مقالات

المهدي الخماس

خاطرة الجمعه: جمعه مباركه ودعاء مقبول

أرشيف الكاتب
2017/07/21 على الساعة 12:29

قدرة الله غير محدوده والاستغفار ضروري والدعاء ضروري. انا اعتقادي ان الله يريد مننا أكثر من الاستغفار. يريدنا ان نقبل بعض ولا إكراه في الدين. سهله وممكنه ولكن عند التطبيق باين انها صعبه. عند التطبيق يظهر ان السلفي يشتم ولايقبل الاخواني وربما يهدر دمه ويصفه من الخوارج والإخواني يبادله المشاعر. عند التطبيق العلماني موش طايق حتى حالاتنا احنا المسلمين العاديين والسلفي والإخواني موش طايقينا ايضا. الله يريدنا ان نحافظ على النفس البشريه وليس قتلها. حتى هذي امر سهل وموش قادرين عليه. عندنا صعوبه في التطبيق. علاش ضربته بموس يافلان "دفني في طابور المصرف". هو هناك طابور مصرف الأيام هذي من غير دفان؟. طبعا اسكت ساكت لو كان في إيده بندقه.

"هو جرد يستحق الموت"... "هو من الأزلام"... هذا داعشي وهذاكا مايحبش الجيش وفلان من الخوارج. إذن القصه نكذبوا على ارواحنا وانقولوا احنا شعب ليبي ونبوا المصالحه.  باين اننا شعوب. عشرات ان لم نكن مئات الشعوب العدوة لبعض. اسود على بَعضُنَا وتزداد اسوديتنا كلما قربنا من الحكم او المال او صلة القرابه.

يريدنا الله ان نعمل باخلاص ليكون رزقنا حلال. "أنقولك من الاخر موش انا الوحيد اللي مانمشيش وكانت مشيت نطلع بكري. زيني زيهم". طالما هذي اجابتك علاش تبي ربي ايساعدك ويكثر لك السيوله ويعطيك الصحه. ربما صحة الوجه.

يريدنا مواصلة ذوي القربى. واحنا مستعدين انحاضر ونؤلف في صلة القربى "ولكن مايكتبهاش عليا ربي نمشي نزور اختي لان ولدها مطلق بنتي عشر سنين فاتوا". فكروا ياشباب معاي. معقوله هذي تصرفاتنا وانقولوا ربي ماساعدناش.

اللي بنقوله انه من السهل ان تربي لحيه وتقصر السروال وتفحج في الصلاة وتاخذ مكان ثلاثه وتقول انا سلفي واللي موش شكلي هذا راح فيها. من السهل انك تستحقر اللي لابسه حجاب واللي مداير لحيه وتقول انا رجل حديث ومعاصر أو انا إمرأه حديثه وحضاريه ولست متخلفه.

التخلف لامسكم الزوز. لان ربي خلقنا في احسن تقويم ورددنا أسفل سافلين الا من آمن وعمل الصالحات. يعني بالليبي الفصيح الوطن للجميع. نعطيكم الزاويه كمثل لمدينه تحاول النهوض والشفاء من جروح عديده. اذا تريد الزاويه النهوض عليها باحتضان جميع ابنائها. فيها الإخواني والسلفي والعلماني والأباضي والشيوعي. فيها من يرى النظام الجماهيري هو الحل ومن يرى الكرامه هي البديل ووووووو.

نعم الجميع يحب الزاويه. إذا كان هذا الكلام صحيح إذن التمترس وراء الاّراء الاحاديه لايفيد. وكذلك التصرفات الاستفزازية. يعني شويه من الحنه وشويه من رطابة اليد يمشي الحال. اللي كان إمام ٤٠ عام يؤخر شويه واللي يرى انه صاحب الحقيقه المطلقه ولازم يفرضها على الناس يرخي أحباله شوي. يعني لو كل مدينه تتصالح مع ابنائها ستجدنا ان شاء الله من المتصالحين التوابين.

جمعتكم مباركه. استغلوها في التفكير في اللي انديروا فيه. ربما تلقوا حل... ودمتم بخير... ويومكم سعيد.

المهدي الخماس

٢١ يوليه ٢٠١٧

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
مفهوم !؟ | 21/07/2017 على الساعة 16:05
بأختصار ( فيشك يصير منه ) .
الأستاذ المحترم المهدي الخماس ، المشكلة فى كيفية ترويض هؤلاء بسرعة وبدون هلاك بعضهم البعض ، الأساس هو المهم فى هذا الموضوع ، القصد التربية التعلبم ، الأم المتعلمة قصدي المتعلمة حقآ وليسوا كما هو موجود لها الدور الأكبر والأول فى بناء المجتمع وبدون الام قالأساس يكون مائلاَ وغير مستقيم ، فالأم مدرسة إذا أعدتها ، أعدت شعبآ طيب الأعراق . والترويض الثاني يكون بالمسارح لعلاج مشاكنا عن طرق المسرح بطريقة فكاهية يتقبلها الجميع وتصل المعلومة الى هؤلاء الصناديق الفارغة . وشكرآ على المجهود .
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع