مقالات

عمر النعاس

المفهوم الحقيقي للمواطنة

أرشيف الكاتب
2016/07/24 على الساعة 14:17

المواطنة: مبدأ وليست شعار أجوف، وهي كلمة حقّ يتشدّق بها البعض يراد بها باطل، فليخسأ الباطل..!! المواطنة الحقيقية ليست تمثيلاً عددياً، هي ليست عدد رؤوس...! إن المواطنة الحقيقية هي: انتماء وقيمة وعطاء ومشاركة.
عند البورجوازي: المواطنة هي عدد رؤوس.. وتعني هو فقط، أي ربط المواطنة بالأنانية والتعصّب والكِبَر القابع في الرأس. المواطنة عنده هي أن يعيش الغني المليونير، ويموت الفقير المحروم..!!
السؤال: هل المواطنة تعني أن مواطناً يسافر إلى أرقى مراكز العلاج في العالم لإجراء عملية تجميل في حين أنّ آلاف المواطنين يتزاحمون على المكاتب الصحية بتونس والقاهرة لمعالجة أمراض مستعصية؟ هل المواطنة أن يعيش البعض حياة البذخ والرفاهية خارج الوطن ويحرم الآخرون من الأكل والأمن داخل الوطن؟
مفهوم المواطنة يكون مزيّفاً عندما يتضمّن حرمان الناس من حقهم في المشاركة الحقيقية في تدبير شؤونهم السياسية والعملية. إنه مفهوما مزيّفاً لتعارضه مع المبدأ الإنساني: (المساواة في الحقوق والعدالة في التوزيع).
العدالة في التوزيع: تتطلّب تمثيل حقيقي وفعّال في أعلى هرم السّلطة لتحقيق مبدأ التوزيع الأفقي للسلطة لضمان حصول كل مواطن على حقوقه وتوفير الخدمات له بأيسر الوسائل. لأن الدولة يجب أن تكون خادمة وحارسة للمواطن وليس أن يكون المواطن عبداً للدولة... المواطن الحرّ هو من يمارس حريته السياسية ، ويكون له كلمة حقيقية وفعًالة في تقرير مصيره...!!
أ. عمر النعاس
عضو الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور
22/7/2016

ممتعض | 24/07/2016 على الساعة 20:39
الأيديولوجيا تنفي المواطنة
وتلك حقيقة نعايشها ونعيشها جهاراً نهاراً ، ذلك أن المواطنة وبتحديد دقيق بمدلولها هي التحقيق الفعلي لمبدإ .. الإنتماء .. القادر على مقارعة الضياع بقطبيه ( الإغتراب والإستلاب ) وعلى قهره وتحرير الإنسان منه ، ولا قيام للمواطنة بمعزل عن قيم الحياة والحريّة والعدالة والمساواة والشورى .... إلخ كما أنها شأن تلك القيم ليست فقط حق للإنسان بل هي أيضاً واجب يؤكد مسؤوليته الوجودية والأخلاقية التي تميزه عن غيره من الموجودات ، والتي كرَّمه خالقه من أجلها ، وبهذا المعنى أسمى من المواضعات المتهافتة الخاضعة للإنحيازات المتدنية من إثنية وطبقية وفئوية وجهوية وأيديولوجية .
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع