مقالات

سعيد رمضان

بداية حرب جديدة على النفط فى ليبيا

أرشيف الكاتب
2016/07/26 على الساعة 12:28

أثار أعلان قائد حرس المنشآت النفطية "إبراهيم جضران" يوم الجمعى أنه بصدد تنفيذ أتفاق مع حكومة الوفاق الوطنى لأعادة فتح الموانىء النفطية التى يسيطر عليها خلال أيام فى أعقاب أجتماع عقده مع المبعوث الأممى "مارتن كوبلر" فى راس لانوف، ولم يتم الأفصاح عن شروط الأتفاق لكن تمت الموافقة على دفع رواتب المنتمين لحرس المنشآت النفطية، حيث أكد ذلك الناطق بأسم حرس المنشآت "على الحاسى" الذى قال أن الرواتب سيتم دفعها أذا ألتزمت قوات حرس المنشآت بفتح الموانىء.
وقالت مصادر مقربة من حكومة الوفاق الوطنى أن أعادة تصدير النفط كان بالأتفاق على دفع "241" مليون دينار ليبى لحرس المنشآت النفطية دفعت منها الحكومة " 40 " مليون دينار. وعقب هذا الأعلان مباشرة أعلنت قوى سياسية وعسكرية مؤيدة لعملية الكرامة بقيادة الفريق "خليفة حفتر" رفضها أعادة تصدير النفط من الهلال النفطى فى شرق ليبيا. حيث أعلن آمر غرفة عمليات مرادة 200 كم جنوب شرق سرت التابعة لقوات الكرامة "بوسيف الزواوى" أن مسلحيه لن يسمحوا بفتح حقول وموانىء النفط للتصدير، وستتصدى قواته لأى محاولة تهدف لأعادة الضخ. كما رفض المجلس الأعلى لمناطق حوض النفط والغاز والمياه بمناطق الواحات الموالى لـ "حفتر" رفضه أى أتفاق لفتح الحقول والموانىء النفطية مالم يكونوا طرفا فيه، وبموافقة مجلس النواب فى طبرق والمؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة الثنى فى البيضاء.
مناطق السيطرة بالهلال النفطى الليبى:
تسيطر قوات حرس المنشآت النفطية على ما يعرف تاريخيا "حوض برقة النفطى" على حقول (الجنوب الأوسط  البريقة، زلطن، الشرارة، الأنتصار، الصباح، حقل 17، حقل 47) أضافة الى موانىء تصدير النفط (البريقة، راس لانوف، الزويتينه). بينما تسيطر الكتيبة "152" من حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى التابعة لعملية الكرامة بأمرة "عبد الحكيم معزب" على حقول (النافورة، الواحة، دنتر شل، أبو الطفلة، 103) وصرح "معزب" بأن كتيبته لا تتعامل ألا مع القيادة العامة للقوات المسلحة التابعة لمجلس النواب وألتزامها بأوامر الفريق "خليفة حفتر".
اليوم الأحد أكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط "مصطفى صنع الله" فى خطاب وجهه الى المبعوث الأممى "مارتن كوبلر" ودبلوماسيين رفضه للأتفاق الذى أبرمته حكومة الوفاق الوطنى مع حرس المنشآت النفطية بقيادة "إبراهيم جضران" لأعادة فتح الموانىء النفطية، حيث قال فى خطابه أنه من الخطأ مكافأة أبراهيم جضران على أغلاق موانىء "راس لانوف والسدرة والزويتينة" وأوضح أن الأتفاق يتضمن دفع مرتبات المنسبين لحرس المنشآت النفطية، مما أعتبره "صنع الله" سابقة مروعة ستشجع مجموعات مسلحة أخرى على تعطيل خطوط الأنتاج أو موانىء التصدير للحصول على المكاسب ذاتها. وقال "صنع الله": أن شركة الخليج العربى للنفط يمكنها زيادة أنتاجها من النفط أذا حصلت على الموازنة التشغيلية من الحكومة، وتابع :من الأفضل دفع الأموال الى شركة الخليج العربى وليس للجضران، فما حدث ليس منطقيا من الناحية السياسية أو الأقتصادية أو القانونية. وأكد صنع الله: أن مؤسسة النفط لن تقوم بأنهاء القوة القاهرة فى موانىء التصدير، وهددت المؤسسة الوطنية للنفط بسحب أعترافها لقيادات حكومة الوفاق والمجلس الرئاسى.
فهل سنشهد  فى الأيام القادمة حرب جديدة على النفط  بين الأخوة فى ليبيا؟
سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

عبدالحق عبدالجبار | 27/07/2016 على الساعة 03:42
إذاً
إذاً اخي المحترم رمضان سعيد للقضاء علي كوبلر وكل هؤلاء علينا بماذا؟ هل تعتقد المطالبه بالانتخابات النزيهة الشفافة ... و الشفافية من قبل المترشحين من حيث الانتماء هو الحل ؟
سعيد رمضان | 26/07/2016 على الساعة 20:27
الى أخى الفاضل : عبدالحق عبد الجبار
لو كان هناك دولة ورئاسى منتخب فى ليبيا ماكان هناك كوبلر ولا غير كوبلر ولك تحياتى وأحترامى
عبدالحق عبدالجبار | 26/07/2016 على الساعة 20:14
زيارة كوبلر للجضران
اخي الاستاذ سعيد رمضان المحترم ان الطبخة الليبية ليس لها قواعد ولا حدود هل تعلم ان زيارة كوبلر للجضران لو وجد عندنا دولة و رئاسي منتخب كانت قامت القيامة و طرد كوبلر ... و لكن كما قلنا في السابق الرئاسي و الأعلي و حفتر و الجضران جزء من الطبخة ...و لو ان جماعة القذافي يعترفون بالرئاسي في هذه المرحلة سوف تجعل لهم قيمة و يجعلون لهم منفذ الليبيين أصبحوا ارقام في دولتهم تستعمل عند الحاجة للعملية الحسابية في الطبخة العالميه ولَك فائق الاحترام
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع