مقالات

د. أحمد إبراهيم الفقيه

ليبيا وانتخابات بضمانات دولية

أرشيف الكاتب
2016/08/04 على الساعة 13:35

مرة اخرى اعود الى هذا الموضوع الذي تؤكد الايام انه صار الحل الحاسم الذي ينهي الخلافات ويضع حدا للصراعات القائمة على السلطة وادعاء الشرعية في ليبيا، بعد ان انتهت صلاحية كل الاجسام المنتخبة ولا شرعية بديلة الا هذه الملفقة تلفيقا، واخر هذه المحاولات الفاشلة هو المساعي التي بذلتها الخارجية المصرية لعقد اجتماع بين مجلس النواب في طبرق ممثلا في رئيس المجلس وبين الحراك الموجود في طرابلس ممثلا في رئيس المجلس الرئاسي، وقد بدا ان اجتماعا يحدث بين الطرفين يمكن ان يحقق توحد الجانبين والاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية وانهاء الحكومة التي يتبناها مجلس النواب في البيضاء، ولكن الاجتماع انتهى دون نتيجة ولم يتحقق اي تقارب بين الطرفين لبعد المسافات وتعمق الخلافات وطرح شروط من كل طرف يرفضها الطرف الثاني، ولم يبق في هذه الحالة الا العودة الى الشعب في انتخابات جديدة هي ما يجب ان يتم حوله الاتفاق وترضى به كل الاطراف لانه عودة الى المرجع الذي لا مرجع سواه وهو الشعب وصاحب الامر الذي بيده ان يمنح التفويض ويجدد الثقة فيمن يشاء من اهل الحراك السياسي لتجديد المسار ووضع البلاد على سكة بناء الدولة الجديدة والمؤسسات الدستورية المطلوبة وهذا نص المقال الثالث الذي اكتبه حول هذا الموضوع مطالبا ان تكون الانتخابات تحت اشراف دولي ولا شان لاي طرف ميليشياوي او غير ميليشياوي بالتدخل به من قريب او بعيد وكما جاء حرفيا في المقال بان تبديد مخاوف الليبيين من انتخابات تقام في ظل انتشار السلاح وهيمنة الميليشيات لا يحدث الا عبر ضمانة الامم المتحدة باعتبارها الطرف  الذي سيديرها والذي سيوفر لها الحماية من خلال قوات حفظ السلام. وهذا هو نص المقال....

ليبيا وانتخابات بضمانات دولية

يتنامى الترحيب والتأييد بين مختلف فئات الرأي العام الليبي، بفكرة  العودة الى  الناخب الليبي في منح تفويض جديد لمجلس نيابي يباشر قيادة المرحلة القادمة، بعد انتهاء صلاحية الاجساد السياسية الموجودة على الساحة، ووصولها جميعا الى نهايات ميتة، ادت الى تردي الاوضاع واستفحال الازمة ودخول البلاد في نفق لا وجود لبصيص نور في نهايته.
ووصل هذا الترحيب الى حد ان اصواتا ارتفعت تطالب بسرعة انجاز هذه الانتخابات، اثارت مخاوف زملاء واصدقاء في التيار المدني الليبرالي، لانها  اصوات صدرت من الطرف المقابل، والمعارض لتوجهات الدولة المدنية، وتحديدا رموز الاسلام السياسي المشارك والمنخرط في ادارة البلاد في الوقت الراهن، وصاحب المسئولية الاولى عن الانحدار في مهاوي الفشل الذي آلت اليه ثورة 17 فبراير منذ سيطرتهم على مقدراتها، ويرى عدد من الزعماء والقادة في جماعة الاخوان والحزب التابع لها، حزب البناء والعدالة، ان هذه الانتخابات هي الوسيلة الناجعة لانهاء الخلافات، وحل الازمات، ورسم طريق المستقبل للبلاد، وقد ارسل الشيخ على الصلابي، احد الزعماء النافذين في الجماعة، رسالة الى كل من مجلس النواب في البيضاء، والمجلس الرئاسي في طرابلس، ومجلس الدولة الذي يتراسه السيد السويحلي، يطلب منهم سرعة العمل على انجاز هذا الاستحقاق للخروج من الافق المسدود للبلاد.
وسبب المخاوف التي سمعتها من اهل التوجه المدني، هو انهم يتحسسون من اي مبادرة يتبناها الاسلاميون، في ليبيا، ويترددون في الانضمام اليها، لانعدام الثقة بينهم وبين اهل هذا التيار، لانهم كما يقولون اصحاب اجندات، وتحالفات، وسبق اصرار وتصميم على الفوز بالسلطة، يرحبون بها اذا جاءت عن طريق الاقتراع، واذا لم تات، فانهم يمدون ايديهم لانتزاعها بالمغالبة والحيلة والالتفاف على ارادة الناس، والشواهد كما يقولون كثيرة على ذلك، كان اخرها ما حدث في اخر انتخابات نيابية، والتي جاءت بنتائج مخيبة لتوقعاتم، فافتعلوا حربا لا دافع لها ولا حافز الا السيطرة والتسلط، وهاجموا طرابلس بارتال من ميليشياتهم، منذ عامين ، حين دمروا مطار طرابلس الدولي، بما فيه من اسطول جوي مدني، يتبع الخطوط الليبية، واحرقوا خزانات النفط، واجبروا احياء ومناطق على الهجرة،  والاستيلاء على العاصمة وادارة مقدراتها  ومقدرات الجزء الغربي من البلاد لحسابهم.
وكان ردي على هؤلاء المتخوفين، هو ان صندوق الاقتراع مطلب عادل، لا احد يستطيع ان يعارض طرفا يريد الاحتكام اليه، هذا اولا، وثانيا، فان صندوق الاقتراع وسيلة ناجعة للفصل في النزاعات، وتجاوز الازمات، لا وجود في الحالة الليبية بديلا لها، بعد ان وصلت كل الحلول المقترحة، وكل مبادرات التسوية والمصالحة الى طريق مسدود.
ولا يبقى بعد الاتفاق على اجرائها، بين اطراف النزاع، والوان الطيف السياسي في ليبيا، الا توفر شرط الأمانة والنزاهة في ادارة هذه الانتخابات، ومنع اي طرف يملك وسيلة ضغط سلاحا او مالا، من استخدامها، بل تجريم هذا النوع من الممارسات، ومنعه من دخول الانتخابات، وابطال ترشيح المرشح الذي يعتمد على هكذا اعمال لتسويق نفسه، وضمان الا يعمل الاتجاه الاسلامي كما عمل سابقا، على اختراق اسس النزاهة والامانة، وتحريم الميليشيات التي تهيمن على بعض اجزاء البلاد، من الاقتراب من هذه الانتخابات، من قريب او بعيد، او ممارسة اي ترويع وتهديد بالمرشحين والناخبين.
تبديد المخاوف التي يقولها الليبيون، حول انتخابات تقام في ظل انتشار السلاح وهيمنة الميليشيات، لا يحدث، الا عبر ضمانة الامم المتحدة، باعتبار انها هي الطرف الذي سيديرها، وهي الطرف الذي سوفر لها الحماية عبر قوات حفظ السلام الاممية، وعبر العون الدولي، وحزمة الاجراءات المعتمدة في كل انتخابات تقام تحت اشرافها، بما في ذلك الحسم في تطبيق القانون وانزال العقوبات بكل من تسول له نفسه العبث بالانتخابات او محاولة انجاح ممثله بالغش والخداع والمغالبة والمال السياسي.
وقد تحتاج قوات السلام الى ميزانية، غالبا ما يطلبها السكرتير العام للامم المتحدة، ولن تضار ليبيا اذا سمحت لجزء من المال الليبي المجمد ان يذهب لتامين هذه الانتخابات، ودفع اجور هذه القوة التي لن تدوم مهمتها لغير يومين او ثلاثة ايام، هي ايام الاقتراح واعلان النتائج.
واذا كان هناك تمهيد لقيامها، وضمان نجاحها، فهو جلب كل الاطراف الليبية، للاتفاق حول اجرائها، واعتبارها الحكم والفيصل في كل ما يثار بينهم من خصومات، لان المجلس الجديد سيكون مفوضا من الشعب، برسم خريطة الطريق للمرحلة القادمة، التي تؤهل البلاد لبناء الدولة، ومؤسساتها الدستورية الدائمة، واعتبار نتائج هذه الانتخابات ملزمة لهم جميعا، غير قابلة للنقض والمراجعة من اي طرف، الا ما يفصل فيه القضاء من نزاعات، تحدث عادة في المواسم الانتخابية.
والسؤال الذي يجب ان يترك لاطراف الحراك السياسي، للاجابة عليه قبل اقرار هذه الانتخابات، هو عما اذا كان البرلمان القادم، مؤقتا، مثله مثل المؤتمر الوطني ومجلس النواب السابق، يضاف الى المرحلة الانتقالية، او انه مجلس نيابي ندخل به مرحلة بناء الدولة، ويكون جزءا من خريطة  طريق تبدأ به او بالاستفتاء على الدستور، ثم تلي هذه الانتخابات البرلمانية انتخابات رئاسية او الاستفتاء على نظام ملكي، مع سلة اجراءات يكتمل بها نظام الدولة في مرحلة الثبات والديمومة، التي تعقب المرحلة الانتقالية.
د. احمد ابراهيم الفقيه
* ينشر بالتزامن مع نشره في صحيفة العرب.
 

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
موسى الأشخم | 05/09/2016 على الساعة 23:58
قوّلت ما لم أقل
لقد قام شخص ما بانتحال شخصيتي، وعلى نحو متكرر؛ فاحرجني ذات مرة مع الصديق والكاتب عبد الرزاق الداهش، واكتشفت ذلك لاحقاً، وقمت بالتنبيه والرد على مانسب إلي، وتوقعت أنّ الأمر قد انتهى عند ذلك الحد، غير أنني لاحظت اليوم، ولعل ذلك كان متأخراً أيضاً ، استمرار الرد باسمي على كلاً من د. فتحي أبو زخار، ود. أحمد إبراهيم الفقيه، وهو ما لم يكن لي به علم ولم تخطه يميني. ولذلك وجب التنبيه. ومع ذلك فهذا لا يعني اتفاقي مع ما ورد في المقالين المذكورين، غير أنه من أولويات حقوق الإنسان ألاّ يقوّل ما لم يقل. ولكم أسرة تحرير ليبيا المستقبل، وقراءها الكرام كل التقدي
البهلول | 08/08/2016 على الساعة 11:21
عبدالحق على حق
صديقي واستاذي الفاضل عبد الحق عبد الجبار انا ليس كما فهمني بعضهم ضد اجراء الانتخابات او ضد المسار الديمقراطي الذي يفرز لنا حكومة شرعية ولكن اعقد من خلال تشخيص الواقع الليبي المعاش اننا شعب متخلف للاسف لانحترم ارادة انفسنا والدليل هو انقلاب فجر ليبيا على نتائج الانتخابات وكيف ادخلونا في دوامة من الصراع الدموي وسلموا بغبائهم البلاد الى الدواعش وعندما كفرهم الدواعش ونافسوهم على السلطة انقلبوا عليهم كيف وباي وسيلة نضمن ان الانتخابات القادمة لو في انتخابات قادمة لاينقلب عليها الاخوان ومليشياتهم ؟ هل انت واثق من كونهم سيحترمون نتائج الانتخابات لواتي بالعلمانيين انصار الدولة المدنية ؟ اترك الاجابة لك بموضوعية والمطالبة بالدكتاتورية الوطنية يبدو ان البعض لم يفهمها تماما وذهب به تفكيره بعيدا وباعتباري استاذ العلوم السياسية ومحكم في العلاقات الدولية ومن خلال متابعتي لتعليق القراء الكرام لااحد عرف ماذا اعني وقد شرحت الامر باسلوب مبسط ولكن لاحياة لمن تنادي فعلا (ضحكنا على الماضى البعيد وفي غدا ستجعلنا الايام اضحوكة الاتي كل يؤدى دوره في الحياة ضاحكا على الغير مضحوكا على دوره العاتي ).
عبدالحق عبدالجبار | 08/08/2016 على الساعة 01:19
تكمله
الانتخابات ترفع هذوا اصحاب الشراعية .. و الاعلي .. و شرم الشيخ.. و اسيادهم ...إللي .جاك منهم شر البليه و شر العيه .... جاك منهم الهم يا ليبيا الهنيئة... و الفرج من عند الله .. و يكون علي أيدين رجاله يدخلوا من الابواب.....مَش عن طريق مراكب شراعية .... ياخذوا من اهلك الشرعية ...يمسحوا بيها الشر و العيه و يرفعوا الهم عن ارضك الهنئيه ... يا خوتي يا ناس ليبيا الطيبة اخرجوا الي الشوارع و طالبوا بحقوقكم في إعطاء الشرعية و رفع الشراعية و الشر و وجع العيه ... هموا لنجدت الوطن ليبيا و مستقبل اطفالكم هموا لرفع كلمة الحق عاليه و قولوا نحن اصحاب الشرعية نحن من يعطيها للي يعرف قيمة الوطن و اهله نحن أولياء امر الطيبة الهنيئه
عبدالحق عبدالجبار | 08/08/2016 على الساعة 00:28
تعهدت ان لا اكتب تعليق اخر للاستاذ المحترم الفاضل حسن الامين
اخي و ابن وطني البهلول المحترم كل الذي قلته عن الواقع الليبي حق لا غبار عليه و لكن هناك حقيقة ارجوا ان لا تغيب عنا جميعا وهي وجود قوي خارجية تتدعي الديمقراطية و تستعملها كا منوم للشعوب وكذلك تستعملها للتدخل في شؤون الدول الاخرة ومنها ليبيا وكذلك هناك كثر من الليبيين مما يسمون ببائعي الوطن. ولهذا لوقف عذر هذه الدول يجب ان نكون خطوات أمامهم واول خطوة هي الانتخابات عندما تكون هناك حكومة شرعية يصعب علي هذه الدول التدخل في وطننا الغالي قانونين و لا اريد ان اجعل من تركيا مثلا لانها هي احد أسباب تدهور الأوضاع في وطني ولكن لكم فيها عبرة. اخي البهلول الانتخابات لن تغير تفكير الجهلاء من هذا الشعب أي كانوا قبائليين او عنصريين او حزبيين او بائعي الوطن ولكن الانتخابات تخفف من جعل هذا الوطن فريسة لكل من هب ودب ولك ولكم فائق الاحترام
علي اعبيد | 07/08/2016 على الساعة 22:54
الديمقراطية هي الخيار الوحيد
يبدو أن السادة الذين ينادون بحكم العسكر وعلى راسهم السيد البهلول لم يعيشوا في فترة القائد الاممي وملك الملوك. اربعون عاما لم يتعلموا منها شئ، ولهذا يطالبون بحمسين سنة أخرى. كل ذلك الضياع الحضاري المرعب الذي تجسد في تعليم متخلف أخرج أجيال جاهلة، وخدمات صحية متردية جعلت الليبيين يهرعون في الصغيرة والكبيرة إلى تونس، وأزمات طاحنة في السكن، وانهيار في الاقتصاد وتحوله بالكامل إلى اقتصاد ريعي عبارة عن بيع للنفط وشراء مستلزمات المعيشة، وتهتك للبنية التحتية، وأهدار للمليارات.. ثم يطالبون بمزيد من اللدكتاتورية. اعتقد لو أنهم طالبوا بعودة ايطاليا لليبيا لكان أهون. الديمقراطية ليس الحل المثالي ولكنه الحل الأفضل كما قال ونستون تشرشل ذات يوم، وكل العالم شماله وجنوبه متقدمه ومتخلفه يستعمل أداة الانتخابات في حل الازمات السياسية. فهل ليبيا فريدة من نوعها؟ هل أهلها بشر من فصيلة أخرى غير فصيلة البشر المعروفة على وجه البسيطة؟. كل الترهات القبلية والجهوية ستختفي عندما يقتنع المواطن أن هناك مؤسسات تحميه مثله مثل مواطني بقية العالم..
د. يوسف الشين | 07/08/2016 على الساعة 20:35
اعقل العقلاء
الاستاذ البهلول براجماتي وواقعي ينظر الى الموضوع من زاوية لايرى منها الا القليل من الناس ، مهما يكن من امر فان السيد البهلول علىحق لان المنطق الذي يجسده في افكاره يلامس الواقع دون روتوش او مجاملات فاضية .
البهلول | 07/08/2016 على الساعة 20:21
المعضلة في التطبيق
استاذنا الفاضل دكتور أحمد إبراهيم الفقيه المقترحات يا سلام رائعة وجميلة وهناك مئات الافكار في حل الازمة الليبية كلام على الورق او طائر في الهواء نحن مستعدون ان نقدم عشرات الحلول للخروج من الازمة ولكن من يحترم وسائل التطبيق والعمل بالنتائج ، هل تعتقد اذا اجراينا انتخابات وتحت اشراف الامم المتحدة ورقابة عالمية ان الامر سوف يحل الازمة الليبية ويحترم جميع الفرقاء النتائج ويتم القاء السلاح وتحل المليشيات نفسها دون مشاكل وتفتح الطرق بين المدن وبجرت قلم تنتهى الاحقادبين المدن والقبائل ويسامح اولياء الدم قاتلى ابناءهم وتعود ليبيا امن وامان وسلام ونرى المصارتي والتاورغي يؤدون صلاة الفجر بسلام دون خصام ونرى التباوي والزويي يتعانقوا دون رصاص والطارقي والتباوي يرعوا جنبا الى جنب وتبدأ في البلاد ثقافة جديدة اسمها السلام ويعتدر المفتي عن فتواه هل الانتخابات ستحولنا من مجتمعات قبلية وجهوية الى مجتمعات حضارية ؟ يا عالم فكروا وحلل برؤسكم ولو لمرة واحدة كونوا جادين وانظروا الى الواقع الليبي نحن ليبين وليس المان نحتاج الى هتلر ليبي يربينا لمق 100 عام وبعدها نكون قد فهمنا معنى الديمقراطية والانتخابات وشكر
أحمد ابرهيم الفقيه | 06/08/2016 على الساعة 19:55
الى مزيد من مثل هذا الحوار المفيد
اود ان اتوجه بالتقدير والامتنان لكل الاخوة المعلقين ، واراهم اداروا حوارا تنوعت فيه الرؤى والافكار ، يدل بشكل اكيد على اهمية الموضوع المطروح وهو العودة الى الشعب كما يدل على ان هناك رغبة يجتمع عليها الليبيون هي الخروج من هذا الوضع المتأزم الذي طال حتى وصلت الارواح الى الحناجر، وكنت اتمنى الوقوف عند كل تعليق، ولكن المساحة لن تتيح لي هذا الترف ولذلك اقول في العموم انني لا افهم معنى رفض الانتخابات من حيث المبدأ لانه لا وجود في اساليب العصر وادارة الدول والمجتمعات وسيلة اخرى غير حكم الطغاة والانقالابات ولكن ان نبحث عن امثل اسلوب ونهج لتأمين نجاعة هذه الانتخابات فهو امر مطلوب ومشروع، مثل اقتراح الاستاذ غومة ، بان يسبق الانتخابات مؤتمر توافقي لكل الاطراف يعلنون فيه قبولهم بنتائج الانتخابات، او اقتراح ان يسبق الانتخابات استفتاء وتوافق على الدستور واقراره، او كما جاء في اقتراح آخر العودة الى شرعية ما قبل انقلاب سبتمبر ، واقول للدكتور يوسف الشين، ان لمدينة مصراته وجه اكثر قبولا يمثله المجلسس البلدي. الانتخابات تعني كما جاء في قول السيد عبد الجباراحترام لشعبنا وثقة في قدراته رغم كل السلبيات
البهلول | 06/08/2016 على الساعة 18:21
كلامك كله ذهب يا ابا الذهب
اكيد ان اهل برقة هم من كان في المقدمة وهم من سطروا الملاحم البطولية عبر كل مراحل التاريخ وهم من كان لهم الدور الرائد في افشال مخطط الاخوان الحاقدين , وهم من سوف يحرر ليبيا من هؤلاء الارهابين الانذال هذه حقيقة لااختلف معك فيها على الاطلاق بل ايدها واؤكدها لانها حقيقة الحقيقة التى تخجل الشيطان نعم الثورة كانت برقة والرجال كانوا اهل برقة والمجد برقة ولكن كما قلت ركب هؤلاء الموجة في غفلة عن الثوار الحقيقين واصبحت للاسف كل الامور بالتعاون من مستشارهم "ليفني " الصهيوني الذي دكر في كتابه كيف انه اشار اليه بالانقلاب ومسالة المحكمة العليا لانتزاع الشرعية من الشعب ومازال هذا الصيوني على اتصال دائم بالمفتى المفتن وبالسويحلي وبادي ومحمد صوان وغيرهم من قيادات الاخوان الضالين وهذا الكلام ايضا للصهيوني"ليفني "
الصابر مفتاح بوذهب | 06/08/2016 على الساعة 13:45
من الصابر مفتاح بوذهب الى البهلول
فى حديثك تحامل على ثورة فبراير بل عداء سافر معلن .ونحن لا نقبل من الذى ركب موجة الثورة ان ينسبها الى نفسه سواء برنارد هنرى ليفى او اخوانه المسلمون . فهؤلاء جائوا تاليا وركبوا الموجة واستغلوا الفرصة واستغفلوا الغافلين . ولا نقبل ان يسوق مثلك لهم . وان اردت الحق فالثورة قام بها سكان برقة وانتصرت ثورتهم خلال اربعة ايام اصبحت خلالها برقة خارج سلطة القذافى .وسبب قيام الثورة الأساسى هو رفض التهميش واسترداد حقوق برقة التى سلبها نظام القذافى . ولم يتخذ الأقليم الغربى نفس المسار فأغلب سكانه كانوا من المستفيدين من نظام القذافى والمسيرات المليونية الخضراء التى خرجت فى اغلب مدنه تؤكد ذلك . وما اجبر القذافى على الرحيل هو تدخل حلف الناتو الذى استغل قرارات مجلس الأمن الخاصة بحماية المدنيين فى بنغازى عاصمة برقة الى وسيلة للتخلص من القذافى وحكمه بسبب انتهاء صلاحيتة. وان ادعاء الأخوان المسلمون واخوانهم المتأسلمين الآخرين بإنهم هم من قاموا بالثورة هو ادعاء كاذب ولن نسمح ان يكون لهم موطئ قدم فى برقة وفى المقابل هم بجميع فرقهم المختلفة يسيطرون على اغلب مدن اقليم طرابلس . هذا هو الواقع يا ايها البهلول .
الحارث ... | 06/08/2016 على الساعة 06:55
الدستور أولا ثم العبور للانتخابات ...
إن كنا سنطلب ضمانة أممية لأجراء إنتخابات فلماذا لانطلب ضمانة أممية ليكون لنا دستور أولاً نرجع اليه متى إختلفنا وما أكثر خلافاتنا نحن الليبيين ومن تم نعبر للانتخابات النهائية على أسس سليمة و نرتقى بوعينا لان من سيحكمنا ليس فرد أومجموعة مصالح تتحالف اليوم كأصدقاء وتتقاتل غداً فيما بينها كاعداء بل من سيحكمنا هو دستور حاكم جامع عادل وعلى من يدير شؤون البلاد والعباد " رئيس الدولة "عليه أن لايخرج عن مواد هذا الدستور وإن خرج سيخرج عليه الشعب ويقوم إعوجاجه وسندهم ومعيارهم فى هذا هو الدستور ... أما غير ذلك من حلول ومقترحات سيدخل البلاد فى مرحلة إنتقالية أخرى تضاف للمراحل السابقة الفاشلة والتى أنهكت البلاد والعباد ... مع تحياتى للدكتور الفقيه .
البهلول | 06/08/2016 على الساعة 05:15
صابر ابو الدهب
لاينكر احد ان المجتمع الليبي مجتمع قبلي وجهوي وهو بذلك مجتمع متخلف ولاينكر احد ان ثورة فبراير هي ثورة "برنار هنري ليفني " وهذا الكلام ليس من بنات افكاري بل اعرف به الصهيوني "ليفني " في كتابه الاخير وهو منشور وموجود ويشرح فيه بالتفصيل الممل اسباب الثورة واهدافها وكيف تحالف هو و"ساركوزي " واخوان ليبيا الاغبياء في اسقاط النظام ليس من اجل عيون الليبين وانماء من اجل مصالح فرنسا العليا في افريقيا التى باتت مهددة من طرف القذافي ، عموما بالنسبة للدكتاتورية ليس كل الدكتاتوريات سيئة ولنا في دكتاتورية "فرانكو " في اسبانيا و"ديغول ط في فرنسا و"كمال اتاتورك " في تركيا خير مثال على الدكتاتوريات الوطنية التى احدثت في مجتماعتها نقلات سياسية واقتصادية واجتماعيةوثقافية لايستهان بها ارجو ان تدرس تجارب هذه الدكتاتوريلت وكيف نجحت في احدث الاصلح والافيد ونحن مجتمع على عينك لايمكن ان نقيم مجتمع ديمقراطي مثل المجتمع البريطاني او الالماني او الهندي او الاسرائيلي لاسباب يمكن انت تعرفها اكثر مني وعلينا ان نكون اكثر واقعية حتى لانخدع انفسنا باحلام نعرف انها مجرد اوهام كاذبة وشكرا .
Shayeb | 05/08/2016 على الساعة 20:31
When do we learn
A wise old man(or a women), once said...if you are going somewhere and after a while(five years), you realize that you are lost(and sure as hell we'r lost), go back to your starting point...our starting point should be the midnight of Aug.31,1969. We need to link back the chain that was broken that night...back to the 1951 or 1963 constitution with the necessary changes to meet the needs of our time,and if bringing Mohamed Al-Sanousi from London(as a figurehead) helps unite the country, then do it You can argue until hell freezer over, but at the end,if you want to salvage what is left of Libya, you will come to this solution NO new elections under the current circumstances will do, no dictatorship will return again(even if we have some who are longing for the days of Gaddafi)...again,link the chain to Aug.31,69 and have a new start or be prepared to live for generations Somalia like....i hope you will do the right thing
الصابر مفتاح بوذهب | 05/08/2016 على الساعة 16:59
لا يا ايها السيد البهلول كلامك غير صحيح وغير مقبول
السيد البهلول يتحدث عن نتائج سيئة جائت بسبب مقدمات خاطئة . وكما يقال ان مايبنى على الباطل لا ينتج الا الباطل . وارجاع سبب فشلنا فى ليبيا بعد الأنتخابات الى تخلف المجتمع الليبي ووصمه بالجهوية والقبلية هو قول خاطئ وجلد للذات وكأن مجتمعات العالم الأخرى تتكون من ملائكة يمشون مطمئنين على الأرض ثم ان اتهامه للثورة بإنها ثورة ( ليفنى ) ويقصد بذلك ليفى يوضح بجلاء تحامله على الثورة وتجاهله لتضحيات الشعب الليبي التى لايستطيع انكارها الا جاحد . وما لا يعرفه السيد البهلول هو ما سبق ان ذكرناه من ان ما يبنى على الباطل لا ينتج الا الباطل . ومجلس النواب ومن قبله المؤتمر الوطنى لم يتم بنائهما على اساس سليم ( دستور ) . وان المطالبة بإنتخاب جسم ثالث بدون وجود هذا الأساس هو استمرار للسير فى الطريق الخاطئ ولن ينتج الا الباطل . المطلوب فى هذه المرحلة هو مجلس تأسيسي يتفق من خلاله الليبيون على تشكيل الدولة الليبية على اساس عادل يوفر المساواة بين السكان والعدالة بين المناطق . اما مطالبتة بمرحلة من الدكتاتورية فهذا قول لا يليق وخير منه الألتفات عنه .
Ghoma | 05/08/2016 على الساعة 16:18
Untimely Proposal
Your efforts are laudable but The suggestion of new elections has no chance for many reasons, among them: 1- in a chaotic situation such as in Libya, a free and fair elections is a utopian dream. 2- The UN does not have troops, it's to convince other countries to volunteer. 3- These troops take time to deploy with their equipments, takes longer to withdraw, etc. 4- Countries will think twice before deploying their troops in a country as Libya, they may get stuck there because of the unruly conditions in the country. 5- A country that has no security or institutions can't afford to hold elections before finding some other means to come to terms with its situation. 6- a "Loya Jirga" a pow-wow, a constituent assembly that would draw some guidelines to the future of the nation-building process. Thanks. Ghoma
الداهش | 05/08/2016 على الساعة 14:24
الحقيقة
السيد البهلول يقودنا الى الحقيقة ولكننا نصر على لوى دراع الحقيقة من باب خالف تعرف الحل واضح وهو قادم رويدا رويدا وان غدا لناظره قريب .
منصور احمد منصور | 05/08/2016 على الساعة 12:10
ضياع وطن كان اسمه ليبيا
بعد خراب الانتخابات التى افسدها الاخوان ومزق خارطتها قادة فجر ليبيا الذي لاافق سياسي لهم غير الخراب والدمار وسفك الدماء الدعوة لاجراء انتخابات قبل اصلاح النفوس ووضع اسس وطنية يتوافق عليها كل الليبين تعتبر مضيعة للوقت كما اننا شهب المتعلم فيه مثل الجاهل تحكمنا كما قال استاذنا الفاضل البهلول تحكمنا الثقافة القبلية والجهوية المقيته وعقلية تجار السياسة الذي اوقوعنا في دوامة الخطر لاربحوا حربا ولاتركوامحاولاتهم المميت التى راح ضحيتها الالاف من شباب مصراته الذين تم قيادتهم تحت اوهام البطولة والمجد الزائف بينما ابناء القادة يترفهون في عواصم اوروباء وهم يتابعون الاخبار من وراء فنادقهم الفخمة ولاياثر فيهم صور شباب مصراته الذين فقدوا اطرافهم والقي بهم الى قارعة الطريق لااحد يهتم بهم فمن ينزع عن المصاريت عقلية التاجر بمنظوره السياسي حتى تعود الينا مصراته القلب الحنون بعيدا عن الاحقاد هناك مؤشرات تؤكد ان تيارا وطنيا اخذ يظهر بقوة في سماء مصراته يبشر بالخير ويفتح في الافق ابواب كانت موصدة لتلج ليبيا الى رحاب المصالحة الوطنية وتتضافر الجهود لبناء ليبيا الحديثة دولة كل الليبين بالحب والتعاون البناء .
محمد كشلاف | 05/08/2016 على الساعة 10:32
المعضلة كبيرة ......والانتخابات لن تحل الازمة .
ليبيا اليوم في ازمة خانقة وسبب هذه الازمة كما هو معروف لدي الجميع هم شلة الاخوان وانقلاب صلاح بادي ورفيقه السويحلي من خلال عملية فجر ليبيا على نتائج الانتخابات وادخال البلاد في حروب اهلية وصراع دموي يدفع الليبيون ثمن دما كل يوم . الدكتور لاادري انه يتحدث عن اجراء انتخابات في ليبيا او في لندن ؟ليبيا اذا لايعرفها تعيش في دوامة من الصراع الدموي الذي تقوده عصابات اجرامية وشلة من اللصوص على رأسهم زعيم النفاق "عبد الحكيم بلحاج " فعن اي انتخابات يتحدث الدكتور باهي ياسيدي نحن نريد انتخابات وانت مرشحنا تعالى الى طرابلس ان امنة على حياتك يوم نحن نكون لك من التابعين الراضخين لاجراء انتخابات .
مختار الاسود / الزاوية | 05/08/2016 على الساعة 09:59
الانتخابات مضيعة للوقت
ارجو من كاتب المقال ان ياتي من منفاه الاختياري الى ليبيا ليتعرف على الواقع الاليم ليبيا لاتستطيع مثلا الذهاب من الزاوية الى العاصمة طرابلس التى تبعد 40كيلومتر ولاتستطيع ان تشق طريقك من مصراته الى اجدابيا بسلام ولامن الكفرة الى جالو ولامن سبها الى اوباري ولاولا ولا ولا ولا القائمة تطول في ظل هذا الوضع الذي تتحكم فيه مليشيات مسلحة لها ميزانية من الدولة الفاشلة التى يحمكها رجل لايفقه لا في السياسة ولافي تخصصه الهندسة رجل شبه صنم جاء به اصحاب المصالح الكبرى لتحقيق هدف واحد وهو التدخل العسكري بينما الشعب الليبي من اكثر الشعوب الافريقية والعربية تخلفا حضاريا فكل الحضارة الموجودة على الارض الليبية هي حضارات لشعوب اخرى نحن محكوم علينا الصراع الابدي حاول القذافي صقلنا ولن ذيلنا ظل اعوج بعد 42 عاما من وضعه في قالب التقويم
موسى الاشخم | 05/08/2016 على الساعة 09:33
العودة للجماهيرية هو الحل
فشلت كل التجارب التلفيقية ولن يصلح الا العودة للنظام الجماهيري
أ.د. يوسف الشين | 05/08/2016 على الساعة 09:29
التوافق مع الواقع
اكيد ان الانتخابات الديمقراطية هي الحل بالنسبة للشعوب المتحضرة والراقية والتى تحترم نتائج الانتخابات كيفما كانت , ولكن في ليبيا الوضع يختلف كثيرا حيث ان العقلية البدوية والقبلية والجهوية هي من تحكم الواقع السياسي الليبي ولذا نحن نفشل دائما في اي تجربة ديمقراطية ، فالانتحات التى افرزت لنا مجلس النواب تم الانقلاب عليها من قبل عقلية تراعها المصالح الجهوية البرجوازية فالعقلية التجرية التى قادة قيادات فجر ليبيا للانقلاب على نتائج الانتخابات هي عقلية اكثر تخلفا من العقلية القبلية لانها تتبع مصالحها الانانية وهذا للاسف ما يميز شباب "مصراته" الاكثر تخلفا في توجهاته الفكرية لانه محكوم بعقلية تجارية مرتبطة بمبدا الربح والخسارة كما انها تدعم توجهاتها بقوة السلاح الذي توفر لها نتيجة لظروف غير طبيعية ولذا مثل هذه العقلية لن تساعد على اجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة ، اذن نحن في حاجة الى تربية تصقل طباعنا وتهذب قيمنا واخلاقياتنا وتنقلنا من البداوة التجارية "المصراتية " الى صلب الحضارة الحديثة وهذا يحتاج الى قيم ثقافية جديدة تحتاج الى وقت طويل جدا ربما اكثر من 50عاما التى طرحها استاذنا البهلول
خديجة الباروني | 05/08/2016 على الساعة 07:37
هل لدينا مقومات قيام دولة ديمقراطية
لااعتقد وفي ظل الظروف الحالية التي تعيشها ليبيا على امتداد مساحتها ان الانتخابات سوف تفرز لنا حل سحري للاسف هذه الحقيقة اعتقد ان السيد البهلول عبر عنها بشفافية وحس وطني فعلا نحن نحتاج الى مرحلة قاسية لتقويم اعوجاجنا وتهذيب عقولنا بثقافة اكثر حضارة من ثقافة القبيلة والجهوية التى اصابتنا في مقتل .
د. يوسف دريبيكة | 05/08/2016 على الساعة 07:32
صدق البهلول فيما قال
عن اي انتخابات تتحدثون في ظل مليشيات جلها من المجرمين يتحكمون في البلاد طولا وعرضا ، قراءة الواقع تميل الى ماطرحه السيد الاستاذ البهلول رغم قساوة طرحه الا انه الحل المنطقي لواقع ليبيا .
البهلول | 05/08/2016 على الساعة 07:22
ديمقراطية حنوكة
قلنا مرارا وتكرارا ان ليبيا في تركيبتها الاجتماعية والثقافية وخلفياتها التاريخية القبيلية لايمكن ان تكون دولة ديمقراطية باي مفهوم من المفاهيم الحديثة او القديمة وقد ابان التجربة التى تلت ثورة "ليفني " ان الانتخابات لم تحقق الامزيدا من الانشقاق والتقسيم واذا اصر الحالمون باجراء انتخابات فان ليبيا عندها سوف تنشطر الى دويلة حيث ان هناك تباين كبير في وجهات النظر وهذا التباين يقوم على اسس قبلية وجهوية راسخة لاتنفع معها انتخابات المجتمع متخلف الى الغاية وحتى النخب لاتفهم تماما تركيبة الشعب الليبي بمافيهم للاسف كاتب المقال الذي يطالب بشي يدرك انه لن يفضى الى نتيجة بل قد يؤدي الى التباعد والمزيد من سفك الدماء الحل من وجهة نظرى طال الزمن اة قصر هو مرحلة من الدكتاتورية الوطنية العسكرية مثل دكتاتورية "فرانكو "في اسبانيا او "ديغول " في فرنسا او "كمال اتاتورك " في تركيا على ان تستمر الى 50عاما حكما عسكريا مطلقا تكون دبلوماسية العصا هي الوسيلة لتربية الشعب وتعليمه النظام واحترام الاخر وثقافة التعايش السلمي القائم على المواطنة الحقة واحترام التنوع العرقي والثقافي للمجتمع الليبي .
الصابر مفتاح بوذهب | 05/08/2016 على الساعة 04:35
الى اخى السيد عبدالحق عبدالجبار
انخابات على اية اسس يا محترم . تعنى مثلا ان ينوب عن كل 50 الف مواطن ناب . وهل ذلك يعكس القوى الحقيقية للمجتمع الليبي . فالمؤتمر الوطنى ومجلس النواب بنيا على هذا الأساس وكانت النتيجة وجود 111 نائبا عن اقليم طرابلس و60 نائبا عن اقليم برقة و29 نائبا عن اقليم فزان ولم يتحقق الأستقرار المنشود ولا الرخاء المتوقع . بل الذى حدث هو التشظى والأنقسام . ثم تدخل المجتمع الدولى واجرى حوارات ارتجالية بين شخصيات ومكونات ليس لمعظمها وجود ولا وزن على الأرض وانتج هذا الحوار رئاسة وحكومة مصطنعة ولا قيمة لها ولا وزن ولولا الدعم الأجنبى لها ما صمدت ساعة واحدة . نحن ياسيدى لسنا فى حاجة الى انتخابات فى هذه المرحلة بل نحن فى حاجة الى الأتفاق اولا على شكل وهيكل الدولة بما يحقق شراكة متوازنة بين المناطق وحقوق متساوية للمواطنين . الهدف فى هذه المرحلة هو المحافظة على هذا الكيان من التفتت وفى مواجهة مثل هذا الخطر المحدق تتخلى اعتى الديمقراطيات الغربية عى الديمقراطية وتفرض احكام الطوارئ للمحافظة على كيان الدولة . وانت تتجاهل كل ذلك فأين انت من الملكة التى قيل لها ان الشعب ثار لعدم وجود الخبز فقالت فليأكلوا الجاتوه
عبدالحق عبدالجبار | 04/08/2016 على الساعة 20:19
رحم الله والديك
هذا هو الحل للحفاظ علي البلاد و العباد و وجود حكومة قويه ذات شرعية مستمدة من الشعب ... الانتخابات يبعد التدخل و الاستغلال الخارجي و الداخلي ... احترموا الشعب ايها المعلقين
الصابر مفتاح بوذهب | 04/08/2016 على الساعة 18:26
نحن لم نصل الى مرحلة الأنتخابات بعـد
ليست الأنتخابات هى الحل للوضع الليبي وليس الوقت مناسبا لأجراءها ولا الأمكانات . ولقد اخطأنا من اول يوم بإجراء انتخابات ليست قائمة على اى اساس سليم . فليس المطلوب فى هذه المرحلة التى ابتدأت منذ 17 فبراير 2011 ولا زالت مستمرة الى الآن ليس المطلوب مجلس للنواب ولا ما اطلقنا عليه مؤتمرا وطنيا . المطلوب من اول يوم هو مؤتمر تأسيسي لا يقوم على المغالبة العددية ولا على اسس البناء النيابى وانما يجب ان يقوم على الأجسام والمناطق الفاعلة فى الوطن التى تستطيع ان تنشئ فيما بينها عقدا اجتماعيا ملزما يمكن ان يضع الشروط المتفق عليها بينهم لكتابة دستور يحقق التعايش بينها ويحقق كرامة المواطن . وانا شخصيا ارى العودة الى نظام الأقاليم الثلاثة الذى كان الوسيلة الناجحة التى قامت عليها الدولة الليببية .. اما المطالبة بإعادة مسرحية الإنتخابات لأرضاء الطرف الخاسر فى الأنتخابات الماضية واعطائه فرصة لتعويض خسارته فى انتخابات جديدة فهذا عبث لا يليق بنا . ولقد صدق الذى قال ان الحمق هو ان نكرر التجربة وبنفس المعطيات وان ننتظر نتائج مختلفة . نحن فى مرحلة التأسيس ولم نخرج منها بعد ولم نصل بعد الى مرحلة الأنتخابات.
ابو خليفة | 04/08/2016 على الساعة 17:44
الديمقراطية و الجنة
الديمقراطية مثل الجنة لا تأتي بها القوى الدولية، و إنما تكتسب بالجهد الجماعي بالنسبة للأولى، و الجهد الفردي بالنسبة للثانية!
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع