مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

هل بدا الخناق يضيق على البطة العرجاء..!؟

أرشيف الكاتب
2017/07/14 على الساعة 17:17

هل تكون النهاية السياسية لدونالد ترامب الأب على يد دونالد ترامب الابن.!؟

كل الدلائل تشير الان الى قرب البدء في إجراءات "خلع" الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب الكبير من منصبه الذي يشك كثيرون انه إنما وصل اليه بدعم من مخابرات حكومة اجنبية بينها وبين الولايات المتحدة اكثر بكثير مما كان ولا يزال بين مالك والخمر. خلاف وعداء وحرب باردة عمرها حتى اليوم ما يقرب من خمسة وسبعين عاما.!!

القصة وما فيها على ما يبدو هي ان السيد ترامب الكبير الذي فاجأ الحزب الجمهوري والشعب الامريكي والعالم بترشحه لانتخابات الرئاسية الامريكية عام ٢٠١٦ دون خبرة ولا علم ولا مؤهل مبين، لم يكن يدرك الفرق بين خوض تلك الانتخابات وخوض المنافسة لكسب عطاء لتنفيذ مشروع تجاري او عقاري. ظهر ذلك جليا للعيان خلال حملته الانتخابية وخصوصا خلال المناظرات التلفزيونية بينه وبين مرشحة الحزب الديموقراطي هيلاري كلينتون التي لا تقارن خبرتها السياسية والعلمية بالخبرة التي لا تكاد تبين بل قد تكاد تكون معدومة عند منافسها.

لاشك ان السيد ترامب رجل اعمال ناجح. ولكن لاشك أيضا في انه رجل سياسة فاشل. فهو غزير الخبرة في فن جمع الثروة وفِي بناء وإدارة العقارات ولكنه رجل فاشل بامتياز عندما يتعلق الامر بإدارة الشأن العام خصوصا في دولة كبرى تتصدر زعامة العالم الحر او كما قيل مثل الولايات المتحدة.

بعد نشر ايميلات دونالد الصغير وتفاصيل اجتماعه مع مواطنة روسية يُزعم ان لها علاقات بالاستخبارات الروسية وتقديم عرض معلومات تسيئ الى المرشحة الديموقراطية المنافسة هيلاري كلينتون وترحيب وقبول حملة ترامب الانتخابية لمثل هذا العرض رغم إنكار ترامب الكبير بعلمه بما كان يقوم به ابنه ومساعدوه بدأت أصوات تخرج من الكونجريس الامريكي تتهم الرئيس باحتمال مخالفته للقانون الامريكي بتهمة عرقلة العدالة مما قد يودي الى عزله. وكان اخر ما ورد في هذا الخصوص هو ان عضوين ديموقراطيين في الكونجريس قد طالبا بالتحقيق مع الرئيس حول تلك الادعاءات مما قد يشكل البداية لقضية "روسيا جيت" او "دونالد جئت" التي قد تطيح بالرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب كما أطاحت قضية "ووتر جيت" بالرئيس الجمهوري الأسبق ريتشارد نيكسون. فانتظروا انا منتظرون.

ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
ابوفارس | 15/07/2017 على الساعة 22:48
خلع الرئيس غير في الوقت الذي يهمن الجمهوريون على الكونجرس
رغم ان تعاطي الرئيس ترامب مع السياسة المحلية والعالمية ليست في المستوى المطلوب ، ورغم ان تعامله مع وسائل الاعلام يزداد حدة وكراهية كل يوم ، ورغم ان تصرفاته وتعامله مع عدد من الرؤساء الذين التقى بهم لا تختلف كثيرا عن تصرفات القذافي الشاذة الخارجة عن اللياقة والأدب وثير الاشمئزاز والسخرية . ورغم شعبيته المتدنية لدى الرأي العام الامريكي مقارنة مع الرؤساء السابقين ،الا ان إجراءات خلع الرئيس ترامب في وقت يتيتمع فيه الحزب الجمهوري بأغلبية في مجلس النواب والشيوخ ليس متوقعا في الزمن المنظور الا اذا ظهرت حقائق ملموسة ودامغة على تورطه في التعامل مع روسيا من اجل الفوز في الانتخابات . صحيح ان هناك محاولات منذشهور من قبل بعض اعضاء الكونجرس من الحزب الديمقراطي لخلع ترامب ، ولكن لن يتأتى لهم ذلك لأنهم أقلية في الكونجرس الا اذا تخلى الحزب الجمهوري عن دعم الرئيس وهذا غير وارد في الوقت الراهن . تحياتي
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع