مقالات

عمر الدلال

الدعم الدولى المزيف

أرشيف الكاتب
2016/07/24 على الساعة 14:14

لا يوجد دعم دولى جاد للحرب على الارهاب بكل انحاء ليبيا... وهذه بعض من الملاحظات الجديرة بالنظر اضعها بين ايديكم:

اولا: اذا كانت فرنسا تدعم حربنا على الارهاب بجدية, لماذا جنودها يقتلون على طائرة ليبية متهالكة عمرها اكثر من اربعين سنة.لماذا لم يستعملوا طائراتهم الحديثه المحمية ليحافظوا على جنودهم وويحققوا المهمة بنجاح.(اعتقد ان ها السؤال سيثاربفرنسا من قبل اهل الضحايا والشعب ايضا).
ثانيا: ان الوجود الاستخباراتى والخاص والفنى الاجنبى, لم ينقطع بليبيا منذ عمليات النيتو على ليبيا مارس2011, باعداد قليلة تزيد وتنقص حسب الاحوال, قامت حتى بعمليات خطف لمواطنيين ليبيين من بنغازى وطرابلس, وكل المطلعين من الليبين يعلمون بوجود مجموعات عسكرية امريكية وبريطانية وايطالية وفرنسية وغيرها, بكل من بنغازى وسرت وطرابلس وغيرها حاليا.(وهذا يحدث لصالح هذه الدول ومخططاتها المستقبلية, ولتنافس بينهم فى نفس الوقت واظهار انهم يقدمون بعض المساعدة لليبيين).
ثالثا: لماذا كل هذة التصريحات النارية والاحتجاجات الصارخة ونحن نعرف الحقيقة, وان حتى "المجلس الرئاسى" هو غير دستورى ولم يختاره الشعب الليبى, بل فرض عليه وعلى العالم, من قبل هذه الدول ومندوبيها وسفرائها.
رابعا: انا ارى ان اعادة بناء ليبيا وجيشها وبنيتها التحتية, واجب قانونى وانسانى على حلف "النيتو" فدول الحلف بشهادة روسيا والصين والهند والبرازيل والمانيا والنظام الليبى السابق ولجان متابعة الامم المتحدة, قد تجاوزت "فى التنفيذ" نص قرار مجلس الامن رقم 1973 لسنة 2011 الذى يقرر "الحظر الجوى وحماية المدنيين".وقد صرح مندوبا امريكا وبريطانيا (اثناءالتصويت)ان القرار لايعنى احتلال ليبيا ولادمارها ولااسقاط نظامها.ولكن الذى حصل تجاوز ذلك تماما, فقد تم تدمير الجيش والياته ومعسكراته والمطارات, حتى من كان منها خارج المعركة ودمرت الطرق والمصانع وقطاعى الكهرباء والمياه وبعض الاحياء المدنية ووصل الامر الى قتل رئيس الدولة وليس فقط اسقاط النظام, وفتحت ابواب ليبيا امام كل من هب ودب من قادة الارهاب الدوليين المعروفين لدى هذه الدول الغربية.

انا لا اعلم لماذا لم تقدم ليبيا حتى الان دعوة قضائية دولية ضد حلف النيتو الى محكمة العدل الدولية بالامم المتحدة .ومحاكم العدل الاوربية والافريقية وغيرها ومنظمات حقوق الانسان وغيرها.هذا يتطلب: (ان يقوم مجلس النواب باسم الشعب الليبى بتشكيل لجنة قانونية قضائية ليبية بالاستعانة ببعض المحامين الدوليين) لرفع القضية ومتابعتها, والوثائق والمستندات والتصريحات والوقائع متوفرة, بالامم المتحدة والشهود المحليين والدوليين, وبوفرة على النت والمواقع الاكترونية.
عمر الدلال
22/7/2016

تقّــــاز | 27/07/2016 على الساعة 05:54
الله غالب
د. أمين لا يزال يعتنق نظرية "كل الناس حلوين" كما غنت أم كلثوم في الزمان الجميل، كما يقولون ولا أقول. أما مراجعة المواقف فهي أماني وتفاؤل حتى لا أقول أحلام يقظة وهو لا يؤمن بنظرية المؤامرة ، رغم أني عشتها وعايشتها منذ نعومة الأظفار . ولك السلامة يا أخي دكتور/أمين والله غالب على أمره.
الوطني | 26/07/2016 على الساعة 12:03
دعم مصالح فقط..
للكاتب وجهة نظر وشخصيا لا اخالفه القول في كثير من جوانبها ولكن اقول ان الدعم مشروط بالمنفعة او المقابل الذي يحصل عليه الطرف الداعم...اوربا وامريكا لا اخلاق لهم ولا اخلاق في السياسة ايضا بمقدار مايعطون يقبضون الضعف وليس لديهم ما لدي الشرقيين من نجدة المظلوم والعواطف الزائدة هذه لا مكان لها في عالم الماديات والمنافع والمصالح...أعتقد انه لم يتحصلوا بعد علي اللاعب الرئيسي في الساحة نظرا للفوضي والكثيرة وضعف الفرقاء جميعا وسيطول هذا الامر والمواطن المسكين يدفع الثمن بأستمرار ويعاني من هذه المؤامرة لسنوات طويلة اخري حتي يتم تحديد اللاعب الرئيسي
سعيد رمضان | 24/07/2016 على الساعة 16:24
رفع دعوى قضائية على الشعب الليبى لأنه قام بثورة فبراير
هل وصل التخبط بالبعض الى خلط الأوراق ببعضها البعض، عن أى جيش ليبى تتحدث ياسيدى؟ هل تقصد كتائب القذافى التى دخلت فى مواجهة مع الشعب لأجهاض ثورته على سيدهم وولى نعمتهم؟ أم تقصد الجيش الذى كان يقوم بالسمسرة والأبتزاز فى حق أبناء الشعب بحجة التدريب والشعب المسلح فمن كان يدفع الرشوة والمعلوم كان يتم أعفائه من واجب الحرس ومن الحضور الشهرى لختم البطاقة ،نعم سماسرة وتجار برتب عسكرية فهل نطلق على أمثال هؤلاء جيش، كفانا ضحك على بعضنا البعض، القذافى لم يكن ملاكا والشعب لم ينتفض ضده من فراغ ،أما بخصوصك أنت وأمثالك من المنتفعين من النظام السابق فلك كل الحق فى رفع دعوى قضائية فى حق الشعب الليبى الأعزل على قيامه يثورةفبراير ،فلولا التدخل الغربى لنكل قائدك وكتائبه بأهل بنغازى وعليك أم تسأل الفريق خليفة حفتر بهذا الخصوص فهو أحد أبناء الشعب الذى تصدى لرتل القذافى .
د . أمين بشير المرغني | 24/07/2016 على الساعة 16:13
يتوجب مراجعة كل المواقف
الوضع اليوم متقدم عن مسألة تدخل الناتو في 2011 وباعترافات المسئولين في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عن خطأ تدخل دولهم تم حصره في سوء تقدير أولئك المسئولين. لقد اتخذ مجلس الامن هذا الاسبوع قرارا بنقل بقايا مخزون بعض الاسلحة الكيماوية من ليبيا ربما إمعانا في رفع درجة التدخل. يجب أن لا ننسى أن العراق قد دمر بادعاء باطل وكذب رسمي في الامم المتحدة ومجلس الامن باحتفاظ العراق بأسلحة للدمار الشامل. نحن في ليبيا بحاجة الى مراجعة كل المواقف من أجل تجنيب ليبيا النهاية المخطط لها.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع