مقالات

المهدى يوسف كاجيجي

الدنيا لنا... ولكم التاريخ

أرشيف الكاتب
2017/07/13 على الساعة 09:54

دار الصياد اللبنانية إحدى المؤسسات الصحفية اللبنانية الهامة، اسسها الراحل سعيد فريحة عام 1943م، بدات باصدار مجلة الصياد تلتها جريدة الانوار. بعدها توالت الاصدارات لعدد من المجلات المتخصصة. ارتبط سعيد فريحة بعلاقات صحفية وسياسية واسعة فى القاهرة من اشهرها صداقته مع التوؤم مصطفى وعلي امين صاحبي مؤسسة اخبار اليوم المصرية، ومحمد حسنين هيكل رئيس تحرير الاهرام.  كانت الانوار تنشر مقاله الاسبوعى الشهير"بصراحة" بالتزامن مع الاهرام وعرف عنه علاقاته الجيدة مع عدد من الملوك والرؤساء العرب من اهمها علاقته بالرئيس عبدالناصر.

تشرفت بمعرفة الرجل عندما عملت مراسلا صحفيا لدار الصياد من ليبيا، بعد اغلاق الصحف الخاصة فيها . كان مدرسة صحفية، ومتحدثا بارعا، يملك حضورا مذهلا ووفاء نادرا. بعد سجن مصطفى امين يقول العارفون: "لم يشفع احد لمصطفى امين امام جمال عبد الناصر كما شفع له صديقه سعيد فريحة " ويقولون ايضا: " الثمرات الاولى من تفاح لبنان تصل الى سجن مصطفى امين قبل ان تصل الى بيت سعيد فريحة" والحكاية التالية منقولة عن الاستاذ هيكل: (وصل سعيد فريحة للقاهرة، وفى طريقنا لمقابلة الرئيس، اتفقت معه على تجنب اثارة موضوع مصطفى امين بسبب ظروف حرب الاستنزاف وحالة الرئيس الصحية، لكن عندما ساله الرئيس عن الاحوال فى لبنان، اجاب:   انه عائد من رحلة بحرية كانت على يخت الامير فهد بن عبدالعزيز فى الريفيرا الفرنسية، وهناك التقى بعلى امين، الذي استقبله باكيا حزنا على توامه المسجون مصطفى.  تجهم وجه الرئيس ورد غاضبا: يا استاذ سعيد اطفالنا يموتون فى بحر البقر وشبابنا يستشهدون فى حرب الاستنزاف وانتم ترقصون فى الريفيرا الفرنسية. استدرك سعيد فريحة المازق الذى اوقعنا فيه، وبذاكرة حاضرة رد وبلهجته اللبنانية: "يا فخامة الرئيس من فضلك لا تغضب هناك فرق بيننا نحنا النا الدنيا..وانت ايلك التاريخ." يقول الاستاذ هيكل: ابتسم الرئيس ولاول مرة يرد علي  سؤال سعيد فريحة، محددا موعدالافراج عن مصطفى امين بقوله: "اعدك باطلاق سراحه لما يمشوا اليهود من سيناء." علق بعدها سعيد فريحة وبحسرة على وعد الرئيس قائلا: "للاسف مشى عبدالناصر اولا".

تحقير الرموز!!

لنا الدنيا.. ولكم التاريخ، هذا هو القول الفصل بين اقدار الرجال فى رحلة الحياة. وهذا ليس قصرا على الزعامات السياسية وحدها، بل يشمل كل اصحاب العطاء من اهل العلم والفكر والعمل العام الذين اختارتهم اوطانهم، كنموذج قدوة، تميزهم ليتركوا لنا بصماتهم على صفحات التاريخ. الاوطان العظيمة تصنع رموزها، تتغنى بأمجادهم، تستدعي ذكراهم فى السنين العجاف، وتستلهم من تجربتهم العبر، تدوّن اسماءهم بحروف من نور، وترفع اسماءهم على شوارعها وميادينها. أما الاوطان المريضة فهي تئد رجالها، وتعمل على تحقيرهم، بل تتنكر من بنوتهم. والمتابع للمشهد الليبي، يرى بلادا تنحدر بسرعة للهاوية، تآكل فيها العقل، وهربت منها الحكمة، واختفى الحب. بلاد تحلم منتظرة المنقذ دون جدوى، كانها عقمت منذ زمن بعيد، اختفت فيها الرموز والنموذج القدوة ولم يعد فيها كبير. مقابل ذلك هناك حالة من التلذذ بمواصلة جلد الذات، وزرع الشك والتحقير للرموز، قديمها وحديثها، وما يحدث للاسف ليس بجديد. يرى المفكر الليبى الكبير استاذنا عبدالله القويرى رحمه الله  وهو اشهر من كتب عن الكيان والهوية والشخصية الليبية، ان الجحود والتنكر والتحقير للرموز الوطنية ثقافة متوارثة فى ليبيا منذ القدم، وكان يردد ساخرا الشيخ عمر المختار، اسطورة الجهاد الليبي، لو كتب له العيش بعد الاستقلال وكان محظوظا، ربما تمكن من الحصول على وظيفة بواب مدرسة فى قريته سلوق .أتذكر عندما سقط النظام الملكى، القى القبض على السيد احمد الصالحين الهونى وزير الاعلام وقتئذ، فذهبت الى بيته مواسيا والده سيدي الصالحين، فقال لي ولا زلت اتذكر كلماته: (يا وليدي هذه بلاد الكلب، اللي يطلع فيها يقولوا اصله كلب، واللي ينزل يقولوا يستاهل الكلب). والامثال والحكايات كثيرة ليس غريبا فنحن بلد نكتب التاريخ فيه بقلم السلطة، والصدفة هي الاستثناء.  بعث لي صديق صورة من صحيفة "بريد برقة "  الصادرة سنة 1931، وهي حقبة ليبيا الايطالية، على صفحتها الاولى عنوان رئيسي "القبض على عمر المختار زعيم العصاة"، وصورة لمفتى ليبيا يلقي كلمة  امام زعيم الفاشيست موسولينى ترحيبا بقدومه واحتفالا بالقبض على زعيم العصاة، علق صديقى على الصورة  "لكل زمان خونة" والسؤال ماذا لو لم تخسر ايطاليا الحرب؟!.

الحصاد المر!!

راجعوا تاريخكم عبر كل الحقب، ولا تذهبوا بعيدا ! ابحثوا فى ذاكرة الوطن، عن النهايات لمعظم الرموز، من الرجال الذين لعبوا دورا فى مسيرة هذا الوطن، ستكتشفوا انها نهايات واحدة ومتشابهة: الانسحاب من المشهد نتيجة وصول قطار العمر لمحطته، او بتغيير النظم، او دوائر النفوذ، يعقبه النسيان والاهمال فالجحود والنكران، والسجن فى بعض الاحيان، فرحيل بغصة فى الحلق وحصاد مر. ورحم الله الشاعر المبدع على الرقيعى الذى قال:

ماذا اخبرعنك، هل تجدى الوسيلة؟
يا جنة الغرباء، يا مثوى طفولتنا الجميلة
ماذا وخيرك يا بخيلة
بددته الريح..خيرك يا بخيلة
ولعل يا بلد الهموم لعل ضرعك فيه قطرة
لابل هذا  القلب كي اشفى غليله
ما زلت اؤمن فى عينيك رحمة
مهما قسوت..ففى دمى تجرى امومتك الجميلة.

المهدي يوسف كاجيجي

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
المغترف | 21/07/2017 على الساعة 10:35
الى غومة (7)
أنت تكرر نفس الاسطوانة.. الملكية لا تحتاج إليّ للدفاع عنها.. فيكفي الدستور الرائع العادل والنشيد الجميل والراية زاهية الألوان والتطور الذي حدث في فترة وجيزة.. ورغماً من أنني كنت من الفقراء الا أنني لا انظر الى نفسي بل الى وطني.. عهدين أمامك وقارن.. لا تستحق مني أية ردود بعد ذلك لأن النقاش معك أصبح شخصياً وهذا ليس من اخلاقي ولا من مستواي.. لقد خرجت عن لب موضوع النقاش.. يجب أن تتعلم أدب الحوار ولا تخرج عن لب الموضوع.. كما يفعلون في دول الغرب.. يتخاصمون من أجل أوطانهم ثم يتصافحون.. راجع ردودك وعناوينها..
المغترب | 21/07/2017 على الساعة 10:30
الى غومة (6)
ماذا تعرف عن الحوار وأدب الحوار يا سيد غومة؟ أنت قلبت الحوار الى شخصي وهربت من لب المناقشة (المجادلة من طرفك). هل أنت تريد أن تعلمني ما هو الحوار وأنا الذي عشت في الغرب عدة عقود من عمري؟ هل أنت تريد أن تعلمني كيف تتطور الدول؟ من تعتقد نفسك يا سيد غومة حتى تفكر بأنك أنت الذي تعرف كيف تتطور الدول وغيرك يعيش في الماضي؟ بريطانيا والسويد وأسبانيا وهولندا وغيرها من الدول المتطورة أصبحت في نظرك متخلفة!! وإذا قلت لا تقارنا بتلك الدول التي سبقتنا وهذا ما اتقوقه في ردك.. فإنني استبق الإجابة وأقول لك إذاً لنجد الحل الذي يناسب تركيبتنا. كأنك لا تفهم أو لا تريد أن تفهم.. ما ناديت أنا به هو الملكية الرمزية ومن يحكم هو الدستور والقانون.. هل أنت ضد الدستور والقانون؟ يا ليت ما يلي يدخل في رأسك: نحن وطن تركيبته القبيلة والطوائف المختلفة وجميعها تحتاج الى مظلة لا تتبع هذا ولا ذاك.. (السنوسية).. لو أصبحت جمهورية فسيحكم رئيس الجمهورية وقبيلته كما حدث عن معمر وستعود حليمة الى عادتها القديمة.. وبالمفشري كلامك كله كلام فارغ وتكرر نفس الأسطوانة التي أصبحت مشروخة..
غومة | 21/07/2017 على الساعة 01:58
الى المغترب الذي علمه اغترابه النظر الى الخلف ...!
تبادل الاّراء والنقاش وما الى ذلك من سبيل ليس من اجل الثاءثير وأنما تمشياً مع ذلك المثل العربي القديم، جاءت لاقول كلمتي وامشي! الحوار هو الذي اخرج المجتمعات الناجحة من سباتها ووضعها على طريق المعرفة والتقدم والازدهار. الليبيون لا يحبون النقاش ونتيجة لذلك انهم لا يستطيعون الوصول الى حل وسط يرضي الأغلبية؟ من خصاءص المجتمعات التقليدية، المنغلقة، والمتاءخرة انها تميل الى قلة الكلام واتباع العرف وما وضعه الاولون. تلك الطريقة ربما كانت كافية في حالة عدم وجود عوامل جديدة وقلاقل لا تحصى، ولكنها حتماً لا تفيد في الأوضاع الراهنة! اذا كانت الحياة مشروع مفتوح، فكلما عاش الشخص كلما تعلم اكثر وكلما.زادت حكمته ورجاحته! فكيف بعد ان عشت الحقبتين وأمضيت جزء من حياتك في مجمتمعات اخرى لا زلت تصر على عودة واحدة من اكثر النظم السياسية بداءيه وتخلفاً؟ الم تعلمك الحياة ان الحلم يحب ان يكون بحجم الموهبة والطموح؟ لماذا كل هذا التزهد عندما يكون مصير الوطن مرهون في المستقبل؟ لماذا تريد الرجوع به الى الوراء بدل السير الى الامام؟ لماذا لا تحلم للاجيال المقبلة ستكون اكثر ذكاء وحظ من الأجيال التى سبقتها؟ لماذا تر
المغترب | 20/07/2017 على الساعة 22:40
الى غومة (5)
من يسمعك سيعتقد انني كنت احاول اخفاء انني ملكي! بطبيعة الحال أنا ملكي، لأنني عشت عهدين ورأيت الفرق. الفرق الذي حرمني من وطني ومن أهلي وأحبتي. وعزائي وأسفاه انني لست الوحيد. هذا شيء ام يكن معروفا خلال العهد الماكي. أما عن الفقر فهذا صحيح.. اكواخ وعشايش وعازه موروثة من الاستعمار حيث صنفت ليبيا بأنها افقر دولة في العالم. عموما لنرى ماذا سيحدث في ليبيا ومتى ستهنأ، ولا اعتقد انك ستؤثر في الأحداث كما أنني ان أؤثر في الاحداث. بالمناسبة هل ستكون من مواطني ليبيا الغربية او ليبيا الشرقية؟. او من دولة فزانيا؟
غومة | 20/07/2017 على الساعة 22:23
الى المغترب: الملكية اكثر ضرر واغتراب من الفوضى الحالية...؟
لقد ظهرت على حقيقتك! انت ملكي اكثر من الملك نفسه؟ وكل هذا النقاش محاولة لغسل التاريخ ليتناسب مع اختياراتك الماضوية-السلفية! لقد عشت عهد الملك ولم بكن بالدرجة التي تحاول الأيحاء بها. لم يكن عصر ذهبي والا حتى حديدي، كان عصر فقر وجوع وأكواخ في كل مكان، الا لمجموعة صغيرة من بطانة الملك وحاشيته! لم تكن هنالك خدمات ولا حريات والبوليس ومباحثه في كل مكان؟ وإذا لم يغني الواحد بحياة ذلك "الملك المعظم وولي عهده المحبوب!" كانت الطامة الكبرى عليه! الحكم الملكي أزفت انواع الحكم التى اخترعها الانسان، وبالتالي حتى لو عندما يكن ذلك النظام في امثل صفاته فإنه لا زال إهانة لاولءك البشر الذين ينظرون للحياة والعالم من وجهة النظر الانسانية، ألبحته التي تقول كلنا ولدنا سواسية للمال ينصب واحد منا كظل الله في الارض؟ والنفعية ليست أدوات حيدة لحل أزمة المجتمعات. على اولءك الذين لا يملكون نعمة الخيال او ليست لديهم مبادئ ان يتركوا المشكلة لاولءك الذين يحاولون بكل جهدهم إيجاد سليل وطريقة لحل المشكلة بدون الرجوع الماضي البغيض وتجاربه المحروقة! شكراً.غومة
المغترب | 20/07/2017 على الساعة 21:10
الى السيد غومة (4)
لفرنسا. كانت دولة جديدة بنت كل شيء من الصفر. جيش وشرطة وبحربة وباديات تراقب الاغذبة والاسعار، ومواقف سيارات بالعدادات ودور سينما ومسارح وحرية كاملة للشبات. ثم تأتي سيادتك وتقول لي الادريس دكتاتور. يا رجل حرام عليك. من الذي سيصدقك؟ هل هو غسيل مخ ام ماذا؟ ما اقوله هنا حقائق موثقة وما تذكره أنت هو كلام على الفاضي بدون أية ادلة. فقط اتهامات. ما نطالب به هو مملكة رمزية ومن يحكم هو الدستور والقانون وناس وطنيون يحبون ليبيا وبؤدون مهامهم من أجل الوطن وليس البطن. ويارب أعنا لنرى البوم الذي يُحاكم فيه كل مجرم نهب خيرات ليبيا وسبب في تخلفها. لا تنس با سيد غومة انني احترمك واحترم رأيك ولكن فقط اتمنى ان لا تستعجل وفكر فيما ذكرته لك واخبرني بالدليل - عن ما هي المعلومة الخطأ التي ذكرتها عن العهد الملكي او عهد ملك الملوك..
المغترب | 20/07/2017 على الساعة 20:55
الى السيد غومة من جديد (3)
لقد اصلح النقاش بيزنطيا الآن! عهد بدأ من الصفر.. عهد ورث ما خلفه الاستعمار وما خلفته الحرب العالمية.. عهد جديد حديث بالسياسة وادارة الدول.. شيد الطرقات وبنى المدارس والجامعات وأسس الدستور وبنى المساكن وشيد المستشفيات لشعب فقير مريض يحمل فوق اكتافه المآسي. لا بترول ولا زفت. عهد فتح المجال للصحافة والاذاعات في وقت كانت فيه بعض الدول العربية تحسد فيها ليبيا على ذلك التطور السريع. عهد لا زال يتغنى بمحاسنه من عاشوا ايامه. وتأتي أنت يا سيد غومة لتصفه بكافة الاوصاف السيئة!! عجبي!! وجاء عهد وجدها على طبق من الفضة. بل من الذهب فخربها وقلبها رأسا على عقب وخطط لها بخبث وبمكر لتتدمر بعد مثلما عمل شمشون، كما تشاهد امامك. وبعد نقاشات ومجادلة منك وبعد ان وضعتك في الامر الواقع بعد ان صرحت سيادتك بأن انجازات معمر في ليبيا لا تعد ولا تحصى اقتنعت بأنه دكتاتور ولكنك أبيت الا ان تسحب معه الادريس ليكون هو ابضا دكتاتورا وهو بريء من ذلك وأنت تعرف ذلك حيث كان الشعب الليبي لا يعرف الخوف عندذاك. ولا توجد مخابرات تنجسس على الشعب الليبي. والمخابرات الوحيدة التي سمعت بها هي القبض على افريقي في البركة يت
غومة | 20/07/2017 على الساعة 16:15
الى ذلك المغترب الذي طاف بالأرض وعرف كيف يمشي عليها....!
السيد المغترب! ابدء بالعذر ان جرحت شعورك، ان كان هذا فهو هفواً لم يكن مقصود. أنا لم أدافع عن القذافي، بل ذكرت الحقاءق! الاعتراف بالحقائق كما يقولون فضيلة. لقد تركت ليبيا القذافي! لعلمك الملك صدر الحريات بشكل عام والأحزاب وحرية التعبير بشكل خاص. القذافي استمر على ما وجد وزاد عليه أضعافاً! ولكنه مثل اي دكتاتور دامي، من ستالين الى ماو، من كاسترو الى بينوشى، كلهم ارتكبوا اخطاء فظيعة في وضع البنية التحتية والخدمات لبلدانهم! الوضع الحالي في ليبيا محصلة كل نلك الأخطاء التي ارتكبت من الاستقلال الى الْيَوْمَ. لا الملكية والا الدكتاتورية هما الحل الأفضل لازمة البلد الحالية! عدم وجود حريات ونقاش ونظام تعليمي حديث أبقى ليبيا والليبيين في مرحلة الطفولة، اي انهم ينتظرون من الله او الامم المتحدة او حلف الناتو او من يكن باستطاعته المجيء وفرض حل ونظام عليهم بالقوة، ليستمروا في شكواهم وترديد الخرافات: وهذا ما أراد الله لنا، وهذا قضاء وقدر، وهذا مصير الضعيف وما الى ذلك من مهاترات كلنا عشنا على سمعها! ربما الوقت قد حان للقول لليبيين بانه ليس هنالك احد، هذه المرة، للمجيء وحل مشاكلهم، وبالتالي يجب ان
المغرب | 20/07/2017 على الساعة 10:19
الى غومة (2)
أنا لا أفتك بأحد يا سيد غومة ـ حياة الإنسان عندي مقدسة ـ وعندما أسير في المناطق الطبيعية انظر الى أقدامي لعلني أطأ على حشرة واسحقها بالخطأ فالجأ الى تجنبها.. هذا هو أنا يا سيد غومة يا من ترمي باتهاماتك شمال ويمين.. أنا مع العلم وبالعلم فقط تُبنى الدول ولكن Horses for courses يا سيد غومة.. كل واحد وتخصصه.. والفلاسفة لا يصلحون للسياسة والا لما كانوا فلاسفة.. عموماً أنا أسامحك لشيء واحد فقط.. لأنني أعرف أنك تحب ليبيا ولكن توجهاتك خطأ.. وأنت تخطأ وتصيب .. ولكن هنا لم تصب اطلاقا.. وأنا لست ضدك في توجهاتك فأنت حر.. ولكن حاولت أن اقناعك بما يفيد ليبيا الآن فلم تفهم.. وهذا شأنك..
المغترب | 20/07/2017 على الساعة 10:14
إلى غومة (1)
صح قررت أن ردي الأخير كان آخر رد، ولكن قيامك باستغلال ذلك لتقلب حقائق الى تلفيقات فهذا لا ولن أقبله. أنظر ماذا قلت يا سيد غومة: "الملك إدريس منع الأحزاب ما قام به القذافي، بالرغم من دكتاتوريته، على مستوى بناء البلاد والخدمات وإعادة بعض من مورادها لا يخفي على احد، ولا يحصى! يا سيد يا مغترب.." وعليه أنت تؤيد القذافي وتُعارض الإدريس وردي عليك يا سيد غومة هو: هل تُعارض من منع الأحزاب وتؤيد من قال "من تحزب خان"؟! وها هي الأحزاب أمامك الآن تتصارع على السلطة ولا يهمها الى مصالح أحزابها ومن يمولهم من الخارج. من أين اكتسبت هذا المنطق يا من تعيش في الغرب جسماً وروحاً؟!! ثم ما هي تلك الانجازات التي تتحدث عنها يا سيد غومة التي انجزها القذافي؟ هل هي هدم المباني التاريخية في ليبيا لضرب شعبه في كل ما يحبونه؟ والشواهد لا تُعد ولا تُحصى.. أم هي هروب الشعب الليبي من الجحيم في كل أصقاع المعمورة؟ أم هي هروب الليبيين للعلاج في الخارج.. أم هي .. أم هي..؟؟ بالمناسبة اتهمتني بقولك:"ا سيد يا مغترب، الدول والمجتمعات لا تبنى بالجهل بل بالعلم والفلسفة! امثالك من الناس هم الذين اتهموا الفل
غومة | 19/07/2017 على الساعة 19:51
الى المغترب الذي اغترب جسمياً، وبقي عقلياً في طفولته...!
عديمي الخيال داءماً ما يركنون الى الماضي! الماضي الذي ربما كانوا من منه؟ مساكين اولءك الناس الذين لا يزالون يصرون على وضع صنم بشري ليعبدوه، ملك، تحت حجة ان الملك الذين عرفوه او سمعوا به كان "رجل صالح! " الملك الذي جلبه الإنجليز وضمنوا حمايته؟ الملك الذي أخذ بيعته وولاءه من قباءل الشرق وبَقى معظم حياته يدين لهم وللإنجليز، حيث أخذ مقره في طبرق، ثم البيضاء. ذلك الملك المطلق حرم الحرية الأحزاب ونشر قواته الخاصة، القوات المتحركة، لترهيب الليبيين ليس جدير ذكره بالثناء والتوق لإعادة تجربته؟ الجمهورية بكل عيوبها هي النظام الوحيد الذي اختارته معظم البشرية، الا اولءك الذين يحنون لعصر العبودية. ما قام به القذافي، بالرغم من دكتاتوريته، على مستوى بناء البلاد والخدمات وإعادة بعض من مورادها لا يخفي على احد، ولا يحصى! يا سيد يا مغترب، الدول والمجتمعات لا تبنى بالجهل بل بالعلم والفلسفة! امثالك من الناس هم الذين اتهموا الفلاسفة، المعتزلة، والعلماء بشتى الصفات ونكلوا بهم وعزلوهم وأعطوا ل"تهافت الفلاسفة!" المجال لتكرس التزمت والانغلاق والتخلف. النتيجة في القرن ٢١ هنالك أناس لا زالو ضد التفكير حتى في مر
المغترب | 19/07/2017 على الساعة 17:28
الى غومة الذكي - هذا آخر رد فلا وقت لدي للمجادلات
يا سيد غومة لا تصفني بالأبله فلا أنا بالأبله ولا أنا أعيش على كوكب آخر ولا هناك نوايا خبيثة لدي ولا أضحك على شعبي وأهلي، ويمكنني رد هذا إليك وعليك بأن الذين يقترحون العودة الى الجمهورية العربية الليبية يا أما بلهاء أو يعيشون على كوكب آخر أو لديهم نوايا خبيثة لأنهم يعرفون كيف تغير لون وقالب الجمهورية التي انقلبت على الملكية الليبية لتصبح جمهوملكية (ملك الملوك). فكم من التجارب تريد أن تطبقها على الشعب الليبي المسكين. ومادام الحكاية وصلت الى هذا الحد فسأضعك في مكان ضيق الآن أرجو أن لا تهرب منه: ـ عدد لي أو حدد لي مساويء العهد الملكي بين 1951ـ1969 ـ عدد لي أو حدد لي محاسن ـ الجمهوريات المتواجدة في العالم العربي ـ واذكر لي الفرق بينها وبين (ملكية ليبيا) ولا تقارن ملكية ليبيا (بالملكيات الأخرى) كمهرب. واذا ظهرت ليبيا في شكل جمهورية يا تُرى كيف ستهرب من القبيلة ـ لتعود حليمة الى عادتها القديمة ـ؟! بالمناسبة أنت تضرب يمين وشمال بدون أية أدلة أو أية حقائق ـ فقط مخرجات من كتب فلسفية لا تُسمن ولا تُغني من جوع. نحن نتحدث عن مستقبل أمة وشعبها وايجاد حلول واقعية بما لدينا.
غومة | 19/07/2017 على الساعة 15:55
الى المغترب: الخيال الخصب أساس التاريخ ومشيد المستقبل...؟
لقد قال سانتانا: الويل لمن لا يعتني بالتاريخ فسيرتكب أخطاءه ! اما ماركس فانه صحح هيجل عندما أضاف بان الأحداث والشخصيات التاريخية ربما تظهر مرتان، الاولى مأساة والثانية مهزلة؟ الملكية أخذت وقتها وحرقت تجربنتها! الملكية الشكلية لن تحل مشكلة ليبيا الان، الا اذا كنت تنظر الى الأحداث الجارية كمسرحية هزلية! الجمهورية هي الحل الأكثر ملاءمة للظروف الحالية والمستقبل ؟ ليس هنالك من بديل من الالتقاء والاتفاق على شكل دولة وصيغة الحكم. فإذا لابد لنا من الإتفاق لماذا إذن تضييع هذه الفرصة بالدخول في مراهنة تاريخية لا احد يدري كيف الخروج منها؟ اولءك الذين يقترحون العودة للملكية لفترة، اما انهم يعيشون على كوكب اخر، او بلهاء، او لهم نوايا خبيثة ويضحكون على ذقون الشعب؟ في حالة اعادة الملكية حتى ليوم واحد فتصبح مثل "مسمار جحا" من الصعب إحالته الا بالمرور بما تمر به البلاد هذه الأيام! اما بالانقلاب او ما يسمى ثورة، والاثنين مخاطرة لا احد يتنبى بما تسفر عنه! النظام الجمهوري في اساسه يحترم الجميع ويعاملهم كمتساويين، على الأقل نظريا. بعكس الملكية والتى تنصب إنسان " كظل الله في الارض" هو وَذُرِّيَّتِهِ ال
المغترب | 19/07/2017 على الساعة 07:37
يا سيد غومة
تحدثنا عن التاريخ لاثبات حقائق خلقت الحاضر، وهي شواهد لا يمكن الفرار منها. والماضي حلق الحاضر، والحاضر يخلق المستقبل. التاريخ مهم جدا لتكوين الأمم يا سيد غومة وأنا أفقه ما أقول، والتاريخ يًُدرّس في الجامعات والمدارس والمعاهد الخ. ويستفيد منه السياسيون في اجتماعاتهم الخ. فلا أعرف في أي عالم أنت تعيش! أكرر.. لقد طالبتم بتغيير الىلكية وكان لكم ماشئتم فماذا حدث؟!! أي تطور ذلك الذي حدث؟!!! الملكية التي نُطالب بها (لا نهش ولا تنش). فقط لتكون في قمة الهرم لمنع ما يحدث الآن وليلتف حولها الشعب بكافة اطيافه ومن بينهم القبائل الني هي جزء من تكوينة الشعب الليبي. لا يمكن تغيير تركيبة الشعب الليبي الا عن طريق خطة وطنية وعلى فترة طويلة من الزمن. وهذا سيحدث حتما بالتغير الديموغرافي الناتج عن التنقل وعن زيادة عدد السكان. ولكن بالوقت يا سيد غومة. أنت لا تستطيع تجهيز غداءك الا بما لديك من مكونات، وهذه هي مكونات الشعب الليبي فيجب ان نعمل بها وفي محيطها حتى تتمكن من الانتقال الى مرحلة التطور. نحن نبحث عن حل الان يا سيد غومة بما لدينا واذا رأينا أن الملكية فشلت فسنزيحها ولكن يجب اعطائ
غومة | 18/07/2017 على الساعة 19:47
الى السيد المغترب ...؟
اذا كانت هنالك اي فاءدة لهذا النقاش فانه يوضح نسبية السرد التاريخي! اي ان التاريخ لم ولن يكن موضوعياً بل هو سرد للماضي حسب توجهات سارده ومدى عمق نظرته للاشياء بشكل عام؟ ليس هنالك من بديل غير التغيير والتطور ومسايرة العالم بدل التحجر الذي انتهى بِنَا في موءخرة المسيرة الانسانية؟ لقد استعمرنا وهزمنا وداست علينا اقدام الآخرين وبعض منا لا يصر على طريقة ومنهج الاولين. الاجداد لم يكونوا من الجنس الآدمي بالمعنى المتعارف عليه عند بقية البشر بل شبه حيوانات، تاءكل وتشرب وتتوالد، لكن لم تكن تدري بِما حولها او أي اتجاه يسير العالم! النتيجة كلنا نعرفها، لا زلنا في المراحل الاولى للمسيرة الانسانية: في مرحلة القباءل والطوائف والنقاش السفسطي-البزنطي، عن هل القران مخلوق او أبدي، وهل الدنيا ام الآخرة يجب ان تكون محط اهتمامنا، وهلموا من تلك النقاش الذي لا فاءدة منه ولا اجوبة مرجوءة له. أليس من الاحسن ان نترك الماضي المخجل في سلة المهملات وان نشمر سواعدنا وأدمغتنا ونوءسس مجتمع ودولة حديثان تستطيعان ان تحقق الطموح والسعادة لاولءك الذين يعيشون في ظلها؟شكراً.غومة
المغترب | 18/07/2017 على الساعة 18:09
الى السيد غومة من جديد
اذا كنت لا تهتم بتاريخ بلادك فهذا شأنك! السنوسية جزء لا يتجزأ من تاريخ ليبيا المشرّف، والسنوسية أقلقت مضاجع المستعمر شئت أم أبيت، هذا هو التاريخ وعليك بالشهيد عمر المختار عبرة حيث شنقوه وهو عجوز مسن، وهذا يدل على حنقهم وما لاقوه من استبسال الليبيين الذين تعتبر بلادهم خالية. إن كنت تناقش فمرحباً وإن كنت تجادل فلا مكان لي معك في الحديث. الملك إدريس لم يأت على ظهر دبابة بريطانية بل تعاون مع البريطانيين من أجل استقلال بلاده، والبريطانيين شئنا أم أبينا ساعدونا في تنظيم ليبيا. المشكلة يا سيد غومة أنك أنت ومن نادوا باسقاط الملكية تحلمون وتريدون دولة متطورة مثل الغرب في وقت قصير، ولم تمنحوا الملكية فرصة رغماً من أنها كانت تشيد الطرق والمدارس والجامعات والمساكن و.. و.. الخ. وكل شيء مؤرخ. ناديتم بالإنقلاب فجاءكم الانقلاب.. ناديتم بإبليس ولا إدريس وكان لكم ما أردتم.. وأنت تعرف ما حدث خلال الـ 42 سنة من التطور الذي ناديتم به. الانقلاب لم يكن من قبل الجيش الليبي بل كان انقلابا ضد الجيش الليبي. هي عصابة من دستة قذرة ظللت الكثيرين واستغلتهم ومنهم الكثيرين الذين عرفوا اللعبة وهربوا من بطش القذا
غومة | 18/07/2017 على الساعة 16:07
الى السيد المغترب...!
شكراً على النصيحة! ان لست مهتماً بالحركة السنوسية وتاريخها. الحركة السنوسية "لقت بلاد خالية قامت فيها الاذان!" انقلبت من حركة دينية "تصحيحية" الى حركة مقاومة وحكم، بجدارة واستحقاق او بدونهما؟ هكذا كان وربما لا زال الاسلام المتخلف! ادريس دخل على دبابات الجيش البريطاني حيث أعلن نفسه أمير برقة! ادريس لم يوحد البلاد بل كان كل همه منصب على حوز الغنيمة وإعلان إمارة برقة المستقلة؟ الغرب والجنوب هما الذين وحدوا ليبيا ورضوا بغضاضة قلب بإدريس كملك على ليبيا كلها كما كانت مطالبه والا فان ليبيا لن تكون كما كانت عليه في منتصف القرن العشرين. ادريس ربما كان شيخ ورجل دين بهلواني ولكنه حتما لم بكن رجل دولة جدير لتلك المرحلة والنتيجة كلنا نعرفها؟ الجيش أخذ السلطة وإستحوذ بها لمدة اكثر من أربعين عاماً! نتيجة كل ذلك، الملكية والجيش، كانت اخفاء الشقوق والثغرات والتصدعات الموجودة بالمجتمع الليبي والتي من المفروض ان علجت عندما كانت الامور اقل تعقيداً. ولكن اخطاء الماضي تراكمت. وحان الوقت لمواجهتها بكل صراحة وشجاعة وبدون الخوف من المستقبل وماذا سيجلب. عندما نعترف بأخطاءنا سوى في الماضي او الحاضر. نستطيع ان ن
االمغترب | 17/07/2017 على الساعة 22:55
الى السيد غومة
هل قرأت تاريخ ليبيا؟! هل قرأت تاريخ الحركة السنوسية وزواياها في ليبيا والسعودية والسودا الخ..؟ هل قرأت قيادة الإدريس طيب الله ثراه للجهاد الليبي؟! لماذا تحاول تشويه التاريخ؟! الملك ادريس لم يأت على ظهر دبابة مثل فلان الفلاني الذي تعرفه. بل جاء بالجهاد والكفاح ووحد ليبيا. التاريخ واضح وفترات الحكم هي اكبر دليل على نصاعة الصفحات وسوادها. الذين نادوا بالتخلص من الملكية ندموا لأنهم كانوا يعيشون في عالم الاحلام الطوباوية غير الواقعية بالنظر الى طروف ليبيا حينذاك. الله يهدبك الى طريق اصلاح مت افسدته ال ٤٢ سنة وعواقبها الوخيمة من الست سنوات العجاف والتس يتصبح سبعة قريبا.
بكاء الوطن الحبيب | 17/07/2017 على الساعة 00:26
ردا على مقالة الاستاد المهدي كاجيجى
والله صدقت وبارك الله فيك استاذ المهدي على هذه المقاله الرائعه والتى فى الحقيقة أوضحت تركيبتنا وواقعنا للأسف. التاريخ يدرس فى بريطانيا للطلبه بطريقة تحليل الحدت بينما نحن ندرس التاريخ مجرد لرفع المجموع. كان لى نقاش مع ابنتى فى مادة التاريخ فكان ردها لى بعد نقاش يتمحور فى ما يحدت فى ليبيا حيت أوضحت لى مخاوفها من استمرار هذا الوضع وكان ردها الأخير لو كان هناك اهتمام بمادة التاريخ لما حدت لنا مايحدت الان فى بلادنا علما بأنها لم تتعدى الخامسة عشر من العمر.
بدر | 16/07/2017 على الساعة 14:28
الي من زعم ان الملك الصالح ساوم مع المنتصرين ؟!
شكراً للكاتب ، كانت الحنكة السياسية ومراهنة الادريس علي انتصار الحلفاء لظمان استقلال برقة من حكم الفاشيست و هذا قد حدث أولاً قبل ان ينتصروا !!!، وبعد ان فقد القناعة من جدية الإيطاليين خاصة بعد وصول الدوتشي الي الحكم ،في منح "برقة "حكما ذاتياً تحت وصاية إيطالية كما جارتها مصر ... وبذا تأسس الجيش السنوسي الذي دخل الحرب مع الحلفاء لتحرير ارض بلادهم وليس لتحرير دولة اخري وبإعتباره أمير الجهاد في شرق ليبيا الذي أنضوي تحت رايته كل المجاهدين في شرق ليبيا بما فيهم عمر المختار ،كان من الطبيعي ان يولي الإمارة والملك عن حب وليس بالاكراه ، واعود وأقول ان " ساوم " اوحت الي القارئ بأن الادريس كان هدفه أولاً وأخيراً الطمع في الحكم . وهذه هي نقطة الاعتراض لدي .
غومة | 15/07/2017 على الساعة 23:03
الذاكرة الجماعية تغربل الادعاءات الزاءفة...؟
التاريخ غربلة للماضي! كثير منه كذب وتزوير وتداخل بين المرغوب والواقع. الذاكرة الجماعية، سوى عن وعي او بدونه، تميل الى التوازن والحكمة أكثر مما يبدو للأفراد. لكن إذن واقعيون ليبيا الى حد الان لم تخرج رجالات حرب او سلم، علم او مهارة، حنكة او سياسة! كل ما أنتجته هم من الحد الأدنى مما يتطلبه العصر. عمر المختار مثلا لعب دوره في ابقاء مما سمي بالمقاومة الليبية لفترة أطول، وإدريس ساوم مع المنتصرين وضمن لنفسه الملكية. اما عن الصحفييون فسوى كانوا لبنانيون او مصريون او… معظمهم كانوا من بطانة السلطان، منتهى التملق للسياسيين واصحاب الجاه والثروة اكثر من مراقبتهم ونقل اخبارهم بدقة ونزاهة الصحفي الماهر! اي انهم كانوا من نفس الفاءت ومع نفس المجموعات والتي من المفروض انهم كانوا يراقبونهم لينقلوا اخبارهم خصوصاً حياة البذخ والهياصة للبقية التعيسة. ان من يطلقون على أنفسهم لقب "النخب" إنما نخبوا أنفسهم كعصابات الفلاقة للسيطرة على البقية وكمح طموحها في سبيل الحياة المرفهة نسبياً للقلة. ان نخبتنا لا تختلف كثيرا تعافها وجهلها وتاءخرها عن بقية العامة والتى تزدريها؟ شكراً. غومة
نورالدين خليفة النمر | 13/07/2017 على الساعة 13:01
ـ ياكناري ماالذي تخصبه الامطار ـ
مقال رائع ،وماتع يُذكرّنا بكتابات كبار صحفيي الستينيات العرب،والليبي الأستاذالمهدي كاجيجي ليس دونهم بياناً ولافكراً،ولا طرافة موضوع أو تشويق ولكن "لعنة ليبيا بلاد الكلب،اللي يطلع فيها يقولوا اصله كلب، واللي ينزل يقولوا يستاهل الكلب " ،وعن المكلوبية الليبية التي نعيشها اليوم ومنذ أزيد من 4 عقود كتب الشاعر العملاق علي الرقيعي : ياكناري ماالذي تُخصبه الامطار/ في الارض البوارِ / غير شوك العوسج الملعون في هاذي القِفارِ ..حفظ الله كاتبنا الرائع المهدي وحفظ الله ليبيا .
د. أمين بشير المرغني | 13/07/2017 على الساعة 12:36
شاء من شاء ومات من مات
تحية أخي وصدق سيدي الصالحين. هي بلد الكلب . وما ذا تتوقع من أناس يأكلون مالهم بينهم بالباطل. ويقطنون بيوتا لا تقبل فيها صلاة. ويحللون بتصرفاتهم وواقعهم كل حرام ويكفّرون الناس بما يحلو لهم ما دام يقصي وينظرون للقوانين بدونية. يبيعون البلاد لعدو بلادهم يحفلون به ويتوددون اليه لا يفرقون بين التجارة والخيانة وبين المصالحة وبيع الوطن . ولا يريدون في البلاد لا جيشا ولا شرطة حيث العدو والطامع لا يحب أن يكون عندك جيش يحمي الوطن من كل طامع (موقف منطقي) واللصوص يمقتون الشرطة والأعين الساهرة يوظفون كل ما هو متاح من مواصلات وسبل يفكفكون كل شئ ليس لهم ويفرغون المخازن والخزانات يبيعونة لمن هم عبر الحدود فيقومون بسلخ جلد الوطن بعد أن قتلوه ولوعوا أهله الذين يسعون لإحلال شعوب غيرهم محلهم بمقابل معلوم هو ثمن الخيانة. إن ليبيا تموت وتفرّغ من أهلها وتسلخ سلخا على أيدي المجرمين واللصوص والمهربين. والمتصدرين للمشهد يقضون الوقت في الفسحات والنزهات وتفسير الكلمات. فما نرى، أن من هؤلاء كثرة يطلبون الدنيا ويطلبون التاريخ نهبا وعنوة. شاء من شاء ومات من مات .
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع