مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

من ينقذنا وينفذ الوطن..!؟

أرشيف الكاتب
2016/07/25 على الساعة 15:22

جلست وحدي اعانق الصمت واحتضن الياس واحلم بالمستحيل. اعانق الصمت لانه لم يعد للكلام معنى. واحتضن الياس لانه لم يعد هناك أمل في الإصلاح. وأحلم بالمستحيل بعد ان سدت كل الطرق المؤدية الى الممكن. أصبحت كانني أعيش في زمن غريب ووطن غريب وببن غرباء لا اعرفهم ولا يعرفونني. لا اصدق ما ارى ولا اصدق ما اسمع. لا افهم شيئا مما يجري في بلدي. ولا اعرف احدا ممن يخرجون بفتح الياء اويخرجون بضم الياء على الشاشات الفضائية يتحدثون عن بلدي الذي لا يعرفونه ولا ينتمون اليه. منهم من سرق أموال الوطن. ومنهم من دمر مقدرات الوطن ومنهم من اغتال وخطف أبناء وبنات الوطن. ومنهم من لا يزال يمارس كل تلك الآثام الى يوم الناس هذا. مجموعة غريبة عجيبة مِن الناس يتظاهرون بالانتماء الى الوطن والى الدين الاسلامي الحنيف وهم في حقيقتهم حزب الشيطان. قتلوا الرجال والنساء والأطفال وألقوا بجثثهم في مكبات القمامة اوعلى قارعة الطريق دون ان يردعهم عن ذلك واعز من الدين اوالضمير اوالأخلاق. حدث ذلك في بنغازي الحرينة وفي درنة الجريحة وفي طرابلس المخطوفة وفي سرت المنكوبة وفي كل مدن الوطن وقراه. بَعضُنَا يتالم ويبكي في صمت وبَعضُنَا يجمع ما سرقه من اموالنا ويضيفه الى حساباته المصرفية في الداخل والخارج من الذين ياكلون التراث أكلا لما ويحبون المال حبا جماً وبَعضُنَا الاخر لا بصدق ما يرى وما يسمع. بَعضُنَا لا يكاد يجد قوت يومه وبَعضُنَا تجاوز حدود قارون فيما نهب وسرق من اموالنا. بَعضُنَا يبكي حاله وحال ابنائه مما يعانيه من الفقر والفاقة والوقوف في طوابير المصارف ومحطات الوقود والمخابز والانقطاع المتواصل للكهرباء والدواء وٌبعضنا قد أخذته العزة بالاثم فلا يذكرون الله ولا يذكرون الوطن ولا يذكرون مواطنيهم حتى قليلا. اختفت السياسة والحكمة وانتشر سوء التدبير والضلال. اختفى القادة الحقيقيون للبلد وظهر الأشرار وأولياء الشيطان. احتفى القادرون على إنقاذ الوطن وظهر العاجزون عن الفهم الصحيح للامور. فمن ينقذنا وينقذ الوطن العزيز من هذه الماساة التي نعيشها جميعا في داخل الوطن كما في خارجه.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
انها فكرة مزعجة. البس كذلك.!؟
ابراهيم محمد الهنقاري

منصور | 28/07/2016 على الساعة 09:14
الجيش العربي الليبي والا التدخل الخارجي
ايهما افضل ان يكون بيننا جيشنا الوطني ليطهر بلادنا من العصابات الاجرامية او ان تاتي القوات الاجنبية وتفعل مافعلته في العراق وسوريا ومن قبل في افغانستان انا ايد ما دهب اليه البهلول بشرط ان يعود الجيش بعد التحرير وبناء مؤسسات الدولة الى ثكناته لافساح المجال لاجراء الانتخابات .
عبدالحق عبدالجبار | 28/07/2016 على الساعة 08:37
في بعض الأحيان تأخذ خطوة زيادة احسن من تقصير الطريق
اخي الفاضل البهلول المحترام نطلب من الله ان تفهمني و الله لولا الخوف من التدخ الخارجي العلني ( الاحتلال ) لمصلحة الخوان كنت مع الحل الذي تطرحه ... فأنا أقول الحل الداخلي و الذي تريده البلاد هو الجيش و دكتاتور عادل من هذا الجيش و لكن الطبيخة حارة و الطباخ خطوة القدام و علينا ان نكون حكما في تنفيذ ما تقوله انتخابات نزيهة مع جيش قوي و شرطة قوية لكل بيت أبواب و نوافذ و لكل وقت مدخل كيف ما يجيك الزمان تعلاله و لكم جميعا فائق الاحترام
د/عبد الكريم خطاب | 28/07/2016 على الساعة 07:42
من يفهم البهلول
في البداية احي السيد الكاتب المتميز إبراهيم الهنقاري على افكاره القيمة التى وردت في هذا المقال اسمحوا لي ان اقول ان الاساذ البهلول ومنذ فترة يطرح اراء قوية ومنطقية وتلامس الواقع بعقلانية خاصة فيما يتعلق بموضوع الجيش نعم يا اخوتي لايمكن ان تستقر البلاد ويشعر شعبها بالامان الا في ظل وجودجيش وطني قوي واجهزة امنية قوية حتى يمكن بعد ذلك نطبق اهم شي وهو القانون الذي يجب ان يخضع له الجميع ، ففي ظل وجود هذا الكم الهائل من المليشيات المسلحة لايمكن باي حال من الاحوال ان تجري انتخابات كما يطالب به اخينا الاستاذ عبد الحق بالله اذا كان المواطن الليبي لايستطيع ان يذهب من طرابلس الى الزاوية في امان فما بالك باجراء انتخابات ، علينا ان لانتحسس من الجيش فالجيش هو الملاذ الاخير بعد ان افسد الاخوان اول تجربة ديمقراطية في البلاد بسبب غباءهم المحكمة كما قالت اختنا الفاضلة الاستاذة فاطمة الشريفة التي نفضت يده وافكارها مؤخراعن فكر الاخوان وانشقت عن حزب البناء والعدالة الذي سلك طريق الارهاب تحياتي للسيد الاستاذ البهلول مع تمنياتي له بالسلامة ولكم جميعا فائق الاحترام.
البهلول | 28/07/2016 على الساعة 07:07
الجيش صمام امان (2)
من انقلب على نتااج الانتخابات الجيش الليبي الان يتعافى وهو جيش عريق له عقيدة قتالية محكمة وتتبع مدرسة لها جدور تاريخية في فن القتال هذا الجيش الذي دمر جزء كبير منه الناتو الان يعيد بناء نفسه على الرغم من قلة الامكانيات المادية وموقف الاخوان والعصابات الاجرامية منه بحجج واهية وهي ان حفتر يريد ان يصل الى السلطة يا اخوتي حفتر رجل كبير السن ولايقدر على ممارسة الحكم نحن نشكر له نضاله وجهوده المضنية في تحرير الشرق من سطوة العصابات الارهابية على اختلاف مسمياتها ونأمل منه تحرير سرت بعد الفشل الدريع الذي منيت به قوات البنيان المرصوص الذين تدافعوا الى ميادين القتال دون دراية او فنون عسكرية والنيجة ليس كما يصفها اعلامهم المضلل الموتى بين صفوفهم بالالاف والجرحى دون حساب انه جريمة الاخوان زجوا بالشباب في محرقة هذه السرت التى لايتجاوز سكانها ال100000 اصغر من الصابري دوخت قوات فجر ليبا وانزلت بهم خسائر فادحة نسال الله السلامة لشبابنا ونامل من جيشنا البطل الاسراع في تحرير سرت وكل المدن اليبية من الاسلامين على اختلاف الوانهم والاسراع في تطهير البلاد من الدخلاء والمرتزقة والتميهد لاجراء انتخابات حرة .
البهلول | 28/07/2016 على الساعة 06:56
الجيش صمام امان (1)
ليس عيبا ان يكون احد افراد الجيش منقذا للوطن بعد ان ضل المسار الديمقراطي الطريق ,هذه اوروبا التى نفخر بتجربتها الديمقراطية قامت على اكاف قيادات عسكرية وطنية هبت في ساعات الضعف لانقاذ اوطانها من التلاشي والضياع مثل الجنرال "ديغول " باني فرنسا الحديثة والجنرال "فرانكو " بناء دولة اسبانيا الكثير والامثلة لو بحثت عنها كثيرة في اوروبا وحتى الولايات المتحدة الامريكية اكبر ديمقراطية في العالم نهضت على اكتاف العسكر فالعسكر يتميزون بالانضباطية والقوة والضرب بيد من حديد لفرض النظام وهذا ما تحتاجه ليبيا اليوم ، نحتاج الى مرحلة من الدكتاتورية الرشيدة الوطنية حتى نجتاز هذه المرحلة الصعبة ويتم خلالها وضع الدستور وبناء هيكلية الدولة ومؤسساتها وتكوين جيش قوي وشرطة حرفية ترتكز على العلوم العسكرية والقانونية تعرف واجباتها بصورة تراعي حقوق الانسان والقضاء على خريجي السجون الذين كونوا مليشيات خارجة على سلطة الدولة من امثال خريجي السجون اللص عبد الحكيم بلحاج زعيم المقاتلة والمجرم غنيوة والارهابي كارة الخ كل هؤلاء لهم مليشيات لاتفهم قيم ومعاني الديمقراطية اليس صلاح بادي والسويحلي هم من انقلب على نتائج ا
عبدالله الليبي | 27/07/2016 على الساعة 23:38
كلام الحق وجاع
يل سيد البهلول انا مواطن ليبي اب عن جد اصلي ليبي من آلاف السنين انا لست بشركسي (مع احترامي لهم) ـ أومن بالمواطنة ونبد كل انواع التوجهات العرقية والجهوية وحتى الدينية، فالناس سواسية واحترم ألآخر مهما كانت توجهاته الفكرية والدينية.وليبيا لن تتقدم بدون نبد الافكار المتخلفة القبلية منها والجهوية. اما الجيش ياسيد البهلول لا يقوم على خريجي سجون اوبأسرى حروب لايعترفون بحكومة مؤسسة على اتفاقات رسمية ولابمليشيات عقائدية تأتمر بأمر شيوخ دين.
عبدالحق عبدالجبار | 27/07/2016 على الساعة 18:06
تحية للأستاذة فاطمة الشريف المحترمه علي الشجاعة و قول الحق
السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة اولاً الشكر للاخت الاستاذة فاطمة الشريف المحترمة علي شجاعتها و شرحها الوافي و كذلك جميع المعلقين ... لا خلاف بيني و بين اخي الاستاذ المحترم البهلول بل لا اختلاف في حب و إنقاذ ليبيا و لكن الاستاذ البهلول و علي ما اعتقد يري الحل السريع و القضاء علي أعداء الوطن و اهله داخل ليبيا... و لكن انا آراء ان قوة الاعداء داخل الوطن و خاصة الاخوان تستمد من الخارج لضرب استقرار الوطن و زعزعت الدين الحنيف و هؤلاء سوف يجدون في استلام الجيش للسلطة عذراً قبيح في زعزعت استقرار الوطن ... و لكن عندما يكون الجيش و الشرطة معتمدين من حكومة مستمدة شرعيتها من الشعب لتأمين الامن و الأمان في البلاد سوف لن نكون في الموقف الذي فيه مصر الان ... و لنعترف ان مصر أقوي دولة عربية و مع هذا العراقيل التي تضع امام السيسي و حكومته من قبل هذه الدول لا تستطيع ليبيا الوقوف ضدها و من هذا المنطلق أقول الانتخابات و الجيش و الشرطة يد بيد لبنا ليبيا ... اما الاخوان فهذا سرطان يلزم القضاء عليه ان كان بالانتخابات او بالجيش و الشرطة و هذا هو الحل الذي أراه
فاطمة الشريف | 27/07/2016 على الساعة 12:20
مع النتخابات و....ولكن (2)
لكانت ليبيا على غير شكل ، بل كان الاخوان ظهروا بصورة جيدة وتم قبولهم في اللعبة السياسية وربما كانوا فازوا في الانتخابات التالية ضمن تدوير التبادل السلمي للوصول الى السلطة ولكن للاسف الشديد الاخوان بتسرعهم واحتضانهم للتيارات الاسلامية الارهابية والمرفوضة محليا ودوليا فقد خسروا اولا الشارع الليبي الذي كان يتقبلهم ، كما خسروا اقليميا ودوليا وهذه هي النتيجة كل يوم يفقدون المزيد من المساحة الى ان يأتي اليوم الذي يجدون فيه انفسهم امام في اقفاص المحاكم او السجون هكذا هو حالهم في مصر والاردن واليمن وفي كل بقعة افسدوا الحياة السياسية فيها ونصيحتي للاخوان ان يعلنوا انسحابهم من دائرة اللعبة السياسية في ليبيا ويركزوا على الانشطة الدعوية والاعمال الخيرية والاجتماعية لاعادة بناء الثقة مع الجمهور الذي فقدوه ولايسعني في نهاية هذه الكلمة الا ان احي الاستاذ الفاضل البهلول والاستاذ عبد الحق عبد الجبار على استمرارهم في ابداء اراءهما بشجاعة وروح رياضية وشكرا (ناشطة سابقة بحزب العدالة والبناء)
فاطمة الشريف | 27/07/2016 على الساعة 12:09
مع الانتخابات ....ولكن(1)
الشعوب الراقية الحضارية حسم خلافاتها بوسائل حضارية حيث ان نتائج صناديق الاقتراع هي الفيصل . ولكن الامر في ليبيا يختلف لان الاخوان بحكم عقليتهم المتخلفة يستعجلون الوصول الى الحكم بدون ان تكون لهم قاعدة شعبية عريضة تحميهم والنتيجة فشل دريع في الانتخابات .وبحكم عقليتهم المتخلفة لن يقبلوا بنتائج الانتخابات ومن هنا يحدث السطو على السلطة والصراع كما حدث عندنا فجر ليبيا انقلبت على نتائج الانتخابات بتحريض من برنارهنري ليفني الذي اشار إليهم فيما بعد بمسرحية المحكمة العليا التي ادخلت البلاد في دوامة الصراع وهددت البلاد بالتقسيم والحرب الاهلية ، ووفقا لمخطط ليفني +ساركوزي فان الصراع في ليبيا لابد ان يستمر 50عاما حتى تتمكن فرنسا من اعادة بناء استرايجيتها في القارة الافريقية التي انهارت بسبب سياسات القذافي المناهضة لفرنسا ،انقلب الاخوان ان لم يحدث وتمت الانتخابات بصورة اعتيادية وسارت ليبيا في مسارها الجديد بهدؤ وتم بناء مؤسسات الدولة بصورة علمية وحل المليشيات المسلحة وتقوية الاجهزة الامنية وتحقيق المصالحة الوطنية والاستمرار دون كبرياء في تنفيذ مشاريع ليبيا الغد التى صرفت عليها المليارات لكانت على غ
د/ عبد الكبير الواعر | 27/07/2016 على الساعة 09:01
رجاحة عقل كبير
انني افهم افكار السيد الاستاذ البهلول جيدا الرجل يركز على نقطة جوهرية يتجاهلها المعلقين عن جهل او عمدا وهي مشكلة وجود عدد لايحظى من المليشيات المسلحة الخارجة عمليا عن سلطة الدولة ، ومعظم هذه المليشيات لها اجندة سياسية متبانية وتريد الوصول الى السلطة وعلى رأس هذه المليشيات الاخوان والمقاتلة وانصار الغرياني وانصار الشريعة ومجلس ثوار بنغازي .......نعم هناك اكثر من 350 عصابة مسلحة يتقاضى افرادها رواتب شهرية فلكية ، وهؤلاء جلهم مع احترامى للبعض خرجي سجون (مجرمينومحكوم عليهم في قضايا يفصل بها السيد القاضي ، الدعوة الى اجراء انتخابات في ظل هذه الفوضى على الرغم من اهميته الا انها سوف تكون صرخة في واد الصراخ لاتسمن ولاتغني عن جوع اذا الحل كما طالب به السيد البهلول هو اولا تكريس مؤسسات الدولة من خلال وجود جيش وطني قوي تناط به مهمة القضاء على العصابات المسلحة التى تسببت لنا في اكبر معضلة سياسية نتج عنها تراكمات خطيرة اقتصادية واجتماعية مرحليا نحن في حاجة ولفترة محدد لحكم العسكر لتوحيد البلاد والقضاء على المليشيات المسلحة والارهاب الديني واقتلاع جدوره الفكرية بوسيلتين العصا والحوار الفكري .
البهلول | 27/07/2016 على الساعة 08:00
عقلية بدوية
نعم نحن نريد بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية بعيدا عن العقلية القبلية المتخلفة ونريد ايضا كما يطال دائما صديقي الاستاذ الفاضل عبد الحق عبد الجبار اجراء انتخابات حرة ونزيهة ، كل هذا الكلام ممتاز وغاية في الديمقراطية ولكن السؤال كيف يمكن لنا اجراء انتخابات في بلد تحكمه اكثر من 300 عصابة مسلحة وهناك مدن وقري خارج سلطة الدولة بمعنى ان الدولة عمليا مقسمة ؟ ثانيا من يضمن لنا ان هذه المليشيات المسلحة لاتنقلب على نتائج الانتخابات كما فعلت فجر ليبيا الجناح العسكري الارهابي للانتخابات ؟ الامور لاتاخذ هكذا يا سيد عبدالله الليبي والجيش الليبي الذي يقوده المجاهد حفتر من يتكون من كل انحاء ليبيا وليبيا بلاد قبلية حيث لايوجد ليبي حر والا له قبيلة فالنظام القبلي متجدر في المجتمع الليبي المليشيات ايضا التى يقودها السويحلي جله من مصراته وهم من قبائل ايضا وان كان جدورهم غير ليبية حيث انهم من اصول تركية وهذا وفقا لعلم النفس يوضح سبب حقد المصاريت على القبائل الليبية ولكن تاريخيا ابناء القبائل هم من يحكم ليبيا وليس غيرهم يا ليبي "شركسي" مع احترامنا للاتراك الشرفاء
عبدالحق عبدالجبار | 27/07/2016 على الساعة 06:23
السبب الوحيد الذي يمنعني
السبب الوحيد الذي يمنعني من التاكيد علي ما قاله اخي المحترم الاستاذ البهلول هو التدخل الخارجي ... استلام الجيش للسلطة يعني فتح الباب للتدخل السريع من قبل الجهات الخارجية و العذر يكون الديمقراطية يعني سوف يكون عكس ما حصل بتركيا ... اخواني الاساتذة البهلول و ابراهيم الهنقاري المحترمين الحل الذي يرفع عنا هم الخارج و الداخل هو الانتخابات النزيهه و المنتخب سوف لن يكون له حل في استقرار الوطن و نشر الامن و الأمان الا بالاستعانة بالجيش و الشرطة و لكم فائق الاحترام
Salem | 26/07/2016 على الساعة 23:27
There is a solution
There are two clues . The first one is by a political decision to go back to legitimacy as before 1969, The Libyan people will support all over the country and the militias will loss the power , the constitution and the Law will prevail The second clue if there is NO such decision . The Libyan people can revolt ,demonstrate creating a pressure to go back to legitimacy . The majority of Libyan people are good our weakness that we are passive. Please do not let a few , selfish opportunistic, sick people play with us and with the future of our country . Advice to my brothers in Islamic parties, our country , our people are not ready to apply Shariah right now they are islamically uneducated we need time to do that. Right now we need a country of constitution and Law
Salem | 26/07/2016 على الساعة 22:46
There is a solution
There are two clues The first one is by a historical decision from our parliament by implementation of our highly respected constitution of 1951 revised 1963
عبد الله الليبي | 26/07/2016 على الساعة 14:50
نعم المواطنة
تعليق السيد البهلول يوضح مدى تجدر الفكر القبلي وعبادة الاشخاص فهاهو يستنجد بمن يعتقد انه قائد لجيش وطني والحقيقة ان نه عبارة عن مليشيات قبلية متخلفة والعسكريون بهذا الجيش لا يتعدون 5% وفق تصريح وزير الدفاع ويتعاون مع دول اجنبية . لن نتقدم ولن ننشىء دولة ديمقراطية مادام متل هذه العقلية موجودة في عقولنا ولا نفكر بعقلية مدنية تحترم فيها جميع الاطياف المكونه للوطن. فلا بد من نبد كل انواع الولاءات الجهوية لبناء هذا الوطن الجريح.
البهلول | 26/07/2016 على الساعة 07:41
الجيش هو المنقذ باذن الله
في البداية اود ان احي الاستاذ الفاضل إبراهيم الهنقاري على مقالته التى تلامس فعلا وجع الوطن المصاب بمصيبة حكم الاخوانوعقلية الاخوان الارهابية التى حولت بلادنا الى حلبة للصراع الدموي والخراب والدمار . هؤلاء الاوغاد القتلى الذين يتسترون بالاسلام هم وحدهم الذين يتحملون سبب ما نحن فيه من بلاء وعليه لابد ان يسارع السيد حفتر وجيشنا الوطنى بتحرير طرابلس من قبضة المليشيات مهما كان الثمن حتى تستقر البلاد ويسودها الامن والاستقرار والسلام والامان لانه لايتحقق ذلك في ظل مليشيات ارهابية يدعمها الاخوان والغرياني الدجال .
ليبي ليبي | 26/07/2016 على الساعة 05:41
المواطنة المواظنة
بالرغم من التاريخ اتبث ان حال العرب افضل اتناء الاسيتعمار وانهم اتبثوا انهم غير جدرين بالحكم ، إلا انني اؤمن ان ما حك جلدك مثل ظفرك. وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. فالمشكلة تكمن في فكرنا القبلي المتخلف وعبادة الشخوص. فالتقدو يأتي بنبد هذا الفكر الجاهلي واللجوء الى فكر المواطنة.
د. محسن مادي | 26/07/2016 على الساعة 03:11
ثمة إجابة على السؤال...
السيد العزيز إبراهيم: نعانق اليأس، ونحتضن اليأس، ونحلم بالستحيل، والله هذا هو الحال، لا أكثر ولا أقل، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه. شر البلية ما يضحك، ولكن، وجهت نفس السؤال لصديق لي بعد فبراير حيث كنا نتمشى لمسجد في تورونتو، سألت فقلت: "من ينقذنا مما نحن فيه؟" أجاب صديقي رجب: "والله كان نجيبوا طاقم ياباني نعطوهم الفلوس اللي يبوها غار يخلصونا من اللبز اللي حني فيه، والله الا خير".
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع