مقالات

سليم نصر الرقعي

المتحمسون لعود يهود ليبيا ودوافعهم الحقيقية!؟

أرشيف الكاتب
2017/07/16 على الساعة 14:18

من هم هؤلاء المتحمسون جدا من الليبيين اليوم لعودة يهود ليبيا!؟ وما سر حماستهم هذه!؟. سؤال يجب ان نحاول معرفة اجابته فالأمر قد يتعلق بالأمن الوطني والقومي!.

***

لست ضد عودة يهود ليبيا الى بلدهم ليبيا كما اوضحت في مقالاتي قبل ثورة فبرابر وبعدها ولكنني كما اوضحت مرارا وتكرارا وبنظرة واقعية جدا أن عودتهم هي في حكم المستحيل بدون الانسلاخ من الجنسية الاسرائيلية والبراءة من الحركة الصهيونية والاعتراف بأن فلسطين هي أرض الفلسطينيين يهودا ومسيحيين ومسلمين وان اليهود غير الفلسطينيين عليهم العودة من حيث آتوا اي من اوطانهم فاليهودي البريطاني يعود لبريطانيا واليهودي المصر لمصر واليهودي التركي لتركيا واليهودي الروسي لروسيا...الخ، ففلسطين ليست ارضهم الا اذا كانت مكة والمدينة وجزيرة العرب ارض الاندونيسيين والماليزيين والصينيين والليبيين والاتراك بحجة أنهم من المسلمين!!، وهكذا، فمالم يفهم يهود ليبيا هذه الحقائق ويقرون بها ويلتزمون بها فعودتهم لليبيا هو حلم في حكم المستحيل!.

اليوم نشاهد بعض فئات من الليبيين متحمسين لقضية عودة اليهود الليبيين وكأننا فرغنا من حل كافة مشاكلنا ولم تبق عندنا الا مشكلة يهود ليبيا!!؟؟، شيء غريب وعجيب بل ومريب!، وهؤلاء المتحمسون لهذه القضية من الليبيين هم على عدة فئات:

(1) فئة من بعض الطامحين للحكم والسلطة يريدون استعمال (القارب اليهودي) تقربا الى (اسياد العالم؟) زلفى لعلهم ينالوا رضاهم ويساعدونهم على بلوغ المرام والحكم والسلطة!، اي على طريقة القذافي حينما حاول الخلاص من قضية لكوربي بالركوب في قارب اليهود الليبيين وارسال وفده للحج الى اسرائيل لعل وعسى!!.

(2) فئة من بعض (غلاة القوميين الأمازيغ) المتطرفين والذين من شدة حقدهم على العرب والعروبة يتمنون رجوع يهود ليبيا كي يكونوا حلفائهم ضد الأغلبية العربية، أي للاستقواء بهم على اخوانهم عرب ليبيا!، وهؤلاء بلغ بهم الحد الى درجة الدفاع في مناقشاتي معهم حتى قبل الثورة عن شرعية دولة الصهاينة!!!.

(3) فئة من بعض (الليبيين العلمانيين المتطرفين) والذين يبطن الكثير منهم الالحاد وكراهية الاسلام وهم يتمنون رجوع اليهود كي يعزز هذا الأمر مطالبتهم بتحييد الدين والفصل التام بينه وبين الدولة الليبية وفرض علمانية الدولة بالكامل بحجة ان ليبيا متعددة الأديان وأن القول ان ليبيا دولة مسلمة ودينها الاسلام يتنافى مع حقوق الطائفة اليهودية الليبية!، فهذا غرضهم فعودة اليهود تخدم مشروعهم الصبياني السخيف الذي لا يختلف عن مشروع الدواعش من الوجه الآخر بعلمنة الدولة ومن ثم المجتمع اذ حاليا لا حجة لهم في ظل ان الشعب الليبي الحالي كله مسلم فأي داع اذن للعلمانية ولكن اذا عاد اليهود اصبحت لديهم ذريعة وحجة يستعملونها لكسب تعاطف العالم مع مشروعهم!!؟؟.

(4) فئة من بعض الليبيين ممن ترجع اصولهم من جهة الأم او الجدة او حتى الأب الى اليهودية منذ أجيال قبل قيام دولة ليبيا ورغم ان هذه الامهات والجدات او حتى الآباء اسلموا واستعربوا بالكامل الا أن هؤلاء لسبب ما اصبح لديهم ولاء واعتزاز بالانتماء لليهود من جهة الأم بل وبعضهم ممن حضر مؤتمرات اليهود الليبيين في الخارج عبر عن افتخاره بهذا الانتماء كما روى لي شاهد عيان في كلمة القاها في ذلك الجمع!!.

اما بعد...

فهذه هي الفئات المتحمسة اليوم لقضية عودة اليهود ولكل منهم دوافعه، و والله أنني اعرف من كل فئة اسماء بعض الشخصيات وبعضهم ناقشتهم شخصيا، اقول هذا كي يعرف الجميع انني لم اذكر هذه الفئات واصنافهم من وحي الخيال بل هو عن طريق معرفة ومتابعة جيدة لهذه القضية ومن يناصرها من الليبيين من ايام القذافي!، هذه هي الحقيقة فهل أنتم منتبهون!!؟؟.

سليم الرقعي
يوليو 2017

ايمن الورفلي | 20/07/2017 على الساعة 11:15
التعصب
ربي يشفيك من عقدة اتهام اخوتنا الامازيغ.
محمد بوسنينه | 19/07/2017 على الساعة 10:56
قراءة التاريخ
كان من بين الأمور التي عجلت بإستقلال ليبيا هي تعهد وفودها علي إحترام الأقليات (السكان الطليان واليهود والمالطيين) وقد تضمن الدستور علي إحترام الديانات والأقليات وحرية العبادة وقد أصدرت حكومة السيد محمود المنتصر بيانا بهذا الخصوص فور استلامها للسلطة ، وفي فبراير 1952 وقع السيد محمود المنتصر بصفته رئيسا للحكومة ووزيرا للخارجية في باريس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بإسم ليبيا كإحدي أوائل الدول التي وقعت علي هذا الإعلان وكانت هذه الإجراءات هي التي بددت مخاوف بعض الدول مما كان يشاع عن مخاوف الأقليات من أن تنتهي بها الأمور كما حدث لليهود عام 1948 ، كانت الأقليات تمثل حوالي 10% من سكان طرابلس (45 الف ايطالي و32الف يهودي و3000 مالطي اضافة الي مواطني تونس والمغرب والجزائر) إقراؤا تاريخكم قبل إصدار الأحكام .
الحاج متموح | 19/07/2017 على الساعة 02:27
من المعلقات الليبية
٭في جزيرة رودس ثبت عنوانك ٭٭٭ تباعدت يا لوزون عن حبانك٭
عمر مختار | 18/07/2017 على الساعة 17:21
شكرا لتحليلك الصادق
شكرا لتحليلك الصادق ! والله لقد اصبت في كل كلمة ! والمؤسف جدا ان هنالك شخصيات في ليبيا اليوم ومن كانوا من ضمن النعاج ايام القذافي وزمرته من هم على استعداد كامل لبيع الوطن ومستقبله (واجزم انهم مستعدون لبيع اكثر من ذالك" مقابل اثمان بخصة . ارجوا ان تقدم لوطنك خدمة وطنية وتنشر اسماء هولاء من باعوا الوطن لمصر والسعودية وقطر والامارت وتركيا ومن هم الان يريدون التقرب من كيان العنصرية لك جزيل الشكر والاحترام والتقدير يا استاذ سليم
سليم الرقعي | 18/07/2017 على الساعة 14:41
إلى أخ معيوف
أنت سألت عن مفهوم الأمن القومي والوطني ما يكون وما معناه؟ ولكن اتضح لي من تعليقك أنك تعرف معناها!!، وإنتقادك لتصرفات بعض النظم العربية التي تغلب مصلحتها على مصلحة الأمن القومي صحيح ومن قال لك أن هذه الدول الديكتاتورية هي القدوة في هذا الشأن!؟،فهي أنظمة ديكتاتورية بائسة متكلسة عاجزة عن التطور وهذا يضر بمسألة أمنها الوطني والأمن القومي العربي ككل فتحقيق الديموقراطية في العالم العربي جزء لا يتجزأ من الفهم الصحيح المتكامل لمسألة الأمن القومي... والأمن القومي العربي لا يتعرض للتهديد من إسرائيل فقط بل وأيضا من إيران وتركيا، أما قولك أن هزيمة الصهاينة أمر مستحيل فأنت وشأنك ولكن علينا نحن العرب والمسلمين أن لا نسمح لمثل يأسك أن يسيطر علينا رغم كل هذه السلبيات الحالية بل سنمضي لتحقيق أمال شعوبنا العربية في حياة حرة وكريمة وآمنة مع الصمود في مواجهة المشروع الصهيوني والإيراني والعثماني في بلداننا مستفيدين من أخطاء الماضي وعدم تكرارها، هذا أمن ومصير أمة وهو أمر استراتيجي رغم أن الدولة العربية الحالية دولة فاشلة تتفكك وتنحل وعلينا بناء الدولة العربية الديموقراطية التي تحافظ على هويتها وأمنها.تحياتي
احمد معيوف | 18/07/2017 على الساعة 11:49
شنو معنى الامن القومي العربي
سيد سليم، اعتقد حني نكذبوا على روحنا لما نتكلموا على امن قومي عربي، دول الخليج والتمزيق اللي صاير فيها الا يعتبر تكبة للامن القومي العربي؟ العلاقات الرسمية مع دولة اسرائيل الا تعتبر ضربة للامن القومي العربي؟ العلاقات التجارية بين اسرائيل وقطر والامارات الا تعتبر صفعة للامن القومي العربي؟ التجارة السرية بين اسرائيل والسعودية الا تعتبر فلق للامن القومي العربي؟. التدخل الخليجي والمصري في المشكل الليبي اليس ضرب لكل معاني التضامن؟ في تقديري ما فيش حاجة سماها امن قومي عربي لسبب ان الشعوب العربية لم تتحكم في زمام امرها بعد. فيه انظمة عربية تدير المنطقة، هذه الانظمة معزولة على واقع شعوبها، الا اذا كان الامن القومي هو امن الانظمة. وبعدين المشوع الصهيوني مشروع كوني، من الغباء واحد ايفكر فيه علي اساس مشروع وطن صهيوني في فلسطين، ومشروعهم نجح وايسيطر على العالم. لهذا مستحيل يتحرر بيت المقدس، ومستحيل يرجع الفلسطينين الى فلسطين الا في حالة هي اقرب الى الخيال؟ تتكون دولة ليها صبغة اسلامية او صبغة عربية بقدرات امريكا ومحمية من الاختراق الصهيوني، هذي الحالة الوحيدة اللي ممكن تولي فلسطين.
سليم الرقعي | 17/07/2017 على الساعة 23:04
الاخ مشارك
لعلك لم تفهم قولي ان مشروع تحويل ليبيا لدولة علمانية هو يشبه تحويل ليبيا دولة اسلامية داعشية او حتى سلفية هو مشروع صبياني سخيف ، فالعامل المشترك بين هذا وذاك هو انهما مشروعان طوبيان غير قابلين للتطبيق والبقاء والحياة في ليبيا ، مشروع مرفوض وحتى لو فرض بالقوة فسيتم رفضه تدريجيا من جسم المجتمع الليبي العربي المسلم حتى يتيبس ويضمر ويموت وينهار بشكل طبيعي ، هو مجرد وهم صبياني كبير غير واقعي مثل قصة دولة الجماهير وحكم الشعب بشكل مباسر وسلطة الشعب والشيوعية ، كلها مجرد احلام واوهام وترهات واعراض للمراهقة الفكرية والسياسية ، هذا هو المقصود في العامل المشترك بين العلماني المتطرف والاسلاماوي المتطرف سواء كان داعشي او سلفي او اخواني ، هل اتضحت الصورة!؟
سليم الرقعي | 17/07/2017 على الساعة 22:59
الى الاخ معيوف
يجب الموازنة بين قضية الحرية والأمن الوطني والقومي العربي في ظل مواجهة مشروع العدو الصهيوني المحتل لفلسطين ، يمكن من ناحية حرية العقيدة ان يعتقد اليهودي مايشاء فيما يخص مثلا اعتقاده ان فلسكين هي ارض الميعاد وهنا يرد عليه بالحوار ولكن حمل جنسية دولة العدو الاستراتيجي للأمة العربية والاسلامية فهذا شيء آخر مختلف تماما عن حرية العقيدة وعليه ان يختار اما العودة لوطنه الأم او الالتحاق بالعدو ودولة العدو ، ليس ثمة خيار ثالث بخلاف من يحمل جنسية اخرى غير اسرائيل من يهود ليبيا المقيمين في الغرب فهؤلاء لا يحمل بعضهم وهم اقلية الجنسية الاسرائيلية وهؤلاء يمكنهم العودة ، عموما كل هذا النقاش هو نقاش نظري اذ ان عودة اليهود من الناحية العملية هي في حكم المستحيل مثلها مثل اقامة دولة علمانية ليبرالية كما في الغرب في ليبيا او الغاء الهوية العربية والاسلامية لليبيا كلها مجرد نقاشات نظرية قد تشبه السفسطة لأن الواقع شيء مختلف وهو ما يفرض نفسه ! ، تحياتي
sasi | 17/07/2017 على الساعة 22:30
من قال أنك لست من أصل إسرائيلي ؟
سؤال إلى سليم الرقعي : كيف عرفت أنك عربي يا سليم ؟ هل لأنهم قالوا لك ذلك في البيت و المدرسة و لأنك ناطق بالعربية ؟ إذا كان الامر كذلك فعروبتك إذن مشكوك فيها يا سليم . الأمر الوحيد - و لا شيء آخر سواه - الذي يثبت عروبتك التي تزعمها ، هو أن تكون نتيجة تحليل الحمض النووي DNA الخاصة بك ، تُلحقك بالسلالة العربية . و إلا فيمكن جدا ان تكون من أصلا إسرائيلي ، فاليهود سابقون على بدو بني هلال و بني سليم في برقة يا سليم ن و يمكن ان تكون من اصل إغريقي ، فالاغريق استوطنوا برقة قبل العرب ياسليم ، و يمكن ان تكون من الغجر أو الاتراك او الاكراد او الرومان ، و أرجو الا تكون من الأمازيغ ، فهؤلاء لا يسعدهم أن يكون منهم متعصب عنصري و ديني مثلك يا سليم
مشارك | 17/07/2017 على الساعة 21:30
تعليق 2
على هؤلاء. لقد بدا الناس يملون هذه الفئة المسترزقة. و هم انواع طبعا. الكاتب شبه العلماني بداعش و لم يفسر و اصلا لا يشعر انه يحتاج التفسير. الاسلاموي غير مربوط بامانة فكرية فهو معتصم بمظهره و ما يلتزم به خارجيا. الاسلاموي لا يمكن ان يفهم قيمة للضمير. فمن اشبه بداعش؟ من الذي دمر العالم العربي و سبب تخلفه و ضعفه و هوانه؟ طبعا الاقرب الى داعش هم هؤلاء المسترزقون من الدين سواء من يبيع الفتاوى او من يدعي انه مقصي بسبب الدين لغرض الحصول على جنسية او مزايا. و يا للسخرية يدعون الاضطهاد بسبب اعتقادهم بعقيدة هي اكبر عقيدة اضطهاد في العالم! و الذي يزيد الامر غرابة ان امثال هؤلاء لا يجدون حرجا في التناقض ابدا فيحاربون من يدعو الى حكم الدين لاجل مصلحة قبلية مناطقية مبنية على الحقد و الحسد اكثر من شيء اخر. الحصيلو سيقولون اي شيء لملء البطن، ثم بلا خجل يوزعون تهم الخيانة و الطمع و الخ من اساليب تاليب العوام و تاجيج المشاعر. المهم ان الليبيين كل شيء واضح امامهم الآن و بشكل طبيعي سيلفظون فشل الاجيال السابقة و يزدادون وعيا كل يوم. صار العلماني مثل داعش؟
مشارك | 17/07/2017 على الساعة 21:21
تعليق
الحقيقة التي لا يستطيع احد انكارها ان الشعب الليبي بدأ يصحو و ينتبه لخطر الاسلامويين. من المتوقع طبعا في أي شعب له دين ان يلتزم الناس فيه بذلك الدين لكي يحصلوا على احترام مجتمعهم في علاقة متبادلة بين الانسان و مجتمعه و بالتالي احترام الناس للملتزم بدينه شيء لا يحتاج تفسير او تعليق. ما يحتاج التعليق و ما هو جدير بالملاحظة هو لما بدا الناس يشككون في هذه العلاقة القديمة (انت صلي و صوم و نحن نحترموك). في رايي امتعاض الناس من الاسلامويين يبدا من التضايق ممن يمارس الطقوس بشكل افضل منك و بالتالي فهو تضاييق سلبي غير ايجابي. و لكن ايضا بدا الناس يلاحظون ان كثير من الاسلامويين هم من أعتى المنافقين على وجه الارض. طبعا الانسان المتعلم المتفحص لا يخفى عليه نفاق كثير من هؤلاء الناس خصوصا من هم من خلفية غير متعلمة كثيرا ما يلتصق بجماعة متدينة طلبا للمكانة الاجتماعية و للرزق في الدنيا، و لكن هذا شيء لا يراه الا من لديه فهم واضح لطبيعة الانسان و لطبيعة الكذب و التزوير و النفاق و بيع الذمة للظهور بمظهر المتدين الغيور على الارض و العرض و المال و الدين. و لكن العجيب اننا بدانا نجد الناس البسيطة تتفطن لهؤل
احمد معيوف | 17/07/2017 على الساعة 20:55
القضية اعمق من امانينا
جل الكتابات اللي شفتها في الموضوع -ولا اقول كلها- يتحدث اصحابها ليس عن عودة اليهود ولكن عن حق الانسان في ان يعيش او يعود الى وطنه. ولكن، لاننا تربينا على كره اليهود فكل من قال كلمة صدق قد يقع تحث مضلتها اليهود مصادفة، باعتبارهم بشر ننكرها على من قالها. انا لست مع عودة اليهود خاصة في هذا التوقيت تحديدا، ولست مثل مع عودة بعض (وليس كل) المحسوبين على النظام السابق، لما قد يترتب على عودتهم من مشاكل نحن في غناء عنها في الوقت الحاضر. انا ضد عودتهم قبل بناء الدولة ومؤسساتها الامنية. هذا من ناحية الواقع، ومن ناحية المبداء لا استطيع ان افرض على احد توجهاته، لا احد يستطيع ان يمنعني ان انحاز الى قضية فلسطين، ليس في بعدها الانساني فقط وإنما العقائدي، ففلسطين بالنسبة لي هي اولى القبلتين وثاني الحرمين. واليهودي قد تكون له ميول صهيونية بحكم دينه او كما يفهم دينه، فلا استطيع ان افرض عليه مشاعر تتعارض مع عقيدته.اعتقد دعوة اليهود ان يتخلوا عن صهيونتهم وتعاطفهم مع دولة اسرائيل كدعوة الليبين الى ان يلغوا فلسطين من ذاكرتهم.للاسف ينقصنا التفكير في البعد الانساني للقضايا الكبرى، ويميل بنا الهوى لاالعقل
علي الدهماني | 17/07/2017 على الساعة 08:40
أتبتث وأظهرت حقيقة كل الليبين ومن فيهم الحر الأصيل ومن منهم اللقيط الدخيل
هههههههه (الأصيل والدخيل) فعلا صدق من قال ان الليبي دائما حاصل في روحه.
ليبي مقيم في بريطانيا | 17/07/2017 على الساعة 07:22
حفظ الله ليبيا وشعبها
الكاتب علي الرغم من أختلافي معه في الكثير من الأراء ووجهات النظر من خلال الكثير من كتاباته الأ أنه أصاب كبد الحقيقة وأتفق معه في مقاله هذا وماطرحه ومما يعتبر قناعات أكيدة لكل مواطن ليبي حر شربف مخلص في وطنيته وصدق أنتمائه لليبيا ولهذا يجب أن تكون النقاط الأربعة الواردة في هذا المقال بثابة (ثوابت وطنية) فيما يتعلق بمايسمي (مشكلة يهود ليبيا) لأنه بالفعل ( مش ناقصنا,, نحنا الليبين) فثورة 17 فبراير وكأي ثورة في تاريخ أي شعب بما لها من أفرزات وتداعيات أيجابية وسلبية,,, أتبتث وأظهرت حقيقة كل الليبين ومن فيهم الحر الأصيل ومن منهم اللقيط الدخيل.
احميدي الكاسح | 17/07/2017 على الساعة 04:39
الانسلاخ من الجنسية الاسرائيلية والبراءة من الحركة الصهيونية والاعتراف بأن فلسطين هي أرض الفلسطينيين
قرأت مقالتك المبينه والمتعقله بمسألة يهودية الطاغيه من عدمها والتي نشرتها سنة 2009 و بينت فيها إن المعارضته لأفعاله لا انتمائه يمينا وشمالا وقد اجدت الوصف جوزيت خيرا ، واليهود في برقة وطرابلس مواطنون كانوا، ولكل منهما طائفه ورئيس (إسحاق لبيب وريناتو تشوبه ، والأخير ترأس الطائفه الإسرائليه بدرنه،ثم بنغازي،ثم برقة، وعضوا بجمعية عمر المختار المعارضه، وعينه الأميرعضوا بالمؤتمر الوطني البرقاوي، ولكن الأمر تغير بعد حروب ثلاث وهجرة وتجنس بالجنسية الصهيونيه ووفقا لقواعد بني صهيون فأمرخم كما بالمقال إستحاله ـ فاليهود حتى ولم لم يكونوا صهاينه هم أشد عداوة للذين آمنوا،لسلوكخم وخلفهم للعهد ،ولكن الإسلام والوحي السماوي رغم ذلك نزل في حق احدهم مبرئا ومبطلا دعوى ابن ابيرق المسلم ، قال تعالى في سورة النساء: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) ، لأنه الإسلام دين العدل .. أما المتنطعون فمصيرهم سيئ، أشكر لك هذا العرض الطيب
احمد مسعود | 16/07/2017 على الساعة 21:57
اليهود يعيشون في ليبيا قبل ان تاتي اليها كل القبائل العربية
هل تعلم ياخ رقعي ان اليهود يعيشون في ليبيا قبل ان تاتي اليها كل القبائل العربية بما فيها قبيلتك في اجدابيا وقد سبقهم في ذلك اخوتنا الامازيغ والتبو والطوارق يعنى المفروض اليهود هم ايلي يقولولك انت شنو قاعد ادير في ليبيا يارقعي.
شمس العربان | 16/07/2017 على الساعة 20:01
العلم يبني بيوتا لا عماد لها...
الاتساق المنطقي هو أحد ركائز القانون يا أستاذنا سليم. و ذلك يعني بالضرورة أنك إذا كنت تريد أن تعيد العمل بدستور استقلال ليبيا الصادر في عام (1951)، يتوجب عليك أن تعيد جميع الحقوق المسلوبة كاملة و غير منقوصة إلى جميع الفئات و الطوائف و الأقليات - بما فيها الأقلية اليهودية - التي كانت تعيش تحت ذلك الستور.
خليفة جيريمايا | 16/07/2017 على الساعة 18:27
أهل الميت صبروا و المعزون كفروا
الظاهر أن دولة "ليبيا" دائما راكبة رأسها و عنيدة و مش فاهمة في السياسية العالمية حاجة! و إلا فلماذا هي لا تقتدي بمنظمة فتح و الأردن و جارتها الكبيرة مصر و ترسل سفيرا من سفرائها إلى "تل أبيب" و تريح نفسها و تريحنا؟
فتح الله | 16/07/2017 على الساعة 18:23
ليبيا لليبيين
شكراً للكاتب علي مقاله ، ان من حق اَي مواطن يحمل الجنسية الليبيةمنذ قيام دولة ليبيا و بموجب نص قانون الجنسية لسنة 1951، اما ماعدا ذلك فلا !؟ اذا كنّا نحترم قانون بلادنا ،وأما بخصوص الادعاء بالمواطنة اللليبية فعليه إثبات ذلك بالأوراق الثبوتية ، وإلا فعليه تقديم طلب للحصول علي الجنسية الليبيه من الجهات المختصة عندما تكون لنا دولة لها دستور و اعادة بناء المؤسسات التي تحفظ كيانها من جيش وشرطة واجهزة استخباراتية وأمنيه ، واضيف ان الرأي العام الليبي علي الأقل في الوقت الراهن لا يتقبل هذه الفكرة بتاتاً وإنما هي محاولات مستميتة من بعضهم لإيجاد موضع قدم في ارضنا ليبيا ، حفظ الله بلادنا من كل سوء ، وأشكر الكاتب مرة اخري ،تحياتي
الحميدى | 16/07/2017 على الساعة 18:23
الفئة الأولى
المرجح وبكل تأكيد الفئة الأولى التى وجدت نفسها فى الظل وقد خرجت من المولد بلا حمص وقد راهنت وتراهن على الحصان الخاسر لربما (الغزال يحك ) نحن لاننكر أنهم (يهود وليبيين)ورغم ضروف هجرتهم وأنهم فعلا يحنون لحضن الوطن ولكن التوقيت غير مناسب ولمعطيات كثيرة يصعب عودتهم فى الوقت الراهن مع الشروط أقلها (نبذ الصهيونية وقطع كل صلة بما يسمى (إسرائيل)
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع