مقالات

عبد المجيد محمـد المنصوري

الديـدان الذاتيـة... والأجسام الليبية

أرشيف الكاتب
2016/07/24 على الساعة 15:59

عندما تهاجمُنا حَشَرات أو حتى أفَاعى وصولاً إلى حيوانات مُفترسة (لا ذكر لأسمائها) تفادياً لرد فعل من نغفل تسميتهم، فيزعلون علينا، ليس خوفاً على أنفُسنا، ولكن خوفاً من أن تُخطئ الأفاعى والضباع (حاشا الأسود)... (لا تأكل لحم العُملاء) فتهاجم إخوتنا عرَّابى مُستعمرينا وتكفيريينا من الليبيين... ولكن حمداً لله، ها قد تأكدنا، بأن البيوعين مِنـَّا قد سَلِموا، وأن أفاعى وضِباع ثورة ربيع ليفى، مُكتفية بمُهاجمة، شعب النكبات، المُباع من قبل أبنائه، الذين قبضوا المليارات، ويعيشون حياة السلاطين، مع الغُلمان والحَوَاشى، وتَعَدُّد الزوجات والجوارى الحسناوات، غذاؤهم بورديم، والعشاء محاشى وألواز متنوعات!، مبتهجين بشموع المُتفجرات، متلذدين بأصوات بكاء الأمَّهات الثكالاُ المُنتحبات.
إذاً يا سادتى ووفق البوست السابق، لدى البشر فرصة حياة، بصَدّ حشرات الناموس أو البَقّْ، وصولاً للأفاعى والضِباع والكلاب، ولكن ماذا يفعل من كان فى وضعنا الليبيين، إذ من يُهاجمون أجسامُنا، هم ديدان وسخة مؤذية، جنسُها منـَّا وفينا (دوده من عوده) تَولـَّدت ضمن شحمُنا ولحمُنا، تركناها دون رد فعل... أذ لم نستوعب لحظتها ومُنذ الأنتقالى، ما يمكن أن تجلبه ديدان العمالة لنا، من دمار لأجساد البلاد والعباد... الديدان التى أصبحنا نرى عددًا كبيرًا منها (دون أن نُعمِّم) كل يوم على التلفاز، بعضها مع شياطين الجان فى حوار اللجان، وأخرى بالمؤتمر والمجلس المُشتتان، وأخيرة بالرئاسى الولهان وكمشة حكومات التوهان، نشاهد مع غياب وعينا، تلك الديدان، تتثنَّى على جسدى الوطن والأمة، زاحفةٌ تُزهقُ أرواحنا، وتُسَهِّل لمُستعمرينا سرقة ثرواتنا، وتحقق لهم هدفهم بقسمة الوطن على16؟!.
ديدانُنا البشرية الليبية (بمعنى الكلمة) مُتمثلةٌ فى (أغلب) من تصدروا (ولا زالو) المشهد السياسى والميليشياوى والدينى التكفيرى، ابتداءً بمن دربوه أهل الربيع على البُكاء بمجلس الأمن، مروراً بمن ألبسونا البرتقالى، وصورونا مشياً وذبحاً، بسكاكين وكامرات أمريكية أصلية... وصولاً لكمشة المُتأمركين من أصول ليبية (الفرع السىء) وأبرزهم، سلطان الدستور، ومن تولى خارجية الإنقاذ، ومن سَمَّى لليون رئيس الوفاق بالسُخيرات، الرئيس الذى إنصافاً هو برىٌ، غرَّرُوا به، لنية فى أنفُس أسياد من سَمـَّاه، ومن لفـُّوا ولا زالوا يلفُّون به، وباقى زُمْرة/عصابة (الراتعين) من البيُّوعين العاملين على شِقاق الليبيين... اللهُمّ اقطع دابرهم أجمعين، حُذاقَ ربيع وعَرَّابين للمُستعمرين، اللهُمّ آمين.          
عبد المجيد محمد المنصورى
abc.ly @a

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع