مقالات

سالم قنيبر

الله في الأسفار الإسرائيلية (3)

أرشيف الكاتب
2016/08/09 على الساعة 19:55

- الفترة الزمنية التي تفصل بين النبيين يوسف وموسى... شهدت تكاثر نسل أبناء إسرائيل الإثني عشر ونموهم وتكون قبائلهم الممثلة لمجموع شعبهم... كذلك قيام المصريين بطرد الهكسوس، واستعادة الوجه البحري منهم.. وقيام نظام حكم واجه الإسرائيليين بالعداء باعتبار علاقتهم الوثيقة بالحكم الهكسوسي السابق،... فتعرضوا لمختلف أنواع الاضطهاد من سخرة وقتل للمواليد الذكور.. وتضييق في سبل العيش. ثم جاء القول في سفر الخروج… "وحدث في تلك الأيام الكثيرة أن ملك مصر مات وتنهد بنو إسرائيل من العبودية وصرخوا. فصعد صراخهم إلى الله من أجل العبودية. فسمع الله أنينهم، فتذكر الله ميثاقه مع إبراهيم واسحق ويعقوب. ونظر الله بني إسرائيل وعلم الله”. سفر الخروج - إصحاح 2/33 ـ35

- ويوكل الله مهمة إخراج الإسرائيليين من مصر إلى موسى ويقول له: “إني رأيت مذلة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من أجل مسخريهم. لأني علمت أوجاعهم. فنزلت  لأنقذهم من أيدي المصريين، وأصعدهم من تلك الأرض إلى أرض واسعة وجيدة إلى أرض تفيض لبنا وعسلا . إلى مكان الكنعانيين والحثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين... والآن هو ذا صراخ بني إسرائيل قد أتى إلى ورأيت أيضا الضيقة التي يضايقهم بها المصريون. فالآن هلم فأرسلك إلى فرعون وتخرج شعبي بني إسرائيل من مصر". سفر الخروج - إصحاح 3 عدد 7-11

- ويتولى الرب (إله بني إسرائيل)  توجيه العمل بتفاصيله المتعددة من أجل الخروج الإسرائيلي من مصر.. ويشرف مباشرة على ترتيب هذا الخروج،.. وهاهو الرب يصاحبهم في رحلة خروجهم المستترة تجاه البرية: "وكان الرب يسير أمامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق.. وليلا في عمود نار ليضيء لهم.. لكي يمشوا نهارا وليلا. ولم يبرح عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من أمام الشعب”. سفر الخروج 13/13-33

- وفي براري سيناء  كان الرب المرافق للإسرائيليين يباشر موسى بشرائعه ويلقي عليهم تعاليم الدين وأصوله... و يطلب من موسى أن يقدم كل منهم تقدمة، لكي يقيموا له بيتا يقيم فيه معهم.. وفق مواصفات مفصلة أخبره بها مزودا بكل الاحتياجات التي يطلب توفرها في بيت الرب وذلك لكي: "يصنعون لي مقدسا لأسكن في وسطهم، بحسب ما أنا أريك من مثال المسكن ومثال جميع أبنيته هكذا تصنعون". سفر الخروج 25/8

- ويهيئ الرب شعبه وهو على مشارف الأرض التي وعده بها.. بعد تيه في البرية استمر زمنا طويلا، ويرشده إلى قواعد التعامل والسلوك تجاه الشعوب التي تسكن أرض كنعان، فيطلب منهم طردهم ومحو جميع ما يرتبط بوجودهم وتقسيم الأرض بالقرعة حسب العشائر وبمقدار أعدادها.

- الشعب المختار.. الشعب المستخلص من بين كل الشعوب المقدس.. الذي أحبه الله، ويتمتع بعطفه ورعايته.. ويحقق له الوفاء بالقسم المقدم لآبائه: “لأنك أنت شعب مقدس للرب إلهك. إياك قد اختار الرب لإلهك.. لتكون له شعبا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض... ليس من كونكم أكثر من سائر الشعوب التصق الرب بكم واختاركم لأنكم أقل من سائر الشعوب... بل من محبة الرب إياكم وحفظه القسم الذي أقسم لآبائكم أخرجكم الرب بيد شديدة وفداكم من بيت العبودية من يد فرعون ملك مصر”. سفر الخروج - اصحاح 7 عدد 6- 8

الرب يطلب من داود بناء بيت لسكناه وسط بني إسرائيل

- وتولى يشوع قيادة بني إسرائيل بعد وفاة موسى،.. واجتاز بهم أريحا ومناطق أخرى من أرض الكنعانيين،.. وعندما آل أمر الإسرائيليين الى داوود الذي أسس مملكتهم .. كان الطلب من الرب الى ناثان النبي بأن يبلغ رسالته إلى داود ليقوم ببناء بيت ليسكن فيه .. وهو أي الرب الذي كان مرافقا لبني إسرائيل في تيههم الطويل وترحالهم، المقيم معهم أينما حلوا.

- "وفي تلك الليلة كان كلام الرب الى ناثان قائلا… اذهب وقل لعبدي داود هكذا قال الرب أنت تبني لي بيتا لسكناي. لأني لم أسكن في بيت منذ يوم أصعدت بني إسرائيل من مصر الى هذا اليوم.. بل كنت أسير في خيمة وفي مسكن. في كل ما سرت مع بني إسرائيل.. هل تكلمت بكلمة الى أحد قضاة إسرائيل الذين أمرتهم أن يرعوا شعبي قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الأرز... والآن فهكذا تقول لعبدي داود.. هكذا قال رب الجنود أنا.. أخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي... وكنت معك حيثما توجهت. وقرضت جميع أعدائك من أمامك.. وعملت لك اسما عظيما كاسم العظماء الذين في الأرض... وعينت مكانا لشعبي إسرائيل.. وغرسته فسكن في مكانه.. ولا يضطرب.. ولا يعود بنو الأمم يذلونه كما في الأول. ومنذ يوم أقمت فيه قضاة على شعبي إسرائيل وقد أرحتك من جميع أعدائك والرب يخبرك أن الرب يصنع لك بيتا متى كملت أيامك واضطجعت مع آبائك أقيم بعدك نسلك الذي يخرج من أحشائك وأثبت مملكته. هو يبني بيتا لاسمي وأنا أثبت مملكته إلى الأبد". المصدر السابق الاصحاح السابق

- ولم يتم بناء البيت في عهد داود، وإنما قام ببنائه سليمان في السنة الأربعمائة والثمانين لخروج بني إسرائيل من أرض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان،  كما ورد في سفر الملوك الأول... طوله ستون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا وسمكه ثلاثون ذراعا. والرواق أمام هيكل البيت طوله عشرون ذراعا، وعرضه عشرة أذرع.. وكان كلام الرب إلى سليمان وهو يقوم ببناء البيت "هذا البيت الذي أنت بانيه إن سلكت في فرائضي وعملت أحكامي وحفظت كل وصاياي للسلوك بها فإني أقيم معك كلامي الذي تكلمت به إلى داود أبيك، وأسكن وسط بني إسرائيل ولا أترك شعبي إسرائيل". سفر الملوك الأول - إصحاح 6 أعداد 3 -13

يتبع… الله في الأسفار المسيحية

سالم قنيبر
بنغازي 9 أغسطس 2016
* راجع الحلقات بـ (ارشيف الكاتب)

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
Ghoma | 09/08/2016 على الساعة 23:43
Fables Have to Be Read Metaphorically
What is the moral of the story? What is the point you're trying to push? Even if we take the fables at face value, there'd be plenty of questions to ask. Why God had asked the pharaoh-to-be, Moses, to lead few slaves out of Egypt instead of preaching to the slave-holders the new religion and made them free everybody? If God had directed the Israelites on their way to Sinai,He knew there was a land pass, before the digging of the Sues Canal, to cross, without sending them toward the sea. Why liberate some people, promise them a settled land, and ask them to slaughter those poor folks on that land? Even if the story was true, the Israelites must have been few guys and gals, otherwise how could they'd survived for forty years in the desert. And can you believe to cross probably less than a thousand k, it took forty years, and never got there, helped by no other than the big Kahuta Himself? You must have some plan behind telling of these made up real estate deeds to some people rather than
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع