مقالات

سعيد رمضان

مرحلة أنتقالية جديدة بدون مجلس أعلى للدولة

أرشيف الكاتب
2017/07/17 على الساعة 10:21

خارطة الطريق التى أعلن عنها السيد "فائز السراج" والتى هى بمثابة مرحلة أنتقالية جديدة والتى تتلخص فى الآتى: "الدعوة الى أنتخابات رئاسية وبرلمانية مشتركة فى شهر مارس 2018، تفرز رئيسا للدولة وبرلمانا جديدا، تستمر ولايتهما ثلاث سنوات كحد أقصى أو حتى الأنتهاء من أعداد الدستور والأستفتاء عليه ويتم أنتخاب رئيس الدولة بشكل مباشر من الشعب".

لاندرى لماذا كل هذه الأعتراضات من قبل هذا وذاك؟ فالمجلس الرئاسى وحكومته سوف يغادرون المشهد السياسى مع غيرهم من المعترضين "مجلس النواب الحالى ومجلس الدولة" فى شهر مارس 2018، والمطلوب من هذه الأجسام أن تتعاون حتى التاريخ المحدد لأنتهاء ولايتها، وبدلا من مضيعة الوقت فى المماحكات السياسية التى مللناها جميعا،عليها أن تقوم بأنهاء مهامها المنوطة بها لكى تكون البلاد جاهزة فى مارس 2018 لأنتخاب برلمان جديد ورئيس للدولة وتنتهى هذه الولاية فى مدة أقصاها ثلاث سنوات أو حتى الأنتهاء من أعداد دستور يرضى الجميع.

لماذا يعترض رئيس مجلس النواب على خارطة الطريق الجديدة ؟ وعن أى دستور يتحدث وخارطة الطريق تعنى مرحلة أنتقالية جديدة وليست مرحلة دائمة، بكل أسف أنصار الحل العسكرى للأزمة الليبية قد أزعجتهم دعوة السراج فى خارطة الطريق الى وقف الأقتتال وأطلاق النار فى كافة أنحاء البلاد ألا فيما يخص مكافحة الأرهاب، فهل أخطأ الرجل حينما طالب كل من مجلس النواب ومجلس الدولة بالتوقف عن العبث والبدء فى العمل بجدية خلال تلك المدة المتبقية بالعمل على تشكيل لجان للبدء فى دمج مؤسسات الدولة السيادية المنقسمة لكى تكون البلاد جاهزة فى مارس 2018 للأنتخابات البرلمانية والرئاسية؟

بكل أسف ماصدر عن البعض يؤكد بأن المتصدرين للمشهد السياسى بمجلس النواب أو بمجلس الدولة لا نية لهم فى تسليم السلطة وأخراج البلاد من أزمتها، وجميع أفعالهم تؤكد بتفضيلهم لبقاء الحال على ماهو عليه من فوضى وأنقسام وفساد.

ولدى ملاحظة لأصحاب "مقترح فبراير أو ورقة فبراير" الذين أطلوا علينا برؤسهم من جديد مطالبين بأحياء مقترح فبراير، وأقول لهم بأن مقترح فبراير هو الذى أوصل البلاد الى هذه الفوضى التى لانهاية لها وهو الذى تسبب فى أنقسام البلاد وهو الذى أنتج لنا مجلس نواب لايرغب فى التنازل عن السلطة، ومقترح فبراير الذى خرج من رحم المؤتمر الوطنى السسابق وبعد ذلك تبرأ منه وقال أنه مجرد مقترح وغير ملزم لأحد، بكل صراحة نحن فى غنى عن مقترح فبراير والدخول فى متاهات جديدة،وبحاجة الى وجوه جديدة لقيادة البلاد فى مرحلة أنتقالية جديدة.

أتمنى من كل قلبى أن تجد خارطة طريق السراج الجديدة كل الدعم والتأييد من أبناء الشعب الليبى بالداخل،لأنها ستعطى الشعب حقه فى أختيار رئيس للبلاد، وليس كما يريد مجلس النواب ومقترح فبراير الذى ينص على أختيار رئيس للبلاد من قبل مجلس النواب، ويجب على الشعب الليبى أن تكون له الكلمة ونتخلص من تلك الوجوه العابسة الجاثمة فوق صدورنا منذ مايزيد عن الثلاث سنوات والتى أحتكرت السلطة لنفسها ولانية لها فى أنتقال السلطة بشكل سلمى.

سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
سعيد رمضان | 19/07/2017 على الساعة 23:18
مشكلة البهلول
مشكلة البهلول وجماعة العسكر بأن كل من يرفض حكمهم أو يغترض أو يختلف معهم فهو أما أخوانى أو عميل ،كلنا نرفض حكم المتأسلمين ونرفض عودة حكم العسكر الذين فشلوا على مدار أربعة عقود فى تأسيس دولة مدنية دولة المؤسسات والدستور والقانون وحولوا البلاد الى عزبة أو مزرعة لهم ولأبنائهم ولمن يدين لهم بالولاء والطاعة ، أقولها للمرة الألف نعم لترشح حفتر المدنى حينما يخلع بدلته العسكرية ،أما من يحلم بقيام مجلس عسكرى لقيادة البلاد فهو واهم وسيتوقف الأقتتال على السلطة رغما عن الجميع ولاقتال ألا ضد الأرهاب وداعش وكفانا أتهامات فالعسكر لم ولن يحكموا ليبيا من جديد والأيام بيننا .
البهلول | 19/07/2017 على الساعة 20:41
الحل مجلس عسكري لمرحلة انتقالية مدتها 10 سنوات
لطالما تحدثت مرارا وتكرارا عن الحل الامثل لمعضلة ليبيا التي كان الارهابين من الاخوان والدواعش والمقاتلة يسيطروا على مفاصل الدولة قبل ثورة الكرام والتي راهنت منذ البداية بحتمية انتصارها وها هي انتصرت وانهزم هؤلاء الارهابين قي برقة وفي الجنوب وفي الجفرة والهلال النفطي وغيرها الجيش هو الذي انتصر والعالم كله ادرك اهمية الجيش ودوره في تحرير ليبيا من الارهاب وبدأ الامركان والاوربيون يحجون إلى الرجمة حيث عرين المشير حفتر كان الاستاذ سعيد رمضان دائما يراهن على الاخوان والعملاء وكنت اقول له أن الجيش سوف ينتصر وهؤلاء الكفرة الخوارج لن ينتصروا لانهم على باطل أليس النصر من عندي الله لماذا انهزموا وانتصر الجيش ؟ لان الجيش على حق أم عندكم قي ذلك شك يقولون نحن نريد اقامة دولة اسلامية ويرفعوا شعارات اسلامية ولكن الله خذلهم لانهم عملاء وماجورين وخونة وارهابين السؤال للمفتي الغرياني أين ربكم أيها الارهابين لماذا خذلكم ؟ اليس النصر من عند الله ؟ لماذا نصر الجيش العربي الليبي ؟
العقوري | 19/07/2017 على الساعة 08:48
الحل المطلوب الآن...
في ظل هذه التجاذبات والاختلافات فأن المهلة التي أعطاها الجيش هي الحل لهؤلاء العابثين الملتصقين بالكراسي عبدة السلطة سواء في مجلس النواب او مجلس الدولة او الرئاسي والوزارات ...أعتقد ان الحل سيكون قيام الجيش بالغاء كل هذه الاجسام والعودة الي دستور المملكة واجراء انتخابات جديدة طبعا بعد اخذ الموافقات الدولية الممكنة من اللاعبين الاقليميين والذين سيوافقون مادام النفط والغاز في مأمن ويجري لصالحهم فهذا هو المطلوب لهم ولا يهمهم امر المواطن المسكين الذي دفع الثمن غاليا منذ قيام هذه الاحلام في 2011 واصبح يعاني الفقر والمرض والجوع بدلا من دبي !! الحل المطلوب شعبيا الآن هو ان يعيش المواطن بكرامة وامن وامان فقط
سعيد رمضان | 18/07/2017 على الساعة 10:37
لماذا الآن فقط ؟
بعد مرور مايزيد عن ثلاث سنوات على مقررات لجنة فبراير التى لم يتم تفعيلها حتى يومنا هذا ،يخرج علينابعض النواب بالمجلس الذى لاوجود فعلى له الآن وبعد أن تقدم السراج بخارطة الطريق التى مفادها الدعوة الى أنتخابات رئاسية وبرلمانية فى مارس 2018 ،ليذكرنا بأن هناك مقررات لجنة فبراير ويجب أن يقوم مجلس النواب بتفعيلها الآن ، ونتسائل ماذا كان يفعل مجلس النواب الذى أنتجته لنا لجنة فبراير منذ ثلاث سنوات ولماذا لم يقوم بتفعيل مقررات فبراير الخاصة بالدعوة الى أنتخابات برلمانية ورئاسية ، لماذا الآن وما الذى منعه من تفعيل تلك المقررات طوال السنوات الثلاث الماضية من ولايته ؟ بالطبع هؤلاء البعض بمجلس النواب يريدون لنا الدخول فى متاهات جديدة ومضيعة للوقت ، فجميعنا يعلم حكم المحكمة الدستورية القاضى ببطلان مانتج عن لجنة فبراير ، وأذا رجعنا الى تفعيل تلك المقررات سيخرج علينا الطرف الأخر ويطعن فيها ويبقى الحال على ماهو عليه من صراع ومماحكات سياسية لانهاية لها ،لماذا يرفض هؤلاء الأنتخابات ؟ فقد صرح السراج بأن من حق كل مواطن الترشح للرئاسة ومن حق حفتر أن يترشح للرئاسة مادام الشعب هو من سينتخب رئيس الدولة .
مواطن | 18/07/2017 على الساعة 08:31
فلنكن واقعيين
مبادرة السراج جيدة نظريا , لكن السؤال كيف يمكن تححققها على ارض الواقع فى ظل هذه الظروف . على كل آمل من كل من يستطيع العمل على تقريب وجهات النظر لحلحلة الازمةان يسعى و يبادر بصدق فى هذا الاتجاه بدلا من الرفض والتراشق .حفظ الله ليبيا.
مواطن ليبي | 17/07/2017 على الساعة 20:40
من اخبرك بهذا يا سيد سعيد ؟!
وهل يتوقع الليبيون بان البرلمان أوما سُمي بمجلس الدولة ولا حتي الرئاسي يفكرون جيدا في التمهيد لترك السلطة وتسليها ؟!، اتذكر فائز السراج قبل ان يأتي علي ظهر الفرقاطة كان ينفي بشدة ان له اَي نية في الحكم ؟! وعندها صدقته بالطبع ، لذلك يعلم كل مواطن ليبي حتي السذج منهم انها مناورات سياسية لاطالة بقائهم مع معاناتنا ... وليتها كانت تصب في إصلاح شأن المواطن ورقي البلد يا سيد سعيد
د. أمين بشير المرغني | 17/07/2017 على الساعة 18:25
شعارهم "الكــــرسي أبـــــد ا". . . .وحق الشعب والوطن "النهضة والعُلى ".
لا أحد ممن هم في الواجهة أوحتى في مكتب خلفي في سفاره يريد أن يتخلى عن الواغمة التي وجد نفسه فيها أو يرى لها أجل. الكل يطول في الخيط بيش تضيع الابرة. الصحيح الاستفاقة من هذه الدوامة التى أتت على راحة الشعب وأذاقته الويل والمر والهوان وبثت ضبابا أسود على مستقبله. الصحيح العودة لدستور البلاد الصحيح (1951-1963) وتشكيل حكومة وطنية بكفاءات قادرة على تهيئة البلاد للنهضة ورفع مدارك المواطن لحقوقة ومسئوليات الحرية والحضارة . حكومة لا تعرف الاستحواذ ولا الاقصاء . تعرف فقط كيف يبنى الوطن وكيف تنهى لازمة التخلف وضياع الحقوق جيلا بعد جيل.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع