مقالات

سالم الكبتي

اْيام القومية فى ليبيا (6)... خسرت ليبيا ولم يربح البعث!

أرشيف الكاتب
2016/08/05 على الساعة 11:05

بعد منتصف تلك الليلة. السبت 22 يوليو 1961. طرابلس  الناس اْغلبهم فى نوم عميق. كان البوليس كالعادة يتجول فى المدينة وضواحيها للحراسة. بعض اْفراده بالقرب من مبنى الولاية وسوق المشير وسوق العطاره وميدان الشهداء.
الواحدة والنصف تماما. ثمة رجل بوليس مكلف بواجبه هناك تلك الليلة من الصيف. نوبته بداْت العاشرة مساء لتنتهى السادسة من صباح اليوم التالى. نسائم تتدافع مع اْمواج البحر القريب التى تلامس السراى الحمراء. قبض على شخص يتحرك هناك ويوزع مجموعة من الاوراق. كانت تحمل منشورا عنوانه.. (الجلاء والديمقراطية والسير نحو الوحدة العربية هى مطالب الشعب ولن تنجح الفئه الحاكمة قط فى تحويله عنها). عنوان طويل جدا لمنشور كان راْس الخيط فى الاستدلال على تنظيم حزب البعث الليبى. اعترف من وزع فى نقطة بوليس الميدان باْنه فى المملكة يوجد تنظيم اسمه حزب البعث لكن رئاسته فى بيروت ! واْنه ينضوى فيه مع اخرين واْن الحزب وراء المنشور. وكان قبل التوزيع ثمة لقاءات تتصل بالمنشور والعمل واعداده فى مقهى الكورنيش وجنان النوار نهاية شارع الوادى قرب سيدى منيدر.
ثم تتالت الخيوط من الخيط الواحد. خيط وراء خيط. لم تكن ملونة. كانت كلها واحدة. اقبل صباح الاحد 23 يوليو 1961. اشرقت الارض بالنور. يوم الذكرى التاسعة لثورة يوليو فى مصر. الليبيون نهضوا من نومهم. بعضهم يذهب الى عمله. بعضهم ينتظر خطاب الريس. بعضهم الى شارع الكندى. بعض الطلبة اْنتهوا من امتحاناتهم وشرعوا فى العطلة الصيفية. العرق والزحام والصيف والحركة لاتهداْ فى النهار. كانوا قد انتهوا منذ اْيام من متابعة فشل محاولة الزعيم عبدالكريم قاسم.. (ماكو زعيم غير عبدالكريم) تلك هتافات بغداد والبصره على شط العرب. فشله فى ضم الكويت الى العراق. اعلنت استقلالها عن بريطانيا حديثا.. وانتهز كريم الفرصة.. وفشل. بعض الصحف تصدر فى الموعد. اغان وبرامج من الاذاعة. فزان البعيدة لاجديد فيها.. سوى الشمس والمزيد من حرارة الصيف. ودعاية فى بنغازى انتهت عن انتخابات تشريعية.. وبقايا حديث عن وفاة رفيق.. شاعر الوطن منذ اْيام قليلة.
تواصل القبض. امتد الى بنغازى ومناطق اخرى. انكشف الغطاء عن الحزب.. لكن ليس كله. توصل رجال المباحث باْوامر النيابة الى الكثيرين وفقا للاعترافات والقوائم والمصادر. مابقى من الوثائق لدى البعض احرق اْو اْتلف تحسبا لما هو قادم.
حاول تنظيم البعث منذ تكوينه وتحركه فى الداخل مفاتحة الكثيرين اْيضا. البعض اعتذر. البعض رفض. البعض لم يتحمس وراْى فى الخدمة (على روحه) افضل. المفاتحه كانت فى الجامعة والمدارس والدوائر الحكومية والخاصة والاندية. كان ثمة تفكير اْيضا لضم الفتيات.. وتوقف. والبعض قبل وتحمس من الليبيين والعرب. خلايا وحلقات واْنصار ومؤيدين. سيق المتهمون الى التوقيف ثم طرابلس حيث النيابة والتحقيقات.
ذلك الصيف كانت البلاد على مشارف الاحتفال بالعيد العاشر لْاستقلالها.. والفراغ الحاصل فى ذلك العقد من الاعوام جعل من هؤلاء الشباب يلجاْ الى العمل السياسى الحزبى السرى الذى كشفه منشور فى منتصف الليل. خسرت ليبيا.. خسرت هذه الطاقات والامكانيات التى كان ينبغى الاهتمام بها وسماع صوتها بدل اْن يظل صوتا هامسا فى السر.. وفى الاركان البعيدة. البلاد مازالت تعانى الفقر والحاجة. والشباب يحتاج الى مايسد ثغرات فراغه الفكرى والسياسى. اثار البترول لم تظهر بعد. التصدير لم يشرع فيه الا من ميناء البريقة فى اكتوبر من ذلك العام. شباب كان يمتلىْ وطنية. رجال عرف عنهم الانتماء الوطنى والعطاء والتضحية.. محمد حمى.. عامر الدغيس.. عبدالله شرف الدين.. عامر البكوش.. صالح الشريف.. ابراهيم الهنقارى.. محمد هلال.. محمد مهلهل.. محمد السكر.. وكثيرون.
كثيرون جدا. لكن الحماس والعاطفة عباْت صدور الشباب.. وخسرته ليبيا فى غياب التخطيط والرؤية والمشروع الوطنى.. الذى مايزال اْيضا!!.
الواقع اْن حزب البعث اْنتشرت خلاياه فى المدن وبعض جهات الدواخل. كان بعض الاْعضاء يرى اْن السبيل للتغيير والتقدم على مستوى المنطقة هو سبيل البعث. لم يتم استخدام العنف اْو المواجهة لتحقيق ذلك الهدف. لم تكن ثمة حرائق اْو تفجيرات اْو مفخخات اْو قتل اْو تدمير للمؤسسات. وكانوا على علم باْن تاْسيس اْى تنظيم سرى سواء البعث اْو غيره اْمر يخالف قوانين الدولة.. واْن طال المدى!!
كان قد ورد فى دستور الحزب الذى اْعده عفلق والبيطار ومبادئه باْن التغيير فى المنطقة يتم بواسطة الانقلاب. هذا مافهمته المحكمة عند النظر فى القضية ومثول المتهمين اْمامها واولته الى اْنه قد يكون طريقا لاستخدام القوة والعنف فى المجتمع. ولهذا - للمرة الاْلف - خسرت ليبيا اولئك الرجال والشباب.. ولم يربح البعث اْيضا فى هذه البلاد البعيدة عنه. بلاد طويلة عريضة تعانى من الاْمية وتحلم بالنهوض ولم تبلغ السن العاشره لميلادها. بلاد
يختلف فيها حساب الفستق عن البازين. فماذا يستطيع فعله هذا الحزب الملىْ باْصداء الوحدة والقومية بواسطة الاحلام والامنيات التى تظل حبيسة دستوره وخطب قادته الذين لايعرفون عن الواقع الليبى اْى شى. المواطن البسيط يريد مشاريع واْعمال ومستشفيات ومدارس وطرق واْنجازات ورخاء فى المعيشة. ذلك كله لم يتحقق اْصلا فى تلك البلاد.. فكيف له اْن يتحقق فى هذه البلاد التى اْسمها ليبيا. الصراعات مزقت عشيرة البعث وجعلت منه (بعوثا كثيرة) وفقا لوصف حازم صاغيه ذات مرة. جعلته يهرب من واقعه المؤلم الى البلاد العربية. العمل القومى بدلا من القطرى. البعيد قبل القريب. التمدد هنا قبل هناك.. ظل التنظير ضعيفا ولم يرتفع عن المستوى القديم.. لم يتعد المرحلة الثانوية. لم يكن فى مستوى المواطن الذى حلم باْن تتحقق السعادة فى سنوات قليلة. كنس الليل الشعارات والدساتير الحزبية. اْمتلاْت الارصفة بالاوراق الباهتة.
ظل البعث يعمل فى ليبيا منذ 1958 ولمدة ثلاث سنوات. ومع توافد العرب الذين ينتمون اليه امتد نشاطه الذي لم يكملوه فى بلدانهم. توالت اللقاءات وكان الفراغ مواتيا للفرصة المهياْة تماما للعمل فى هذه البلاد بعد اْن حل الحزب نفسه بعد الوحدة مع مصر. الشعارات والخطابات اْبهرت الشباب. ولم يكن ثمة قبض اْو حراك للحزب - الا فيما ندر - تلك الايام فى السودان اْو تونس اْو لبنان القريب اْو مصر. لم تعد هناك سوى ليبيا. ولقد اْخطات قيادة البعث الذى تعطل عندما راْت الواقع عندنا بمنظور غير صحيح. كانت تعتقد اْنه مثل واقع الشام اْو غيره من بلاد الشرق الذى اْصيب بالصمم جراء الاستماع الى هتافات الوحدة وتحرير فلسطين والمنطقة من المحيط الهادر الى الخليج الثائر. الواقع كان جدا يختلف.. ولهذا لم يربح البعث فى ليبيا كثيرا رغم كل المحاولات. وصدمة المواطن كانت قوية عندما وقف علم بالحقائق المريعه وتاْكد باْن مايحدث مجرد ارهاصات اْو محاولات اْو انشطارات قادت الى الدم.. الى الرصاص والمشانق.
لم تصدر بصورة اْية استنكارت للقبض على الشباب فى ليبيا من القيادة القطرية اْو القومية. لم يسمع بتصريح لعفلق اْو غيره لما حدث فى ليبيا. اْو محاولات مع الدولة حتى فى وجود المجموعات العربية التى القى القبض عليها ولم يحدث بشاْنها هى الاخرى اْى شى. من سفارة اْو قنصلية. عرف الجميع اْنه المحظور ولعب بالنار وزعزعة الواقع الذى لم يعرفوه حق المعرفة. واقع بلد مايزال ضعيفا اْمام الرياح القادمة ولا يتحمل مثل ما حدث. انعقدت المحكمة بعد التحقيقات فى النيابة فى ديسمبر 1961.. اتيحت الفرصة للدفاع عن المتهمين ولعل ترافع الكثير منهم بشجاعة يعد وثيقة فكرية مهمة فى تاريخ القضاء والمحاماة الليبية مثلما سيتم لاحقا فى الدفوع عن المتهمين فى قضية القوميين العرب مطلع 1968. كان رئيس المحكمة فى قضية البعث هو رئيسها اْيضا فى قضية القوميين. وكان رجال المحاماة اْمامه يدافعون بحرية ويحاولون رد التهمة عن موكليهم وفقا لمواد الدستور والقانون فى ليبيا. وشكى بعض المتهمين من استعمال القوة والاكراه (صالح الشريف وابراهيم الهنقارى مثالا). وشاركت دار الافتاء براْيها واْرسلته الى المحكمة باْعتبار اْن الحزب فى مبادئه يدعو الى الالحاد. وكانت التهمة فى الاساس لم ترق الى ذلك ولم تشر اليه. ثم صدرت الاحكام فى 3 فبراير 1962. كانت اقصى العقوبات هى الحبس لمدة سنتين وثمانية اشهر مع الشغل وتفاوتت الاحكام على البقية باْقل مددا. مع براءة العديد منهم وحين صدر العفو اْو اطلق سراحه عادوا فى الغالب الى اعمالهم اْو اعمال اخرى وتقرر مصادرة الوثائق والموجودات وابعاد غير الليبيين من البلاد وفى المجمل اعتبرت القضية كما اشرنا سابقا مجرد جنحه!!
حاول البعض فى مرحلة تالية خوض الانتخابات. منعوا من ذلك للاْسف. عامر الدغيس. محمد السكر (مثالا) وسمح لعبدالله شرف الدين باْصدار جريدة الايام ثم اوقفت وتردد باْن الحزب (القديم) بعد احداث يناير 1964 حاول تنظيم صفوفه من جديده ولكن الظروف المحلية والعربية لم تسمع بذلك.. صارت تختلف وتتبدل. والكثيرون تركوا ونسوا (الايام القديمة) لم يعد الحال كما كان.. اْيام الحماس والعاطفة والعروبة الساخنة. لقد قاربت سنوات التخلف العربى والازمات الفكرية العربية الحادة وقهر المواطن وغياب الحرية وفقدان الانتماء والهوية على الوصول الى عام النكسه.. يونيو 1967.
حين اْطلق سراح بعض طلبة الجامعة  من الذين اتهموا فى قضية البعث وحكم عليهم وعادوا للدراسة.. كلف الاستاذ بكرى قدورة مدير الجامعة الذى عاش فى سوريا وكان مدرسا يعرف البعث جيدا.. كلف الاستاذ عبدالمولى دغمان المحاضر بقسم الاجتماع بفتح تحقيق معهم. لكنه رفض بشدة وقال للمدير باْن ذلك لايصح. لقد برئت ساحتهم من القضاء الليبى. استجاب المدير فورا لهذا الكلام. القضاء هو الفيصل والعدل اْساس الملك
اْغلب من كان منتميا الى الحزب فى ليبيا لم يكن يقصد فى حقيقة الامر خيانة الوطن اْو الاضرار به. كان يرى فى تفكيره اْنه يخدم وطنه ويسعى لنشر الوعى به والتغيير فى ذهن المواطن وعقله. كانوا جميعا قبل اْن ينضموا من الوطنيين المخلصين لكن الفراغ اللعين وضياع الخطة الوطنية التى تعزز الانتماء للوطن قبل اْى شى اخر جعلت منه يسارعون بالانضمام فلعلهم يخدمون الوطن بهذه الطريقة.
وكان معمر القذافى الذى لعب على كل الحبال وحاول استشراف خطوات الحزب فى بداياته فى فزان.. ثم الالتحاق بحركة القوميين العرب فى مصراته قبل اْن تحتويه الطريق الى بنغازى نحو الكلية العسكرية فى بوعطنى.. الاقرب الى القسوه والعنف.. الى ضرب كل محاولة وطنية اْو عمل وطنى قبل سبتمبر كائنا ما كان. لابد اْن يستاْثر بهذا التاريخ. راْى اْنه الاجدر لاغيره مثل معلمه عبدالناصر. حرم كل نشاط وطنى واصدر قانون تجريم الحزبية عام 1972 وصار من يخالفه حزبيا بالطبيعة. سارع الحزبيون السابقون الى تقديم مايثبت تخليهم عن نشاطهم __وهم اْصلا اْبتعدوا حتى قبل وصوله الى السلطة __ حتى لايقع عليهم غضبهم. لكنه كان الناكر لاْى جميل ولاْى تاريخ.. سلبا اْو ايجابا. طمس كل شى. اْحدث الكثير من الشروخات فى الحياة الليبية على الستوى السياسى والفكرى والثقافى والاجتماعى والاقتصادى. مساحات الحقد والتشفى. وبعد عام 1973 اْعتقل الكثير وصفى الكثير فى الداخل والخارج حتى ممن اْستفاد منهم اْو عملوا معه.. منصور الكيخيا وعزالدين الغدامسى على سبيل المثال. التصفيات والتغييب شمل عامر الدغيس ومحمد حمى ومحمد هلال وعلق فى مرحلة لاحقة مصطفى النويرى على اْعواد المشنقة فى كلية الحقوق فى بنغازى. ثم اْختطف منصور الكيخيا الذى ظل مجهول المكان واْنكر وجوده فى ليبيا الى اْن اْستلمته الاسرة هيكلا عظميا عام 2012. وقياسا بالمرحلة السياسية السابقة ومافيها من عثرات واْخطاء لم يكن يقبل بالراْى الاخر اْو بالتسامح الفكرى والاخلاقى اْو الاختلاف. كان شيئا اخر. ثم سمح بهذه الافعال اْن تقود الى الانفلات. اْستلب عقول الشباب وجمهرهم وقادهم نحو القائد الرمز. الرجل الضرورة الذى بدونه ليبيا لا شى. نحو عقيدة اللجان الثورية والتلويح بالقبضات والفكر الاخضر. كل ذلك اْنعكس على الواقع فى الخفاء لينفلت بدوره نحو الفكر الظلامى الذى فى رد منه على ماحدث غزا عقول الكثير من اْبناء ليبيا. الفكر الحاقد يلتقى مع نظيره ليتكامل انهيار الوطن.
الطمس المتعمد لكثير من جوانب التاريخ الليبى المعاصر كان سببا فى صعوبة توثيق المرحلة لقلة المصادر ورحيل الشهود والخوف اْيضا. اْن تاريخ هذا النشاط ومايتصل باْية اْنشطة اْخرى سياسية اْو فكرية وغيرهما منع التحدث عنه اْو الكتابة فيه الا بما يرضى السلطه. ويلاحظ اْن العديد من الباحثين والمؤرخين العرب بهذا الموضوعات لم يذكروا مايتعلق بالدور الليبى فى هذه الانشطة.. (جمال باروت وسهير التل.. مثالا). وحين تحدثت مع الكثير من الاصدقاء المعنيين والسادة اْصحاب الامر وحاولت التسجيل والتدوين من بعضهم.. وجدته - ولديه الحق فى تلك الظروف - يتحرج اْو يخشى البوح بما يعرفه ويتعلل بتعلات كثيرة. احترمت الرغبة وقدرته. الخوف كان طاغيا على الجميع. لذلك راْينا رحيل اْو غياب الكثيرين دون اْن يترك لنا شيئا من ذكرياته اْو وقوفه ومشاركته فى تلك الاحداث وتحليلها اْو نقدها. لم يبق شيئا سوى رماد التاريخ. الوهج اْنطفاْ فى الموقد العتيق.
فى 23 فبراير 1966. فى الصباح الباكر وقفت الدبابات امام منزل الفريق امين الحافظ فى دمشق. جاء البعث بقبضته الحديدية ليصل الاسد من بعد الى عرين السلطه. ذلك الصباح تولى الامر بعد الاناشيد والبلاغات ثلاثة اْطباء بعثيين القيادة. كانوا مجرد لافتة لتلك القبضة : نور الدين الاتاسى وابراهيم ماخوس ويوسف زعين. كانوا من قبل يشرفون على العلاج فى جبهة القتال الجزائرية اْيام حرب التحرير. علق احدهم ساخرا تلك الفترة باْن سوريا التى يحكمها هؤلاء الاطباء الثلاثة.. لابد اْنها مريضة جدا!!
لم يربح البعث فى ليبيا.. التى خسرت كل شى الى الان.. فمن لها بطبيب.. اْو ممرض واحد فقط ؟!
يتبع…..
سالم الكبتى
* راجع الحلقات السابقة بـ (أرشيف الكاتب)
المرفقات:
1. 2. تقرير من قوة دفاع برقه ضمن التقرير السنوى للقوة يعرض الى القاء القبض على بعض المنتمين الى حزب البعث والبحث عن اخرين منهم. ديسمبر 1961.
3. 4. 5. 6. 7. 8. مختارات من اوراق حيثيات المحكمة التى نظرت فى قضية حزب البعث والاحكام التى صدرت عنها فى حق المتهمين. طرابلس 3 فبراير 1962.
9. الصفحة الاولى من عدد جريدة العمل الصادر فى بنغازى يوم 5 فبراير 1962 يتضمن خبر صدور الاحكام فى القضية.

1 2 3
4 5 6
7 8 9

 

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
فائزة بن سعود | 06/08/2016 على الساعة 15:32
استدراك
اعوذ بالله مما يفعل الاسد الان وما فعل والده في سوريا ... واعوذ بالله من افعال صدام التي تفوق افعال القذافي .... اما عبد الناصر فما فعل بمصر هو الهزيمة وعبادة الشخصية فقط رغم النوايا الحسنة ... ولكن هذا لا ينفي ان الفكر لا دخل له بافعال هؤلاء ..حتى الفكر السياسي الديني الذي يؤمن بالتعددية والديمقراطية .....الليبيين ممن اتبعوا هذه الافكار اغلبهم وطنيين .... وانه من حق كل من يتبنى فكرا ان يعبر عنه في اطار التنوع والديمقراطية والاحتواء حتى ينضج ويتبلور وربما يتغير هذا الفكر اصلا...حتى لا يفهم تعليقي السابق خطا
berkawe | 06/08/2016 على الساعة 07:40
Libya
Libyan people never been lucky with governing their own. Come Feb 2011, if Mr. Mansour El-Kekhia was alive there would be No existence of Abdul-Jalil. Mogharief, or any other of the Clowns who lead the Libyan politics Now. His life was cut so short because of a Jealous Bastard who thought he would live for ever.......
د علي اعبيد | 06/08/2016 على الساعة 00:49
ُثمن الاستبداد
شكرا على هذا السرد التاريخي الشيق، وهو بالمناسبة يثبت نظرية لم يسمع بها أحد من قبل، سمعتها على لسان شخص اوروبي. تقول هذه النظرية أن الدول المتخلفة تخسر مرتين في بناء كوادرها. المرة الأولى عندما تصرف الملايين على تعليمهم واعدادهم عبر سنوات طويلة. والمرة الثانية عندما تقوم باعدامهم أو اعتقالعم أو اقصائهم عن الحياة العامة ومنعهم من استعمال خبراتهم في بناء أوطانهم. لو تم في بلادنا احصاء من تم تعليمهم بالداخل والخارج والملايين التي صرفت عليهم، مدنيين وعسكريين ثم انتهوا في السجون أو على أعواد المشانق لأصابتنا الصدمة. ربما هذا هو الثمن المرعب الذي لا يعرفه أحد للاستبداد وغياب الديمقراطية.
فائزة بن سعود | 05/08/2016 على الساعة 18:44
الى السيد محمد بو سنينة
ساتغاضى عن كل الكلام الذي انتقصت به من تفكيري وسارجوك اذا كنت تملك حسابا على الفيس بوك ان ترى صفحتى فسترى انني مؤمنة بالفيدرالية تماما .... ومستعدة للصراخ من اجل ان تصبح بنغازي عاصمة لليبيا (وحيدة وليست عاصمة ثانية او اقتصادية لانها تستحق)....اذا لم تتحقق الفيدرالية بسبب هشاشة الوضع ... لانني اجد ان ليبيا ليس فيها توازن بعاصمة وحيدة في اقصى الغرب .... ولكنني بالمقابل اكره تماما الانفصاليين الذين يكذبون ويدعون الفيدرالية ...لان ليبيا عندي واحدة فقط ..... والفيدراليين المزيفين هم في الحقيقة من شوه الطرح الفيدرالي الراقي ... لان طرحهم مبني على الكراهية لاقليم طرابلس وليس الرغبة في توازن الدولة كما هو المفروض... واليعض ايضا اتهمني بانني اخوانية لانني ضد الانفصال ...ولا ااقدس الحقبة الملكية .... مع ان الفكر الاخواني لا يستقيم مع القومية العربية كما تعرف فهم اعداء .
محمد بوسنينه | 05/08/2016 على الساعة 17:16
الي فائزة بن سعود
تعود القذافي في اوائل الثمانينات في كل خطبة من خطبه أن يصب جام غضبه ويذكر بن ساسي والسوسي وبن كاطو كرموز من رموز العهد الملكي الرأسمالي ، وفي كل مرة تتحفنا السيدة بتذكيرنا بذلك فلا ينجو منها الفيدراليين ولا أنصار الملكية ويبدو أنه قد بقي قليل له من الود لديها ، والسيد لا تزال تعيش علي أوهام (أمجاد يا عرب أمجاد ) وهدير أحمد سعيد ، وكلمات سنهزم إسرائيل ومن وراء إسرائيل ، يا سيدتي الفيدرالية التي تمقتينها وهو حقك لك ليس عيبا أو حرما أو ردزا من عمل الشيطان ، الولايات المتحدة ، وبريطانيا والمانيا وهولاندة واستراليا والهند والإمارات كلها فيدراليه . وقد مضت ليبيا في طريقها مدة 12 سنة بالفيدرالية فلم نسمع أن أقليما ظلم علي حساب أقليم أخر أوالوطن تمزق أو تعرض للإنفصال ، فلم يكن الوطن أكثر ارتباطا الا في عهد الفيدرالية ، لكن الجهوية والعنصرية والإنفصالية ظهرت بعد اربعين عاما من الوحدة والصراخ والتلويح بقبضات الأيدي للقومية وأمين القومية . جدتي لأبي رحمها الله تقول إكذب ولا تبلي. ماذا فعلت شعارات القومية العربية والبعث العربي لأمة العرب بعد قرابة القرن من الزمن؟
فائزة بن سعود | 05/08/2016 على الساعة 13:11
رفااق البعث
رحم الله منصور الكيخيا والرفاق البعثيين في ليبيا.... الذين كانوا كما وصفهم الكاتب وطنيين مخلصين لم تتح لهم الظروف والعقلية المتحكمة للتعبير عن انفسهم...او حتى تغيير افكارهم كما حصل لكثير منهم في الاردن مثلا .... من الطريف انني كلما قال لي احدهم ان القوميين والبعثيين هم الخونة وهم الذين طعنوا الملك رحمه الله بالظهر وهم الذين اودوا بالبلاد الى المهالك وهم ....وهم .... الخ.... الجا الى الاستشهاد بالشهيد باذن الله منصور الكيخيا كاحد هؤلاء القوميين الانقياء الذين فعل بهم معمر ما فعل ورايتك تترحم عليه بعد اكتشاف جثمانه ....فيسكت محاوري على مضض... حدث هذا اكثر من مرة .... ربما لان اغلب اعداء فكر و رجال القومية الليبية هم من الانفصاليين (مدعي الفيدرالية)او المتعصبين الملكيين الذين يقدرون عمر باشا الكيخيا رحمه الله كثيرا وعائلة الكيخيا عموما لارتباطها التاريخي بالسنوسية ...و لكنهم ليسوا بالعمق الكافي ليفصلوا بين الفكر والرجال ..... سبحانه من خلق قلوبنا وعقولنا شتى .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع