مقالات

المنتصر خلاصة

ثلاث ركائز تحول القطيط الى أسد..؟

أرشيف الكاتب
2017/07/23 على الساعة 17:08

موجة الذعر والهلع التي اصابت مجاميع وغلمان ساسة ليبيا الحاكمين المتحكمين جراء ما أشيع عن تولي السيد عبدالباسط القطيط زمام الامور في المرحلة القادمة يوضح حجم هؤلاء وقيمة هؤلاء واهداف هؤلاء.. لو انهم على متانة من الفعل والقول لواجهوه بمشاريعهم  وماحققوه لهذا الشعب المنكوب من انجازات  ولكن هيهات..هم فقاعات هواء.. وداء يلزمه الدواء اذ لابد من البراء.

القطيط وبكلمته التي القاها للشعب الليبي صار قطا وارقطا ايضا.. قلب الطاولة وايقظ الموتى وحرك الراقد الراكد.. اعتبر دعوة السراج لانتخابات مبكرة بمثابة الهرطقة وفي نفس الوقت ابدي استعداده لتحمل وزر الامانة لقيادة الشعب الليبي اذا اختاروه.. من جهة تكلم عن الديمقراطية المتمثلة في اختيار الشعب له ومن جهة اخرى يسفه قدرة الانتخابات وهي اصل الديمقراطية غربيا على الصمود في اتجاه حل المعضلة الليبية.. انه يغمز الى تلك الكوادر الفاسدة المتحكمة.. القطيط وهو يستأسد اراد ان يقول عن نفسه بأنه المنقد وانه ليس صنيعة أحد والانتخابات الحقة تكون بعد ان تروني وتتحققوا من انجازاتي وعندها يمكنكم تشغيلها لتأتي بمن احيأ الموات وليس بمن تسكع في اوروبا بين الحانات كما هو حاصل منذ 2011.

في تصوري سيكون القطيط أسدا اذا سخر جهده وبنى سياساته على ركائز ثلاث.. وهي ركائز اساسية لكل من اراد النجاح لليبيا واهلها.. اول هذه الركائز.. اعادة التوقير والاحترام للدين الاسلامي من خلال محاربة التطرف ونبذ كل فكر منحرف مخرب والذي قذفت به ليبيا قصدا لتغيير اتجاهها والعبث بثقافتها المعتدلة التصالحية.. ثانيا.. اعادة الاعتبار للزعيم معمر القذافي كون غالبية الشعب الليبي تراه جزء من تاريخ ليبيا المجيد وهي لم ترضى بتنحيته وطريقة ازاحته مما جعلها تنزوي ولاتقبل او تتقبل من جاء بعده والاساليب التي استحدتث عقبه  الامر الذي جلب ووطن للتنافر والفرقة بين مختلف طبقات واطياف الشعب الليبي... ثالثا.. اعادة السيادة والهيبة للدولة الليبية من خلال ايقاف كافة التدخلات الخارجية واعادة الثقة للمؤسسة العسكرية والامنية المحترفة لتقوم بمهامها في الحماية والرعاية والذوذ عن الوطن الواحد الموحد واطلاق يدها في الضرب بيد من حديد لكل العصابات الاجرامية التي عاثت في الارض فسادا وصارت المتحكم الفعلي بمصير ليبيا.. لابد من  سياسات متوازنة بعيدة عن المحاصصة والمقاسمة واسلوب الغنائم والتعويل فقط على الكفاءة والمقدرة والانتاجية وان تكون السياسات المالية مبنية على واقعية انتاجية بعيدا عن الاهدار والاسفاف من تحايل وتهريب وتزوير.

المنتصر خلاصة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
أبو سراج | 26/07/2017 على الساعة 08:11
؟؟؟؟؟؟
بربك من يكون هذا القطيط ؟ مخلص الشعوب وباني الحضارات ؟ وهل من سيتولى الجلوس على كرسي السلطة هو من سيرد الاعتبار لهذا أو ذاك ؟ دعك من هذه الهرطقات....
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع