مقالات

عمر النعاس

الحرمان باسم المواطنة

أرشيف الكاتب
2016/07/26 على الساعة 12:36

المواطنة ليست كلمة تلوكها الألسن..!! المواطنة مبدأ انساني وقيمة حقيقية وواقعية..!!

الرسالة: إذا لم يكن هناك صوتاً قوياً في أعلى هرم السّلطة يمثّل الفقراء والمحرومين من أبناء الشعب، ويدافع عن المرأة والشباب، والمكونات الثقافية واللغوية، والأشخاص ذوي الإعاقة، فالنتيجة هي رفض اصدار أي قوانين تضمن حقوقهم الأساسية والمكتسبة، بل تصدر القوانين التي تكرّس لزيادة جشع الأغنياء والبورجوازيين والمتعطّشين للسّلطة.
مثال واقعي: لنا في قانون "اوباما كير" المتعلّق  بالرعاية الصحيّة للملايين من أبناء الشعب الأمريكي والذي رفض الكونغرس أكثر من 50 مرة التصويت عليه نتيجة لضغوطات الأعضاء "البورجوازيين"، ولكن وحتى بعد إقراره أخيرا في الكونغرس، طعن البورجوازيون بعدم دستوريته أمام المحكمة العليا والتي أقرّت "مبدأ المواطنة الحقيقية من حيث عدم تسلّط الطبقة البورجوازية"، ورفضت الطعن بعدم الدستورية. هكذا ربما قد تصل الرسالة لكل من يتحدّث عن المواطنة فقط لتفريغها من محتواها الحقيقي، لأنه من الضرورة أن يكون هناك دائماً صوتاً في أعلى هرم السّلطة للمطالبة بحقوق المحرومين والفقراء في كل مدينة وبلدة وقرية وواحة. لقد كان المحرومون في أميركا محظوظين لأن صوتهم في أعلى هرم السّلطة كان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية نفسه، وهو بكل تأكيد يعرف معنى الحرمان الحقيقي...!!!
السؤال: هل يمكن لأي بورجوازي أن يطالب بحقوق المحرومين؟
أ. عمر النعاس
(عضو الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور)
22/7/2016

عبدالحق عبدالجبار | 28/07/2016 على الساعة 03:46
نريد تربية تهذيب النفس و القناعة و حب الوطن و اهله
الاستاذ المحترم أ عمر النعاس شكراً علي هذه المقالة ( اذا لم يكن هناك صوتا قويا في اعلي هرم السلطة يمثل الفقراء و المحرومين ....... الم يكن القذافي في اعلي مركز في السلطة بل كان السلطة ... اليس هؤلاء المليشيات في اعلي مركز في السلطة الان ... ...اخي الاستاذ الفاضل التربية و حب الآخرين و حب العدل و نظافة اليد و النفس و حب الوطن و اهلة و القناعة هي المواصفات التي نريد في الأشخاص الذين يعتلون السلطة ... في بعض الأحيان الشبعان احسن من الجعان ..و الغني احسن من الفقير ... تربية و تهديب النفس هذا المهم و هذا الذي ينقص معظم الشعب الليبي .... و لك فائق الاحترام
ناصر الشائبي | 27/07/2016 على الساعة 20:08
تقسيم ليبيا
حسب علمنا البسيط أن المواطنة هي المساواة بين المواطنين في الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهذا ما نص عليه دستور 63 والإعلان الدستوري 2011 أما مسودة صلالة فساوت بين الليبيين أمام القانون فقط واعتمدت على التوزيع الإقليمي في التمثيل السياسي وهذا ما ينتج ثلاث طبقات من الليبيين وسيطرة من الأقلية على القرار السياسي والاقتصادي للدولة فلا يعقل أن يمثل 450 ألف مواطن من إقليم فزان نفس العدد ل 3.5 مليون من اقليم طرابلس أو 1.5 من برقة (للأسف حسب وصفك بالأقاليم ). من أسوء ما سينتج عن هذه المسودة الانفصالية هو خلق تصنيف آخر للمواطن الليبي ، لن يكون الليبيين سواسية بل عليك تحديد من أي إقليم حتى توضع في المكان الصحيح . طبعاً هذا مطبق حتى في المجلس الرئاسي حالياً 9 أعضاء ثلاث من كل أقاليم ولا علاقة لعدد المواطنين أو تمثيلهم السياسي . نحن على يقين أن هذه المسودة لن ينتج عنها ألا التقسيم والحروب على الحدود واذكر القارئين كذبة تصدير النفط بدون عدادات وماذا كانت نتائجها على الاقتصاد الوطني..
عبدالحق عبدالجبار | 26/07/2016 على الساعة 23:28
اخي الحاج كنت صائب في واحدة و اخطات في واحدة
الي الاستاذ الحاج المحترم بعد السلام لقد اخطات نعم القوة التي ضد اوباما كبر هي البرجوازية ... نبدة عن اوباما كبر و لماذا البرجوازيين الذين يمدون الابيسيت بالمال ضد هذا و خاصة شركات التأمين و المستشفيات و اصحاب الشركات اولا كل أمريكي له الحق في التأمين علي حسب الدخل و عدد أفراد الاسرة كذلك علي كل صاحب شركة ان يؤمن العمال اذا كان عدد العمال يزيد علي عدد معين علي شركات التأمين و كذلك المستشفيات توحيد اسعار الخدمات بما هو متفق عليه كذلك و هذا المهم ان شركات التأمين لا تستطيع طرد الزبائن بسبب أمراضهم كمرض السرطان مثلا او أمراض القلب كما كانوا يفعلون سابقا و ليس لهم حق رفض الزبائن بسبب تاريخهم الصحي و القصة طويلة اخي الحاج المحترم و لك فائق الاحترام امريكا ليس الذي تراه في التلفزيون او تراه عندما تكون طالب في المدن الجميلة امريكا هي مساسبي التي ادمعة روبرت كندي ... ترامب لا يريد هذا التأمين لسببين اولاً عليه تأمين جميع العمال ثانياً اسهمه في شركات التأمين انخفضت
Abdllah | 26/07/2016 على الساعة 22:08
المواطن
يتوجب على الدولة أن توفر مجموعة من الشروط، منها: – اعتبار جميع السكان الذين يتمتعون بجنسية الدولة مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات دون تمييز بينهم بسبب الدين أو المذهب أو الجنس. – إتاحة الفرص للجميع بالعدالة وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص في تولي المناصب العامة وحق جميع المواطنين في المشاركة السياسية. – وجود ضمانات قانونية وقضائية عادلة يلتجىء إليها المواطن في حالة التعدي على حقوقه من قبل الآخرين. – توفير الأمن، إذ أن علاقة الأمن بتنمية الفرد والمجتمع هي علاقة طردية، فلا تنمية حقيقية مع تزعزع الأمن في المجتمع، في حين أن حالة الأمن والطمأنينة والإستقرار تدفع بالمجتمع إلى مزاولة جميع أنشطته وفعالياته بصورة طبيعية وبروح المثابرة. – توفير فرص العمل المناسبة، فعلى الدولة تهيئة الأجواء الوظيفية للمواطن حتى ينخرط في سوق العمل ويتمكن من تأمين قوته واحتياجاته، وبالتالي لا يضطر إلى الهجرة بسبب الفقر والحاجة. – عدم إحساس المواطن بوجود أي مظهر من مظاهر الإستبداد أو تسلط الأكثرية على الأقلية أو العكس.
Libya 4 all | 26/07/2016 على الساعة 22:06
Mr Naas
المواطنة مبدأ عالمي في كل الدول الحديثة ولا توجد دولة ديمقراطية بدون مواطنين احرار متساوين ومتكافئي الفرص والمواطنة ضد الحرمان والمواطنون متساوون في الحقوق والواجبات وهذا الذي تتحدث عنه انت هو الجهوية المواطنة هي المساواة بين المواطنين وانت تتحدث عن المساواة بين المناطق هذه هي الجهوية بعينها دعوها فانها منتنة
الحاج | 26/07/2016 على الساعة 21:37
مثال على عدم وعي ومعرفة أعضاء الهيئة
بداية واضح من حديثك انك لاتعرف معنى المواطنة citizenship ولامفهومها وتخلط بينها وبين الكثير من الأمور الأخرى. ثانيا وهو التظليل في مثالك وامتهان التدليس الغير مستغرب منكم فقانون أوباماكير رفضه وعارضه الخصوم من الحزب الجمهوري يعني الموضوع منافسة سياسية حزبية وماليهش علاقة بالبرجوازية اللي ياريت تكون حتى تعرف معناها. نتمى من النعاس ان لا يعتمد على مايسمع من غيره. ختاما اتقوا الله في الشعب الليبي ولاتتاجروا بمشاكله لتمرير دستوركم الجهوي حسب مصالحكم الشخصية
صلاح الدين | 26/07/2016 على الساعة 21:30
العدالة
نعم با سيد عمر , العدالة الإجتماعية هى التى ستحقق الإستقرار السياسى والسلم الإجتماعى. إن وحدة ليبيا فى خطر إذا لم تتحقق العدالة فى كل المجالات , عدالة بين فئات المجتمع وعدالة بين الأقاليم أو المناطق. إن المعارضين لهذه العدالة هم من الأنانيين والمتشبثين بالمكاسب على حساب وحدة البلاد ومستقبلها.
ممتعض | 26/07/2016 على الساعة 21:15
استكمال التعليق السابق
تلك الانحيازات .. اللاسوية .. لا تهدد فقط مبدأ الانتماء وقيمة المواطنة ، بل هي فوق ذلك تهدد بتقويض الأسس التي أعلنت هيئة صياغة الدستور ، أنها قد أسست دستورنا عليها أي قيم ديننا الحنيف ، والتي .. بناء على قرأناه وسمعنا من أعضاء بتلك الهيئة بل وحتى مواد عديدة في مسودة الدستور .. تبدوا غير واضحة لدى أعضاء الهيئة ، وذلك أمر إن لم يبرر الإستهجان ، فلا أقل من أن يبرر التساؤل .
ممتعض | 26/07/2016 على الساعة 21:04
تعليق
مثلما لا أجد رابطاً بين موضوع المقال وتعليق السيد الذي يدعو نفسه .. شرقاوي سبهاوي من طرابلس .. لا أرى رابطاً بين خصوصيتنا وواقعنا الليبيين ، اللذين لم يعرفا ولا يعرفان التمايزات الطبقية بالمعنى العلمي في صيغة واقعية ، بل فقط في صيغة نظرية مشوشة مستعارة من الأدبيات الاشتراكية التي هي إلى جانب التمايزات والاصطفافات الطبقية نتيجة طبيعية لظروف أوروبا التاريخية التي لم يعشها ، فتلك التمايزات الواقعية وتوصيفاتها النظرية جاءت عن غزو ما يسمى بالتراث اليهودي لأوروبا وتغلبه .. في فترة العصور الوسطى .. على الأقل على التراث الأوروبي .. اليوناني اللاتيني .. ومن صراع بينهما جسده بروز الانسانية الوثنية وحركة الإصلاح الديني ثم فكر النهضة وفلسفات التنوير مع ما تزامن مع ذلك من ثورات وتطورات علمية وصناعية واجتماعية ، وفق هذا الفهم لا يستوي الحديث عن تهديد بورجوازي للمواطنة والمواطن عندنا ، ولكن الخوف الحقيقي والواقعي هو ما يتهددنا من الانحيازات العنصرية الإثنية والجهوية والأيديولوجية ،.
شرقاوي سبهاوي من طرابلس | 26/07/2016 على الساعة 17:26
دستور بدون ديمقراطية صفر على الشمال
يا سيد عضو هيئة التأسيية مع احترامي لمرتبك الضخم وانت تاخده من خزينة المجتمع هل تاخذا لتكتب دستور لكل الليبيين ام دهبت للهيئة تمثل قبيلتك وعشيرت؟ك؟ ليش يا سيد لا تقول إن المواطن الليبي يريد كدا وكدا المواطن الليب الدى عانى الظلم والتهميش والحرمان في كل مدينه كفاكم من هده الجهوية المقيطة نريدون تقسيم ليبيا الى كومونات او اقاليم بسبب هذا طمعكم وامراضكم الجهوية ليبيا يا سيادة صاحب المرتب الكبير تركه لكم القدافي دولة واحدة وانتم ستقصمونها بجهالكم يللعار
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع