مقالات

د. خالد المبروك الناجح

التعليم في عهد القذافي بالمقارنة (ينحط في الخشم)!!

أرشيف الكاتب
2016/08/04 على الساعة 13:32

تردّدتُ كثيرًا في وضع هذا العنوان الذي يستفزّني أكثر مِمّا يفعل بالقُرّاء لكنّه يعكس واقعنا المأساوي إذ صِرنا، ويا لبُؤسنا، نُقارِن الوضع في عهد حكم القذافي بجميع سيئاته ومثالبه وعبثه بما نعيشه الآن فنجده أقلّ مرارة، وينطبق هذا على جُلّ إن لم يكُن كُلّ المجالات بما في ذلك موضوع هذه المقالة.
قد يقول قائل إنّ ما نعيشه الآن هو نتاج مرحلة التجهيل والتدمير الذي مارسه نظام القذافي بصورةٍ مُمنهجة، ومع أنني أتّفق إلى حَدٍّ كبير مع هذا الطرح إلّا أنني أجِدُ أنّه لا مناصّ من طرح سؤال يفرض نفسه: إذا كان المآل هو تكريس سياسة القذافي وترسيخها بل وتطويرها إلى الأسوأ حتّى صار الكثيرين يحِنّون لعهده فلماذا قُمنا بالانتفاضة ضدّه والإطاحة به؟!.
كتَبتُ كثيرًا لتَعرية فساد التعليم في النظام السابق بما في ذلك مقالتي عن أكاديميّة الدراسات العليا والتي عَنوَنتها (ستَلعَنكم الأجيال المُقبِلة) والتي ردَّ عليها مدير الأكاديميّة حينها بِرَدٍّ ظاهره المدح وباطنه التهجُّم وتوالت بعدها مقالات زبانيّته التهجّميّة بعضها بأسماء مستعارة مثل (مُحامي الشيطان) وأخرى بأسماء صريحة مثل (هالة المصراتي)، وعانَيتُ كثيرًا من مقاومتي للفساد بالقطاع فعلى سبيل المثال تصَدَّيتُ بكُلِّ ما أُوتيتُ لقرار كلّية الطب البشري (جامعة الفاتح) تنجيح طُلّاب لامسَت درجاتهم الضعيف جدا وأبلَغتُ كُلّ الجهات الرقابيّة لإيقاف تلك المهزلة ولكن بكُلِّ أسف تمّ تمرير ذلك في عهد د. عقيل حسين عقيل كأمين للتعليم العالي والذي استلم حينها نسخة من مذكّرتي العاجلة بالخصوص.
جَرّاء مُحاربتي للفساد فُتِحت لي محاضر التحقيق وهُدِّدتُ بالطرد من قِبَل عميد الكلّية في اجتماع عام (قبلتُ التحدّي أمام الملأ دون أن يتمكّن من تحقيق ذلك لغياب الحُجّة)، وكان نصيبي أيضًا جرّاء مقاومتي للفساد أن افترى رئيسي الإداري المباشر والذي كان يُفاخر بعلاقاته الوطيدة بالدوائر السياسية والأمنية العليا تُهمةً كيديّة كانت مثار سخرية الجميع بأنني سرّبتُ أسئلة اختبار أعمال سنة (وفقط الأسئلة التي كانت تخصّ منهجي بذلك الاختبار!!)، ونشرتُ حينها من باب حماية نفسي عن تلك الفِرية بوسائل الإعلام المقروءة ثُمّ رفضتُ اعتذارًا اضطراريًّا متأخِّرًا، وطالبت بعد نجاح الانتفاضة بردِّ اعتباري دون جدوى مِمّا جعلني أُؤثِرُ التقاعد الاختياري.
بكُلِّ أسف واقع التعليم الآن أكثر بؤسًا مِمّا كان عليه الحال في النظام السابق، فالغِشُّ مثلًا في امتحانات الثانوية العامة أُضيفَ إلَيه تسريب الأسئلة بكافة المواد حتى صِرنا ننتظرُ أن تُحطِّم نتائج هذه السنة بقوّة نتائج سابقتها التي بلغت 90% بالدّور الأوّل والتي كاد أن يختفي فيها تقدير مقبول أو جيّد، وبعض المشاكسات التي كُنّا نعايشها بالجامعات زمن النظام السابق أُستُبدِلت بعُنفٍ صريح وتهديد وتأجيل للامتحانات بسياسة السلاسل والأقفال إلى تفاصل أُخرى لا مجال لسردها الآن ولا أظُنُّ أنّها تخفى على أحد.
مِن باب الإنصاف والمصداقيّة وَجَبَ أن أقُصَّ واقعة حصلت لي في بداية عقد التسعينات أعتَقِدُ جازِمًا أنني ما كُنتُ لِأَسلَم منها لو حصلت لي الآن مع أيّ من المُتَنَفِّذين، فقد مَنَعتُ إبن رئيس الدولة حينئذٍ من الغِشِّ رغم تعرّضي للتهديد بالسلاح من مرافقه، وما إن بَلَغ الأمر أُسرته (الوالدة تحديدًا حسبما تناهى إلَيَّ) حتى تَمّ فصل مرافقه من الجامعة وسحب سلاحه وصار المَعني بعدها (هو الآن في دار البقاء) يحرص على مبادرتي بالتحيّة ولم ألقَ منه إلّا الاحترام.
يَبقى السؤال قائِمًا: أقُمنا بالثورة على فسادٍ لنستبدله بأنكى مِنه؟!.
أ. د. خالد المبروك الناجح                                              

منصور اشميله | 16/08/2016 على الساعة 22:10
السيد على الخذراوي
نعم جنسية المعلم تؤثر في العملية التعليمية اي هناك صفات مثلا تجدها في المعلم المصري ولاتجدها في المعلم السعودي او الليبي انظر الى الجيل الذي تخرج على ايدي المدرسين المصرين ابان العهد الملكي واوائل عهد القذافي وانظر الى الجيل الذي تتلمذ على يد الابلة "مبروكة " وخدوجة " وفطومة " وسميرة الخ عندما تولت الابلات الفاضلات عملية التعليم في مرحلتى التعليم الابتدائي والاعدادي انهار التعليم تماما فابلات دائما في غياب احيانا عندها عرس واحيانا مريض واحيانا حرجانة واحيانا عندها مناسبة وهكذا ضاع التعليم اي ان عقلية المواطن الليبي سواء اكان ذكرا او انثى هي السبب وليس القذافي الذي اراد ان يخلق من هذا الشعب حضارة لكنه صدم بعقلية راينها تتجسد امامنا في ثورة الحمير "فبرايركم " الملعونة وكيف تم طهو ابناء تاورغاء في طناجر الاعراس مما دفع اعداد كبير من شباب تاورغاء الى اللجوء الى الفتيكان ودخولهم الى الديانة المسيحية هروبا من دينكم الارهابي الذي تفوح منه رائحة الدم والخراب بالله لاتتمنطق بجهلك ايها الجاهل يامسلم عدو البشرية الكل اليوم يحاربكم حتى الملائكة وهذا سبب هزيمتكم دائما لوكان فيكم وفي دينكم خ
د.محمد الدرباش | 16/08/2016 على الساعة 21:52
المرافب الجاهل
فعلا ايها المراقب اثبتت انك اجهل من ابي جهل من ابسط القيم الديمقراطية التى اكيد انك تجهلها ان تحترم اراء غيرك ولاتتهجم عليهم بهذا الجهل الصارخ
البهلول | 16/08/2016 على الساعة 16:54
السيد المحترم مراقب
اولا اكتب باسم مستعار خوفا من امثالك ثانيا نعم انا ليبي ولكن لم اولد في ليبيا ( اي من اولئك الذين تطلقون عليهم العائدون )وكل دراساتي منذ المرحلة الابتدائية حتى الى ما انا عليه كانت خارج ليبيا علما بانني لم اتعلم العربية التى هي لغة اجدادي الا بعد ان تجاوزت الاربعين ،ولذا ارجو المعذرة ان وردت بعض الاخطاء النحوية والاملائية ولكن اعدك انني سوف ابحث عن مدرس في اللغة العربية يكون بالتاكيد مش ليبي علما بانني اتحدث سبع لغات بطلاقة() واكتب بهذه اللغات باسمي الحقيقي تدري لماذا يا سيبويه ؟ لانني اعيش خارج ليبيا ولاخوف من جماعة الاخوان والمقاتلة وانصار الشريعة والدواعش والنواصي بقية شلة الانس الذين اكيد هم من علمهم ايضا القذافي في مدارس ترابورا وقندهار باختصار شديد (كل يؤدي دوره في الحياة ضاحكا على الغير مضحوكا على دوره العاتي )
مراقب | 14/08/2016 على الساعة 14:37
أشئلة تفرض نفسها
ألا تخجل يا (د. محمد درباش)؟! من الشهادة الخاطئة؟.كيف لأستاذ (فاضل)! كتب عشرات الكتب المنهجية ومتخرج من السوربون أن يكتب بإسم مستعار؟ مِن مَن يختفي ولماذا لا يواجه؟ وأتحداك أن تكتب إسم صديقك هذا الذي في الغالب هو أنت !! أو أن تكتب القسم والكلية التي تشتغل فيها سواءا بالداخل أو بالخارج يا درباش. إذا كانت أخطاء من ألّف عشرات الكتب المنهجية الإملائية منها والنحوية بهذا النحو الصارخ فعجبي. القارىء لا يتأثر بكثرة التعليقات التي تضج بالشتيمة والمهاجمة وتئن من كثرة الأخطاء والتناقضات لمعلّق بأسماء مختلفة وهذه الأصوات النشاز والضوضاء التي تصرّ على افتعالها تصبّ في غير صالحك فالقارىء أفطن بكثير مما تتصور وكلّ إناء بما فيه ينضح.
علي الخذراوي | 14/08/2016 على الساعة 10:34
سؤال لمحمد درباش
هل ترك صاحبك البهلول الذي يحمل ثلاث درجات علمية التدريس الجامعي سنة 1989 كي لا يساهم في انهيار التعليم ( باعتبار الليبيين هم سبب انهيار التعليم والعرب كانوا سبب ازدهاره ولا أعرف كيف أن جنسية الأستاذ تكون سببًا في تقدم التعليم أو انهياره) ؟! وكيف تم أخذه بعدها كمحكم دولي وهو ليبي يفترض أنه فاشل حسب (منطقك)! الغريب. أرى أن تكف عن مثل هذه الردود فقد طفح بنا الكيل كقراء
أكاديمي | 13/08/2016 على الساعة 22:24
إلى السيد علي الكانوني
يقول المثل رمتني بدائها وانسلت.نعم الفشل يتجسد أمامنا ولكل ذي صواب أن يدرك دون معاناة من يجسده،دعنا نغير الجو قليلا ونختم بالشعر ولتقرأ قصيدة المتنبي لك يا منازل في القلوب منازل وتمعن في البيت 38
د. محمد درباش | 13/08/2016 على الساعة 19:17
في الزاوية الضيقة
الدكتور الناجح وضع نفسه في الزاوية الضيقة ، ولااعرف لماذا الناجح اصابه الاتباك والتبلد في مواجهة حقائق البهلول السيد البهلول كان واضحا وهو يريد ان يقول ان العيب فينا وليس في المناهج فالمسؤل عن العملية التعليمية هم الاستاذة الليبين وعندما كانت الجامعات الليبية في عهد المملكةتستعين بالمدرسين العرب كان التعليم مثل الساعة وعندما م تليب التعليم اصابه الانهيار هذه حقيقة تؤكدها الوقائع وقد اشار إليها الاستاذ البهلول ، كما ان الاستاذة الافاضل تركوا الواقع وذهبوا يجلدوا النظام الذي اصبح في ذمة التاريخ كان الاجدر بالاستاذ الناجح ان يناقش الموضوع بجدية وليس بتهكم وانا شخصيا اعرف هذا الاستاذ الفاضل الذي يكتب باسم مستعار "البهلول " له عشرات الكتب المرجعية في التربية والتعليم وهو من اوائل الليبين الذين تخرجوا من جامعة السربون ويحمل ثلاث درجات علمية علاوة على انه محكم دولي ترك التدريس الجامعي حوالي عام 1989م حيث استقر لفترة طويلة بالولايات المتحدة الامريكية لاادري لماذا يصر ان يكتب باسم مستعار "البهلول "
على الكانوني | 13/08/2016 على الساعة 17:39
الفشل يتجسد امامنا
بذكاء خارق تمكن الاستاذ الفاضل البهلول من فضح هؤلاء الافاقين المدعين المعرفة اذا كان هذا هو مستوى اعضاء هيئة التدريس فما بالنا نلوم الطلبة بالله عليك يا استاذ البهلول لاتنزلق الى ترهاتهم انهم لو فهم كلامك لما تمادوا في فضح انفسهم بهذا المنطق الاعوج .
أكاديمي | 13/08/2016 على الساعة 10:43
رأيي وبصراحة
تابعت التعليقات منذ البداية ورأيت من واجبي التدخل للإدلاء بدلوي وقول ما أراه حقا فللأسف الشديد تعليقات الأستاذ البهلول كانت تتصف بالسفسطائية والتخبط والتناقض. بدأ بما رآه ميزة في أعداد الجامعات التي أحصاها خمسمائة ولا أعرف من أين جاء بذلك وأعداد حملة الدكتوراه الذين يعدون من البطالة وحين ضرب د. الناجح المثل بتونس التي أعتقد أن جامعاتها لا تزيد عن عشرة وسكانهم ضعفنا وتقدمهم علينا علميا لا ينكره جاحد رجع البهلول ليناقض نفسه ويكيل المدح للجامعتين الأصليتين وسب فكرة المنهج السنغافوري التي تمت في النظام السابق...إلخ. السيد البهلول كانت تعليقاته على رأي أخوتنا السودانيين كلام خارم بارم ولم تصمد له فكرة ودخل في الكثير من التناقض وتوهان الأفكار ولم يجب على ردود الدكتور الناجح الموضوعية لكنه ترنح ونسب ذلك للدكتور!. أنا زميل للدكتور الفاضل خالد المبروك الناجح الذي افتقدناه لكنا نغبطه على راحة البال التي أتوقع أنه ينعم بها بعد ترك هذه الهردميسه التي لا زلنا نعاني منها ولو أن لي من سنين الخدمة مثله لحذوت حذوه. بودي لو أني علقت باسمي ولقبي لكن امام معلق بإسم وهمي أجد نفسي مضطرا ولو أفصح سأفصح
إبراهيم مسعود الاعور | 13/08/2016 على الساعة 04:04
ترفق به يا بهلول
لااعرف بالتحديد ماهو تخصص الدكتور "الناجح" ولكن اعتقد من خلال كلامه انه "الطب" والتالي ليس له علاقة بالمعارف التعليمية او الربوية انه يرفس رفسا في موضوع لايجيد الرفس فيه كما هو واضح من رده عليه نأمل من السيد البهلول ان يترفق به ولايكيل اليه كيلا موجعا فالرجل اراه يترنح في حلبة الحوار وقد يسقط في اي لحظة بالقاضية.
استاذ متقاعد | 13/08/2016 على الساعة 03:58
انهم جيل ربطة العنق
هؤلاء المدعين الذين درسوا بالخارج وبعضهم يحمل شهادته الاكاديمية كما يحمل الحمار اسفاره يعيشون في ابراج عاجية طابعهم النقد بدون روية او منطق ، الاستاذ الفاضل البهلول يتحدث عن وقائع وهذا "الناجح " يغوص بنا في متاهات وكلام غير مترابط على الاطلاق في دفعات هستيرية يذهب بنا شرقا وغربا ولم يلج الى لب الموضوع فافسد علينا متعة الحوار السيد البهلول يمسك برابط فكرية منطقية تتعلق بالعملية التعليمية وبالاستراتيجيات والاهداف والبيئة المحيطة بالمناهج نعم من الممكن ان نجلب مناهج تعليمية من الولايات المتحدة الامريكية ولكنها تفشل عندنا لاسباب عديدة اولا لان البيئة الثقافية والفكرية تختلف بيننا وبين المجتمع الامريكي ثانيا طرق التدريس تختلف وادوات التدريس تختلف وتجاوب الاسرة يختلف والادارة المدرسية تختلف هل فهمت يا ستاذ الناجح مايرمي اليه الاساذ البهلول ؟
البهلول | 13/08/2016 على الساعة 03:46
ضحكنا على الماضي البعيد وفي غد ستجعلنا الايام اضحوكة الأتي
تحدثت عن المستوى الرفيع لجامعتي "طرابلس " وبنغازي على ايام الملك ادريس رحمه الله رحمة واسعة نعم وقد درست بجامعة بنغازي الجامعة الليبية وكان اعضاء هيئة التدريس الذي هم سبب المستوى الرفيع من الاشقاء العرب من مصر والسودان وفلسطين والعراق والخ وكان جلهم علماء افذاذ وهم من اسسوا الجامعة وعلى اكتافهم قامت نعم كان وقتها عضوء هيئة التدريس بحر من العلم والثقافة والتواضع تراهم في اوقات الفراغ داخل المكتبة الجامعية نهلون من العلوم والمعارف هل تقارنهم باعضاء هيئة التدريس الذين تراهم للاسف وقت الفراغ داخل الكفتيريا يحتسون القهوة برفقة تلاميذاتهم يا اخي خلي التبن مغطي شعيره انك تجري مقانة غير منطقية على الاطلاق متجاوزا الزمن والبئة والقدرات البشرية والتركيبة الثقافية والاخلاقية هل اخلاقيات طلاب الخمسينيات مثل هذا الجيل ؟ لاادري كيف انهي معك هذا الحوار وانت تعيش في عالم ضبابي ليس له لون او طعم نسأل الله لك السلامة تعلم يا ابني فليس اخو علم كمن هو جاهل )
البهلول | 13/08/2016 على الساعة 03:17
ضحكنا على الماضي البعيد وفي غد ستجعلنا الايام اضوكة الاتي
ما كنت اتوقع هذا الر الطويل الذي لايشبع ولايغني عن جوع نحن نتحدث عن فشل التعليم ولم تذكر لنا اسباب هذا الفشل بمنهج علمي موضوعي عبارة عن كلام عام يقوله عامة الناس وان كنا نتفق ان العملية التعليمية في بلادنا فاشلة وذكرت ان تونس بها كلية صيدلة واحدة بالمنستير ولكن لم تحدثنا عن نوع والمستوى الاكاديمي لاعضاء هيئة التدريس بها اذا كانت جامعاتهم التى درسوا بها قد نالت الترتيب الرابع او العاشر على المستوى العالمي يا ابني ليس هكذا يكون الحوار والمحاججة حول قضية معقدة مثل التعليم والتي تريد ان تؤكد ان فشلها يعود للقذافي فكل بلاء ليبيا ننسبه للقذافي وكأن هذا القذافي هو الدنمو المحرك للبشر فشل التعليم في بلادنا له اسباب ومسببات تتعلق اولا : بالمناهج وثانيا باعضاء هيئة التدريس وثالثا بالخطط والاستراتيجيات التعليمية والتربوية وبالاسرة الليبية ودورها في العملية التربوية نحن جلبنا مناهج من " سنغافورا" ولكن نسينا ان الشعب الليبي ليس هو الشعب السنغافوري ونسينا ان المعلم السنغافوري ليس هو المعلم الليبي هناك خصائص لكل شعب فما يصلح مثلا للشعب الياباني ليس بالضرورة يصلح للشعب الليبي وهكذا "يتبع"
د. الناجح | 13/08/2016 على الساعة 00:50
8)
8) يبدو أنّ صاحبنا المعلِّق بإسمٍ مستعار له نصيب وافر منه ، والسلام على من اتّبع الهدى.
د. الناجح | 13/08/2016 على الساعة 00:46
7)
7) هل أنّ العديد من حاملي الدكتوراة عاطلين عن العمل مصدر فخر أم دلالة على سوء التخطيط وأيضًا هدر المال العام ؟!.
د. الناجح | 13/08/2016 على الساعة 00:40
6)
6) أمّا عن دراستي بالخارج فقد تمّ اختياري كمعيد على أساس تنافسي ، وعن أنني درست بالداخل في عهد النظام السابق فقد صدمني أن يُساق هذا الطرح، فلم يسبق أن قام نظام في العالم بأسره بإيقاف الدراسة أو إلغائها ، أمّا عن الترقية في عهده أيضًا ! فهذا يخضع للوائح الجامعات ولا علاقة له بالسلطة ولم ولن يمنّ بها أحد.
د. الناجح | 13/08/2016 على الساعة 00:34
5)
5) بصفتي أستاذًا ( حاليًّا متقاعد اختياريًّا ) أعلم ما حصل من سماح السلطة حينها وبتوجيهات منها للمتحصلين على أقل النسب (حتى 50%) من دخول كلية الطب مثلًا مما ساهم في اكتظاظها وتدني مستواها إذ اضطرّت الأقسام لتيسير الامتحانات لدرجة غير منطقية والضطرار لرفع النسب المتدنية جرّاء دخول هؤلاء الطلاب واستحداث النقل بالمواد، وأذكر جيدًا الفترة التي كان المتحصلين على الشهادة الثانوية يتندّرون : "نخش حتى طب"!.
د. الناجح | 13/08/2016 على الساعة 00:25
4)
4) ابتدع النظام السابق الإدارة الطلابية فكان رؤساء الجامعات طلاب،ويكفي ذلك للاستدلال على ما وصل إليه التعليم حينئذ
د. الناجح | 13/08/2016 على الساعة 00:23
3)
3) بالنسبة لتدخّل رأس هرم السلطة في النظام السابق فأرجو منه ألّا تخنه الذاكرة وينسى إلغاء بعض المواد وبعض التخصصات في مجالات عديدة وإليك قصّة حصلت بكلية الطب/جامعة الفاتح إبّان فترة دراستي بالخارج خلال عقد الثمانينات، فقد اشتكى بعض الطلبة الفاشلين من صعوبة مادة الكيمياء الحيوية للعقيد الراحل معمر القلذافي فالتقى بأعضاء هيئة التدريس بالكلية وأفتى بأنّ مادة الكيمياء الحيوية يجب أن تلغى لأنه حسب قوله: ما علاقة الطب بدراسة الكيمياء وسكت الأساتذة وكاد أن يمرّر ذلك تحت بند (توجيهات) لولا طلب شقيقي أ.د. محمد المبروك الناجح الكلمة وشرح له بأسلوبه الخاص وكان يُسبق المعلومة ب" زي ما أنت عارف " وشرح له أهميتها فأبقى عليها، ولكَ أن تتصوّر كلية طب بدون كيمياء حيوية.
د. الناجح | 13/08/2016 على الساعة 00:08
2)
2) لم يكن عدد الخريجين ولا الجامعات أبدًا مقياسًا للتقدم ولا مصدرًا للمفاخرة فدولة تونس التي نتقاطر للعلاج عندها بها كلية صيدلة واحدة بالمونستير، أمذا عندنا فعدد الكليات كما عدد الخريجين حدّث ولا حرج وعدد كليات طب الأسنان يكاد يناهز عددها في الاتحاد الأوروبي ! (عدد على حساب النوعية) وها هو السيد البهلول يتحفنا بمعلومة جديدة بأنّ لدينا 500 جامعة ؟!، والجامعات التي يفخر بكثرتها بعضها كما يعلم تكون كامعة أو كلية بالصباح ومدرسة بالمساء وغير ذلك من التفاصيل المخجلة التي نعلمها جميعا. كان مستوى جامعتي طرابلس وبنغازي في عهد المملكة من أفضل الجامعات العربية ودرّس بهما نخبة من أفضل الأساتذة ، أما الآن فما عليه إلّا النظر لتصنيف أفضل جامعاتنا على مستوى العالم العربي أو العالم ويرى بأمّ عينه.
أ.د. خالد المبروك الناجح | 12/08/2016 على الساعة 23:43
إلى أ.د. يوسف الشين
كما ذكرتُ لك د. يوسف فإنني أستغرب تبنيك أفكار البهلول واعتبارها (حقائق وأرقام) ؟! والرجل يتحدث عن 500 جامعة بليبيا !! وسأحاول الرد عليها ( لأجلك ولإيضاح الصورة للقراء فأنا لا أرد على المتستر وراء إسم حركي )،وسأحاول الرد عليها باختصار ما أمكنني ذلك : 1) بالنسبة لبلد المليون حافظ فتلك فرية كبيرة لا تستند إلى الواقع وأنصحك بقراءة مقالتي بالخصوص ( بلد المليون حافظ ؟!)، وأمّا عن منح النظام السابق شهادة الليسانس لحافظ القرآن فبعيدًا عن العاطفة ( وأنت الأكاديمي ) فذلك يُحسب على النظام ولا يُحسب له ولا يستقيم مع المنطق العلمي، فهل يستوي أكاديميًّا خريج كلية الشريعة مثلًا بكلِّ مناهجها مع مجرّد حافظ للقرآن ؟!. (يُتبع)
د. فاطمة امراجع / جامعة بنغازي | 12/08/2016 على الساعة 17:35
ما هكذا يم الحوار
الاستاذ البهلول محق في كلمته لابد ان نناقش الموضوع بجدية ومنطق وارقام واحصائيات وعلى الباحث الاكاديمي ان يكون ومحايد ولايتبع اراءه الشخصية والواضح من كلام السيد الناجح انه متسرع وغير مقنع على الاطلاق ونامل منه مقالة قادمة اكثر جدية بعيدا عن التهكم . وشكرا
البهلول | 12/08/2016 على الساعة 17:25
الفاشل فاشل حتى ولو كان لقبه الناجح
سبب نعتى لك بالاكاديمي الفاشل هو ان مقالك لايركز على حقائق علمية اكاديمية تقتضيها المقالة العلمية الجادة في موضوع مثل موضوع التعليم كان الاجدر بك اجراء مقارنة حتى تقنعنا بما تقول وانا لايهمنى ان كانت جامعتك نالت الترتيب الرابع على المستوى العالمي وجامعتي نالت الترتيب الاول وما علاقة هذا بذااك يادكتور عفوا يا استاذ دكتور حتى لاتغضب وانت حريص على وضع الالف والدال كعلامة مميزة وقد تجاوزنا هذه الامور الشكلية ولم اعد اعيرها اي اهمام وقد تخرج على يد ي عشرات الدكاتر الافذاذ يا ابني لاتصدح بمالاتفقه حتى لاتكون اضحوكة مام الجمهور نحن بصدد مناقشة موضوع جد حساس وخطير انه موضوع التعليم في بلادنا المنكوبة بالمدعين الذين يريدون ان يفتوا في كل شي دون علم او روية من الحكمة ان لاتتسرع وان تناقش الموضوع بالمنهج البراجماتي بعيدا عن جامعتك المحترمة التى نالت الترتيب الرابع لان الذي يناقش هو انت وليس جامعتك ذات السمعة الطيبة العالم من قال ها اناذا وليس من قال جامعتي كذا وكذا ميادين الحوار والنقاش هي التى تمنح الدرجات وليس قاعات المحاضرات عموما عظم الله اجركم في من مات لكم واجركم في شهادتكم الاكاديمية
أ.د. خالد المبروك الناجح | 12/08/2016 على الساعة 08:28
إلى أ.د. يوسف الشينن
أستغرب أن تصف ما كتب البهلول بالحقائق وسأبدأ من حيث انتهى فقد وصفني بالأكاديمي الفاشل فهل له حجّة على ذلك وهل رجع أو احتكم لرأي مؤسستي الأكاديمية ؟! ، ولا أريد أن أعلّق كثيرًا على وصفي " يكتوب بمستوى طالب ابتدائي "!! فالمؤسسة التي نلت فيها شهادة الدكتوراه نالت في أفضل مستوى لها على مستوى العالم في التصنيف العالمي لسنة 2009 على الترتيب الرابع مباشرة بعد جامعة كامبردج وقبل جامعة أكسفورد، ولا أحب هذا النوع من المباهاة وأطمئنك أنّ (الأنا) عندي غير متضخمة إطلاقا لكنني بعد تدخلك كأكاديمي أجد نفسي مضطرا للرد على البهلول بما يدحض افترءاته. ( يُتبع وسأتأخر في الرد لوصول قريب لي سأرافقه في رحلة لصبراتة لتقديم واجب العزاء).
أ.د. يوسف الشين | 12/08/2016 على الساعة 07:14
السيد البهلول على حق
كان على السيد خالد الناجح ان يرد بالحجة وليس باسلوب التهكم على السيد البهلول الذي ذكر حقائق وارقام واحصائيات كان من الافيد ان يرد عليه بارقام واحصائيات وانا على ثقة تامة ان السيد البهلول ستواصل في الحوار الى نهايته انني اعرف جيدا .
أ.د. خالد المبروك الناجح | 11/08/2016 على الساعة 22:30
سلاما !
تعليق ( في أي عهد تعلّمت يا دكتور ؟) يدعو للشفقة ويزخر بالمغالطات وتمنّيتُ لو أنّه اشتملَ على الحدِّ الأدنى لثقافة الحوار ، وبالتالي أربأُ بنفسي عن الدخول في هكذا مهاترات.
البهلول | 09/08/2016 على الساعة 09:43
في اي عهد تعلمت يادكتور؟ (2)
واحد منهم درجة خريج جامعة مهما كان عمره او درجته العلمية اعتقد هذه حقائق لم تذكرها وانت رجل اكاديمي تفرض عليك الدرجة العلمية ان تكون باحثا امينا ومحايدا نزيها وانت تتحدث عم موضوع تبنى عليه نتائج كان من الاجدر بك ان تقول لنا لماذا التعليم فاشل في ليبيا بعيدا عن القذافي الذي ليس له دخل في عملية التدريس او وضع المناهج اذا كان التعليم مثلا في الجامعات الليبية فاشل فالمسؤلية تعود لادارة الجامعة ولاعضاء هيئة التدريس وليس للقذافي الذي ليس له دخل في تحديد المنهج او تريس المواد المنهج العلمي للاسف وانت الاكاديمي فاشل والدليل هو امثالك للاسف يكتوب بمستوى طالب ابتدائي .
البهلول | 09/08/2016 على الساعة 09:37
في اي عهد تعلمت يادكتور؟(1)
عندما استلم القذافي السلطة كان عدد المدارس يعد باابع اليد وكان هناك فقط جامعة بنغازي وجامعة طرابلس وكانت نسبة الامية 96% هذه حقائق تؤكدها الاحصائيات والارقام قتل القذافي وترك لنا في مجال العليم الجامعي حوالى 500جامعة بين عامة وخاصة لدرجة انه في كل زنقة تجد جامعة اما المدارس الخاصة والعامة بلاحساب والمعاهد المنوعة بلاحساب والمناهج تقريبا من كل دول العالم مناهج انجليزية وفرنسية وماليزية وهندية وامريكية خليط غريب عجيب واذا فشل التعليم اعتقد ان المرحوم القذافي لم يمارس التدريس حتى يقال انه فشل التعليم كان يمارسه الليبيون الذين طالبوا من القذافي تليبب التعليم فدخل العنصر النساء الى سلك التعليم وذهب بعدها التعليم في "شربة عدس" فشل العملية التعليمية يعود اعضاء هيئة التدريس في كل مناحى السلم التعليمي في عهد "الطاغية " كما تصفونه كانت ليبيا بالقياس الى عدد سكانه اكبر دولة لها عدد طلاب يدرسون في الخارج لنيل درجتي الماجستير والدكتزراة لدرجة ان العديد من حملة الدكتوراة كان عاطلين عن العمل بسبب العدد الكبير منهم وانت اكيد تعلم في عهد الطاغية في عهده يا استاذ كان عدد حفظت كتاب الله "مليون" منح كل و
Ghoma | 05/08/2016 على الساعة 16:24
Oops! Education Is The Last Hope
The bygone is bygone. We've to look to tomorrow. Reform the general education from the bottom up. It starts with decentralizing the education by provinces. Each province would have its budget -according to its resources and population- and the guidelines for the curriculum in addition to giving it some room for maneuver, self-initiative, and creativity. Let provinces compete with each other! As to higher education it's better to adopt some aspects from the American model. Departments instead of separate closed schools. Where weak students could have remedial courses before they get to say calculus they must have some algebra under their belt. And that goes for all the other fields. Of course, cleaning the country from nepotism, cronyism, wasta, and all other kinds of corruption, is a must. Meritocracy starts at home and goes to the street and not the other way around. Only a close collaboration between parents, teachers, administrators, and the media in general can there be a true ded
Ghoma | 05/08/2016 على الساعة 00:34
Education Is the Last Hope
Your efforts are laudable but The suggestion of new elections has no chance for many reasons, among them: 1- in a chaotic situation such as in Libya, a free and fair elections is a utopian dream. 2- The UN does not have troops, it's to convince other countries to volunteer. 3- These troops take time to deploy with their equipments, takes longer to withdraw, etc. 4- Countries will think twice before deploying their troops in a country as Libya, they may get stuck there because of the unruly conditions in the country. 5- A country that has no security or institutions can't afford to hold election before finding some other means to come to terms with its situation. 6- a "Loya Jirga" a pow-wow, a constituent assembly that would draw some guidelines to the future of the nation-building process. Thanks. Ghoma
ا٠ د٠ محمود التريكي | 04/08/2016 على الساعة 15:23
نعم نعم
نعم لقد أصبت كبد الحقيقة يا د خالد،،، والله لقد خسرت الجامعة امثالك،،،،، نعم لقد استبدلنا وضعا بوضع افسد منه ،،، لك الله ياليبيا ،،،، الثانوية العامة أصبحت اون لاين ،،، ونحن تأتينا العينة في كلية الصيدلة من حملة الثانوية العامة "الليبية" بنسبة مءوية تتعدى التسعين في ألمية وهم شبه أميون ولا حول ولا قوة الا بالله،،،
متابع | 04/08/2016 على الساعة 15:23
زمن العودة الى الوراء
ذلك عهد و نظام ولى بخيره و شره. و الآن يمكن القول فيه لمن أراد ما يشاء. لكن ذلك عيب و منقصة لن تضيف شيئاً من أجل إصلاح الحاضر و المستقبل. أنت الآن تسبق اسمك بحروف أ.د. فهل تحصلت عليها خارج ذلك النظام الذي تقول فيه الآن ما تقول. ليس دفاعاً عنه و لكن لابد لأي منصف عادل أن لا يلقي باللائمة على الماضي الذي لا سبيل اليه و لا عودة. من يراقب و يتابع التعليم هذه الأيام لا يخطئه القول
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع