مقالات

أحمد المهدي المجدوب

مفهوم البطاقة الصحية الذكية

أرشيف الكاتب
2017/07/22 على الساعة 13:37


 

التطور والتحديث العلمى والتكنولوجى لا حدود له، ومع الوقت تظهر اشياء لم تكن معروفة او هى من الخيال العلمى. من المعروف ان ادخال التكنولوجيا فى عمليات تخزين البيانات واسترجاعها والاضافة إليها ومعالجتها معروفة منذ سنوات، ومن امثلتها جوازات السفر والطاقات المصرفية وغيرها.

من مجالات التكنولوجيا فى الصحة والتطور المصاحب لذلك والذى يعد من بين أهم التطورات في مجالها للوصول الى تقديم افضل  الخدمات الصحية، ومن المعروف لدى المؤسسات الصحية والطبية ان السجلات الطبية من العناصر المهمة لتحسين الجودة الطبية والرعاية الصحية للمرضى، إذ يعد ذلك  السجل الوثيقة الأساسية للمريض والطبيب معا. ومن بين ما يتسبب في الأخطاء الطبية وجود معلومات غير سليمة بسجلات المرضى أو عدم وضوح وكفاية البيانات، أو ضياع الملفات أو تكرارها لنفس المريض، وبخاصة في السجلات الورقية، والتى تساهم ايضا في قلة كفاءة النظام الطبي والهدر المتزايد، وتأخير حصول المرضى على العلاج المناسب، أو قد تودي بحياة المريض.

كان الاتجاه الى توفير البطاقات الصحية الذكية والتى هي عبارة عن بطاقة صغيرة في حجم بطاقة الائتمان المصرفى العادية، ومثبت بداخلها شريحة إلكترونية متناهية في الصغر كتلك الموجودة بجوازات السفر، ومدمج بها شريحة ذاكرة صغيرة لتخزين واسترجاع واضافة البيانات والمعلومات للشخص، وتعمل فقط عندما يتم إدخالها في وحدة خاصة تسمي قارئ البطاقات الذكية والذى يمكن ربطه بالحاسوب، وعند دخول البطاقة ومن خلال التجهيزات المادية والبرمجية تصبح البطاقة في حالة نشطة، وبالتالى يمكن الاطلاع على محتوياتها او اضافة او تخزين او اخراج المطلوب من البيانات والمعلومات.

يتم بالعالم اليوم استخدامها طبيا علي نطاق واسع، وفى البداية يقوم مختصو الرعاية الصحية بتحميل بيانات ومعلومات التاريخ الطبي والصحي للشخص كاملا عليها، ومن بين ذلك فصيلة دمه ومشكلاته الصحية والعمليات الجراحية التي أجريت له، وما إذا كان يعاني من حساسية ضد أدوية أو مواد معينة، والتشخيصات والملاحظات والعلاجات الطبية ونتائج الاختبارات والتحاليل السابقة التي تعد مهمة، وبخاصة في حالات الطوارئ، مع ملاحظة انه في الغالب ما يتم تسجيله في البطاقة ما يسمح المريض بتدوينه، فهو الوحيد الذي يقرر بكل حرية نوعية المعلومات التي يريد الكشف عنها والاخرى التى يتم حجبها والوصول إليها بكلمة او كلمات سر او مرور لصاحب البطاقة، وبالتالى عند دخوله أي عيادة او مصحة او مستشفى بها قارئ للبطاقات الذكية يتمكن الاطباء من:

التعرف علي تاريخه الصحي كاملا.

 المساعدة في دقة وسرعة التشخيص والعلاج.

 سرعة التدخل الطبى في حالات الحوادث والطوارئ، وخاصة عند فقدان للوعي أو عدم القدرة على التواصل بسهولة مع المسعفين لأسباب أخرى.

 المساهمة في عدم تكرار الخدمات الطبية.

 تسريع الاجراءات وسهولة المتابعة.

 تقليل الأخطاء الطبية.

 المساهمة في حل مشكلة سوء قراءة محتوى وصفة الطبيب التقليدية التي تكتب باليد.

ومن جانب النواحى الادارية بالجهة الصحية:

 تخفيض التكاليف وخاصة ما يتعلق بالورق.

 امكانية تحولها لملف صحى إلكترونى.

المساهمة فى التوثيق الالكترونى للمريض.

 سهولة الاتصال عند الحاجة.

وملاحظة مهمة فيما يتعلق بقراءة محتويات البطاقة والتى منها عمليات التشفير والكلمات السرية او المرور، والى ذلك هناك نظم اخرى لقراءة محتويات البطاقة تتم عبر ثلاثة مستويات مختلفة، المستوى الأول يمنح حرية محدودة للإطلاع على المعلومات، أما المستوى الثاني فيظل مخصصا لعدد محدد من الفاعلين في المجال الصحي المسموح لهم بالقراءة، بينما يبقى المستوى الثالث محميا بشفرة لا يعلم سر فكها سوى صاحب البطاقة.

احمد المهدى المجدوب

مفهوم !؟ | 23/07/2017 على الساعة 11:30
........ واقفه !!!!
المنظومة واقفه ، غير طلع شهادة ميلاد الأول بعدين خرف على البطاقة ههه ههه .
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع