مقالات

رفائيل لوزون

الى السيد نعمان بن عثمان

أرشيف الكاتب
2017/07/14 على الساعة 17:01

أقول لكم لا علاقة لمؤتمر رودس (الليبي ليبي) بالصراع العربي الاسرائيلي فلماذا تصرون على حشره في الموضوع والتعقيد في المشهد الليبي سببه العقلية الليبية واصرار الأطراف المتصارعة على امتلاك الشرعية والحقيقة وليس الدخول في عملية سياسة ومشاركة حقيقية في تقاسم ادارة الدولة.


لا أحد يدعي أو أدعى بأن الجالية اليهودية الليبية الأصيلة تملك عصى موسى لحل الأزمة الليبية ولكن باعتبارهم ليبيين ومهتمين بما يحدث في ليبيا فلهم الحق في مناقشة أوضاع ليبيا والمساهمة مع اخوتهم الليبيين في ايجاد مخرج للأزمة.


لا علاقة لنا في التحليل والتخمين والتنجيم حول مفهوم الأمن لدى دولة اسرائيل فهذا شأن خاص بهم ومن حقهم البحث عن مزيد من الاعترافات بدولتهم كما تعمل الأن الأطراف الليبية المتصارعة في محاولة نيل الاعترافات الدولية بكياناتهم السياسية وشرعيتها.


من الجيد أن يكون لديك اطلاع على وجهة النظر الاسرائيلية حسب تصريحك ونتمنى مزيد من تطور العلاقات بينك وبين الخارجية الاسرائيلية ومجلس الأمن القومي الاسرائيلي، غير أن خلط الأوراق بمؤتمر رودس ومحاولة التسفيه والتقليل واستخدام عبارات غير لائقة (مقهى رودس) فقد حضر المؤتمر وزيران رسميان ونائب الكنيست وشخصيات أخرى ومن عدة دول لم يعلن عنها أكبر من تخيلك وتخمينك.


لم يتكلم أحد في المؤتمر عن ملف تعويضات المتضررين من اليهود الليبيين واذا كان لديك اطلاع فأنا طرف في الحوار الذي حدث مع نظام القدافي وأنا من جلست مع بوزيد دوردة ساعات ومع باقي قيادات النظام وكان مزمع عمل مؤتمر داخل كنيس طرابلس الكبير وأخذت موافقة القدافي على ذلك فلا داعي لحشر أنفك في ملفاتنا الخاصة التي نعلم جيدا كيف نديرها ويتولاها خبراء مختصون.


نتمنى أن تكون ليبيا دولة مواجهة اقتصادية لكل دول العالم ونسعى لذلك أن تكون بلادنا محل جدب الاستثمارات بعيدا عن عنتريات الساسة العرب التي ضيعت بلدانهم وأن لا تكون ليبيا طرف في أي نزاع دولي بل واحة سلام وقبلة المستثمرين.


"الحمر المستنفرة" هي التي تحاول أن تميع مؤتمر اجتماعي التقى فيه الليبيين من كل الخلفيات والانتماءات الى تدويل للقضية الليبية التي سببها المواطن العربي الليبي وليس المواطن اليهودي الليبي، ما حصل على هامش المؤتمر كأي مؤتمر دولي من لقاءات لا علاقة لبرنامج المؤتمر الأساسي فيه، وحلال أن تحدثنا من لندن عن ليبيا وحرام أن نتحدث عنها من رودس.

العلاقات الليبية الليبية بين مكونات الشعب الليبي هي علاقات انسانية وان كنا غالبا الطرف المتضرر ولكنها ليست أوراق تهديد تحدرنا بها فحقوق المواطنة يكفلها القانون الدولي وحماية الأقليات كذلك ولا زلنا نسير في مطالبنا بالشكل الذي قد يتهمنا فيه البعض بخيانة حققوقهم فاحذر أنت وما يضيع حق (المواطنة) وراه مطالب.


لا علاقة لنا ببرنارد ليفي سياسية أو اجتماعية والحفاوة نابعة عن جهل وأمل كان معقود للتخلص من نظام وبناء نظام والملام الأول والأخير ليس الشعب المطالب بالحريات والحقوق بل الدكتاتور الذي رفض الخروج بشكل سلمي والانتقال الديمقراطي للدولة وبناء المؤسسات.


المصالح القومية الليبية نحن جزء من هذا التوصيف (الليبية) ولا تستطيعون محو تاريخنا من سجلات التاريخ الليبي لأكثر من 2000سنة ورودس البداية وستكون لنا تحركات أخرى دولية ولنا الحق في الحراك السياسي كأي طرف ليبي أخر ولنا حق في التمثيل داخل مؤسسات الدولة كباقي المكونات الليبية.


لا أعلم صفتك هل أنت متحدث باسم النظام الجماهيري؟؟ أم متحدث باسم اليهود الليبيين!! فلا تقحم نفسك في الملف ولا يوجد أي ارباك سوى لدى المرتبكين أصلا من طرح القضايا الأساسية التي لن تهدأ ليبيا الا بمعالجتها وشفاء جراحها فالظلم ظلمات.


الاستحقاقات نحن جزء منها سواء لنا أو على الشعب الليبي الذي نحن منه فاذا كانت لدينا حقوق سنأخذها وذا كانت على ليبيا التزامات فنحن جزء من سدادها، خطاب أنا وأنت هذا خطاب انتهى عصره وزمنه، وما يخرج ليبيا من أزمتها خطاب نحن، ولا أعلم ما هو الحاجز والمانع الذي يشكله الحديث عن حقوق اليهود الليبيين في الاستحقاقات الليبية؟؟ لن يعاملكم العالم كدولة وشعب شريك في المؤسسات الدولية الا بعد انصاف كافة المواطنين (عرب امازيغ يهود تبو طوارق أخرى) وضمان حقوقهم في الدستور وفي التمثيل السياسي.


رافائييل لوزون
رئيس اتحاد يهود ليبيا

13-07-2017


علي سالم | 18/07/2017 على الساعة 11:50
هل توافق سيد لوزون
تريدون العودة لليبيا لابأس هل تستطيع حضرتك ان تعلن علي الملأ انه من حق الفلسطينوين العودة لفلسطين كما هو حق لليهود الليبيوم العودة لليبيا عندها اعرف انك رجل حق ومبادئ
مشارك | 17/07/2017 على الساعة 22:34
تعليق
الى مراقب: "استنكر بشدة استعمال عبارة "التمكين" غدة مرات في تعليقاتك وهي عبارة مفضلة عند الصلابي هي عبارة جلبت لنا الكوارث والحروب والدماء في ليبيا" هل انت مريض نفسيا؟ ام مجرد جاهل؟ اولا "تمكين" ليست عبارة بل كلمة. ربما تقصد "تعبير"؟ ام جهلك القذافي انت ايضا؟ ثانيا عن اي صلابي تتحدث؟ و الخلاصة فيش تهترس؟
احميدي الكاسح | 17/07/2017 على الساعة 02:59
بعد البراءة من الصهيونيه والتأكد من عدم المشاركه غب اعمال ارهابية ضد الفلسطينيين
يبدأ الحوار المتعلق بالعوده للمهاجرين من برقة بإرادتهم ، وتعويضهم ممن الحق بهم ضرر إن كان حدث ، والا فالعودة بالعوده (عودة الفلسطسنيين وتعويضهم مقابل عودة الجاليات الإسرائلية كلها للبلدان التي قدموا منها ومنها ليبيا بالتأكيد (كما كانت تسميتها ووفقا للسجلات ورئيسي الطائفه الخواجه ريناتو تشوبه عضو المجلس الوطني البرقتوي (تعين بموجب قرار الأمير ادريس ) وهو عضو جمعية عمر المختار، والخواجه إسحاق حبيب رئيس الطائفه الإسرائلية بطرابلس الغرب، وجماغة نادي المكابي ـ منقول عن كتاب ليبيا نشات الأحزاب للسيد مفتاح الشريق، ص،79)وهكذا يتم إدانه الفكره الصهيونية الهنصرية بشجب"محرقة" الفلسطينيين وإجلائهم من بلادهم وإبادتهم ليتسنى للآخرين التمكن من النظر في قضية اليهود المهاجرين لفلسطين واعتبارها وطنا قوميا، وطرد سكانه ما يشكل جريمة بحق الإنسانية تستحق البحث والتدقيق باعتبارها نازية ما بعد الحرب العالمية الثانية قبل التفكير في إرجاعهم من حيث جاؤا وتعويضهم التي يستعجلها فقد يكون مدانا كمن قام باعمال عصابات الهاجانا وشترن وجرائم دير ياسين وجرائم الجيش الأسرائلي في لبنان وسوريا والأردن ومصرومنها بحر البقر
إبراهيم والى | 17/07/2017 على الساعة 00:04
مجرد تنويه إلى روفئيل لوزون - Just remider to Mr. Rafael Lozone
لماذا الزج والتهكم على النظام الجماهيرى السابق بين سطور مقالكم فالأخ نعمان لم ولن يمثل النظام الشعبى الجماهيرى بل هو صاحب وجهة نظر فى مؤتمركم المزعوم. ثم أن اليهود الليبيين خرجوا من ليبيا طوعا عام النكبة 1967م قبيل فجر الفاتح من سبتمبر 1969م. ليبيا ستبقى دولة مسلمة طاهرة بكل مكوناتها المُسلمة فإذا رأيت أن تتحول إلى الدين الحق دين الإسلام أنت وإخونك فعليكم بإعلان ذلك علناً ودعك ممن يروجون لك الأفكار السادجة البسيطة بالعيش على التراب الليبى بكل سهولة ويسر. ماذا قدمتم كجالية إلى ليبيا طيلة عقود خلت ونرجوا منكم على سبيل المثال لا الحصر أن تقدموا لنا قائمة بتضحياتكم أثناء خضوع ليبيا لفترات الإستعمار المختلفة وخصوصاً حقبة إستعمار الفاشية الإيطالية التى أتيتنا منها؟. وشكراً
درناوي | 16/07/2017 على الساعة 23:29
أين الشنة الليبية في الصورة ؟!
ان الزِّي له دلالة ،والكاتب يطل علينا بالزي الليبي التقليدي لارسال رسالة ليست خافية علي احد، فرملة وزبون وسورية عربية وربما سروال ليبي وان لم يظهر في الصورة ،لكنه لم يضع الشنة الليبية علي رأسه لتكتمل لنا الصورة ؟! وربما الكاتب بعد قراءة تعليقي سوف يحرص علي وضع الشنة أو المعرقيّه الليبية ،ولا اضن ان نفسه سوف تطاوعه فعل ذلك ولكن اذا ما افترضنا انه وضعها ولو علي مضض عندها سوف يكون تحتها قبعة صغيرة يحرص علي اعتمارها كل يهودي مخلص ايّام السبوت ؟!
مراقب | 16/07/2017 على الساعة 19:05
الى مشارك
استنكر بشدة استعمال عبارة "التمكين" غدة مرات في تعليقاتك وهي عبارة مفضلة عند الصلابي هي عبارة جلبت لنا الكوارث والحروب والدماء في ليبيا
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 16/07/2017 على الساعة 18:43
نعمان بن عفان بكل سلبياته وما يقال ضده اصدق وافضل عندي
نعمان بن عفان بكل سلبياته وما يقال ضده اصدق وافضل عندي من كلام ومناورات السيد لوزان الخبيثة٠ ونحن مسلمين ونتبع سنة الله عزوجل ورسوله محمد عليه وعلى اله الصلاة والسلام والتي حذرتنا من اليهود ونكثهم للعهود حتى مع نبيهم سيدنا موسى عليه السلام وخيانتهم لسيدنا عيسى عليه السلام٠ وانصح السيد لوزان بأن يبقى فى إيطاليا أو يذهب ليحتل ارض فلسطين مع باقي ملته حتى يأذن الله عزوجل بزوالهم منها مستقبلا٠ لأن عودتهم إلى ليبيا ستكون خطرا عليه وعلى باقي من سياتي معه طال الزمان ام قصر٠ واترك الأمر بيد الله عزوجل وتوقف عن استفزاز مشاعر الليبيين٠ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
مشارك | 16/07/2017 على الساعة 01:03
تعليق
انا شخصيا اعتبر ان تمكين الليبيين ممن اصولهم يهودية او ديانتهم اليهودية (انا الى الآن لا اعرف ما اذا كانت ال"يهودية" عرق ام ديانة ام جنسية ام ماذا و لا اظن احد في العالم يعرف) ان تمكينهم من الحصول على ما يحصل عليه اي مواطن ليبي سيكون مؤشرا هاما على نضج الشعب الليبي و تبنيه لمبادئ الدولة الحديثة و الانسانية و القانون. بكل أمانة لا يهمني الموضوع كثيرا فيما عدا ذلك لكي أكون صريح تماما. هناك ايضا فرصة و لو انها بعيدة نوعا ما و هو امكانية فتح صفحة جديدة في العلاقات بين مختلف الاعراق في ما يسمى بالشرق الاوسط. لهذا ارحب بمشاركات الاخ الكاتب و اشعر بالسعادة لامكانية سماع صوت يعبر عن جزء مهم من الشعب الليبي. و لكن أخي الكاتب الا ترى ان نبرة مثل "لن تستطيعون محو تاريخنا.." ليست نبرة مثالية؟ ارجو ان يستغل الكاتب الفسحة المتاحة للتعبير عن رؤيته لمستقبل ليبيا و تصوره لما يمكن ان يستفيد الليبيون جميعا من طي صفحة الماضي و الانطلاق الى المستقبل رغم المشاكل العالقة و المتراكمة. و شكرا
عبد الله | 15/07/2017 على الساعة 22:50
التخاطب باحترام...
إلى نوري الشريف: هل أنت متحدث رسمي باسم الشارع الليبي لتقول ما قلته عن رأيه في السيد المحترم نعمان بن عثمان؟ ومن قال لك أن نعمان له قاعدة في ليبيا أو هو يرغب في الحصول على ذلك؟ أنا شخصياً أكن كل احترام للسيد نعمان ولأي شخص له وجهة نظر يود التعبير عنها بما في ذلك السيد كاتب المقال، إن كان لك مشكلة شخصية مع السيد نعمان أرجو أن لا تجعل هذا الموقع مكاناً لطرحها فيه، وأرجو أن نتخاطب باحترام متبادل وأن لا نستعمل تعابير سوقية احتراماً للموقع ولمتتبعيه، وشكراً لك وللسيد نعمان، وللسيد رافييل، وأرجو أن نرى بلداً لليبيين جميعاً من مختلف الطوائف والأديان تسود المحبة بينهم، ويتنافسون في خدمتها لتكون في مصاف البلدان المتقدمة المتحضرة...
اومة | 15/07/2017 على الساعة 21:13
هذا ليس وقت التشكي والمطالب، هذا وقت هذا حصانك وهذه السدرة...!
يا سيد لوزون ! اذا كنت ليبياً، فأين تكمن المشكلة يا ترى؟ ليبيا مفتوحة لكل الليبيين! كل هذه الاجتماعات من اجل ماذا؟ ثم ان معظم الليبيون لا يتعاملون مع الصهاينة ودولتهم، فلماذا يا ترى كانت اسراءيل حاضرة بكل قوة في اجتماعكم؟ عليك ان تقرر اذا أردت ان تكون ليبياً فيجب ان تتصرف وتتعامل كليببي. اي ان تساءل نفسك سوءال جون كندي: السوءال ليس ماذا قدمت لك بلدك، بل ماذا قدمت انت لبلدك؟ يجب عليك التخلص من عقلية الضحية الداءمة والتشكي وان تشارك في حل مشاكل البلاد قبل المطالبة بهذا او ذاك؟ ليبيا ليست بقرة حلوب لمن هب ودب وانما لاولءك الذين يوءمنون بوجودها ويبذلون قصارى جهدهم في تخليصها من الشواءب والترسبات التي لا زالت تعرقل مسيرة الانطلاق نحو الأفق. حجم كل اقليات ليبيا ليس بالعدد ألرهيب وحقوقهم لم تهضم في اي يوم من الأيام. فبتالي على هذه الأقليات ان تتسابق في اداء وجباتها تجاه وطنها خصوصاً عندما يكون هذا الوطن يمر بمرحلة صعبة! ثم لكل ظرف مقال! شكراً. غومة
صلاح احمد بن رمضان | 15/07/2017 على الساعة 14:55
كلام منطقى
للأسف اننا لازلنا فى حالة نكران لمكونات ما يطلق عليه بالشعب الليبي القديم والحديث، وحين نتقبل ونعى ونعترف بحقوق جميع هذه المكونات يمكننا استيعاب وبالتالى تحليل مقالة السيد لوزون.
نورالدين خليفة النمر | 15/07/2017 على الساعة 11:23
ـ الثقافة ولا للمُراهقة ـ
ها أنت ياسيّد رافئيل لوزن تُدخل نفسك في مأزق جديد ،المأزق الأول دعوتك لحضور مؤتمرك لمراهقة، ومراهقين ليبيين مازلوا ينسبون لأنفسهم أدواراً ومناصب مشكوكة ومبتذلة ،وساسة يهود ليبيين لهم وظائف حالية وسابقة في الدولة والجيش الأسرائيلي ..وهاأنت اليوم تُدخل نفسك في نقاش سفسطي لستَ في حاجة إليه مع مُراهق آخر مدسوس، وغامض .. وأنا أحضر مادة مقالي القادم "اليهود حكاية تهجير ليبية" عثرتُ لك عبر القوقل على سردية تهجير عائلتك من بنغازي عام 1967 ،لقد كانت مؤثرة، وعقلانية، ومُنصفة لأهل بنغازي،الذين حموك،ووقفوا معك في محنتكم محنة ليبيا ياليتك تسير في هذا الطريق الثقافي المفيد لإضاءة القضية وتترك المهاترات والمهاترين .
عبدالباسط يحي | 15/07/2017 على الساعة 11:15
أزمة ثقة
منذ وعينا على الحياة ونحن نتشرب الكره لليهود والنصارى وغيرهم لم نتشرب المحبة والثقة بين الناس واليوم نحن نجني ثمار هذا الكره والبغض الذي تشربناه على مدى التاريخ فيما بيننا فالشيعة والسنة عداوة غير قابلة للعلاج بالمطلق والآن بين فئات من السنةصوفية اخوان سلفية مدخلية...الخ ماهذا الجنون العالم تقدم بالثقة في النفس كما الثقة في الآخر يبدو ان هناك خلل جيني من نوع عدم الثقة في النفس يعني عدم الثقة في الآخر يعني قتل النفس وقتل الآخر
سعيد رمضان | 15/07/2017 على الساعة 11:11
ماذا لو ؟
ماذا لو خرج علينا السيد " ديفيد جربى " وقال أنا من أمثل يهود ليبيا فى الخارج ؟فالسيد ديفيد جربى له أتباعه ويعتبرونه بطل لأنه قام عام 2011 بمحاولة تكسير الحائط الذى بناه القذافى على المعبد اليهودى بطرابلس وتم طرده من طرابلس ، ونريد أن نعرف تحديدا من يمثل يهود ليبيا الذين يحملون وثائق رسمية صادرة من الدولة الليبية تثبت ذلك ؟
احمد | 15/07/2017 على الساعة 08:17
سياسة يهود
لقد سمعت وقرات ليهود من دول مختلفة ولاحظت ان الصهاينة منهم يشتركون في نفس الافكار والقناعة وبذلك فهم يختلفوف عن بقية اليهود المعتدلين والمثقفين غير الصهاينة الذين يعترفون بالظلم والاهانة واغتصاب الوطن والارض الذي لحق بالفلسطينيين بينما الصهاينة منهم منهمكين في سياسة اليهود الخاصة بهم والتي تتشدق بالحقوق والعدالة والانصاف والمواطنة وتنكرها عالاخرين ومن افكارك واسلوبك لا اراك تختلف عنهم كثيرا .
نوري الشريف | 15/07/2017 على الساعة 08:09
بن عثمان رذاذه يسبق كلامه
مشكلة ليبيا ليست اليهود او غيرهم من المكونات مشكلة ليبيا اكبر من ذلك انه وطن يحتضر اما المتنطعين من أمثال بن عثمان فكلامهم لايعدوا كونه (ضريط في ميه) لان هذا الشخص مكروه على مستوي الشارع الليبي ولايملك اى قاعدة بالداخل وهو يريد حشر انفه في اى موضوع.
الطاهر | 15/07/2017 على الساعة 04:37
المواطنة تجب ماحولها
نعم خطاب عقلاني من مواطن ليبي اصيل ولا ادعوا لعودة أخوتي في المواطنة لارض الوطن فقط بل ادعو السيد رافائيل لتاسيس حزب سياسي ليبرالي حر اساسه المواطنة ويستوعب جميع التوجهات ومتصالح مع جميع الأديان , اما بخصوص السيد نعمان فأني اعترف بعجز فهمي وقصور قدراتي العقلية علي استيعاب وفهم مسألتان هما سياسة دولة قطر وتوجهات وقناعات نعمان بن عثمان.
عبدالحق عبدالجبار | 15/07/2017 على الساعة 03:00
خطاء خطاء و صح
أقول لكم لا علاقة لمؤتمر رودس (الليبي ليبي) بالصراع العربي الاسرائيلي فلماذا تصرون على حشره في الموضوع والتعقيد في المشهد الليبي سببه العقلية الليبية واصرار الأطراف المتصارعة على امتلاك الشرعية والحقيقة وليس الدخول في عملية سياسة ومشاركة حقيقية في تقاسم ادارة الدولة.
.... اذاً لماذا الحضور الاسرائيلي ؟ ( لا علاقة لنا في التحليل والتخمين والتنجيم حول مفهوم الأمن لدى دولة اسرائيل فهذا شأن خاص بهم ومن حقهم البحث عن مزيد من الاعترافات بدولتهم كما تعمل الأن الأطراف الليبية المتصارعة في محاولة نيل الاعترافات الدولية بكياناتهم السياسية وشرعيتها.
) لا علاقة فهذا ليس صحيح اما ... اما البحث عن الاعترافات في الحالتين عندك الف حق
د. أمين بشير المرغني | 15/07/2017 على الساعة 01:21
لا لمؤامرات التطبيع مع اسرائيل 2
... "الربيع العربي". ليبدؤا تحقيق هذا الاحتلال باسم "حقوق عودة الاسرائيليين" الى أوطانهم " الأم "التي تركوها من أجل قيام إسرائيل باستدرار العطف على تاريخ وجودهم بيننا . نحن في ليبيا علينا الحذر بشكل خاص حيث بلادنا كانت مرشحة أن تكون وطنا قوميا للصهاينة قبل أن يستقر الاختيار على فلسطين وصدور وعد بلفور. اعلموا أن مسرحية "برنارد ليفي" ومسرحية "رو د س " وما بينهما تشكلان جهدا اسرائيليا مركزا وعلنيا للسيطرة على بلادكم والتحكم في مستقبلها، وأنا أقرأ مداخلات عديد العارفين من أبناء ليبيا النابهين وهم يتصدون لهذه المؤامرة أبقى مطمئنا أن ليبيا لن تضيع بسبب تأخر الانتباه الى مرامي المؤامرات التي تحاك حولنا. انتبهوا واحذروا عين الله ترعاكم. ودامت ليبيا لأهلها.
د. أمين بشير المرغني | 15/07/2017 على الساعة 01:00
لا لمؤامرات التطبيع مع اسرائيل 1
ياليبيين. "ما يسمى اسرائيل" نشأت في أرض فلسطين بيد "عصابات ارهابية" أخرجت كامل شعب فلسطين من ديارهم %
سعيد رمضان | 14/07/2017 على الساعة 19:29
سؤال الى السيد روفائيل لوزون
هل هناك أحصائية رسمية بعدد اليهود الذين يحملون الجنسية الليبية ولديهم جوازات سفر ليبية ؟ دعنا من يهودى أصله ليبى ولايحمل أى مستند رسمى يثبت ذلك فالدولة الليبية الرسمية والتى يعترف بها العالم قد تأسست عام 1951 ،فلو فتحنا الباب لكل من كان من أصول ليبيا فلدينا فى مصر فقط مايزيد عن 15 مليون مواطن من أولاد على والجوازى وغيرهم من القبائل الموازية لها فى ليبيا ولكنهم لايحملون مستندات رسمية كالجنسية الليبية أو جوازات سفر ليبيا ،حتى من يحمل وثيقة سفر ليبية مؤقتة ممنوع دخوله الى ليبيا الآن ،وللعلم الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المهتمة بحقوق الأنسان لن تساعد سوى اليهودى الذى يحمل الجنسية الليبية أو جواز سفر ليبى وماعدا ذلك ،فهاهم البدون فى الكويت لم يتم الأعتراف بهم كمواطنين كويتيين حتى يومنا هذا مع أن معظمهم قد ولد بالكويت ، أرجو الأجابة على أسئلتى بالأرقام والمستندات الرسمية لكى لايساء الظن فيكم ، وشكرا
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع