مقالات

د. محمد الصغير الهوني

حول مقال سعادة سفير بريطانيا لدى ليبيا السيد بيتر ميليت

أرشيف الكاتب
2016/08/13 على الساعة 05:03

لقد اطلعت وتشرفت بقراءة مقال سعادة السفير المحترم “ماذا يعني خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي بالنسبة لليبيا”، بموقع ليبيا المستقبل الموقر، بتاريخ 07.08.2016 20:56، وهو يجيب عن السؤال الذي تفضل بطرحه عليه العديد من الليبيين عن هذا الموضوع، اثناء زيارته الى ليبيا وكما ورد في مستهل مقاله، وحتى يمكن لنا تحقيق الغاية المرجوة مما نرنو اليه من خلال عرض هذا المقال على القراء الكرام، ثم ابداء الملاحظات عليه، فانه بادىءٍ ذي بدء، اود التنويه الى ان هذا الرد يتناول فقط الجوانب القانونية فيما تناوله سعادة السفير، دون بقية وعلاقة الجوانب الاخرى السياسية والاقتصادية والتاريخية، الا ما ستقتضيه طبيعة وجوانب الموضوع المطروح، وان تترك هذه الجوانب لذوي الاختصاص بشأنها.
ولإحكام الانتهاء الى خلاصة ونتيجة واضحة، فانني ارتئيت تقسيم الموضوع الى ثلاثة محاور حتى يمكن دراستها من خلال الاجابة التى تفضل السيد السفير بتقديمها عن السؤال المطروح عليه:

اولاً: العناصر الرئيسية التى تناولها السيد السفير في مقاله المذكور اعلاه.
ثانياً: الصكوك والوثائق القانونية التي تناولت العلاقات بين البلدين "ليبيا والمملكة المتحدة" سواء كان ذلك في اطار العلاقات الثنائية او من خلال علاقتهما كون الثانية عضو في الاتحاد الاوربي.
ثالثاً: الاثار القانونية المترتبة عن حالة خروج عضو في مجموعة او اتحاد واثرها على الغير، ليبيا مثالاً كحالة.

اولاً: العناصر الرئيسية للمقال:
العنصر الاول (أ): تناول المقال في اول بنود هذا العنصر، اهتمام المملكة المتحدة بليبيا وانها لازالت ملتزمة بواجباتها تجاه ليبيا وكما كانت من قبل، ويأتي ذلك عن طريق دعم تنفيذ الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات، والعمل مع المجلس الرئاسي "لتنسيق مساعدة ملموسة" لوزراء حكومة الوفاق. (ب): تناول هذا البند العلاقات التاريخية للمملكة المتحدة مع ليبيا، وفي اشارة دبلوماسية عن اهمية هذه العلاقة، اذ يقول سعادة السفير، بان علاقة المملكة بليبيا تسبق عضويتها في الاتحاد الاوربي، وانها من حيث الزمن منذ ايام الحرب العالمية الثانية، مروراً باستقلال ليبيا في الخمسينات، ثم تحالف المملكة مع شركائها في النيتو حفاظاً على حياة المدنيين خلال الثورة، ورغم ان هذا العنصر في بنديه، لم يتناول او يشر الى اية نصوص او وثائق قانونية تحكم مسألة الخروج المنوه عنها وآثارها، الا انه الاقرب دون غيره للاجابة عن السؤال المطروح.
العنصر الثاني: الاهداف التي تسعى المملكة الى تحقيقها، وهي السلام والامن والاستقرار في ليبيا، ويعتبر سعادة السفير ان ذلك يقع من ضمن دور المملكة الايجابي في العالم وليس على وجه الخصوص تجاه ليبيا، ويدلل على ذلك، بما قالته رئيسة وزراء المملكة الجديدة "بان بريطانيا سوف تشكل دوراً ايجابياً في العالم" ثم يضيف بان "عضويتنا  الدائمة في مجلس الامن تجعلنا نلعب دوراً مهماً في صياغة ومناقشة واقرار قرارات مجلس الامن المتعلقة بليبيا".
العنصر الثالث: الجوانب الايجابية حول اقتصاد المملكة المتحدة، حيث تضمن المقال بان المملكة تنفق 2٪ من اجمالي  ناتجها المحلي على الدفاع و 0.7٪ على المساعدات الخارجية، وان الاقتصاد البريطاني خامس اقوى اقتصاد على مستوى العالم، وان ابواب المملكة مفتوحة لرواد الاعمال، بسبب النسبة المنخفضة للبطالة والتضخم، ورغم الاهمية التي ابرزها سعادة السفير عن الاقتصاد البريطاني، وان كان لم يشر الى دور اسواق المال والاستثمار في الاقتصاد البريطاني، الا انه في ذات الوقت لم يوضح ما الذي يعنيه انفكاك بريطانيا عن اوربا وعلاقته بالحالة الليبية لا سيما في مجال مستقبل استثمار الشركات البريطانية في مجال النفط والغاز، ثم يسترسل المقال مدللاً على ان الاجابة لم تكن عن ليبيا خاصة، بل هي تقع ضمن الاطار الدولي العام للاجابة، "بان عضويتنا في مجموعة الدول الصناعية السبع ومجموعة العشرين، تعطينا صوتاً مسموعاً في القضايا الدولية والاقتصادية”.
العنصر الرابع: "قيمنا التي لم تتغير" على حد تعبير المقال.
عدد المقال جملة من المبادىء والاهداف والقدرات، نجملها بايجاز ثم نعقب عليها، وهي كما وصفها المقال بانها:

1- تحقيق السلام والامن حول العالم. 2- دعم نظام عالمي مبني على القانون الدولي وترويج حقوق الانسان.
3- محاربة الارهاب، هي قمة اولوياتنا، في المملكة والمناطق التي يهدد وجود داعش فيها استقرارها.  
4-  لعب دور حيوي في المحافل الدولية "دبلوماسياً وعسكرياً". 5- استخدام القوة الناعمة في ظل جيلنا الرقمي.
6- العمل على ممارسة السلطة مع الاخرين هو اكثر فعالية من ممارسة السلطة على الآخرين.
7- استخدام قوى الاقناع واستخدام طرق بناءة بدلاً من طرق مدمرة.
8- تناول المقال قدرات المملكة المتعددة من حيث القوى الناعمة على مستوى العالم، مثل انتشار خدمة "البي بي سي" وعمل المجلس الثقافي البريطاني وترويج اللغة والتبادل الثقافي والعلمي والتقني والتعليمي ومكانة وافضلية الجامعات البريطانية العالمية، ثم اختص الرياضة متحدثاً عن الدوري والاندية الانجليزية واصفاً ايّاها بانها علامات تجارية عالمية.
9- اختتم سعادة السفير مقاله، بالاشارة الى عزم المملكة المتحدة، على لعب دور قيادي في مواجهة التحديات العالمية، وفي عبارة موجزة يقول "معاً ابدينا التزامنا المشترك لشعب وسلطات ليبيا" وهذا دليل لاستمرار التزامات المملكة تجاه ليبيا.

وتعليقاً على المحور الاول "العناصر الرئيسية للمقال" فقد تضمن العنصران الاول والثاني في متنهما عند العرض ما يستحقانهما من تعليق واشارة دونما الحاجة الى تكرار ذلك، اما عن العنصر الثالث والمتعلق باقتصاد المملكة المتحدة، فقد تناوله السيد السفير مستعرضاً الجوانب الاجابية لهذا الاقتصاد عالمياً، دون ان يبين لنا وفي اطار الاجابة عن السؤال المطروح، ما هي تداعيات الخروج المنوه عنه واثره على الاقتصاد البريطاني، وماذا يعني بالنسبة للحالة الليبية "محل البحث" على وجه الخصوص، وما علاقة النسب الاقتصادية المتعلقة بالانفاق والمساعدات الخارجية للمملكة بالحالة الليبية، وماذا تحصلت ليبيا او حظيت من هذا الانفاق او المساعدات، وما الذي سيساهم به اقتصاد بريطانيا الخامس عالمياً، وعضويتها في مجموعة السبع الكبار وكذلك العشرين الاقوى، ما المساهمة الجادة والمباشرة، في اعادة الاعمار ومشروعات البنى التحتية ومشروعات الطاقة واعادة صيانة حقول النفط والغاز "ولو بتقديم الدراسات والجدوى على مستوى الوضع الراهن”.
وتعليقاً على العنصر الرابع  "قيمنا التي لم تتغير" فان السيد السفير وفيما اورده من مبادىء واهداف وهو ما قمنا بتبنيده من 1 الى 7  فان ذلك يقع ضمن السياسات الخارجية لكل الدول، ولم يجب السيد السفير عن علاقة كل بند منها بليبيا، وهو ما تفضل به العديد من السائلين لمعرفته، وتكرم بتكبد عناء الاجابة عن سؤال السائلين، وفيما يخص البند رقم 9 والمتعلق بقدرات المملكة الكبيرة في مجال القوى الناعمة، فلعلّه البند الوحيد الذي حظي فيه الليبيون بنصيب، فهم لا يزالون يتذكرون "وانا واحد منهم" بخدمات "البي بي سي" حيث بق بن وقد اعلنت تمام الواحدة في لندن ومنها نوافيكم بنشرة الاخبار يقرؤوها عليكم "محمد مصطفى رمضان" او "مديحة رشيد المدفعي" او "محمد صالح الصيد"  ثم عالم الظهيرة يقدمه "نزار ميقاتي" او "نزار مؤيد العظم" مع مراسل البرنامج "فيليب شورت" يعقبه ما يطلبه المستمعون او “قول على قول" - اما مجلة هنا لندن وكيف كان غلافها يلمع بصور لاعبي الفريق البريطاني وهم يحملون كأس الفوز بكرة القدم عام 1966م فلعلي وقد بلغت الستين من العمر ان أُحدثه عنه ان لم نكن نتذاكر نفس الذكريات، اما مشجعي الفرق الانجليزية، فانّا كان لو طلب، لتجمع حوله الميئات من المشجعين - ان هذا، سعادة السفير هو مجرد اشارة لمدى تفاعلتا مع القوى الناعمة عندما تتاح لنا، نحن الليبيين، اما غير ذلك، مما ورد في المقال، من فرص الدراسة او المنح الدراسية في الجامعات الثماني عشر او الاربع الافضل عالمياً، فان الليبيين لم يكن لهم نصيباً في ذلك والا لكان قد تضمنه المقال، وهذا هو ما يسأل عنه الليبيون، ورب قائل يقول ان الكثير من الطلاب قد تخرجوا من بريطانيا، اقول، ان هذا بفضل بلادهم التي تنفق عليهم، وهذا ليس موضوعنا، انما الحديث عن المنح الدراسية وبرامج المجلس الثقافي البريطاني والترويج للمعرفة ودراسة اللغة الانجليزية والتبادل الثقافي والعلمي والتقني والتعليمي بين الجامعات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الليبية ونظيراتها في المملكة المتحدة، وهو الجانب المفقود حقيقة، وهو الامر الذي يرغب الليبيون في معرفته والاجابة عليه من حضرتكم، من خلال تقدمهم بالسؤال الى جنابكم الكريم وهو ما لم يُجب عنه المقال.
ثانياً: الصكوك والوثائق القانونية التي تناولت العلاقة بين البلدين، ليبيا والمملكة المتحدة:
أ) في اطار العلاقات الثنائية: بالاطلاع على خارطة الصكوك والوثائق القانونية، نجد ان البلدين قد ارتبطا بمواثيق وعهود قانونية متدرجة من حيث قوتها ومصدر الزامها، بلغ عددها منذ استقلال ليبيا، ثلاث وعشرين وثيقة، منها ثمانية وثائق منتهية، والاخريات "على قيد الحياة" مع "وجهة نظر نأتي عليها في حينها" ، وهي متدرجة، من المعاهدة الى الاتفاقية ثم اتفاق وعقد اتفاق ومحضر اتفاق ثم مذكرة تفاهم وملحق مذكرة تفاهم ثم خطاب نوايا وقد تناولت شتى مسائل العلاقات الثنائية بين البلدين، ابتداءً من التحالف والصداقة الى الشؤون العسكرية والمالية والثقافية والصحية والجوية والتأشيرات والقضاء والاستثمار والضريبة والتدريب والتعاون والضمان.
وتعليقاً على ذلك نقول، نعم ان مثار السؤال المطروح على السيد السفير، كان بمناسبة خروج بريطانيا عن منظومة الاتحاد الاوربي وماذا يعني بالنسبة لليبيا، ونظراً لارتباط الموضوع من حيث وحدة الاشخاص الدولية "ليبيا والمملكة المتحدة" وشخصية خطاب المتحدث ومصلحة المجاب، كان الاجدى التطرق الى جملة هذه المسائل، خاصة الآني منها، اذ يعاني الليبيون المرارات، للحصول على التأشيرة حتى في الحالات الانسانية كالعلاج او الزيارة او الدراسة، ولا زالوا يتصدعون القلق والانتظار على استثناء في مطارات المملكة، رغم التأشيرات الصعبة الممنوحة لهم، ورغم مذكرة التفاهم بشأن التأشيرات، وهي سارية المفعول، ناهيك عن الوثائق القانونية الاخرى، المتعلقة بمسائل الصحة والثقافة والتدريب، فما ضير لو تبنت الحكومة البريطانية دعم المستشفيات التي تقفل ابواب اقسامها الجراحية والتوليد والاطفال كل يوم، او قدمت المملكة حزمة من المواد العاجلة لمرضى السكر او الضغط او التطعيمات للاطفال، او تستقبل الجرحى الذين يدافعون نيابة عن العالم في مواجهة عدو يعني الجميع "يرجى مراجعة العنصر الرابع فقرة 3 من "قيمنا التي لم تتغير" او تقديم منظومة دعم مصرفية سهلة الاستعمال تفي الناس عناء الطوابير والزحام على المصارف، ما لم تكن الفرجة اجمل، ذلك بدلاً عن عرض مسابقات اجمل صورة، ،،،السيد السفير، ان قيمة العهود تكمن في الوفاء بها وليس في ابرامها، ولا قيمة للصداقة ان لم تظهر وقت الحاجة اليها والا ستكون المواثيق مجرد حبر على ورق والصداقة مجرد علك يلوكه الاكلون، السيد السفير، نحن نتذكر ساحة محكمة بنغازي، يوم ان خطب السيد كامرون رئيس الوزراء، قائلاً اصدقائكم في بريطانيا يقفون معكم وانتم تبنون ديمقراطيتكم وبلادكم نحو المستقبل، ونحن اليوم لا نريد من هذا الوقوف الا الحد الادنى، وهو ما يعنيه السائلون بسؤالهم.

ب) في اطار الاتحاد الاوربي: بتاريخ 2007/7/23م وقّع الطرفان "ليبيا والاتحاد الاوربي" مذكرة تفاهم، انتهت احكامها في المادة الخامسة، الى تعهد الطرف الثاني "الاتحاد الاوربي" بتوقيع اتفاقية مع ليبيا، تتضمن جملة من المواضيع، "بايجاز" 1- تسهيل الدخول الموسع للصادرات الليبية الى السوق الاوربية لا سيما المنتجات الزراعية والبحرية 2- تقديم مساعدات تقنية في مجال الآثار والترميم والمشاركة في تمويل ذلك 3- توفير وتركيب منظومة على حساب الاتحاد الاوربي لمواجهة الهجرة غير القانونية 4- منح تأشيرة "شينجن" تصنيف "A" للمواطنين الليبيين مقابل الغاء التأشيرة الليبية لمواطني الاتحاد الاوربي. وكان قبلها في 2005/9/5م قد وقّع الطرفان مذكرة تفاهم بشأن خطة عمل متعلقة بالاطفال المتضررين من مرض "الايدز".
وتعليقاً على ذلك، ورغم ان الوثائق المذكورة الموقعة مع الاتحاد الاوربي، مذكرات تفاهم، وهي اقل قوة في الالزام عن سواها، الا انه في اطار العلاقات الدولية والقانون الدولي تكون لمثل هذه الوثائق والتعهدات قيمة واعتبار يختلف عما له في اطار القانون الخاص، وذلك بالنظر الى اشخاص موقعيها كونهم اشخاصاً دوليين والى الطبيعة القانونية للمواضيع التي تتضمنها مثل هكذا مفاهمات، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى، وهو ما نشير اليه هنا، فان خروج عضو عن اتحاد كان طرفاً قانونياً فيه اثناء التوقيع على وثيقة، لا يعفيه مما كان قد التزم هذا الاتحاد او تعهد به تجاه الغير ولو كان التزاماً ادبياً.
ثالثاً: الآثار القانونية المترتبة عن حالة خروج بريطانيا عن الاتحاد الاوربي على ليبيا:
بداية فان عنوان هذه الفقرة كان هو النتيجة التي ترتبت عما اثاره السؤال الذي وجههه السائلون الى السيد سعادة سفير المملكة المتحدة لدى ليبيا "ماذا يعني خروج بريطانيا من الاتحاد الاوربي بالنسبة لليبيا" وهو ما اثار حفيظتي نحو "ان يكون الجواب مكتملاً" وعن ذلك يمكن لنا اجمال هذه الاثار في النقاط التالية:

أ) ان حالة خروج عضو عن اتحاد يتضمن عدة مجموعات، كما هو الحال بالنسبة لخروج بريطانيا عن الاتحاد الاوربي، وهي مسبقاً لم تكن عضواً في مجموعة "التشينجن" ولا في مجموعة "اليورو" ان خروجها لا يعفيها من الالتزامات المترتبة عليها بسبب واثناء تواجدها كونها عضو فيه كما ان هذا الخروج لا يحجب او يسقط عنها حقاً اكتسبته بسبب واثناء تواجدها في الاتحاد، وبالتالي فانها تظل وبما يرتبه القانون وان كان تعهداً، ملتزمة وبما في هذه الوثائق تجاه الطرف الاخر، ليبيا في الحالة المعروضة، ولا يعفيها الخروج عن ذلك.
ب) استمرار حالة الالتزام او التعهد السابقة رغم خروجها، ما لم تعقبها افعال قانونية، ترتب اوضاعاً قانونية لاحقة تسري باثر فوري تجب ما قبلها او اثر رجعي يستوعب ما فاتها.
ج) الثورة الليبية، باعتبارها حالة  "قوة قاهرة"  تجاه الالتزامات  "وهذا الامر محل دراسة مستقلة" فانها حالة تقطع مدد سريان الوثائق القانونية المذكورة آنفاً، كما انها تعفي الجانب الليبي من التزاماته باعتباره طرف متضرر عند الحد الذي لا يستطيع فيه الوفاء بالتزاماته، كما انها سبب في اعادة النظر تجاه تلك الالتزامات الى الحد الذي يحقق التوازن والعدالة بين اطرافه، ودون الحاجة الى اعلان حالة القوة القاهرة، طالما المعلن طرفاً فاعلا فيها (تراجع الفقرة ب من العنصر الاول تحت عنوان: العناصر الرئيسية للمقال).

مرة ثانية نتوجه بالشكر الجزيل الى سعادة السفير السيد بيتر ميليت على اهتمامه بالشأن الليبي ونتمنى له التوفيق في مهامه وان يتسع صدره لما ابدينا له من ملاحظات وتقبلوا تحياتنا.
د. محمد الصغير الهوني

Ghoma | 14/08/2016 على الساعة 21:22
Barking ar the Wrong Tree
I don't know who asked or why asking such question(s) to the ambassador on the role of his country in the Libyan saga. His country had a role in dismantling the old regime and thus unraveling what held the country together. Only the pangs of collective conscience, history, and the future can absolve the UK from its terrible guilt. I don't now also what are you thanking the ambassador for? What he said was run-of-the-mill stock answer that any diplomat would prattle away without saying practically anything worth remembering.Whether the UK is in the European Union or outside of it has very little impact or consequence on the Libyan situation today. What Libyans have unleashed can only be stopped by the Libyans themselves. If others have to come to rescue a country from itself then it' not worth having it to start with. A country has to stand on its own, fall on its own or go into oblivion. No other country or power has the capacity or the will to bring people to love each other if they s
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع