مقالات

نورالدين خليفة النمر

اليهود: حكاية تهجير ليبية

أرشيف الكاتب
2017/07/17 على الساعة 10:22

تنطرح في دوائر النقاش الصحفي، والتواصلي مسألة تهجير اليهود عن ليبيا 1948 ـ 1967، والإلماح لإمكانية عودتهم مُجدّداً إليها لتنضاف إلى الإرباكات الراهنة التي تعانيها المجتمعية الليبية في مشهدها الانقسامي، الذي فتّح ندوب جراحه القديمة في هذه القضية المؤتمر الذي نظّمه بين ليبيين وإسرائيليين رافائيل لوزون رئيس اتحاد يهود ليبيا، بجزيرة رودوس في30 يونيو 2017، تحت عنوان "المصالحة الليبية - اليهودية" أرفقه بمقال في موقع ليبيا المستقبل بتاريخ 5 يوليو 2017، تحت عنوان "رودس البداية" أثار جدلاً واسعاً واختلافاً في وجهات النظر الليبية، أبانت في مجملها عن نقص دراية بالمسألة، وبُعد شقّة عن غاية تصالح الليبيين مع أنفسهم.

في قضية التهجير اليهودية وخلفياتها التاريخية في ليبيا، نشر موّثق المجتمعيات الطرابلسي "شوقي العرادي" في صفحته على الفيس بوك خبراً عن جريدة طرابلس الغرب بتاريخ أول يناير 1949 وعلّق عليه شاهداً بأن الإدارة البريطانية بضغوط من المنظمات اليهودية بدأت في ترحيل اليهود ونقلهم عن طريق السفن الى دولة فلسطين المغصوبة، وكانت تأتي لهذا الغرض سفن بريطانية، تنقلهم على مجموعات من 1943 وحتى الاستقلال في ديسمبر عام 1951، وبتوجيه صهاينة من اليهود الليبيين قامت مجموعة منهم في سنة 1948-1949 بتدبير انفجارات في مدينة طرابلس لإيهام الإدارة البريطانية بأنها من تدبير العرب الليبيين، إلا أنه تم القبض على أحد أفراد العصابة اليهودية الذي اعترف على رفاقه فقُدّموا الى المحاكمة والحكم القضائي عليهم أوضحه الخبرالمنشور بالصحيفة المذكورة.

الوزير السابق في العهد الملكي، الموسوعي الراحل فؤاد الكعبازي، والذي خضوعاً لرغبة باباوية عيّنه النظام الدكتاتوري السابق بداية تسعينيات القرن الـ20 سفير ليبيا في الفاتيكان في محاضرته المُرتجلة عن يهود طرابلس في مركز الجهاد للدراسات التاريخية بطرابلس منتصف الثمانينيات أورد، وهو من عايش اجتماعياً وثقافيا منذ طفولته يهود طرابلس، أن مؤججي العنف من الصهاينة فيما سمّي بـ "ثورة اليهود" عام 1948 استأجروا رعاعاً من أحزمة الصفيح بتخوم طرابلس لتدبيرمكيدة ضد أبناء المدينة العرب الذين تعايشوا مع اليهود في سلام وآمان، للتدليل على رأيه أبرز موقف النخبة الطرابلسية المثقفة التي ينضوي فيها مع المثقف اللامع أحمد راغب الحصايري الذي أدان الجريمة بمقالات في الصحافة، وضعت أصابع الاتهام في وجه مخططيها من الصهاينة بتواطؤ- وهو مايتفّق لوزون معه فيه ـ السلطة الانتدابية البريطانية.

كل هذه التوضيحات التاريخية المُعتبرة لاتنفي مسؤولية ليبيين من أصلاء المدينة عن الحدث الدامي، وهم من تُبرز أسماء عائلاتهم سرديات التطوّع الجهادية، وقد أججت المذابح الصهيونية في دير ياسين وغيرها مشاعرهم وبعضهم أنزلت بهم المحاكم عقوبة السجن لسنوات مثل خليفة خلف الذي استأجر والدي منه الغُرفة التي وُلدتُ بها في البيت "العلّي" الذي ملكه في المدينة القديمة بـ "وسعاية ابوراس" وخلفْ كان طرابلسياً متعلّماً يتقن إلى جانب لغته الأُم، الإيطالية وتبوأ وظيفة في إدارة المدارس العربية.

يهود بنغازي لم ينتظروا المصير الذي حاق بأخوتهم يهود طرابلس عام 48 ـ 1949، فغادر عددٌ كبير منهم المدينة خلال الحرب العالمية الثانية بعد استرداد قوات المحور (الألمانية) لها من قبضة قوات الحلفاء (البريطانية) ديسمبر 1940. وجهة النظرالمؤكّدة لحماس شباب المدينتين في عدائهم لليهود بعد المذابح التي اقترفتها العصابات الصهيونية إزاء الفلسطينيين وراء ستار الصمت البريطاني، هو انخراطهم اللافت في التطوّع في كتائب الشباب من المغرب العربي والسودان، الذين هرعوا إلى الجهاد في فلسطين سنة 1948.

كُتبٌ ثلاثة بل مذكرّات رصد أصحابها، الحمّى الجهادية التي تلبّست الشُبّان الليبيين، أولهم محمد حسن عريبي، الذي سرد مغامرته وهو يسير بمواصلات ذلك الزمن من طرابلس بين الساحل والصحراء ليصل إلى فلسطين، ويبدأ كتابه بمقدمة يقرّ فيها بكثافة عدد الفدائيين الليبيين، ولولا حيلولة محافظ "مرسى مطروح" المصري، بينهم وبين الانضواء في معسكرات التطوّع القائمة في البلدة، لكان عددهم يفوق عدد بعض الجيوش العربية، وأن عدداً منهم سقطوا شهداء على أرض فلسطين. والكتاب الثاني هو "صور من جهاد الليبيين في حرب فلسطين" للبنغازي سنوسي محمّد شلّوف، الذي تطوّع مع اثنين من أبناء عمومته، في كتائب الشباب سنة 1948استجابةً لنداء "جمعيّة عمر المختار" التي فتحت باب التطوّع لخوض معارك الجهاد في الكتيبة الليبيّة التي حملت اسم "كتيبة عمر المختارالأولى"، أماالكتاب الثالث فهو مذكرات "رحلة السنوات الطويلة" للحقوقي، والمثقف الطرابلسي الذي تطوّع أيضاً بداية الستينيات في حرب تحرير الجزائر عبد الرحمن الجنزوري، وفي سرده لمغامرته الفلسطينية التي تخلّلتها خيبة الأمل، يذكر ممروراً أن الكتيبة الثالثة التي انتظم فيها وعدد أفرادها كان 240 متطوّعا ليبيا من بينهم متطوّعون من الشرق الليبي، صُدموا بمنعهم من خوض القتال الحقيقي، بل طُلب منهم بدلا من ذلك أن يؤدّوا مهام البوليس الحربي!. والمرارة نفسها عبّر عنها السنوسي شلّوف مندّدا بالانهزاميّة، بل الخيانة التي قبلت بمؤامرة الهدنة، ونتيجتها حدوث "نكبة عام 1948".

هزيمة الجيوش العربية، أمام جيش دولة إسرائيل عام 1967، هي من تكون العامل الحاسم في تهجير البقيّة القليلة من يهود بنغازي، ومنهم عائلة رافائيل لوزون رئيس اتحاد يهود ليبيا، الذي نظّم المؤتمر الجدلي المذكور. فقد ذكر أنهم تحت حماية قوات بوليس المملكة غادروا مدينة بنغازي هربًا من الغضبة الشعبية، بعد أن تناهت إلى أسماعهم تهديدات بالقتل صدرت عن المتظاهرين. غضبة بنغازي لم تُرافقها أعمال قتل ضد اليهود. بل اقتصرت على إضرام النيران في محلاتهم كمخازن عائلة بيدوسا، التي كانت تحظى بالشهرة والاحترام في عموم برقة، ومحمد بوسنينه ذكر في شهادته حوادث إحراق شملت محل ماير الزروق وكيل اليزابيث أردن حيث نُثرت أغلي العطور ومواد التجميل في الشارع ونهبها المتظاهرون. كما هوجم مقرّا "النافي" بشارعي الجزائر، والاستقلال، بل تعدى الأمر إلى مظاهر شغب مضادة للحكومة الليبية تمثلث في إحراق ناقلة جنود أمام المسرح الشعبي وسينما الحرية بشارع 23 يوليو، بل صعد بعض المتظاهرين إلى سطح القنصلية الأميركية بعد أن أنزل الحرس العلم الأميركي ورفعوا علم فلسطين كما رفعوا علم مصر فوق مبني السفارة البريطانية الملاصق للإذاعة.

في طرابلس يُقصر أمين بشير المرغني، في شهادته بموقع "ليبيا المستقبل" مشاهد العُنف الجسدي في حادثة واحدة ضدعائلة يهودية قتل أفرادها ضابط ليبي مختل عقلياً كان صديقا لهم. المقتولون ستة من عائلة رافئيل الفلاح خال رافئيل لوزون المذكور، وقاتلهم ضابط في الجيش الليبي هو أحمد القريتلي، نال عقوبة السجن، ولكن سجناء معتقل أبوسليم يوردون أسم آمر السجن (عامر المسلاتي)، ضابط شرف ترّقى إلى رتبة عقيد، سجن في العهد الملكي هو الآخر بتهمة قتل عائلة يهودية وسرقة أموالها سنة 1967، ولكن اعتدءات ربما لم تصل إلى درجة القتل سمعنا بها، شملت يهوداً، وقفت شخصياً على أحدها مساء 5 يونيو وكنتُ خارجاً من سينما الـ A.B.C بشارع ماكينة، حيث حطم في مرورهم متظاهرون رعاع زجاج حانة يهودي مقابلة للسينما، ولحق بهم واحدٌ تخلّف عنهم هوى بلوح زجاج على رأس اليهودي فأدماه فتحلقت زوجته وبناته حوله يصرخن من الفزع وكان ذلك صيف يوم عطلة أحد حيث خلا الشارع من المارّة. أمّا إحراق محلاّت اليهود من متاجر، ومغازات بيع الجُملة، وعمائر فقد تابعتها على درّاجتي مرفوقاً بجاري الذي كان يكبرني ـ وقد أوقف بعد ذلك لأيام في السجن ـ من الأحياء اليهودية التي تمتد من شارعي هايتي، و24 ديسمبر ضامّة الكنيس اليهودي، وسينما ريكس التي أحرقت، حتى متاجرهم في شارع حسونة باشا، ممتدة عبر شارع عمر المختار وصولاً إلى شارع المعري والملاحظ أن البوليس كان يشاهد ولايفعل شيئاً، فقط تسهيل مهمة رجال المطافي.

من الغرابة رغم توّترات السياسة بين العرب ودولة إسرائيل، أن تسود من حدث 1948 إلى حدث 1967 بين الليبيين ومواطنيهم من اليهود صلات إنسانية ومواطنية، بل مشاعر نسيان للحقد والكراهية الطارئة من الجانبين، ففي عام 1964 شارك رجل أعمال يهودي طرابلسي أبي في شاحنة عمل أبي عليها سائقاً إلى جانب حصّته فيها، لنقل احتياجات شركات النفط في الحقول الصحراوية جنوب ليبيا، لازالت صورة الشريك اليهودي تحضر في ذهني الطفولي وكان رجلاً وقوراً أنيقاً يسوق سيارة نوع "جغوار" بيضاء، يزور أبي ونضيّفه على قهوة في بيتنا القديم بطرابلس، هذه الصورة الأنيقة المتحضرّة ستكون المنهية لهذا المقال، وربما تفتح الصفحة لمقالات تثقيفيّة قادمة في موضوعة اليهود الليبين.

نورالدين خليفة النمر

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
د. أمين بشير المرغني | 20/07/2017 على الساعة 16:49
تصويب تصويب
الى السيد محمد ابو سنينه : تقول في تصويبك "في عام 1967 كان الترحيل بناء علي رغبة خفية من الحكومة" . لكن Renzo De Felice r قال في كتاب Jews in an Arab Land: Libya, 1835–1970 أن Lillo Arbib رئيس الطائفة اليهودية قابل المرحوم السيد حسين مازق رئيس وزراء ليبيا أثناء أزمة 1967 وطلب منه التوسط لدى المرحوم الملك إدريس للاذن لليهود الليبيين بترك ليبيا وبذلك حصل " أربيب" على مضض على موافقة الملك للانتقال الى ايطاليا كما طلبوا مؤقتا. والكتاب يناقش علاقات اليهود بليبيا حتى من منهم كان مواطنا ايطاليا فخرج من ليبيا مع باقي أفراد الجالية الايطالية عام 1970. ولم يشر الكتاب الى "رغبة خفية" للحكومة الليبية بل الى وجود إرادة ملحة من يهود ليبيا بالمغادرة وترك البلاد.
محمد بوسنينه | 19/07/2017 على الساعة 11:07
تصويب
وفقا لما وثقته الإدارة العسكرية البريطانية في طرابلس في مراسلاتها ، فإن أحداث عام 1948 بدأت عندما رد أحد اليهود علي كلنة لأحد الليبيين في مقهي بالمدينة القديمة وذلك في اعقاب تزايد وصول المتطوعين من تونس في طريفهم الي طرابلس وذكرت التقارير قيام أحد اليهود بالقاء قنبلة محلية (جلاطينة) علي مخبز عربي ، وكانت الإدارة تمنع سفر اليهود بين سني 16سنة و40 سنة الي ايطاليا أو اسرائيل لكن الكثر كانوا يتحايلون علي ذلك بطلب السفر الي تونس ، بعد اعلان دولة اسرائيل رفعت بريطانيا هذه القيود عام 1948 وعملت الوكالة اليهودية علي تسهيل سفر اليهود وكانت هناك باخرة اسبوعيا تقلع من طرابلس الي ميناء حيفا ، في عام 1967 كان الترحيل بناء علي رغبة خفية من الحكومة ، كان اغلب اليهود لا يريدون الرحيل إذ أن الكثير من القصص قد وصلت قبل ذلك من إسرائيل عن أن الجنة الموعودة هي خيال وأن فقرهم في ليبيا أفضل من فقرهم في اسرائيل ولذلك لم يحاول أحد منهم التوجه الي اسرائيل أو العيش فيها وان كان البعض قد زارها
صاحب الخرزة الزرقة | 18/07/2017 على الساعة 01:35
إلي المعقب مشارك
أنا ليس لدي عن (The Zionist Movement) إلا الكلام الطيب. لأني، بصراحة، أخاف ربها - يهوه - يمد يده من السماء و يضربني مثل ما ضرب حافظ و صدام و الأخ العقيد!
غومة | 17/07/2017 على الساعة 22:55
اليهود بالرغم من وجودهم على الاراضي الليبية، لم يكونوا ليبيون من الناحية الثقافية او الوطنية...!
حسب بعض المصادر الإيطالية للتاريخ الليبي ان الصهيونية دخلت الى منطقة طرابلس، وبالتالي بقية ليبيا! في اواءل القرن العشرين. فكونوا تنظيمات ونوادي ثم اشتروا مزرعة بمنطقة تاجورة لتدريب الشباب الصهيوني على الزراعة وحرفها قبل بعثهم لفلسطين وبالتالي الكيبوتسات. وما يذكره الموءرخون ان معظم يهود طرابلس كانوا يحملون جنسيات أوروبية. واستعان بهم الايطاليون عند غزوهم لليبيا للعب دور حصان طروادة، اي كوسيط بينهم وبين المحليين. المستعمرين الايطاليون لم يعاملوا اليهود بسوء بل أدخلوهم في معظم المجلات مثل العمارة حيث كان دي فاوستو من اكثر المعماريين الذين عملوا بالمدينة القديمة وكذلك بالمدينة الجديدة التي شيدها الايطاليون لجالياتهم بجانب المدينة القديمة! ما بقى من اليهود بعد الاستقلال كان عدد قليل. ومعظم اولءك الذين بقوا كأنو اقرب للايطاليون من الليبيين. حيث تجد الجاليتين يمارسون نفس نمط الحياة ويتمشون في شوارع الاستقلال و٢٤ ديسمبر بعد العصر في تناسق وتناغم من الصعب التفريق بين ألواحد والآخر! وحسب المعلومات كذلك استطاع معظم اليهود من بيع متاجرهم وبيوتهم او تركها "لشركاءهم" الليبيين. لا اعرف هل الحكومة ال
د.على عبد اللطيف حميده | 17/07/2017 على الساعة 21:35
طرح الاسئله الاساسيه عن مرحله غامضة
الاستاذ النمر طرح الأسئله الاساسيه عن مرحله لم تدرس بعناية حتى الان. هناك دراسات رصينه عن العراق ومصر ولكن ليس عن حالتنا.
د. أمين بشير المرغني | 17/07/2017 على الساعة 19:21
بأم عيني ، وأولئك لا بواكي لهم .
وتبقى حادثة القتل ( والمؤسفة) حادثة فريدة ، ارتكبها صديق للعائلة الضحية. وتلك لا يمكن أن تشكل فعل أهل طرابلس ضد اليهود. في المظاهرات التي جرت شاهدت بأم عيني القوة المتحركة تطارد المتظاهرين في ميدان الشهداء يوم السادس من يونيو ويضربون المتظاهرين بعصيهم الغليظة ولا يبالون بالدم الغزير الذي نزف ممن أصيب ، وقد قاد قمع المتظاهرين العقيد عبد السلام الكتاف ( قائد القوة المتحركة) شخصيا وهو بحوم بين المتظاهرين بسيارته الستروين الفاخرة ويوجه عسكر القوة المتحركة لقمع المتظاهرين بأقصى فظاظة.أولئك المصابين لا بواكي لهم. وأنا أشهد على ما جرى أجزم أن العقيد الكتاف كان يدرك لؤم التهم التي كانت ستوجه إلى الليبيين لو تمادت غضبتهم. أما مسألة الحرائق فأنا أبرئ البوليس الليبي وأظن أن عدد الحرائق فاق قدرات قسم المطافي الليبي المتواضعة جدا ولم تهرع مطافي القاعدة الامريكية لمساعدة رجال الاطفاء الليبيين وهنا ربما يستوجب طرح سؤال لو جرى أي تحقيق. ولزم التوضيح.
مشارك | 17/07/2017 على الساعة 17:27
تعليق
شكرا جزيلا للكاتب لتسجيله هذا الفصل المهم و بالذات الجزء الاول من المقال الذي يذكرني بقضية لافون The Lavon Affair و التي تثبت تورط مؤسسي اسرائيل في الارهاب و العنصرية و الاجرام في سبيل بناء دولتهم المؤسسة على التفوق العرقي لليهود. انا اتمنى سلاما و تفاهما بيننا و لكن قائم على الحقائق و ليس الواقع الموجود الآن و الذي فيه العربي المسلم (من جرت العادة تسميتهم كذلك بغض النظر عن المعاني الجينيالوجية العقائدية) متهم مسبقا بالارهاب بينما جرائم اليهود لا تحرك ساكنا. ان المبادرة بالسلام (مع ان ذلك قد يبدو منطقا غريبا) هي افضل طريقة لفضح الماضي العنصري الارهابي للصهيونية. و اتمنى من كتاب ليبيا المستقبل من أهل التخصص القاء الضوء على قضية لافون شبه المنسية! شكرا
بدر | 17/07/2017 على الساعة 14:41
ماذا يقصد كاتب المقال بما كتب؟!
لا أظن ان الكاتب نورالدين النمر عندما كتب جملة "وربما تفتح الصفحة لمقالات تثقيفيّة قادمة في موضوعة اليهود الليبين. " ،كتب ذلك من برجه العاجي ؟! لكن مازال المعني المراد يلفه الغموض في ذهن القارئ للقادم حول مايقصده الكاتب بالتحديد ؟!،فدعونا أيها القرّاء الاكارم ننتظر رد الكاتب الذي أكن له شطر ود وشطر موده !؟
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع