مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

وين وين.. الشعب العربي وين.. وين الملايين..!!؟

أرشيف الكاتب
2017/07/23 على الساعة 17:29

قال حكيم العرب: "خير الكلام ما قل و دل"…

بمناسبة ذكرى "حركة الجيش" بقيادة اللواء أركان حرب محمد نجيب التي سُميت فيما بعد "ثورة ٢٣ يوليو" بقيادة البكباشي أركان حرب جمال عبد الناصر  ومعه "احد عشر كوكبا" من صغار ومتوسطي الرتب من الجيش المصري والتي رفعت لواء "القومية العربية" والوحدة العربية والاشتراكية والإصلاح الزراعي والقضاء على الإقطاع وأممت قناة السويس وبنت السد العالي والتي سحرت الملايين من العرب ومنهم العبد لله وجعلتهم لا يصدقون فقط كل ما كانت تقوله إذاعات القاهرة وصوت العرب بل جعلتهم يعملون سرا وجهرا ودون كلل او ملل لتحقيق تلك الأهداف المستحيلة كما اثبتت الأيام والسنون بعد ذلك.!!

ولا داعي الْيَوْمَ للتذكير بالحصاد المر لكل ذلك لان من بقي حيّا من تلك الملايين العربية الذين سحرتهم تلك الشعارات الكبيرة ومن تبعهم باحسان لا يحتاجون الْيَوْمَ الى من يذكرهم بذلك الحصاد المر.

يكفي ان نقول فقط انه في الْيَوْمَ الذي مرت فيه علينا ذكرى تلك "الثورة" التي رفع شعار تحريرفلسطين والقضاء على دولة العصابات الصهيونية، يكفي ان نقول انه في هذا الْيَوْمَ بالذات وبعد خمسة وستين سنة على ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، وبعد ان تم "تطبيع" العلاقات كما يقال بين الدول العربية التي لاتزال "رسميا " في حالة حرب مع "العدو الصهيوني" اغلقت "اسرائيل" او "شذاذ الافاق" كما كان يدعوهم مذيع إذاعة صوت العرب احمد سعيد، اغلقت المسجد الأقصى ومنعت أصحابه الفلسطينيين العرب من دخوله والصلاة فيه وقتلت من قتلت منهم ونحن العرب نتفرج على كل ذلك دون ان نحرك ساكنا سوى اننا نردد عبر وسائل الاعلام الالكترونية التي اخترعها "الكفار" من اليهود والنصارى: وين وين.. الشعب العربي وين.. وين الملايين..!!؟

وانا بدوري اتساءل: وين وين.. الشعب العربي وين.. وين الملايين..!!؟... وكل عام وأنتم تتساءلون: وين وين.. الشعب العربي وين.. وين الملايين..!!؟

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
احميدي الكاسح | 26/07/2017 على الساعة 01:30
وين البلايين /
وين البلايين / وتوه شعب مغاربي باحث عن خلطة أكثر أمازيغية ومتنكر لمصر العربية وربما الحجاز والمذاهب الار
ليبي ليبي | 23/07/2017 على الساعة 22:24
الديمقراطية والتحرير
العبودية لا تحرر اوطانا ، الشعب العربي يعيش ذل العبودية تحث انظمة دكتاثورية اسواء من الاستعمار الاسرائيلي.فكيف يتحرك، فلسطين لن تتحرر قبل ان يتحرر المواطن العربي من الدكتاثورية ويعيش في نظام ديمقراطي تحترم في آديميته ومعتقداته وهذا من المستحيلات.فالملايين قابعون في السجون
مواطن | 23/07/2017 على الساعة 19:16
شعارات جوفاء !!؟
شكرًا للكاتب ، وأقول قيام اَي نظام سياسي للحكم في العالم العربي لا يأخذ بعين الاعتبار قيمة الانسان الفرد المواطن في كرامته الانسانية واحترام آدميته والرفع من مستواه في كل نواحي الحياة .... مصيره الي الزوال ولو كان شعارهم " الاسلام هو الحل "
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع