مقالات

سالم الكبتي

اْيام القومية فى ليبيا (3)... ليبيا تتكلم مصرى!

أرشيف الكاتب
2016/07/23 على الساعة 18:55

بعد حركة الجيش المباركة كما كان يطلق عليها فى مصر يوم 23 يوليو 1952.. اهتمت مصر على المستوى الرسمى بالعلاقة مع ليبيا. قبل ذلك كان ثمة جفوة مستترة بين الملكين ادريس وفاروق. فى ديسمبر 1952 زار الملك ادريس القاهرة. سافر اليها بالقطار من طبرق. التقى محمد نجيب وظل هناك فى زيارته فترة امتدت الى فبراير 1953.
وقعت المعاهدة مع بريطانيا تلك الايام وتم انتقادها خارجيا (من مصر) وداخليا. وبداْت المنشورات ضدها توزع فى شوارع بنغازى وطرابلس (انظر المرفق)§. كان المصريون ينظرون الى الانجليز المتواجدون فوق اْرضهم باْنهم محتلون وغزاة منذ اْواخر القرن التاسع عشر رغم المعاهدات والدستور والحكومات وصيحات (الاستقلال التام اْو الموت الزؤام) الى اْن تم الجلاء بعد مفاوضات 1954. النظرة نفسها كانوا ينظرونها بعد حركة الجيش خصوصا الى الانجليز فى البلدان الاْخرى. احتلال واستعمار وبطش. كان وجود الانجليز فى الواقع تلك الفترة فى ليبيا يختلف تماما. ظلوا بعد الحرب العالمية الثانية فوق الارض الليبية وكانوا يرتبطون بتحالف مع الامير ادريس بموجب ميثاق 9 اْغسطس 1940 الذى وقع فى القاهرة. ساهموا فى عمليات التحرير فى خضم الحرب مع جيوش اْخرى. ثم قاموا بتسيير اْمور طرابلس وبرقه وفقا لقوانين الحرب ومابعدها: الادارة والتعليم والعلاج وترميم الخرائب وايقاد البعض للتعلم فى الخارج واعداد الميزانيات ودفع الرواتب وتدريب الكثير من الكوادر المحلية خاصة فى مجال الامن والدفاع . كان معهم فى ادارتهم ايضا مصريين وفلسطنيين. لم يكونوا كما هو حالهم فى مصر. السلطات المحلية تعتبرهم ليسوا احتلالا. لكن البعض خاصة من النشطاء السياسيين فى جمعية عمر المختار (بنغازى) والمؤتمرالوطنى (طرابلس) راْى فى الانجليز عكس ذلك. اْنهم يشكلون احتلالا اْجنبيا واضحا مثلما هو فى مصر القريبة. وهنا كانت المظاهرات والتصادم والاحتجاجات والمقالات فى الصحف. وظل الحال يختلف عن تحديد معنى الاحتلال فى كل شىْ مقارنة بمصر اْيضا.
عينت مصر قائد الجناح حسن ابراهيم عضو مجلس الثورة منسقا للعلاقات الليبية المصرية. قيل باْنه من اْصول ليبية. حضر فى عدة زيارات واجتمع بالكثير من المسؤولين وارتبط بصداقات وطيدة معهم. وشرعت الامور تسير بين البلدين الجارين دون اْية مشاكل اْو حساسيات تظهر على سطح تلك العلاقات. حين حدث الاعتداء الثلاثى على مصر 1956 انطلقت حملة لم تتوقف مفادها اْن القواعد البريطانية فى العدم شاركت فى ذلك الاعتداء وضرب بورسعيد واْماكن اْخرى داخل مصر. وعندما هداْت الامور تراجع عبدالناصر رسميا فى ديسمبر 1956 وفى خطاب علنى مؤكدا باْن ذلك لم يقع من جارتنا ليبيا واْثنى على موقف الحكومة والملك خلال اْيام ذلك الاعتداء. غير اْنه فى صخب تلك الاحداث الساخنة وانعكاسها على البلاد داخليا.. تحرك العقيد اسماعيل صادق الملحق العسكرى المصرى فى ليبيا وبداْ فى (شغل المخابرات !!). هرب السلاح من داخل مبنى السفارة فى طرابلس وزود به البعض. وحرض على المظاهرات ووزع المنشورات تحريكا وتاْليبا للراْى العام. رصدت السلطات نشاطاته. ونسقت مع مصر فى ابعاده وباْنه (شخص غير مرغوب فيه). من بين النتائج التى وصلت اليها التحقيقات قبض على كثير من الشباب بتهمة حيازة سلاح نارى من ذلك الملحق مباشرة. من ذلك اْحدهم الذى كان يعمل فى ميناء طرابلس واعترف بما نسب اليه وقدم لمحكمة طرابلس الجزئية بتاريخ 22 سبتمبر 1957. حكمت عليه بغرامة قدرها خمسة جنيهات !. وصار لاحقا عضوا فاعلا فى تنظيم حزب البعث الذى تشكل فى ليبيا واْلقى القبض عليه اْيضا ضمن من شملتهم التهمة بالاْتماء الى الحزب المذكور فى يوليو 1961. وعوقبوا بمدد متفاوتة بالسجن وبعضهم بالبراءة فى فبراير 1962. واْطلق سراح من اْكمل العقوبة فيما تمتع اْغلبهم بعفو عام بموجب مرسوم ملكى صدر اْواخر عام 1963 بمساع من د. محى الدين فكينى رئيس مجلس الوزراء فى تلك الفترة.
كانت تلك اْولى اْشغال المخابرات المصرية فى ليبيا بالتحريض واستعمال العنف التى تعارضها قوانين الدولة.. وكذا كل دولة بما فيها مصر. ورغم ذلك حافظت الدولتان على علاقتهما وتجاوز مايحدث فى الخفاء مع مراقبة المجريات بحذر. ودون تهور. كانت ليبيا اْيضا ممرا اْمنا للاْسلحة المصرية القادمة عبرها للجزائر اْيام حرب التحرير ضد فرنسا. وكانت تسهل المرور والتخزين والتشوين. واْسهمت الدولة ومواطنيها بكل المستويات وصولا الى اْعلاها فى ذلك. كان الشعور القومى يسود الجميع تعاطفا مع الجزائر الثائرة. لم يبخل الليبييون باْى شى على الجزائريين وثورتهم وراْوا فى ذلك واجبا قوميا وضروريا لابد من النهوض. اْفتتحت ركنا للجزائر فى اذاعتها. ومقار للحكومة المؤقتة وجبهة التحرير واستقبلت الطلاب فى المدارس وكليات الجامعة. وكانت دور الرعاية تؤوى اْبناء وبنات الشهداء. كان من بينهن الطفلة (سليمى) التى تبناها الملك وزوجته حتى زواجها من طبيب مصرى فى القاهرة فى السبعينيات الماضية. وظلت لجان نصرة الجزائر تنشط وتعمل بتشجيع من الدولة فى كل المدن والقرى وكذا المهرجانات والخطب فى كل المناسبات المتصلة بالقضية الجزائرية الى استقلالها عام 1962 وحمت بن بلة من محاولة اغتياله على يد عصابة اليد الحمراء فى اْحد فنادق طرابلس وطاردت المنفذ وقتلته على الحدود مع تونس. فى ذلك العام (1962) سافر الملك لاْداء فريضة الحج وعاد. تردد اْنه اْثناء غيابه اْكتشفت علاقة تربط ناظر خاصته البوصيرى الشلحى بمصر وانطلقت اشاعات عن فتح خزانته الشخصية وتفتيشها والاطلاع على ْاسراْرها وازدادت قوة تلك الاشاعات باْن الامر تم بتنسيق مع مصر لتغيير النظام فى ليبيا!
كان البوصيرى على علاقة متينة مع عبدالناصر وبن بلة واْسهم مساهمة كبيرة فى مساندة ثورة الجزائر. كان الملك على علم بذلك. واْتهم بعض اْصدقاء البوصيرى باْنهم من ذوى الميول القومية.. مصطفى بن حليم وسيف النصر عبدالجليل وعلى الساحلى ومحى الدين فكينى. ذلك اْمر لاغبار عليه فى اْى منظور قريب اْو بعيد ولكن لم يكن فى نية اْحد خيانة الملك اْو التاْمر عليه وعلى الدولة.
مضت الاْمور دون مشاكل تذكر. بعد وقوع الانفصال بين مصر وسوريا عام 1961 فكر الملك فى زيارة لمصر بدعوة من عبدالناصر. تاْجلت واعتذر بارساله وفدا رفيعا راْسه السيد محمود بوهدمة وضم اخرين. تفادى الملك حساسيات الانفصال وظروف مصر. وكان القبض جاريا على المتهمين بتشكيل خلايا حزب البعث فى ليبيا. وكان هنا صوت العرب.. احمد سعيد ومحمد عروق وغيرهما مايزال طاغيا وفوارا فى كفاحه الذى لايهداْ ضد الرجعية العربية ورموزها من الملوك على وجه الخصوص فى السعودية واليمن والاردن. حين عاد السيد عبدالقادر العلام وكان وزيرا للخارجية فى حكومة السيد محمد عثمان الصيد عام 1961 فى مؤتمر عقد فى بغداد حضره وزراء الخارجية العرب. التقاه اللواء عبدالكريم قاسم وطال الاجتماع معه. لقد شكى له بمرارة من مصر وقوة تاْثير صوت العرب داخل العراق الذى يوالى صب اللعنات عليه صباحا ومساء. طلب منه نقل تحيته ومودته للملك ادريس مع رجاء التوسط لدى عبدالناصر بايقاف تلك الحملة الاْعلامية عليه. نقل السيد العلام بعد عودته تلك الرغبة للملك. رد عليه باْنه نفسه يعانى من تلك الحملة بطريقة اْو باْخرى (كان الملك حريصا على الاْستماع اْيضا لصوت العرب!) لكنه سيتدخل لدى عبدالناصر. وبالفعل نجحت وساطته وتوقفت الحملة المسعورة ضد قاسم العراق كما كان يقال.. ولكن الى حين!
كانت ليبيا فى الواقع تراعى العلاقات العربية وتحترمها ولاتتدخل فى شؤون الغير وتحاول ما اْمكنها المحافظة على التوازن مع الجميع. كان الملك اْيضا يعطى تعليماته لوزراء الخارجية والكثير من المسؤولين لدى حضورهم المؤتمرات فى الخارج بضرورة اتخاذ مواقف الحياد من القضايا الساخنة على المستوى العربى اْو الدولى حفاظا على مصالح ليبيا اْو اتخاذ المواقف التى تتبناها مصر والوقوف معها. كان ذلك ذكاء سياسيا منه مراعاة للظروف وتاْمينا لكل الجوانب وسدا للثغرات. وفى الوقت ذاته ظل المصريون فى ليبيا يشعرون بالاْمن والراحة بما فيهم (المطاريد). ويجدون الاْمان والحماية فى الجامعات والمدارس وظروف المعيشة دون تمييز بينهم وبين الليبيين. واْسهموا بدورهم فى البناء والتشييد فى المشاريع العامة والخاصة عبر النهضة التى شهدتها ليبيا بعد تصدير البترول واْستفادوا كثيرا من وجودهم هذا اقتصاديا بشراء حاجياتهم ومستلزمات اْسرهم التى  تفتقر اليها الاسواق المصرية التى بداْ فيها المد الاشتراكى يعلو بظهور قرارات التاْميم والمصادرة عام 1961. كانت ليبيا تنعم بظروف اقتصادية لايتم فيها التضييق على اْحد سواء كان مواطنا اْو مقيما عربيا اْو اْجنبيا. كان الاقتصاد الليبى مفتوحا وبداْت عوائد البترول تصل الى الدولة والمواطن.
فى الجانب المقابل كانت اللعبة الدولية تتحرك بلا توقف فى المنطقة العربية. لقد راهنت هى الاخرى على الوتر القومى اْيضا وراْت فيه بديلا عن اْشياء كثيرة (الشيوعية مثلا) واْستحسنت كذلك فكرة الانقلابات العسكرية وشجعتها ورعتها فى بعض الدول. راْت اْيضا اْن الحل لسعادة المواطن العربى يكمن فيها خاصة من الشباب الذى يمتلىْ حماسة لقوميته وعروبته. تلك لعبة الخمسينيات ومطالع الستينيات. كانت تقصد محاربة المد الشيوعى القادم من وراء الستار الحديدى. القومية والعروبة اْهون من الشيوعية. كانت الحرب الباردة فى اْوجها بعد اْعوام الحرب العالمية الثانية. اْندلعت حروب المصالح والعقائد والمذاهب السياسية والفكرية عبر العالم واقتسام مناطق النفوذ ووضع خرائط للمستقبل. وكان بعض العرب فى تلك السنوات يرى فى امريكا نموذجا للحرية ونصيرا للمظلومين. فهى لم تدخل فى الحرب العالمية الاولى مع اْى طرف وكانت تنادى بمبادىْ رئيسها ويلسون فى الحرية والاخاء واحترام كرامة البشر. وحتى فى الحرب العالمية الثانية دخلت فى نهايتها. لم تكن فى البداية جزء من الحلفاء اْو المحور. وبقوة خاضت غمارها بعد بل هاربر واليابان.  ساندت الانجليز فى العلمين بدبابات حديثة الطراز غيرت مسار المعركة.. ثم القنبلة النووية فوق هيروشيما ونجازاكى فى اغسطس 1945. واْضحت طرفا قويا فى تقسيم مناطق العالم.. روز فلت وستالين وتشرشل. يالطا والدار البيضاء. لكن امريكا صارت شيئا اخر فيما بعد. تغير وجهها القديم وصارت عنوانا للامبريالية وسندا للعدوان مع اسرئيل وكرهها القوميون وكل العرب. فى اْواخر ديسمبر 1963 وفى خطاب القاه عبدالناصر بمناسبة عيد النصر دعا القادة العرب لاْجتماع يبحث تهديدات اسرائيل بتحويل مجرى نهر الاردن. عقد بناء علي هذه الدعوة مؤتمر القمة العربى الاول فى القاهرة فى يناير 1964. اْناب الملك ولى العهد للحضور مع وفد كبير. اْنطلقت المظاهرات الغاضبة فى بنغازى من قبل طلبة الجامعة اْولا ثم المدرسة الثانوية فى اليوم الثانى واْسفر ذلك عن سقوط ضحايا.. قتلى وجرحى. والحدث نفسه تكرر لاحقا فى الزاوية والجميل. كانت شعارات المظاهرات وسط الشوارع وتهتف بحياة عبدالناصر وفلسطين. تردد باْن ذلك لم يكن بعيدا عن مصر وفقا لبعض التقارير الامنية. نشاْ عن ذلك استقالة حكومة د. محى الدين فكينى. وفى ذكرى اعلان الوحدة مع سوريا طالب عبدالناصر فى خطاب له يوم 22 فبراير 1964 بضرورة انهاء القواعد الاجنبية من ليبيا وبداْت الحكومة الجديده برئاسة السيد محمود المنتصر فى المفاوضات مع الدول المعنية. لوح الملك بالاستقالة ثم تراجع عنها فى مارس 1964. تداعيات وتاْثر بما تقوله القاهرة. كان خطابها قويا ومؤثرا كما اشرنا كثيرا.
فى صباح 22 يوليو 1965 (عشية ذكرى ثورة يوليو) هز انفجار عنيف خزانات البترول ذات الارقام 13 و14 و15 فى البريقة. حريق هائل وادخنة. عمل لامبرر له استهدف اقتصاد الوطن والمورد الوحيد الذى يعيش منه المواطن الليبى. قبض على الفاعلين. ثلاثة اعمارهم متقاربة. مفتاح الهنديانى ومحمد المريمى ورمضان الوداوى. كانت مواد التفجير العنيف وصلت من مصر وسلمتها شخصية ليبية كان لها حصانة برلمانية سابقة. ولم تشاْ الحكومة الكشف عن دورها رغم ذكرها بالتحقيقات وعن دور مصر. فى كتابه حديث الافك اْكد صلاح نصر رئيس المخابرات العامة فى مصر ذلك واْشار باْن مصطفى امين رئيس اخبار اليوم القى القبض عليه بسبب علاقته بالمخابرات الامريكية ونقل معلومات مهمة اليها تتعلق باْسرار الدولة فى مصر ومن بينها نسف ابار البترول فى ليبيا. وتزامنت محاكمته اْيضا مع محاكمة المتهمين فى محكمة جنايات بنغازى. الهنديانى شخصية (فدائية) كما يحب اْن يراه الاخرون شارك فى نقل السلاح للثوار فى الجزائر وعرف بنشاطه المستمر فيما اشتهر المريمى باْنه شاعر يكتب الاهازيج والاغانى العامية. منها التى كانت تذاع باْستمرار عبر الاذاعة عن فلسطين والجزائر: (على الله يا دولة اليهود.. انجوك اجنود.. نهار يربخ نار وبارود) و(عليش اتخمم يابن بله.. والله والله.. راهو معاك العربى كله) و(يادنيا كيف حال جميله.. مى ذليله.. فين حبس اليوم نزيله). اْعترفوا وفقا للاْدلة بما قاموا به امام محكمة الجنايات فى بنغازى فى جلستها المنعقدة يوم الاحد 26 ديسمبر 1965. الاحكام صدرت ضدهم بالاعدام. صدق مفتى الديار الليبية عليها. لكن الملك خفف العقوبة الى المؤبد طالما اْن الواقعة لم ينتج عنها خسارة فى الاراوح. الخسائر الاخرى تعوض. وفى اليوم نفسه حكمت اْيضا المحكمة المذكورة على اثنين من اللليبين بالتجسس (لصالح مصر)!
عبدالناصر عقب الانفجار الذى هز البريقة اشار فى احد خطاباته الى اْن الشباب العربى القومى المتحمس بداْ فى تقويض اقتصاد الرجعية وضرب المصالح الاجنبية. وردت الحكومة متاْسفة لهذا التعليل والتحليل واْلمحت الى اْن هذا الاقتصاد ملك للمواطن العربى فى ليبيا وسيعود عليه بالنفع وعلى الامة العربية بكاملها. تقدم ليبيا من تقدم العرب. يامن هناك وتسمعوننا!
فى سبتمبر 1963 اْسس عبدالناصر التنظيم الطليعى الاشتراكى السرى فى مصر. ونشاْ عنه اْيضا تاْسيس فروع عربية له فى الكويت وليبيا وكثير من الدول العربية للنهوض بالواجب القومى. كان التنظيم داخل مصر يعتمد على الرصد والمراقبة وكتابة التقارير اليومية والمتابعة لتاْمين الثورة فى الداخل والخارج. كان هناك من اختيروا فى ليبيا. على وريث وابراهيم الغويل وبشير المغيربى. وتحفظ البعض  على المشاركة لانها مشروطة بالتنسيق مع  فتحى الديب وحبذ ان يكون التنسيق والاتصال مباشرة مع عبدالناصر نفسه.
سامى شرف رجل المخابرات (مثل زميله الاخر.. الذيب) والذى ظل فترة طويلة سكرتيرا لعبدالناصر للمعلومات ووزيرا لرئاسة الجمهورية حتى وفاة عبدالناصر ذكر فى كتابه (سنوات واْيام مع جمال عبدالناصر) المكتب المصرى الحديث. القاهرة. ط 2 2015.. اْن (التيار الوطنى الليبى الذى كان يمثل رمز الجهاد الوطنى الليبى ضد المحتل الاجنبى والذى كانت عناصره تنضوى تحت اسم جماعة عمر المختار ذلك المجاهد الليبى العظيم وقد حرص قادة هذه الجماعة فى ظل النظام الملكى على توثيق علاقاتهم بالرئيس جمال عبدالناصر وثورة 23 يوليو 1952 وكان يجرى الالتقاء بهم مجتمعين اْو فرادى من وقت لاْخرى باْعتبارهم عناصر وطنية مخلصة برهنوا بحق على نزاهتهم واخلاصهم للفكرة القومية بوجه عام والرغبة فى اْن تمارس ليبيا دورا اْكثر حيوية فى النضال القومى العربى وكان من اْبرز العناصر القيادية التى حرصت على استمرار العلاقة مع عبدالناصر الاستاذ مصطفى بن عامر والاستاذ بشير المغيربى بالاضافة الى مجموعات اخرى من العناصر الوطنية من ضمنها ابراهيم الغويل وعلى وريث واخرين). (انظر المرفق) صفحة (1073) ويقول اْيضا عن متابعة الامور فى القاهرة لما حدث فى سبتمبر 1969 وفقا لتعليمات عبدالناصر.. (واْبلغت الرئيس عبدالناصر بما انتهى اليه المؤتمر التليفونى وكان قد حضر الى مكتبى فى نفس الوقت كل من الفريق محمد فوزى وفتحى الديب وشعراوى جمعه وامين هويدى وبشير المغيربى الذى كان موجودا فى القاهرة فى هذا اليوم ( يقصد 1 سبتمبر) وبداْنا فى متابعة تطورات الموقف وتحليل المعلومات التى بداْت ترد تباعا سواء من سفارتنا فى بنغازى اْو من المخابرات العامة اْو الاذاعات الخارجية اْو وكالات الانباء..) الصفحة 1078.
لم تكن مصر ولا عبدالناصر يعرفون هوية من قام بالانقلاب ذلك اليوم حتى تلك اللحظات. اْفادهم الاستاذ  بشير المغيربى (بالملازم) وبعض رفاقه. كان يعرفهم من خلال المشاركة فى التنظيم المدنى.   انهم ياريس تلاميذك ويسيرون على خطاك. وسيذكرونك بشبابك.. هكذا كان لسان الحال يقول.
ومع ذلك عندما وصل محمد حسنين هيكل موفدا من عبدالناصر صحبة وفد من الرئاسة لاستطلاع الامور فى بنغازى والوقوف على حقيقتها يوم 4 سبتمبر 1969 ساْل فى مطار بنينا قائلا.. (امال.. عبدالعزيز بيه فين). كان يقصد عبدالعزيز الشلحى. اجابه مصطفى الخروبى.. فى السجن.
وظلت ليبيا تتكلم مصرى.. كمان وكمان!!
يتبع.....
سالم الكبتي

كتاب (سنوات واْيام مع جمال عبدالناصر)
المكتب المصرى الحديث، القاهرة، (ط 2) 2015.

مقتطفات من كتاب سامى شرف وشهادته حول ليبيا وبعض شخصياتها

مقتطفات من كتاب سامى شرف وشهادته حول ليبيا وبعض شخصياتها

منشور وزع فى بعض المدن الليبية يدعو الى اضراب عام فى جميع انحاء البلاد
يوم 29 اغسطس 1953 احتجاجا على المعاهدة مع بريطانيا التى يصفها باْنها طعنة
غادرة فى ظهر المغرب ومصر. بداية للحراك القومى المبكر فى ليبيا

ورقة من يوميات السيد بشير صالح القرطبى وكيل الديوان الملكى فى بنغازى تتعلق
بتهدئة الراْى العام فى بنغازى عقب الماْسى التى شهدتها فى يناير 1964
ومبادرة بعض الشخصيات للمشاركة فى ذلك.

رسالة مؤرخة فى 25.1.1948 موجه من الاستاذ مصطفى بن عامر الى الامير ادريس
تتعلق بالموافقة على حل جمعية عمر المختار واستمرار نشاطها الرياضى والثقافى دون السياسى.

فائزة بن سعود | 27/07/2016 على الساعة 19:43
تصحيح
عفوا مرة اخرى: لم يكن ناشطا بارزا مثل رفاقه لانشغاله بكسب العيش وهدوئه الشخصي
فائزة بن سعود | 27/07/2016 على الساعة 17:37
اخر كلامي
سبحانه الله ....انا قلت ان السيد الكبتي هو الكاتب الوحيد مشكورا الذي كتب مقالا منصفا عن المرحوم مصطفى بن عامر في صفحة المنارة ... وبالتالي انا لا اطلب منه المزيد فهذا يكفي ..بينما الاخوة الطرابلسيون كتبوا عشرات المقالات عن السعداوي .. انا اعقب على المقال بجوانب اخرى اعتقد انها تبين لمن لا يعرفون االوجه الاخر للموضوع .... هذ ا اجتهادي...لا اعرف ما الذي يضايقك فيه ؟؟؟؟؟ استغرب اعتراضك .... اما ابي انت تخطئ للمرة الثانية لانه كان له نشاط سياسي .... مثلا العريضة الطويلة المقدمة للملك ديسمبر 62 ضد اتخاذ البيضاء عاصمة والمطالبة بالوحدة التي يكرهها الانفصاليون والفيدراليون كان احد الموقعين عليها ...وكذلك اغلب الاعتصامات و المظاهراات الخ ...صحيح يكن ناشطا بارزا مثل رفاقه لانشغاله بكسب العيش ولهدوئه على المستوى الشخصي ......حتى بعد الانقلاب كان عضوا منتقدا في الاتحاد الاشتراكي... وتقلد منصب عميد البلدية 72 ...وعرض عليه منصب سفير ايطاليا من قبل محمد نجم ورفض ....وكان له دور في محاولة منع احداث الطلبة 76 مع الاخوين نوري ومحمد نجم ....وفشل طبعا واعتزل السياسة ... انتهى النقاش .
محمد بوسنينه | 27/07/2016 على الساعة 16:25
رد علي السيدة فائزة بن سعود
أكرر لك أنه لم يرد بالمقال أو بمشاركات القراء أية إساءة للجمعية ، لكنك يا سيدتي تصرين علي اقحام الجمعية ومشاكلها مع العهد الملكي رغم أنه قد تم حلها قبل اعلان الإستقلال ولا أدري من أين تأتين بهذه القصص ، حتي سيدنا محمد كان له مخالفون ومعارضون ، إذا كنتي تصرين علي أن يكتب السيد الكبتي عن السيد مصطفي بن عامر ووالدك فذاك أمر أخر ، علما بأن دور والدك رحمه الله في الجمعية كان رياضيا بحتا بعيدا عن السياسة ، فقد عضوا بلجنة ادارة قسم الرياضة وكان حكما رياضيا ، وعندما تم تم حل قسم الرياضة أو ما عرف فيما بعد بالنادي الأهلي ابتعد عن النشاط الرياضي ثم التحق بنادي الهلال مبتعدا عن كل شيء يربطه بالجمعيه.
تقّــــاز | 27/07/2016 على الساعة 06:07
القومية العربية حق ساطع
أكتب لأشكر المحترم/ عبد الواحد الغرياني للزخم المستمر في تعليقاته. وأحترم ما كتبه المعلق/ جمال ولكني أعجب من تعليقات تقيم القومية العربية والزعيم الخالد/ جمال عبد الناصر وهم لا يبدو أنهم عايشوا زمانه وزماننا. سامحهم الله ،إن صَفَت النية، التي أرجوها . أما مصطفى بن عامر ومحمد بشير المغيربي فهما من كوكبة الوطنيين الذين كانت لهم ليبيا والعروبة هي الوطنية وهي الكرامة. رحمهم الله بن عامر والمغيربي ومخلوف وكل أولئك الفرسان في تاريخ الوطن وقد حذَّروا من سُبَّة الأجيال وها هي تلفُّنا أو تكاد....والحديث طويل...طويل يا قومي
فائزة بن سعود | 27/07/2016 على الساعة 05:17
الى السيد محمد بو سنينة
.. يا سيدي اظن انني حرة في تناول اي فقرة من المقال احسست انها قد تفهم من العامة ,ونخب (الزمن الجميل )على انها اتهام باللتواطئ للجمعية ضد المملكة .... للاسف قليل من النخب والعامة من يتصف بالحيادية والموضوعية ... انت تريدني الا انجر الى عبادة الاشخاص .ولكنني للاسف وجدت تقديسا لرجال العهد الملكي وعلى راسهم الملك ادريس رحمه الله وجعله فوق مستوى النقد وسوق التقريع على الشعب الجحود الذي طعن (مليكه ) من الخلف.... رغم ان سيدنا عثمان رضي الله عنه هوجمت سياساته من كبار الصحابة قبل الرعاع ... ولكن هناك في ليبيا من لا يريد ان يذكر للملك رحمه الله خطا واحد ولو على اساس انه بشر يصيب ويخطئ.... انت تقول بن عامر معروف وانا اقول لك يا سيدي لقد اخطات بل النخب ايضا لا تعرفه الا ما رحم ربي .... يكفي ان هناك مقالا يتيما الف عنه في زخم المقالات عمن اقل منه عطاءا ..واحيي السيد الكبتي هو صاحب هذا المقال الذي لم اره في صفحةليبيا المستقبل ( لعل المانع خير) بل في ليبيا اليوم منذ سنوات ....صفحات الفيس بوك تهاجم دائما الجمعية من قبل الملكيين او الانفصاليين ...ابي وخالي بالحجة سادافع عنهما ان شاء الل
محمد بوسنينه | 26/07/2016 على الساعة 17:24
رد علي السيدة فائزة بن سعود
لم يرد في المقال أو من أحد المعلقين أي اشارة الي جمعية عمر المختار بخير أو بسؤ ، الجمعية لم تكن ضد الملك والدليل أن نشيد برقة ألفه بشير المغيربي ، الجمعية كانت كانت ضد الإدارة البريطانية وقد تكون هي من أفسد العلاقة بينه وبين السيد ادريس ، أرجوكي لست وصية علي الجمعية لمجرد أن أحد أقاربك كان عضوا بها ، دعي التاريخ يكتب ويذكر ، السيد مصطفي بن عامر قمة شامخة في بنغازي يعرفها القاص والدان ، وهو ليس بحاجة الي من يدافع عنه ، لا تنزلقي في منزلق عبادة بشير السعداوي في الغرب الليبي.
محمد بوسنينه | 26/07/2016 على الساعة 09:54
رأي
تأكيدا لما ذكره السيد الكاتب ، فإن الشعور الوطني العام كان ضد الإنجليز ، ولذلك تأثرت مجموعة الطلبة الليبيين الذي كانوا في مصر بذلك ، وقد ركز عبد الرحمن عزام حملته ضد السيد ادريس علي هذه النقطة (أن الأنجليز دولة محتله وأن القواعد ترسيخ لهذا الإحتلال ) رغم أن القواعد البريطانية كانت علي أرض مصر ولم تتركها الا قبل حرب السويس 1956 . وعلي الرغم أن الجمعية قد انساقت وراء مهاجمة الأنجليز إلا أن ولاءها للسيد ادريس لم يتزعز ، بينما وقع حزب المؤتمر وزعماته في شراك الجامعة العربية وهاجموا الهيئة التأسيسية التي أختارتها لجنة الــ21 والتي اختار فيها بشير السعدواي 5 من أعضاء طرابلس بنفسه ، وهاججموا حكومة طرابلس والحكومة الإتحادية (كلاهما برئاسة محمود المنتصر) وهاجموا الفيدرالية وفي غفلة منهم انحرفوا عن الهدف الأسمي ، وفي لحظة أنفض الكثير من أعضاء الحزب وتخلوا عنه وشجعت الجامعة الحزب علي اثارة الفوضي في طرابلس حتي بعد الإستقلال إنتهت بقرار الحكومة بترحيل السيد بشير السعداوي وفقا لقانون ايطالي كان لا يزال ساريا بإعتباره أجنبيا ، حيث كان يحمل جواز سفر دبلوماسي سعودي لم يتخلي عنه وكان يدخل بتأشيرة كأجنب
فائزة بن سعود | 26/07/2016 على الساعة 01:16
تصحيح
عفوا :ابن ولي العهد رحمه الله وليس ابنته
فائزة بن سعود | 25/07/2016 على الساعة 21:14
نظرة احادية
للاسف الشديد قبل وبعد فبراير كان هناك هجمة عظيمة تاتي في اطار الحنين للعهد الملكي في جميع وسائل الاتصال الليبية من النخب والعامة على جمعية عمر المختارالمعارضة لذلك العهد .... عشاق الزمن الجميل من بعض النخب(السيد الكبتي ليس منهم) راوا ان مصائب ليبيا من الانقلاب ونحوه كلها بسبب هذه الجمعية .... ثم الفيدراليون بعد الثورة زادوا العيار بسبب ميولها الوحدوية .. يكفي مصطفى ىن عامر انه شهد له كل رجال العهد الملكي الذين كتبوا مذكراتهم بالوطنية والنزاهة......يكفيه انه لم يشهد على ما يعرفه من اخطاء العهد الملكي في محكمة الشعب .. .عندما رثى وزير العدل في العهد الملكي رجب الماجري خالي مصطفى بن عامر في قصيد وبين تنزهه عن المناصب ..غضب والدي رحمه الله (عبد الرحمن بركات) من كلمة و احدة تضمنها الرثاء تنتقص مجازا من رفيقه الاخر بشير المغيربي ...قال انهم لا يعرفون بشير ...لا اعرف بماذا شهد المغيربي في المحكمة ولكنه لم يكذب في كتابه قال انهم لم يعذبوا ولم يهانوا ولم يحط من كرامتهم في سجون الملكية ... من يرى ان للسياسة وجه واحد مغيب ...ادريان بلت دافع عن الجمعية في كتابه وانا ان شاء الله سافعل
فائزة بن سعود | 25/07/2016 على الساعة 17:06
وجوه عديدة للتاريخ
الملك حسين وهو الملك الوحيدتقريبا الصديق للملك ادريس رحمهما الله.... عانى من التدخل المصري والقومي وصوت العرب والفلسطينيين بالثقل السياسي وحتى الاجتماعي الى درجة لا تقارن بليبيا وعانى من الانقلابات المتعددة ولم يعدم معارضا واحدا بل عين كبير المعارضة رئيسا للوزراء .... احتوى المعارضة القومية تماما .... ليبيا عينت المرحوم السنوسي الاطيوش لثقله القبلي فقط على ما اظن سفيرا رغم تورط رجاله (وليس هو) في شيه انقلاب ... ولكن ليبيا لم تحسن التعامل مع معا رضيها القوميين يكفي اقالة فكيني بعد اعتراضه على بقاء رئيس الشرطة .... في كتاب القذافي وثورة الفاتح يقول االانجليزيان ديفيد بلندي و اندرو لاسيت ان رئيس الوزراء .... ابلغهما بتورطه شخصيا في محاولة انقلاب تخاصموا فيها قبل تنفيذها ...صفحة 53.... ولي العهد زوج ابنته لابن احد الضباط المتورطين في حركة السنوسي لاطيوش.... لا اظن ان محاولة القاء اللوم فقط على القوميين في انقلاب القذافي من بعض النخب ..وبلاشك المؤرخ الكبتي عرف بحياديته ليس منهم .... هي محاولة ناجعة.... الحقيقة لها اكثر من وجه ..ولكن للاسف العامة يتلقفون فقط الوجه الاسهل الذي يرضيهم
محمد عبدالله حنيش | 25/07/2016 على الساعة 05:55
رأي
أستاذ سالم المادة بنّــاءة : توثيقية تاريخية وثقافية في المضمون الأساسي، تطرح بشكل تقريري في قالب صحفي، فتفتح عليها بالتالي أبواب تعليقات القراء من كل آفاق المشارب والفهوم،، فأرجو أن تستمر الرسالة مهما صادفها.... ومن الجميل حقا أن ينبرىي من بيننا من يبني في وقت تسابقت جموع كبيرة في ساحات بلادنا بحمل معاول الهـــدم !!!. بوركت يا أخي.
جمال | 25/07/2016 على الساعة 02:17
ليبيا
الأستاذ سالم, تحية طيبه ,مع كامل احترامي للأساتذة المعلقين, هذا الرجل لا يكتب في أحداث تاريخية, بل يتناول في تحليل مقتضب لقضايا جدلية هي اقرب إلي فلسفة التاريخ! كما يطرحها الفيلسوف فولتر, تلك القضايا ذات بعد ابستمولوجي قيمي أنطولوجيا في نفس الآن , قرأت المقال فهمت منه الشيء الكثير والذي لم افهمه كان أكثر, من لم يستطيع فهم قضايا جدل التناقض, وجدل الانطولوجيا فلا يحق له السؤال ولا الاستفسار,,, القومية مشروع وفكر سياسي ذو أهداف وغايات نبيلة إذا ما وجد المناخ المناسب والتربة الخصبة, التساؤل أين هم القوميين والثوريين !! كل مشروع فكري أنساني قابل للنقد والتعليق والتجديد والتطوير, وهو ما حصل مع العديد من النظرية الفلسفية السياسية القديمة الجديدة التي مات أصحابها, ولكن تبني أفكارها فلاسفة مجددين, يقول احد الحكماء: الفكر الإنساني لديه أجنحة تطير به بعيدا, ولا احد لديه القدرة علي إيقافه, (ذو العقل يشقي في النعيم بعقله واخو الجهالة في الشقاوة ينعم) . أدام الله عزكم.
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 24/07/2016 على الساعة 19:11
السيد احمد معيوف /
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد قرأت المقال جيدا، لشغفي بالتاريخ .. المقال لم يتناول (( تدخلا سافراً)) للنظام القومي العربي، الذي تزعمه الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، لا من قريب ولا من بعيد.. المقال سرد تاريخي لِما جرى من أحداث في تلك الحقبة الزمنية. أمَّا المرحوم عبدالكريم قاسم فقد عَقَدَ العزم على احتلال الكويت بذريعة أن الكويت كانت ( قائمقامية) تابعة لقضاء البصرة، وقد كانت كذلك فعلاً .. غير أن تهديد الزعيم الخالد جمال عبدالناصر للمرحوم عبدالكريم قاسم حال دون وقوع الكارثة ( الفخ ) الذي وقع فيه الراحل صدام حسين بإحتلاله الكويت، وما نتج عنها من كوارث على أمتنا العربية، ستبقى آثارها السلبية ردحاً من الزمن. إنما الأعمال بالنيات، ولكل إمرئٍ ما نوى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
احمد معيوف | 24/07/2016 على الساعة 15:25
السيد عبد الواحد الغرياني من السويد
اعتقد ان السيد عبد الواحد محمد الغرياني من مملكة السويد لم يقراء الموضوع جيدا، او اشتكل عليه الفهم. الموضوع يتناول تدخل سافر للنظام "القومي" العربي الذي تزعمه المرحوم جمال عبدج الناصر في شؤؤن الدول العربية الاخرى، والعمل على زحزحة استقرارها... ونحن لا نحكم على الاشخاص بالنويا، وانما بالنتائج التي ظهرت. فقد الب الشاعرع اللييبي وحرض على حرق مصدر دخله في البريقة، وكان وراء الانقلاب الذي اطاح بالرئيس العراقي عبد الكريم قاسم. للاسف ما عانت منه ليييا على يد عبد الناصر لا يختلف على ما تعانيه الان من التدخل السافر للبلدان العربية في الشأن الليبي، ففي حين تساند قطر المتأسلمين في ليبيا تقف مصر بكل ثقلها في مساندة خصوم الاسلاميين. والمشكل ليس لهذه الدول موقف مبدئي من مساندتها للخصوم السياسيين في ليبيا، وانم استغلت الانقسام لتحقيق مآربها.
احمد معيوف | 24/07/2016 على الساعة 12:06
سؤالي للكاتب
سؤالي للكاتب: كيف تمكن عبد الناصر ورفاقه من القيام بالثورة وقلب نظام الحكم في ضل وجود الاستعمار الانجليزي؟
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 24/07/2016 على الساعة 10:27
قوميتنا .. قومنا.
لقد أثبتت الأحداث والوقائع أن القوميون العرب كانوا على صدق .. وكانوا وطنيين، فالزعيم الخالد جمال عبدالناصر أخرج الإنجليز وطردهم شر طردة بعد 72 سنة من الإحتلال لمصر .. وساهم في تحرير الجزائر .. وكان الشعب الليبي خير مضياف للأشقاء الجزائريين إبان الإستعمار الفرنسي الغاشم، وتكلل نضال شعبنا الجزائري البطل بالنصر المُؤَزَّر .. لقد أثبتت المحن بأن الشعب العربي شعب واحد، ولنا مناص لنا نحن العرب من بُدٍّ سوى المناداة بالوحدة العربية، والقتال من أجلها .. النصر أو الإستشهاد. فلا نامت أعين الجبناء. تحية للكاتب الكبير الأستاذ سالم الكبتي على هذا العطاء والتوثيق المُتَمَيّزَيْنِ.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع