مقالات

الشيخ اسامة التريكي

توبوا إلى ربكم سبحانه… وأشفقوا على أهلكم وبلدكم!!

أرشيف الكاتب
2016/08/06 على الساعة 15:06

لماذا يقوم بعض من ينتسب إلى طلب العلم ومشايخ الشريعة بدفع بلدنا دفعاً إلى الدمار والهلاك بطرق لا يقبلها لا العقل ولا الفطرة السليمة فضلا عن الإسلام والفقه؟، وتعرف الجواب عندما تعلم أن علماء الإسلام القدامى قالوا: إن الابتداع في الدين هو أشرّ وأخطر من المعاصي وكبائر الذنوب كالزنا والخمر وغيرها!، فبالله كيف لمسلم ليبي فضلا عن طالب علم شرعي فضلا عن شيخ أو عالم في الشريعة أن يورّط بلده المسلم ليبيا وأهله في ضلال وجنون جماعات الخوارج، فإذا أنجاهم الله من خوارج تنظيم الدولة (داعش) ورّطهم في خوارج القاعدة (بفرعهم الليبي الجماعة المقاتلة أوأنصار الشريعة)، فبعد أن حاول هؤلاء المشايخ والمفتون إنكار وجود داعش في ليبيا والتستر عليهم! حتى وصل بهم الحال أن أحضروا "المحلّلين" للباطل في حلقات على قناتهم قناة "التقاتل" ليقنعوا الليبيين أن ذبح 21 مصريا قبطيا على ساحل سرت هو تمثيلية هوليودية!! وأنكروا إلى آخر لحظة وجودهم في صبراته! وشتموا كل من قال بوجود داعش واتهموه أنه من الأزلام! أو أنه من المرجئة! أو أنه علماني أو… إلى آخر تخاريفهم المعتادة، حتى أن شيخ الخوارج في سرت خرج غاضبا في تسجيل يقول لهم: يا حمقى نحن دواعش!! ونجح هؤلاء المنحرفون في الدفاع والتستر على سرقات داعش للملايين في سرت ودرنة وبنغازي وغيرها.. حتى تضخمت وتوحشت، ولولا رحمة الله بالمسلمين في ليبيا وانتباههم لكذب المتلاعبين بالدين لكان حالنا أسوأ من العراق وسوريا.
والكارثة أنه بعد أن فشلوا في تلك السخافة انتقلوا للخطة "ب" وهي الدفاع عن خوارج القاعدة بفرعهم الليبي، وزينوا لليبيين أن هؤلاء ثوار ومجاهدون ...الخ، وهم يرونهم جهارا نهارا يستخدمون الانتحاريين والمفخخات ويصرحون بتكفير من خالفهم!، ومن يعرف أصول العلم الشرعي ويشاهد قناة "التقاتل" ويسمع فتاويهم وتحليلاتهم المتهورة سيعلم يقينا أنه أمام فكر خوارج القاعدة، الذين جلبوا بفتاويهم وأفعالهم الدمار وقتل مئات الآلاف من المسلمين في أفغانستان والجزائر والعراق وغيرها، فهل يعقل أن شيخا يقول أنه من أهل السنة! ثم تخرج تسجيلات وبيانات صريحة من قادة تنظيم خوارج القاعدة- مختار بالمختار وغيره - تمدحه بالاسم! وتطلب دعم "ثواره" في بنغازي!، ثم لا يقول هو ولا دار افتائه كلمة واحدة في الرد على خوارج القاعدة أو التبرؤ من منهجهم!!، ومن السخافة أن يقول أحد محللي قناة "التقاتل" أن مدح القاعدة لهذا الشيخ لا يؤثر عليه مثل مدح بعض النصارى لرسول الله صلى الله عليه وسلم!!، وهذا تشبيه باطل، فحتى الأطفال يعرفون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لدين الإسلام ويبطل كل دين آخر، أما شيخكم ومن معه فقد تلبسوا بشبهات وألفاظ الخوارج في أقوالهم وأفعالهم، وجروا شباب ليبيا لدماء لا أول لها ولا آخر، حتى ظهر أمرهم لكل مسلم متجرد للحق وعرف منهج أهل السنة والجماعة.
ودعْم هؤلاء المفتين لفكر القاعدة الخارجي أدخل البلاد لفتن ودماء عظيمة حتى اضطر أهل برقة وبنغازي للرجوع لأحد تلاميذ وزملاء القذافي في قسوته وطغيانه ليقف أمامهم، وباستمرارهم في نهجهم وتسجيلاتهم وقنواتهم التكفيرية المتهورة سيجلبون لنا - لا قدّر الله - الاحتلال الأجنبي الفرنسي وغيره، وقد ثبت أن عددا من قادة تنظيم القاعدة يصرحون بكل سفاهة أنهم يسعون لجلب الصليبيين لبلاد الإسلام ليقاتلوهم لأنهم لا يستطيعون الوصول لبلدانهم!!، وهكذا قادوا بضلالهم وتهورهم بنغازي للدمار والخراب كما فعلوا من قبل في أفغانستان والصومال والجزائر وغيرها، فأين فقه السياسة الشرعية التي يزعمونها، ولو كانوا يتبعون السنة النبوية حقيقة لاتبعوا حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التعامل في صلح الحديبية وغيرها ورحمته حتى بأعدائه من الكفار، وكيف أنه صلى صلاة الجنازة على ملك الحبشة "النجاشي" واعتبره مسلما رغم أنه لم يحكم بما أنزل الله في بلده مطلقا لا بالعقيدة ولا بغيرها، لظروف منعته من ذلك.
فبسبب عشق هؤلاء الخوارج ومفكروهم للسلطة والحكم تلاعبوا بالدين وكفّروا كل من نازعهم فيهما بحجة أنه لم يحكم بما أنزل الله، والعجيب أن الحاكم إذا كان من جماعتهم أو المتعاطفين معهم لا يكفرونه حتى لو صرح بالدفاع عن العلمانية وصادق اليهود في تركيا المسلمة أو صرح بإنكار وجود حدود الله في القرآن كما في مصر المسلمة، بل يعتبرونهم حكاما صالحين! رغم أن كثيرا من الحكام الآخرين الذين يكفرونهم لا يصرحون بمثل هذا الكلام او هذه الأفعال!، ولكن غيرتهم هي لحزبهم والسلطة وليس لشريعة الله عز وجل.
والأصول الفاسدة المبني عليها فكر خوارج القاعدة لا تختلف كثيرا عن أصول تنظيم دولة داعش بل هي الأساس له وهي أصول الخوارج من زعيمهم ذو الخويصرة اليماني الذي طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرجوا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ودمروا وقتلوا المسلمين طوال تاريخهم الأسود، فعندما ابتدع أبو مصعب الزرقاوي تنظيم داعش وانفصل عن تنظيم القاعدة زاد الدواعش عليهم باختراع خليفة مزعوم للمسلمين وتوسعوا في التكفير والقتل، وبعد أن كان خوارج القاعدة يكفرون كل حكومات بلاد المسلمين وجيوشهم وشرطتهم بتحريفات عقدية فاسدة أصبح الدواعش يكفرون حتى الشعوب المسلمة بزعم أنها رضيت بالكفر أو شاركت في الانتخابات! وصاروا يذبحون الجميع بحقد منقطع النظير، ومعظم اعتمادهم على كتب مفكري خوارج القاعدة، ولكنهم أكثر جرأة في التطبيق، ولمن ينكر ذلك يمكنه الاطلاع على كتاب "القصة الكاملة لخوارج عصرنا" من رسالة الماجستير لإبراهيم المحيميد - اشتريته من مكتبة "الشهيد" بمصراته وموجود على النت - حيث نقل نصوصا صريحة لقادة خوارج القاعدة كأبي محمد المقدسي وأبي قتادة الفلسطيني وأبي يحي الليبي وابن لادن السعودي وغيرهم، وقارن بينها وبين أقوال مشايخ ومحلليي قناة "التقاتل" وستفهم كثيرا من فتاويهم المنحرفة الخطيرة في هذه القناة! ومن ذلك ما صرح به أحدهم قبل أشهر بتكفير حكومة الوفاق لأنها بإشراف من الأمم المتحدة!! وصرح أحد شيوخ القاعدة الفرع الليبي "الجماعة الليبية المقاتلة" بأن الجنود الذين يقتلون الحيوانات في تدريباتهم ليأكلوها أنهم يستحلون الميتة المحرمة!! ودكتور الحاسوب الذي جعل معظم المسلمين الذين ليسوا على فكره المنحرف جعلهم مرجئة ضالين - وهذه عادة الخوارج منذ القديم في اتهام أهل السنة بالإرجاء - بل اتهم مخالفيه أنهم أعداء لأهل القرآن ومناصرين للكفار وو....الخ من الكلام الذي يؤدي لتكفير مخالفيه والعياذ بالله ، بل صرح شيخهم المقدس عندهم أخيرا أن مخالفيه من العاملين في قوة الردع هم أعداء لدين الإسلام! وهذا تكفير قبيح وخطير، ويحاول هذا الشيخ أن يقنع الليبيين بأن قوة الردع التي تحارب الخوارج بكل شجاعة وصدق أنها قوة ظالمة وعميلة للاستخبارات!!، والقائمون على هذه القناة يفسرون أي عبارة أو أفعال محتملة لمخالفيهم ومنافسيهم في السلطة على الكفر مباشرة وإذا كانت لمناصريهم سكتوا عنها أو أوّلوها، فهذا المنهج هو من المنهج العام لخوارج القاعدة في تكفير الحكومات والجنود والشرطة وغيرها بأبسط الشبهات، وهم يتظاهرون بتضليل الدواعش ويقاتلونهم رغم أنهم يدّعون تحكيم الشريعة مثلهم!! وهذا حال الخوارج من القديم فهم جماعات متناحرة بسبب أي اختلاف.
فأرجو من هؤلاء الغلاة أن يتوبوا إلى الله ويتركوا هذا الفكر الضال الحاقد، وأحذر من يدعمون هذا الفكر ويسكتون عنه من طلبة العلم والمشايخ أن المناصب والأموال التي تحصلون عليها لن تنجيكم أمام الله، فهؤلاء الخوارج المنحرفون سيوصلون ليبيا بهذا الفكر للاحتلال والدمار كما فعلوا بدول مسلمة عديدة، فكيف يا شيخ ترضى لأهلك في طرابلس وبنغازي وتاجوراء وصبراتة ودرنة وغيرها أن يقتلوا وتدمر مدنهم ويضطروا للهجرة من أوطانهم المسلمة إلى بلاد النصارى وغيرها؟! أليس لكم جيران وأطفال وبنات وزوجات وعمات وخالات وأصهار؟ من أين جئتم بكل هذه القسوة والحقد؟
ووالله أتعجب أشد العجب كيف تجعل البدعة والتحزب وتقديس المشايخ إنسانا يسعى لتدمير بلده وأهله بيده وهو ينظر!!، فمثلا قد رأيت بعيني أنا وغيري في مدينتي مصراته الحبيبة - رغم أن أهلها معروفون بحبهم الشديد لها - رأينا من سعى لتمكين الخوارج من مدينة سرت! ثم سعى جاهدا لمنع قتالهم! وشتم كل من قال أنهم دواعش حتى تمكنوا، وهو يعلم أن ذلك خطر على مدينته مصراته أولا وعلى ليبيا كلها، وهذا ما حصل بالفعل، وقتل حتى الآن أكثر من 300 رجل من خيرة رجال مصراته وغيرها أسأل الله أن يجعلهم في الشهداء وجرح أكثر من 2000 أسأل الله أن يأجرهم ويشفيهم، وأدخلوا مدينتهم في حروب لتصل جماعتهم للسلطة أهلكت الحرث والنسل ودمرت عشرات العائلات وترمل وتيتم مئات النساء والأطفال، ومع ذلك لا تجد أحدا منهم يخرج ويعتذر! بل مستمرين في ضلالهم وتهورهم ومظاهراتهم الغوغائية، وبدل أن يجعلوا مصراته هي قائدة ليبيا للبناء والخير كما كانت، سعوا بكل جهدهم ليفتكوا بشبابها ويفسدوا علاقتها بغيرها لتتوقف تجارتها، وتجدهم يدعمون الخوارج في بنغازي ودرنة ومدنا أخرى بحجة أنهم ثوار وهم يرون أفعالهم ومفخخاتهم وتسجيلاتهم!، ويعلم أن ذلك سيؤدي لاحتلال ليبيا - لا قدر الله - ثم يخرج ويدّعي أنه "زعلان" من التدخل الفرنسي والأمريكي!!، فهذا لا نملك إلا أن نسميه نفاقا وسفاهة وضلالا.
ونصيحتي لإخوتي النازحين من أهل بنغازي وغيرها ألا يستمعوا لهؤلاء الغوغاء وأصحاب الفكر الخارجي، وليجلسوا مع خصومهم من قبائل برقة وأهل بنغازي وليتصالحوا ويتبرؤوا من أفكار الخوارج التكفيرية ويطلبوا من أولادهم من الطرفين الرجوع للحق والعفو كما أمرنا ديننا وفعل أجدادنا، فيكفي أهل بنغازي دمارا وقتلا، ولا يضحكون عليكم بحجة حفتر ومن معه، فحفتر لولا دعم أهل برقة له لما استطاع فعل شيء، فأصلحوا أصل المشكلة تنتهي بإذن الله.
وأخيرا قد ذكرت في أكثر من مناسبة ما أظنه هو أفضل الحلول لإنقاذ بنغازي وليبيا من هذه الجماعات والفتن وطغيان وظلم العسكر، وهو الحل الذي اختاره أجدادنا لإنقاذ ليبيا من الحرب الأهلية والفتن والوصاية الدولية. أسأل الله أن يجمع كلمتنا على الحق والخير ويحفظ بلادنا من شر الخوارج والاحتلال والدمار إنه هو الرحمن الرحيم.
الشيخ أسامة مصطفى التريكي


* اقرأ أيضا: رابطة علماء ليبيا تدعم علماء مصراته في موقفهم ضد داعش والقاعدة وداعميها

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
الغرابلي | 08/08/2016 على الساعة 07:26
تتمة لا للتنكر للماضي ... نعم للانفصال عنه
ولكن إذا كان العرب لا يستطيعون التنكر للماضي كونه تاريخا قد سجل ما سجل لهم أو عليهم إلا أنهم يستطيعون الانفصال عن السيئ منه فهم يستطيعون الانفصال وآلا عودة لمثل حرب البسوس وحرب داحس والغبراء وغيرهما من الحروب . يستطيعون رفض طلب الحاكم الذي يدعو لإجبار طائفة من الناس على دفع ضريبة لم يقرروها كما فعل أول حاكم لهم ، يستطيعون أن ينكروا على حاكمهم تسور المنازل ودخولها من غير أبوابها في غفلة من ساكنيها ، كما فعل الخليفة عمر بن الخطاب . أو أن يولي على المسلمين بعض أقاربه ويجعل للآخرين منهم حصة في بيت المال دون مقابل عمل يؤدونه كما فعل الخليفة الثالث عثمان بن عفان أو أن يدعي انه أحق بولاية المسلمين لا لشئ إلا لأنه من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . هذا التاريخ نستطيع الانفصال عنه ونأتي بأسلوب أخر نآمن فيه الجوع والخوف وهو أسلوب الديمقراطية الذي يكون فيه التساوي في الفرص والكفاءة هما المعياران في إدارة الشأن العام ... إذا بدأنا سنصل .
ريان/ بنغازي | 07/08/2016 على الساعة 19:57
حان الوقت يامصراتة المجاهدة
شكرا السيد الشيخ الفاضل؛ كلام حق ونطق بحق وجرأة وشجاعة. حان الوقت ( ولو أنه متأخر) لأن يستمع أخوتنا في مصراتة الي مايطرحه هذا الشيخ الشاب الذي علي وجهه النور ماشاء الله. وكذلك للشيخ الصادق الغرياني ان يستفيد من أراء تلميذه الذي إختار طريق الحق وليس الضلال. نطلب من جميع أهالي مصراتة المجاهدة خاصة شيوخ العلم فيها وهم كثير ان يستمعوا الي نداء الشيخ التريكي هذا وان يعملوا به حقنا لدماء ابناءهم خاصة والليبيين كافة.... والله ولي التوفيق والهداية .
الغرابلي | 07/08/2016 على الساعة 09:22
لا للتنكر للماضي ... نعم للانفصال عنه
إننا لا نستطيع نحن العرب أن نفهم معنى الديمقراطية ، ولا أن نعي قيمتها في إرساء الحق إلا بعد أن نعرف الاستبداد ، الذي لا يعنى استبداد الحكام على شعوبهم ، كاستبداد صدام حسين ، أو معمر القذافي ، أو بشار الأسد ، وغيرهم من حكام العرب ، من أخرهم سلمان بن عبدالعنيز ، إلي أولهم أبوبكر الصديق ، أول حكام العرب ، بقدر وعينا باستبداد الشعب على نفسه ، عندما يصير كل الشعب يحارب كله ، فهذا يقتل من اجل المال والتسلط على الآخرين ، وذاك يقطع الطريق على هذا ، في رابعة النهار ، ليستولي على ما بيده ولو كان فتاتا ، أو يسرقه بأي صورة من الصور ، ولو كانت على شكل الزيادة في الأسعار . وعندما يدرك الجميع ، أن الجميع لا يأمنون الجوع والخوف ، من أنفسهم على أنفسهم ، ربما يدركون أن لا ملجأ لهم مما هم فيه إلا أنفسهم ، بانتهاج الديمقراطية ، للخروج من ورطتهم ، عندما ثاروا على استبداد ليجدوا حالهم تحت " رحمة " استبداد اشد منه قسوة ، قد يقول قائل " أن العرب لا يقدرون على الانفصال عن الماضي أو التنكر له " ، كما قال الصادق النيهوم في كتابه " الإسلام في الأسر " ص 11 دار الكتب الوطنية ـ بنغازي ـ ليبيا. ولكن إذا كان ال
العقوري | 07/08/2016 على الساعة 08:30
كل ليبيا واحدة انشاءالله...
التحية والتقدير والشكر للسيد المحترم الشيخ /اسامة التريكي حفيد العلماء الاجلاء والعائلة العريقة المعروفة...الكثيرين من اهالينا في مصراته يعرفون الحقيقة ولكنهم مغلوب علي امرهم كما كان اهل بنغازي محكومين بافكار الخوارج انصار الشر وارهابهم وقتلهم وخطفهم ...الكثيرين من ابناء مصراتة الخيرين يعرفون انه لولا بنغازي ما كانت مصراته وهذه مقولة السيد العقيد /سالم جحا...ونذكر هذا ليس من منطلق المنة ولكن للتذكير فقط فأن ليبيا كلها واحدة وستظل واحدة مهما فعل السفهاء...لك الشكر والتقدير اخانا الكريم الكاتب العزيز وجعل الله كلامك هذا في ميزان حسناتك وحفظك الله وامثالك من الوطنيين من كيد الكائدين اللهم آميييييييييييييييين....
سليمان/ترهونة | 07/08/2016 على الساعة 03:33
ماشاء الله وعلي بركة الله
منا لك ألف تحية وإجلال وتقدير علي هذا المقال البنَّاء والذي يدل علي غيرة الكاتب الشيخ الشاب الفاضل علي وحدة وطنه. إن الشيخ كشف لكل الليبيين حقيقة الوضع في ليبيا من منظور عقلاني وديني وسطي متزن. وهو أيضاً كشيخ وعالم متبحر في ديننا الاسلامي الحنيف قام بتعرية الخوارج والدواعش وكل من يدعمهم ومانتج من أراءهم التكفيرية المتطرفة الإرهابية كن زهق لأرواح المسلمين في ليبيا والتي أخرها مقتل المئات من شباب مصراتة ومن يساعدهم في معركة البنيان. كبر حجم هذه الخسائر البشرية وعددها المتزايد دفعت بقيادة البنيان بالاتصال بأمريكا طالبة مساعدتها في ضرب داعش فوضعت السراج في موقف صعب حيث بعث رسالة طلب فيها من الأمريكان التدخل لستر ماء الوجه. علي آية حال نحي الشيخ أسامة علي شجاعته وجرأته ونأمل وندعو الله ان اهلنا وأهله في مصراتة ان يأخذوا برأي هذا الابن البار الذي هو مفخرة لمصراتة خاصة بل لليبيا عامة. نسأل الله ان يحفظك من كيد الكائدين ونتطلع إلي مزيد من مقالات أخري في هذا المجال.
احميدي الكاسح | 06/08/2016 على الساعة 23:52
بارك الله فيك شيخنا
جزاك الله خيرا كثيرا فقد قلت حقا وبالحق، وأجدت انتقاء الكلمات سهلة وممتنعه إلا على من وعي فنها وأصولها ، هكذا أصبت كبد الحقيقه فالدوعشه لا تزيد عن مزيد من التكفير والبطش ليشمل الجميع بدل القاعده الخارجة التي سادت وفعلت ذات الفعل فكلهم انتحاري في أجساد المسلمين والبرياء من الناس ، وكلهم يمارسون الخسة والغدر في أعمالهم وعملياتهم وطرق كسب الأموال، سيكتب لك التأريخ إنك قلت وبوضوح ما مارسة من يدعون بأنهم أهل دين وهم ضالون ومضلون وإن عرفوا من علوم الدين قدرا، إن ما تفضلت به هو دعوة لوسطية سادت في أيام الجهاد في برقة وعند تكوين دولة الأباء المؤسيسين ولا نقول بعدم وجود نقص ونقائص فقد كانت ما قبلهم دولة ايطاليا ومنها خصوصا في مدن البلاد كل ملامح الكفر والفجور ويشمل الأمر جهل وضلالة الكثير ممن تربوا على أيدي الإيطاليين وصار لهم الأمر ، اليوم لا أرى مناصا من العودة لتوافق المؤسيسين ودستورهم وبعد تحقيق الأمن والأمان يتم تعديل الدستور الشرعي الذي خطه المؤسيسون والغاه العابثون يوم 3 أغسطس 2011م ...
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 06/08/2016 على الساعة 19:19
اتمنى أن تكتب مقالا أخر يفند اكاذيب الجماعات الدينية المتطرفة مثل داعش وغيرها
بارك الله فيك وجازاك كل خير على مقالك الملئ بالنصيحة والنهى عن المنكر بالموعظةالحسنة والكلمة الطيبة٠ وياليت الله عزوجل يوصل كلمات مقالك الى اسماع وعيون وقلوب اؤلاءك المضللين المفتونيين بوسوسة الشيطان الرجيم لعنه الله ياسيادة الشيخ التريكي٠ واتمنى أن تكتب مقالا أخر يفند اكاذيب الجماعات الدينية المتطرفة مثل داعش وغيرها والتى تستقطب الشباب بفتاوى دينية مضللة وتفسيرات كاذبة عن تكفير المسلمين الذين لايتبعون حركتهم٠ ارجوك من اجل حماية الكثيرين من الشباب من مخاطر اتباع اكاذيب الدواعش وغيرهم فى وطننا الغالي ليبيا وادعوا الله ان يهديك لكتابة ذلك المقال فى القريب إنشاء الله٠ ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم٠ وكل شئ بإذن الله٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
سامر المصراني | 06/08/2016 على الساعة 18:29
هذا الشبل من ذاك الأسد
هذا الشبل من ذاك الأسد ! جزاك الله الف خير ياسلالة الشيخ المرحوم مصطفي عبدالسلام التريكي علي شجاعتك وصدقك وقولك الحق. انا ليبي منحرق ومتألم لما يحصل في بلادي ولأول مرة أًقرأ مقال من شيخ وعالم يصدع فيه بالحق ولايجامل ولايخاف لومة لائم. نرجوك رجاء خاصا ان تستمر في سلسلة مقالات علي نفس منوال وفكرة هذا المقال. حفظك الله ورعاك من مكائدهم ولاتنزعج ولاتتردد علي الاستمرار في الكتابة لأنهم سيشنون عليك حملة إعلامية ولكن أصدع بماتؤمر والله الموفق. نلتقي في رسالة قادمة ان شاء الله.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع