مقالات

إبراهيم عثمونه

لولا غلاف الرواية!!

أرشيف الكاتب
2016/08/05 على الساعة 11:03

هذه روايتي الجديدة "طريق آخر إلى الجنة". نشرتُ أجزائها الأولى في صحيفة "فسانيا" الفتية، ثم أكملتُ كتابتها وطبعتها على حسابي الخاص، واليوم قد أجوب بها شوارع طرابلس لعلي أجد مَن يشتري طريق آخر إلى الجنة. لم أجد ناشراً يطبعها ويتولى أمر تسويقها. مشيتُ لوزارة الثقافة لم أجد وزارة، راسلتُ دور نشر خاصة لم ترد عليَّ، راسلتُ الأحزاب التي تملك دور نشر كـ تحالف القوى وحزب العدالة والبناء وجبهة الانقاذ وجميعها لم ترد عليَّ، وسألتُ عن الجماعة الاسلامية المقاتلة فقالوا لي أنها لا تملك داراً للنشر، وسألت عن خليفة حفتر فوجدته بعيداً عني، وعن الفدراليين في برقة فقيل لي أنهم مهتمين ببرقة، سألت عن فزان فقيل لي لا تتعب نفسك، وذهبتُ إلى مصراته وجدتها في سرت، ذهبتُ إلى الزنتان وجدتُ إصبعهم ما زال على الزناد، ودخلتُ على الانترنت فوجدتُ دور نشر عربية لا حصر لها لكنها هي الأخرى لم تجاوبني. أرسلتُ إلى القاهرة وإلى الخليج والشام والعراق وانتظرتهم لأشهر وحين لم يردوا عليَّ فكرتُ في إرسال روايتي إلى إسرائيل. وبعد اسابيع من التفكير في الموضوع وضعتها في ظرف وقررتُ إرسالها لهم لكن صديقي الفنان "خالد بن سلَمه" صاحب لوحة غلاف الرواية رفض أن تدخل لوحته اسرائيل، قلتُ له اسرائيل خير من هؤلاء وأكثر قراءة منهم، ولو لم تكن كذلك لما استطاعت هزيمة مصر أم الـ 9000000 مليون. أخبرته أن دور النشر العربية لا تشتري إلا الأقلام المعروفة والموالية وأنا لستُ معروفاً ولا موالياً. إنهم يأخذون من الكتاب العنوان واسم الكاتب ويعرضونه على مدير الدار، لكن في اسرائيل يشكلون لجنة تقرأ وتقييم النصوص وهي منزوعة الغلاف ومجهولة الكاتب، فقال لي أنه لن يبيع لوحته لإسرائيل حتى لو دفعت له فيها مال قارون، فأخبرته إننا لسنا أول ولا آخر مَن يدخل اسرائيل ولا أول ولا آخر مَن يبيع ويشتري معها فقال لي لا يمكن، قلتُ له توجد دار نشر اسرائيلية رائعة و... فقاطعني وطلب مني أن أنزع لوحته من الغلاف وأذهب بروايتي إلى اسرائيل أو حتى إلى جهنم. كان صديقي خالد عروبياً وناصرياً وحتى صدّامياً ولم أكن أنا لا عروبياً ولا ناصرياً ولا صدَّامياً بل كنتُ عثموني الطريقة وبورقبي الهوى. وحين امتدت يده لتنزع غلاف روايتي قبل أن ارسلها إلى اسرائيل منعته وقلتُ له أن لوحتك يا صاحبي أغلى عندي من هؤلاء العرب ومن اسرائيل.
وفي صباح اليوم التالي أخذتُ روايتي وذهبتُ بها إلى المطبعة. وضعوا أمامي قائمة اسعار تتفاوت حسب جودة الخط والورق فأشرتُ لهم بيدي على أسفل القائمة، رفع الموظف فيَّ وجهه وقال لي إنها طباعة شعبية جداً فقلتُ له لا يهم وهذه مقدرتي على الدفع.
إبراهيم عثمونه

عبدالهادي | 05/08/2016 على الساعة 21:52
حفظ الله جنوبنا.. عصاة ميزاننا
لا أعرف مايشدني الى ماتكتبه..هل هي الرمزية الممزوجة بشئ من الشفافية...أم هي الكلمة الموجزة التي تنطلق بقوة الرصاصة لتخترق صمت العربي الليبي وتمزقه ...أم هي رائحة الجنوب التي يشم عبيرها القارئ فتدخله بكل هدوء فتوقظ فيه حباً وأحتراما لأبناء سمنو عرفهم يوم ما....أم هي الصحراء الضاربة بجدورها في اعماق الوطن الرافضة لكل هذا العبث الذي يغسل مدن شواطئنا ...وشواطئ مدننا الرائعة..حفظ الله جنوبنا.. عصاة ميزاننا...أرجو من الله لك التوفيق في روايتك.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع