مقالات

د. عبيد أحمد الرقيق

استدعاء الأمير السنوسي رئيسا مؤقتا لليبيا، المخرج الوحيد للازمة

أرشيف الكاتب
2016/07/30 على الساعة 11:44

استدعاء الأمير محمد حسن الرضا رئيسا مؤقتا لليبيا، المخرج الوحيد للازمة الليبية

انه لم يعد ممكنا الاستمرار في تضييع مزيد الوقت والجهد، فالليبيون اليوم محتاجون الى معجزة بحجم وصفة سحرية تعيد اليهم وعيهم الذي غاب ورشدهم الذي ضاع!، الليبيون اليوم ما احوجهم الى من يلم شملهم ويحقق لهم الحد الأدنى من الوفاق، بما يمكنهم من انقاذ انفسهم وبلدهم الذي ينهار مطلع كل شمس، لقد ضاع الدليل وتاهت سفينة احلامنا في بحر لجّي لا قرار له، نبحث عن شاطئ ترسو فيه سفينتنا فلا نجده الا امتدادا لأفق أزرق بين سماء وماء ازرقين لا ينتهيان؟!
لم يعد محتملا ولا مقبولا التباطؤ او الانتظار، فحين يشتد الألم ويتسع الجرح وتعتلي لغة البارود والنار منابرنا، ويصبح الموت والدمار عنوانا لتراجيديا وطن يتآكل وشعب يحتضر، تتراجع لغة العقل والرشد حتى تخبو جذوتها وتتلاشى وراء ذلك الدخان والضباب، المنبعث من ركام وحطام سفينتنا الغارقة التائهة، حين تحكم المكان والزمان سلطة الجنون والطيش مصدرها السفه الاغرار المتدثرون بأردية الدين والوطنية! ينسجون خيوطها من سخام العبث في زمن العبث والفجور، يكون الاستمرار في المشوار جرم اكبر من الجنون، ونزق جامح للانتحار الجماعي على ارصفة القهر والذل والاستكانة!
بدون مكابرة وبدون عناد وبدون اطناب، لم تعد امامنا خيارات تصلح للخروج من ازمتنا، فقد استنفذناها كلها وافشلناها كلها بعلم او بجهل! لم يعد ممكنا ان نتوافق او نقبل بعضنا بعضا، فقد اوغلت سنوات الحرب والتقاتل بيننا سكينها الدامي، وما عاد لجرحنا ان يلتئم، ونحن على هذه الحال من الانقسام والخلاف، لم تعد امامنا الا فرصة واحدة يتيمة هي فقط دون غيرها يمكن ان تحقق لنا شيء من التوافق المفقود في حده الأدنى، فالجود بالموجود!، انها فرصة واعدة تلوح في افقنا فحري بنا استثمارها واقتناصها قبل فوات الأوان!، أيها الليبيون حكّموا عقولكم وعودوا لرشدكم وسارعوا الى استدعاء السيد محمد حسن الرضا السنوسي، نجل ولي عهد المملكة الليبية سايقا ليكون رئيسا لليبيا لفترة مؤقتة.
ان استدعاء نجل ولي عهد مملكتنا السابقة ليكون رئيسا مؤقتا لليبيا، خلال مدة انتقالية لمدة أربع سنوات، هو الخيار الوحيد الذي اجده اليوم مناسبا للخروج من مأزق الازمة الليبية المستحكمة، اذ لم تعد هناك مخارج أخرى ممكنة، فقد سدّت الطرق وأغلقت الأبواب! ان اعتبارات هذا المخرج ليست مجرد هواجس وامنيات او رغبات عاطفية منعزلة! بل لأنها من وحي الواقع البائس المعاش، ومن رحم تفاعلاته على الأرض خلال مسيرة خمس سنوات عجاف مليئة بالحرب والدمار! انها تستند الى جملة من الحقائق والمعطيات التي يتأثر بها هذا الواقع الليبي المأزوم، ولعل من أبرز تلك المعطيات ما يلي:

1- السيد محمد حسن الرضا هو وحده من يتميز عنا جميعا بميزات ليس لنا فيها حظ!، فهو لا ينتمي لأي قبيلة من قبائلنا حتى يتأثر بها وبمطالبها واعتباراتها الضيقة!
2- وهو كذلك لا ينتمي الى أي تيار سياسي او ديني حتى يتأثر به وبأجنداته الخاصة!
3- وهو وحده الذي عاش ويعيش خارج الوطن حتى الآن ولا يمكن احتسابه على أي من انصار سبتمبر ولا فبراير
4- والاهم انه هو وحده الذي يتمتع بقبول عام من جميع الليبيين دون استثناء حيث لم تكن له عداوات او حزازات مع الجميع.

تلك الميزات لا تجتمع الا في شخصه فقط دون غيره، لذلك يكون امر استدعائه - وهو المبتعد زهدا عن كل أمور السياسية في ليبيا - امرا حسنا ويكون تكليفه برئاسة ليبيا لمرحلة انتقالية انقاذا للوطن لا تشريفا له، حيث يؤمل ان يتم خلالها إرساء اركان ومؤسسات الدولة الليبية واعتماد دستورها التوافقي الجديد، وحتى يمكنه من ممارسة عمله وتحقيق مستهدفات المرحلة ينبغي اخذ في الاعتبار ما يلي:

ان يتولى السيد محمد حسن الرضاء حكم ليبيا لفترة زمنية مؤقتة قدرها 4 سنوات وتعطى له كل الصلاحيات الرئاسية في اختيار وتكليف كل المناصب السيادية العليا في البلد وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة بناء على  استفتاء عام من الشعب الليبي.
يتولى الرئيس تشكيل حكومة ازمة من قبله لإدارة البلد.
يتم اجراء انتخابات نيابية خلال 5 شهور من توليه مهام الرئاسة لانتخاب المجلس النيابي المؤقت للدولة ولمدة اربع سنوات.
يلغى ما يسمى بالإعلان الدستوري ويتم العمل بدستور 1951 المعدل في 1963 بعد تعديل المادة المتعلقة بالوراثة وتستبدل عبارة "المملكة الليبية" بعبارة "الدولة الليبية" أينما وجدت، ويسمى "الدستور المؤقت للدولة الليبية".
يعمل بنصوص الدستور المؤقت فيما يتعلق بشئون الحكم المحلي وتقسيم الدولة إداريا من حيث المحافظات والبلديات.
يجمد العمل بكل المواد المتعلقة بمجلس الشيوخ والتشريعات ذات الصبغة الدائمة.

عبيد احمد الرقيق
elragig@hotmail.com

صالح الحمادي/ الحراك الملكي | 01/08/2016 على الساعة 09:11
الامير ترك ليبيا عام 1990
الى ليبي متخوف: وهل ناكر وكاره وبادي وعقيله والقطراني والمفتي وغيرهم من الذين عاشوا وتربوا في ليبيا استطاعوا ان يحلوا مشكلة ليبيا اليوم؟؟ الامير ياسيدي عاش وتربي ودرس في ليبيا وعاني مثله مثل باقي الليبيين ففي الاول من سبتمبر عام 1969 قام نظام القذافي باعتقال والده ولي العهد الامير حسن رضا ومحاكمته وسجنه ومصادرة مزرعته الكائنة فى منطقة السواني بطرابلس ، كما قامت اللجان الثورية عام 1984 بحرق بيتهم في طرابلس وتدمير زواية جده في الجغبوب ، ولم يترك الامير البلاد الا عام 1990 حينما رافق والده للعلاج في الخارج . وفي المهجر كان الامير يشارك اخوانه المعارضين في كل نشاطات المعارضة من مظاهرات وندوات واعتصامات كما اجري العديد من المقابلات التلفزيزنية والصحفية مبرزا جرائم نظام القذافي ضد الشعب الليبي في الوقت الذى كان الكثيرين يهتفون ويكشكون ويهزون مؤخراتهم امام قايدهم (على دربك طوالي وزيد تحدي زيد).
ليبي متخوف | 01/08/2016 على الساعة 00:23
ليبي متخوف
ليبي متخوف اود ان أسال الكاتب ماذا لو لم يستطع السيد محمد حسن الرضا قيادة ليبيا وحل هذه المشاكل التي تظهر وتزداد بالشكل التراكمي. ألا نعترف أن الاجدر ان هذه المرحلة تفرز قيادات ليبية شابة وقادرة لحل مشاكل ليبيا ويجتمع علية جل الليبيين لا شخص تربى بعيدا عن ليبيا ولم يعايش احداثها الا من الاخبار ونحوها . ألأ تعتقد ان من لامست ظهورهم الكراسي الوثيروالمناصب الكبيرة لا يريدون تركها حتى لو اصبحت ليبيا وناسها كالمرجل. ولكن قد تكون الانتخابات الجديدة برعاية الامم المتحدة لحل كل الاجسام السابقة وبناء جسم جديد يتولى امر البلاد بشرط عدم مشاركة كل الوجوه السابقة .
بسم | 31/07/2016 على الساعة 11:43
الملكية
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا . الاحلام على الورق لا تحل مشكلة . المشكلة في ليبيا ان كل مدينة اصبحت شبه مستقلة ولا يريد احد ان يشاركه غيره السلطة والامير محمد حسن الرضا ليس له سلطة . الليبيون لن يحلوا مشكلتهم دون مساعدة خارجية او احتلال خارجي فتقسيم ليبيا وارد ليس الى شرق وغرب كما حدث في الماضي فحكومة برقة لا تسيطر على كل برقة وبرقة منقسمة على نفسها وطرابلس كذلك منقسمة الى مدن وسكان طرابس وبنغازي وهم ليبيا غائيون عن المسرح لانهم مدنيون . ولن يسلم احد ما يملك من سلطة الى غيره الا بالقوة . واذا اتفقت الدول الغربية والعربية على ان يتولى الامير حسن السلطة فيجب ان تفرضه بقوة عسكرية وستتجاوب بعض العائلات الليبية التي التي تكن اخلاصا للسنوسية مع القوات الاجنبية كما فعلوا سنة 1951 بفرضهم للملك ادريس . ولولا الانجليز والامريكيون لما تحقق استقلال ليبيا . القذافي نفسه جاء برغبة امريكية وبريطانية ووجد الامن مستتبا جيش وقوات امنية وقوات اجنبية مهيمنة .كان من الممكن ان تتحول الى ما هي علي الان لكن القوات الاجنبية كانت مسيطرة . الاحلام لذيدة لكنها لاتحل امرا في السياسة .
العقوري | 31/07/2016 على الساعة 07:52
الملكية والوطن...
قد يكون الكاتب اصاب في بعض النقاط وهي صحيحة و واقعية فعلا...فاذا كان انقلاب 69 غير شرعي يجب ان تعود الامور الي ماكانت عليه يوم 1969/8/31 بحكم القانون الدولي والمحلي واعتبار ماتم هو انقلاب غير شرعي من ضباط و جنود متمردين ويعود العمل بالدستور وكافة القوانين ولكن السؤال هل يقبل السيد ابن ولي العهد بهذه المهمة الانتحارية ؟؟ وهل تقبل الدول المؤثرة في المشهد وخاصة قطر و تركيا ؟؟وهل تقبل الميليشيات والعصابات ؟؟؟الوضع صعب اكبر مما تتصوره للاسف و لابوادر حل في الافق والشعب يعاني انقطاع السيولة والدواء والخبز والكهرباء والتعليم ووووووالبقية تلهو وتمرح باموالنا ولا حول ولاقوة الا بالله...
البهلول | 31/07/2016 على الساعة 06:14
نحن في حاجة الى ملك
نعم نحن في حاجة الى ملك ولكن من يكون الملك فما رايك ام اتولى الملك عليكم ؟ هل تختاروني ايها السادة ان اكون عليك ملك وبرنامجي بسيط وواضح جدا لايحتاج الى تفكير عملية ساهلة اخرجوا الى الشوارع والساحات وقولوا نريد البهلول ملكا علينا وبعد اختياري ملك اقيم حفلة يحضرها كل ملوك الارض وبعد الاحتفال براسم التتويج افكر في الوسيلة التى تضمن لي عدم تغير رايكم في ثم ابدأ بالبحث عن المتامرين المغترضين ثم اخذ لي قصرا فخما وخدم وحشم ثم افكر في تعين طباخ امين لطهو الطعام الملكي ثم اختار طباخ سياسي يجد الطهو السياسي بمختلف البهارات الباردة والحارة ثم اختار الاعوان من ابله الناس ولابد ان يكون مستشاري يفهم لغتى ولغة الحمير على اختلاف اصنافها كما عليه ان يجيد النهيق وقت الضيق والرفس وقت الرفس اما الملكة فلا بد ان تكون من مملكة القرود حتى لايطمع فيها الجنود فما رايك ايها السادة في حكمة وبرنامج حكمي فان اعجبكم قولوا ها هي هو وان لم يعجبكم قولوا هش هش ياابو كش مات
عبدالحق عبدالجبار | 30/07/2016 على الساعة 23:51
استدعاء شنوا عرس والا مركز شرطة
الاستاذ عبيد الرقيق المحترم عليه ان يرشح نفسة في انتخابات حرة نزيهه
ابوبكر العبدلي | 30/07/2016 على الساعة 22:18
الامير السنوسي ليس فوطة مطبخ
اذا اختار الشعب الليبي العودة الي النظام الملكي فيجب ان يعود الأمير محمد الحسن السنوسي ملكاً على البلاد معزز مكرم ويعود معه (البرلمان الملكي) وكامل المؤسسات الدستورية، علي ان يشرف هو شخصيا باعتبارة (دستوريا) القائد الاعلي للقوات المسلحة علي إعادة بناء الجيش والشرطة من خلال ضباط ليبيين شرفاء لم تتلوث اياديهم بدماء الابرياء كما كان أيام جده الملك الصالح ادريس رحمه الله، ومن العبث ان يعود الأمير رئيسا للبلاد لفترة انتقالية، لان الامير ليس (فوطه مطبخ) نمسح بها كل الاوساخ والعفن والادران الموجودة حاليا ونرميها فيما بعد. نعم لم تعد امامنا خيارات تصلح للخروج من ازمتنا الا هذا الخيار، ولهذا يجب علينا ان نحافظ عليه ولانفرط فيه حتى يقضي الله امره.
د. أمين بشير المرغني | 30/07/2016 على الساعة 21:37
العودة للملكية سبيل وحيد لبناء دولة متقدمة
المجتمع الليبي ما زال مجتمعا قبليا في عمومه. وقد عقد المشهد بروز نعرات عرقية وغيرها جهوية وغيرها عقائدية وغيرها عُصبوية. فمن الصعب زوال كل تلك الصفات دون التوافق على عدم جدواها ومن الصعب التقدم الى الامام بوجودها. إن التشتت القائم يصعب معه ايجاد شخصيات قيادية مقبولة لرئاسة الدولة كرئيس للجمهورية مثلا ومن الصعب الانتقال الى ممارسةالديمقراطية من خلال الاحزاب بقناعة وسرعة ملائمة . ولذلك ربما النظام الملكي هو الوحيد الملائم لتحقيق الاستقرار بتبنى الديمقراطية تدريجيا كسياسة يتبعها حكم ملكي منفتح. وما يسهل الامر هو توفر السبيل الشرعي لذلك بالعودة للدستور والتخلي على خرائط الطرق الملتوية.
Salem | 30/07/2016 على الساعة 18:02
It is a good Idea - - -but.
To apply the republic system. We need a competent political party system, not a tribal system To change the Libyans Loyalty from , Tribe, Race, or City to a Political Party, five years is a very short time to do that. In my humble opinion going back to Monarchy system and starting the political parties, with orientation, education. after seven to ten years , we can do a referendum
Ghoma | 30/07/2016 على الساعة 15:56
Another Rotten Monarchist Suggestion
The sad or funny thing is that title at the beginning of your name with no apparent reason or imagination to back it up. After all the tragedies that have befallen the country your solution is to go back to yesteryear. As if imagination is prisoner of its own past! What is the difference between your approach and that of the Salafists? Aren't you and them in the same boat? Go back to some dystopia that never was! Beside you did not mention one attribute that your hero-on-his-white-horse has to merit the honor or the duty to face such a complicated and complex problem as getting a country back on its feet. The only thing he has genetics? Where the hell you came up with such ingenious idea from? And why it took you so long time to suggest it when the country is already in smithereens and does not make much difference how long it will take to find a way out of its impasse. Ghoma
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع