مقالات

محمد علي المبروك

حقيقة المظاهرات امام المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق

أرشيف الكاتب
2016/07/24 على الساعة 14:16

خرجت يوم الجمعة بتاريخ 22 يوليو 2016م مظاهرات لبعض اتباع التيارات الدينية وبعض اتباع عقيدة فبراير تطالب باسقاط المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ودافعهم المعلن للتظاهر هو التدخل الفرنسي في ليبيا وذلك بعد الإعلان عن مقتل جنود فرنسيين في شرق ليبيا ودافع التظاهر في حقيقته هو دافع لايمت لادراك ولايمت الى عقل، فهل ادراكهم غائب وعقولهم مغيبة عن التدخل الأجنبي الكبير الذي ارتضوه في بداية فبراير ومابعدها فحضر ادراكهم الان وحضرت عقولهم الان حتى لايرتضوا الان بتدخل لدولة اجنبية هى متدخلة في ليبيا منذ سنوات؟، ليبيا لمن لا يعلمها تحت الوصاية الأجنبية من بداية عهد فبراير والى الآن وهى بلاد مفتوحة للدول الأجنبية فالسفن الأجنبية تمخر عباب المياه الإقليمية الليبية متى شاءت والطائرات الأجنبية تحلق في اجواء ليبيا وتتقلب فيها كما تحلق وتتقلب فيها الأطيار بكل حرية والجنود الاجانب والمخابرات يدخلون الى الصحاري الليبية والأراضي  الليبية النائية بين الحين والآخر، وهناك مهابط في الصحراء مخصصة لدول اجنبية تهبط فيها وتحلق منها طائراتها متى تشاء كأنها قواعد اجنبية، حجة التدخل الأجنبي لاسقاط المجلس الرئاسي هى حجة من لايملك حجة وحجة فاضحة لا اساس إدراكي ولاعقلي لها والدافع الحقيقي لهذه المظاهرات هو اتفاق بين بعض قيادات فبراير الاسلامية وغير الاسلامية لاسقاط المجلس الرئاسي واحياء حكومة الانقاذ، تلك الحكومة المومس واحياء المؤتمر الوطني البائس، لان بعض قيادات فبراير الاسلامية وغير الاسلامية المعتاشة شرها وخمولا من اموال الليبيين فقدت وحرمت من الإشباع المالي الذي كان المؤتمر الوطني وحكومة الانقاذ يمنحانه لهذه القيادات وعصاباتها المسلحة وإرجاعهما هو إرجاع لعز الإشباع من بعد جوع كافر، فالرجل الفاحش لايعيش الا بالمرأة الفاحشة والفحش لايشبعه الا فحش ومثل ذلك بعض  قيادات فبراير الاسلامية وغير الاسلامية والمؤتمر الوطني وحكومة الانقاذ، لو تظاهر هؤلاء لاجل فقدان السيولة المالية التى جوعت الليبيين ولأجل ارتفاع الاسعار الذي لم يطالها الليبيون ولأجل انقطاع الكهرباء او لاجل اطفال ليبيا الذين يختطفون ويغتصبون جنسيا وإعمار بعضهم لم تتجاوز الخامسة ولأجل جرائم القتل المستشرية لاتخذت مظاهراتهم جانب الاصالة الوطنية ولكن لا أصالة لهؤلاء والأحمق لايأخذ الا أصالة حمقه، يكفي هؤلاء عقابا، فضيحة كذبهم امام الشعب الليبي الذي يعلم حجتهم الفاضحة كذبا وزورا للتظاهر والذي أمامه حجج للتظاهر لايتخذها الا الوطنيون وللشعب الليبي املا وفخرا في خيرة شباب مدينة طرابلس الذين خرجوا بمعزل عن هؤلاء منذ ايام للاعتصام امام مقر المجلس الرئاسي الجديد بطريق السكة لاجل معاناة الليبيين من الكهرباء والسيولة المالية والجوازات وغير ذلك فهذه هى الحجة الصادقة للتظاهر وهذا هو الاعتصام الذي يقوم على أصالة وطنية  فتعلموا الاصالة من شباب صغار وأنتم رجال كبا.
محمد علي المبروك خلف الله
Maak7000@gmail.com           

الجندي المجهول | 26/07/2016 على الساعة 09:41
تجار الدين لصوص الوطن ....
مظاهرات في اواخر الليل وبها ملثمين ويقودها نجل السيد المفتي وتطالب بمطالب عجيبة غريبة كلها امور تثير الشكوك في نواياها...مادامت تجارة الدين ومرتزقة الاسلام هم المتواجدين علس الساحة السياسية فان ليبيا لن يكون عندها اية رؤية او مستقبل يبشر بالتقدم والخير ...هؤلاء لاتهمهم مصلحة الوطن ويتظاهرون من اجل مصالحهم الشخصية التي بدأت في الانحسار وقد صدق السيد الكاتب في كل كلمة قالها وبارك الله فيه...لا معني لكل من يتاجر بالدين ويتخذه حرفة للضحك علي ذقوننا ..كلنا مسلمون ولله الحمد والوسطية منهج الاغلبية والغلو والتطرف المقصود هو فزاعة لنا للقفز علي السلطة ليس الا....
مشارك عن قرب | 26/07/2016 على الساعة 06:04
الى متى نعيش في ديمومة العذاب
الم نكن نعيش في امن وسلام واستقرار وحرية الم نكن نتحصل على جوازات السفر خلال ساعات الم نكن نسافر الى كل بقاع العالم الم يكن سعر الدور قرابة الدينار الم نكن نتحصل على تموين المواعد الغذائية من الجمعيات برخص التراب الم نكن نسافر من اقصى الشرق الى اقصى الغرب دون مشاكل واغلاق الم نكن نمرح ونلعب عن الخوف من الخطف والسطو المسلح الم نكن نكتب مانريد علة صفحات قورينا الم تكن البلاد تسير نحو التغير الهادى في ظل ليبيا الغد الم تحول مدننا على امتداد جغرافية الوطن الى ورشة عمل للبناء والتشييد الم الم الم الم ماذا فعل بنا هؤلاء الارهابين من جماعة الاخوان المسلمين الذين دمروا حياتنا وسرقوا البسمة من اطفالنا وجعلونا نعيش في دوامة الموت والتخلف والدمار والخراب والمعيشة العطيبة كل شي اصبح بلاطعم او لون حتى الحصول على جواز سفر اصبح معضلة لكن السؤال لماذا الشعب الليبي يرضى بهذا الذل والهوان والخنوع الم تثور الشعوب الحرة لابسط اهانة او مضايقة ؟ ونحن نعيش اكبر اهنة واكبر مضايقة الحل في يد الشعب هو القادر على احداث التغير المطلوب لو امتلك ارادته واتخذ قراره انه اقوى من اكبر قوى لواراد ولكن متى يريد.
منصور مجاهد | 26/07/2016 على الساعة 05:37
التغير مطلب ملح
تفاقمت المشاكل في ليبيا بصورة جنونية وكترة العصابات الاجرامية واعمال الاستغلال والسرقات والرشاوي والمتاجرة بمصالح الناس واستغلالهم واما هذا الوضع لايوجد حل الا التغير تغير الحكومة وتغير الاستراتيجية حيث لابد لنا لعودة حكم العسكر لانه الباين هو الذي يصلح بنا لاننا شعب متخلف وفوضوى يحب الفوضى والتسيب حل ليبيا في ظل وجود مئات العصابات المسلحة الخارجة عن القانون هو ان يستولى الجيش وبقوة السلاح على هؤلاء المتمردين واخضاعهم بقوة السلاح لسلطة الدولة لاسراج ولابطيخة يستطيع في ظل هذه الفوضى المسلحة ان يفعل شي لان هؤلاء الارهابين الذين يمتلكون السلاح لايخضعون الا لرؤساءهم وهم من كبار المجرمين الذين ليس لهم افق سياسي او وطنى ولايهمه البلاد تستقر او تنحرق وهذا هو الحاصل وما مشكلة الجوازات والسمسرة بها الا نتيجة لهذه الفوضى العارمة التى تعيش في ظل البلاد اقول باعلى صوت للسيد حفتر ان يخلصنا من كنف هذا العذاب الدامي وعليه لايستمع لامم متحدة ولاغيرها هذه الامم التى يجتمع مندوبها مع ارهابي هو الجضران يرجي منه خير؟
البهلول | 26/07/2016 على الساعة 04:23
معضلة الجوازات
في البداية احي الاستاذ محمد على مقالته الرائعة وعلى اهتمامه بقضايا المواطنين وياريت يفرد لنا مقالة عن مشكلة الحصول على جواز سفر حيث هناك كما ذكر السيدين اعمال سمسرة غير مشروعة ولااخلاقية في استغلال احتياجات المواطنيين ، وكل من يذهب الى فروع جوازات سوق الجمعة او طرابلس او تاجوراء او حت صلاح الدين يكتشف حجم الكارثة وانا في رحلتي الطويلة للحصول على جواز سفر تقريبا ذهبالى كل هذه الفروع ومنذ ساعات الفجر الاولى وعلى مدى ثلاثة اشهر ولم احظى حتى اللحظة بالتصوير او توقيع المطابقة احيانا يقال لك ان المنظومة عاطلة واحيانا يغضب المدير ويغلق مكتبه ويدهب واحيانا المدير لم يحضر واحيانا في اجتماع واحيان تهان وتضرب من قبل الموظف اشياء غريبة عجيبة على الرغم ان لي حجز فمثلا في فرع سوق الجمعة يدعى المدير بانه يقبل الحجز من جميع الفروع ولايتقيد بالمواطنين الذين لهم حجز في نفس فرع سوق الجمعة بينما مدير فرع طرابلس شارع الصريم يقول انه لايقبل الا من لديه حجز في نفس الفرع بينما نجد هذه الجج الواهية لاخذ الاتباع الرشاوي لانمن يدفع يكسر هذه القواعد والحومة في واد والجوازات في وادي والكل يمارس السمرة على المكشوف
محمد علي المبروك | 25/07/2016 على الساعة 16:19
رد
شكرًا للأخوين الكريمين على تعليقيهما السديدين ، لدي مقال سابق نشر من شهور عن موضوع الجوازات عنوانه بلية جواز السفر الليبي وتوابعها يتناول موضوع الجوازات كما هو حادث في ليبيا ، وفد اثار غضب بعض ادارات الجوازات في حينه وبالدليل ، ولان موضوع الجوازات هى حقوق وطنية يفترض ان يتمتع بها كل مواطن ليبيا وبالنظر لاقتراحكما واهتمامكمابالموضوع سوف اعود الى ذات الموضوع واكتب عنه وذلك بعد ان استطلع الموضوع واقعيا واذا كان لديكما اي معلومات مفصلة جديدة يرجى إرسالها عبر بريدي الالكتروني وساتولى تضمينها في مقال لاحق بعد استطلاعي للموضوع على ارض الواقع من جديد لكما حبي واحترامي ، أخوكما محمد علي المبروك
مسعود الوافي | 25/07/2016 على الساعة 09:04
مصيبة الجوازات
بالشي بالشي يذكر فعلا كان الاجدر بهؤلاء ان يتظاهروا على الاوضاع الماساوية التى يعيش فيها الليبين وخاصة قضية الجوازات اليوم حادثة صارت امامي في فرع جوازات سوق الجمعة حيث ان قوات الردع استولت على الفرع بهدف القضاء على الفوضى ومنع المرتشين من السمسرة على الجوازات وفعلا نظموا الناس في قوائم ووزعوا ارقام هذا الاجراء احتج عليه موظفي الفرع لانهم لن يستطيعوا ادخال جماعتهم الذين استلموا منهم المعلوم واصبحت هناك مشادات بين الذين دفعوا بالامس وبعض الموظفين والفضية اوشكت ان تفوح فمان كان من السيد عبد الغني معتوق الا ان ترك المقر وهرب بينما جماعة الردع ضموا اوراقهم ورئيسهم الذي يعرف باسم الشيخ لكبر لحيه صرخ وقال بالحرف الواحد اليوم مافيش عمل حتى تنتظموا موظفى الجوازات هم سبب الفوضى لان النظام ليس في صالحهم والسيد 0عمى الهادي في برنامجه يطبل لهم لان اسرته تريد التصوير للحصول على جواز سفر والكل يغني على لياله. ياستاذ محمد بارك الله فيك ارجوان تتناول موضوع السمسرة في الجوازات والفساد المالي والاخلاقي .
المتابع الصادق | 24/07/2016 على الساعة 23:25
رؤية وطنية
تحليل دقيق ويقضح هؤلاء الاسلامين الارهابين ويفضح نواياهم القذرة التدخل الاجبني هم جلبوه لنا منذ ثورة برنارهنرى ليفني قائد ثورة العار والدمار والخراب الاجدر بهؤلاء العملاء الخونة التظاهر احتجاجا على عدم توفر السيولة والدواء والكهرباء وارتفاع الاسعار والسمسرة في الجوازات وهذه الاخيرة اكبر كارثة لم تجد لها الدولة حلا حيث كل مدراء فروع الجوازات متورطين في السمسرة حيث وصل سعر الحصول على جواز سفر الف دينار خذ واللاخلى بالاسم مدير قسم جوازات صلاح الدين رفض منح شيخ جليل توقيعه لانه رفض يدفع لاتباعة المعلوم والامر من ذلك ان هذا المدعويوسف مراد يحضر الى عمله الساعة السادسة فجر هو واتباعه حيث يقوم بالتوقيع بعد ان يكون الاتباع قد تحصلوا على المعلوم ثم في ساعة الدوام الثامنة يكون هذا المرتشى قد تبخر حتى لايجد المواطن البسيط من يوقع له حادثة وقعت امامي احد اتباع هذا المرتشى الذي لايخاف الله تقدم من شيخ وعرض عليخ مساعدته في الحصول على توقيع سيادة المدير حتى يتمكن من التصوير وبعد ان احضر للشيخ النمادج موقعة طلبه منه مبلغ مالي الشيخ رفض دفع الرشوة فماكان من الموظف الا ان ادعى بان التوقيع مزور وليس صحيح
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع