مقالات

يوسف العزابى

الليبيون يبو واحد يخوف...

أرشيف الكاتب
2017/07/13 على الساعة 09:39

خلال الاربعين عاما ويزيد عاش المواطن الليبي خائفا يترقب مصيره وما يلحق به من نتائج القرارات التى كانت تصدر اولا عن مجلس قيادة الثوره  ثم عن اللجان الثوريه ومؤتمر الشعب العام واللجنة الشعبية العامه والاهم من التوجيهات "هكذا كان يطلق عليها" المستلهمة من خطب القائد العظيم. كان لاليله ليل ولانهاره نهار، ترتعد فرائصه عند سماع اسمه ولو فى شكل اشاعه بائخه من صديق عدو او زميل نزق او من شيء حقيقي كمكتوب مثلا. وانا استطيع ان اتحدى كل من عاش تلك الفتره داخل البلد لم يلحقه شيء من الخوف على نفسه واولاده وعمله ومشاريعه وحتى وظيفته... حتى مجموعة من الضباط العظام الذين كان منهم من هو ركيزة مهمه كانوا يرتعدون فرقا عند سماع تلك الخطب الفارغة عن المشاريع والسرقات واستغلال النفوذ، كانوا يعرفون انها لاخافتهم وتصفية بعض الحسابات معهم اوبعضهم للمزيد من الركوب عليهم.

وانا اذكر كموظف مدني كيف كنا نعمل الف حساب لاي هلفوت صغير يدعى انه من اللجان الثوريه ليمرر مصالحه فى الادارات كما يشاء. لايحضر للعمل الا متأخرا ويريد سيارة حكوميه ومكتبا خاصا تم بعد أن تطورت الامور حاسبا او كمبيوتر ليلعب به او يتخذه لاكمال المظهر. يستقبل من يشاء متى يشاء ويقضى مصالحه قبل الجميع مرتباته وعلاواته وتذاكر سفرة وعلاج عائلته واقربائه. كنا نخاف منهم ولنتقى شرهم وما اسهل عليهم من الحاق الاذى بك. فالسياسة كانت الارهاب.... ارهاب الناس لينخوا وليهتفوا للقائد ولو من خارج قلوبهم. وهم، اي هذه النوعية من البشر قد دربوا وتم اختيارهم لاداء  هذه المهمات هذه بدون ان ترف لهم اجفان، ان اصلا كانت لهم،  فعيونهم دائما براقه بالحقد والحسد والطمع والشر الدفين.

واذكر اننى كنت وانا مسؤول فى السفاره، وهم يحبون هذه الاماكن، ان كانت معنا نوعيات من هذه النوعيات، كقنصلى او ثقافى او امني،  لاامكانيات لهم لشغل مثل هذه الوظائف الا الانتماء ولو من بعيد لمكتب اللجان وما يعادله من الاجهزة وما اكثرها.  كان لدينا شاب صغير احضرته الواسطه ليكون مسؤولا ثقافيا  مؤهله للوظيفة انه من منطقة متنفذ فى مكان ماء من القياده، هكذا اشيع آنذاك،   ليس له علم لابالادارة ولابالثقافة لامن قريب ولا من بعيد، خالى خبره مؤهلة التصفيق والهتاف الذى كنا نسمعه ليل نهار" علم ياقائد علمنا  باش انحررمستقبلنا"... لكن الحظ الثورى وضعه على رأس الثقافة فى السفاره... كان هناك اجراء لابد من اتخاذه منه مطلوب من الوزاره، جاء يطلب الرأي واعطيته الرأي لكنه لم يتورع ليطلب منى ان اكتب له الرسالة ايضا.. تصوروا هل يمكن ان يحدث هكذا تصرف فى اي سفارة من سفارات العالم فمثل هؤلاء لايصلون الى رئيس البعثة على الاطلاق... على كل حال لحفظ ماء وجهي واتقاءا لشره قلت له خذ ورقة وقلم وانا املي عليك ماتكتب... هكذا كنا نخاف ومثلي عند السيد كثير.

ستة ملايين شخص كانوا يرتعدون من شخص واحد استطاع ان يخترع جهازا يخافه اولا ويخوف به... انا ايضا اذكر ان اقرب المساعدين للقائد العظيم كانت ترتعد فرائصهم ان جاءه طلب من مكتبالقائد او رن جرس الهاتف الاخضر على طاولته... النتيجة التى اريد ان اصل اليها، ان الشعب بتمامه وكاملا يخاف ولايستحي الا مارحم ربي.

بعد ان فاض الكيل وتراجع الخوف قليلا بضربة حظ وبتخيط اكثر احكاما استطاع شبابه ان يسقطوا ذلك البعبع. فماذا حدث  ذهبت السحوه وبانت الامراض التى كانت مكبوته فى القلوب والصدور من الخوف والنتجة هو مانشاهده منذ الحادى عشر من فبراير حتى الان... شاب صغير لاقيمة له يغلق طريق و يحتل وزاره ويستبيح مصرفا ويقتل طبيبا فى مستشفى ويغتصب عائلة ويعذب مسنا ويخطف من اجل المال والناس تعرفه لكنه لايخاف وامثاله بالمئات او الالاف... سراق المال العام على عينك ياتاجر معروفون ربما فردا فردا يسرقون جهارا نهارا وهاهو على سبيل المثال رئيس جنوب افريقيا يقول ان اكثر من اربعين لجنة ليبيه جاءت الى بلاده تبحث عن كنز القذافى لسرقته وليس لاعادته الى الخزينة العامه... "فاذا ذهب الخوف، سلقوكم بالسنة حداد، اشحة على الخير".

ماهو الاسوأ ليس سرقة المال العام وانما سرقة اجزاء من الوطن او سرقة السلطه، كل اسسا حزبا او منتدى او جمعية او بلدية او فرقة عسكريه تنتمى لهذا المفهوم او ذلك والهدف سرقة مايمكن من السلطة ومن ارض الوطن وحريته واستقلاله... كيف نفسر ما يحدث الان، اليست البلاد منقسمة على ستة عشر كما يقول المثل؟ بل اكثر، بنغازى لوحدها ودرنه والشرق والجنوب على عشرين "سقصه" والغرب وما ادراك ماالغرب، طرابلس ايضا على عشرين" سقصه". وماحولها هو الواقع كنتونات ومدن مستقله بمطاراتها وموانيها واتصالاتها الخارجيه ومجالسها العسكريه والاهم حدودها التى تسمى مدنيه.

ومع كل هذه الفوضى غير الخلاقه، جيش وقوات باسماء متعدده وسرايا وبرلمان ومجلس رئاسى ومجلس اعلى ومؤتمر وحكومة وفاق وحكومة مؤقته وحكومة مفوضه... ولكن لااحد من هذه الاجسام لها قيمة من حيث بث الخوف منها والاحترام لها الا شخص واحد يبدو انه يحظى بالاثنين معا فرضهما فرضا على اتباعه واعدائه واصدقائه فى الداخل والخارج هو السيد المشير القدير خليفه بلقاسم حفتر... شاء من شاء او ابى من ابى " كان ياسر عرفات يكرر هذا القول دائما وارض فلسطين تتسرب من بين يديه ورجليه". على كل حال.

الان لدينا فى ليبيا هذا الوطن، شعب انطلق من قمقمه، كثير من ابنائه لم يعد يستحون اذا لم هناك جسم او شخص يفرض احترامه وخوفه عليهم، لاالسراج ولاعقيله ولا السويحلى ولابادى وانطلقوا يخربون الوطن ويسرقون مقدراته والاسوأ استعدادهم لادخاله فى حروب اهلية لاتبقى ولاتذر الا هم واولادهم ومصالحهم. وهناك بالطرف المقابل شخص اتبتث التجارب انه شجاع وصلب ومبرمج وطموح ومخيف " يخوف" يمكن ان يدخل الجني الذى انطلق الى قمقمه مرة اخرى اما بالاقناع او بالسف واللجان العسكرية والثوريه والى غيرها من الاسماء.

ماذا نفعل، نحن نريد ليبيا كما نعرفها وليست كما هي الان، وتجارب ابوسهمين وجبريل والكيب وعلى زيدان وما ادراك ما على زيدان وعقيله والسويحلى والسراج والمستشار الذى نسيت اسمه لم تنفع ومضت الايام والخراب فى عهدهم يزداد والوطن يتشردم والحلول المؤقته والتبطيب على الاكتاف لم تنفع... ما علينا اذا الا ان نتجه الى الشخص الوحديد حتى الان القادر على لملمة ماتناثر وتبزع... فقط ما نريد منه هو ان يكون واضحا معنا فيما سيفعل وان يصل برغبة الناس فهم ملوا من الفوضى وسيقبلون العودة الى سجن يكون ارحم من سجن القذافى ولكن جديا مثله تماما.

قولوا عنى ما تشاؤون فانا لااعرف السيد حفتر ولكنى اعرف ليبيا واخاف عليها فهي بلدى ووطنى ومسقط رؤوس اجدادى الى ما قبل آلاف السنين ولا اريدها ان تضيع لان الذين جاؤوا لازالوا يعتقدون انفسهم غرباء ويرنون الى هناك الى الربع الخالى ومايصدر من ترهات وفتاوى. ..أما ماستقولونه عن السيد حفتر فهو معروف ومكرر ولكنه لايلغى حقيقة ان الرجل هو الرقم الصعب الوحيد حتى الان فى المسألة الليبيه وتخطيه او تجاهله تماما كمن يغطى عين الشمس بالغربال... ولن تذهبوا بعيدا بدونه.

يوسف العزابى
13-7-017

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
ليبي | 17/07/2017 على الساعة 15:21
اياكم وصناعة الفرعون !؟
أوافق الكاتب في هذه اللحظة ونعم نحتاج لدولة العسكر الان وفِي هذا الوقت الراهن بالتحديد لإعادة الأمور الي نصابها ولإعادة هيبة الدولة التي ضاع فيها راقدين الريح فقد جاعوا وشردوا وافلسوا واغتصبت حرماتهم ،فلا خيار لنا الا بالجيش الوطني لإنقاذ البلاد من الفساد والمفسدين ، لكن لأجل مسمي ( لايزيد عن ثلاث سنوات بالكثير )، فقد مللنا حكم العسكر وما دفعنا الي قبول المر الا اللي الامر منه ، وتحياتي
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 16/07/2017 على الساعة 18:29
خي الأستاذ يوسف العزابي المحترم؛ لافض فوك وصدقت 100% فيما قلته
اخي الأستاذ يوسف العزابي المحترم؛ لافض فوك وصدقت 100% فيما قلته بمقالك الواقعي والصادق٠ نعم نحن شعب يخاف ولا يختشي أو كما يقول اشقائنا المصريون (ناس تخاف ما تختشيش)٠ وفعلا نحتاج إلى تدخل عسكري قوي وحاسم وطالما أن أفضل الموجود هو المشير خليفة حفتر إذا آهلا به منقذا وقائدا لوطننا المنحدر نحو هاوية مخيفة لاسمح الله عزجل٠ على ألاقل لفترة انتقالية حتى يعاد ترتيب البيت ويعود الامن والاستقرار؛ فالمشير حفتر أفضل من غيره حاليا! والأخوة الذين يعلقون معترضين على إقتراحك العملي اكثرهم لايشعرون بما يمر به اهلنا فى الداخل من معاناة وضنك العيش بينماهم مرتاحين كل فى وطنه البعيد عن محرقة ليبيا اليومية٠ فعلا لقد بلغ السيل الزبي والوطن على حافة هاوية السقوط فى مستنقع الحروب الأهلية والأنقسام لدرجة قد يختفي فيها أسم ليبيا كدولة واحدة من على خارطة العالم؛ لاسمح الله عزوجل٠ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
سعيد رمضان | 15/07/2017 على الساعة 10:14
الى بنت مصراتة
أخالفك فى الرأى بخصوص مصر ،فقد خلع السيسى بدلته العسكرية وتم أنتخابه والأنجازات التى تمت خلال حكمه خير شاهد على نجاحه ،ويكفى أنه أنتشل مصر من السقوط فى الفوضى كما يحدث الأن عندنا ،وأذا خلع حفتر بدلته العسكرية ورشح نفسه للأنتخابات فهو أحق من قذاف الدم أو سيف الأسلام ،وهناك ملاحظة أين هى الدولة التى تتحدثين عنها لكى نضحى بأرواحنا من أجلها ،فمن ضحى بنفسه فهو أما لمناصرة هذا الطرف أو ذاك ،الكل منقسم ولاوجود لدولة ، ولايفوتنى أن أعتذر للسيد العزابى عن أى سوء فهم فى تعليقى السابق .
بنت مصراتة | 14/07/2017 على الساعة 23:45
الشعور بالهزيمة وعقدة النقص
وصفت الذين جاؤوا بانهم يشعرون بانهم غرباء وانهم يرنون الي الربع الخالي فكانك تصف حالك فانت غريب في المانيا وترنو الي مسقط راس اجدادك الذي يمتد على طول المغرب العربي. ولكن شتان بينك وبين من يرنو الي الربع الخالى او الى اسطنبول على حسب مخيلتك فمنهم من قدم نفسه فداء لليبيا فهل انت مستعد لتضحي بنفسك من اجل الدولة التي منحتك جنسيتها!
بنت مصراتة | 14/07/2017 على الساعة 23:14
تجربة مصر
يبدو ان السيد العزابي ليس لديه علم بما يحدث الان في دولة جارة اسمها مصر بعد ان حكمها من روج له بانه المنقذ.
يوسف العزابى | 14/07/2017 على الساعة 18:54
رد على تعليق السيد سعيد رمضان وتعليق مشارك :
للسيد مشارك انا قصدت ان يكون العنوان هكذا لما فى ليبيا من عوج . ولوكنت اعرف انه سيسبب الشقيقه لكنت كتبته باحسن مما تريد .... للسيد سعيد , اولا انا اكتب هنا عن ليبيا وليس الاباضيه هنا الهم هو ليبيا ياسيد سعيد وحتى يحكم حفتر سوف تختفى المخاوف التى فى بالك عن الاباضيه , امان موظفى الخارجيه هم من اللجان الثوريه فوالله انه لظلم كبير اذان تسعين فى المائه منهم لاعلاقة لهم باللجان ومن تنسب منهم فهو مضطر قليل منهم من لبس العباءة وتقمص الروح الشريره .... رد مفعم لك اليس كذلك ارجو ذلك ياسيد سعيد لتغير رأيك.
مفهوم !؟ | 14/07/2017 على الساعة 18:48
( يموت الجبان مرارآ قبل موته )
( يموت الجبان مرارآ قبل موته ) هل توافقني بما قلت ياسي يوسف ؟
عبدالحق عبدالجبار | 14/07/2017 على الساعة 17:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤال فقط
يا جماعة يا سادة في الوقت الحالي تحت هذه الضروف ... بالله عليكم لماذا لا يكون حفتر اجيبوني أجابكم الله .... اولاً هل هناك حل غير الجيش و هل عندكم احد أقوي و متمكن من العسكرية اكثر من حفتر ؟ و بعدين الخيار للجيش و هنا أقول الجيش الجيش الجيش يعني العسكري و ليس الذي يحلم ان يكون
سعيد رمضان | 14/07/2017 على الساعة 15:10
مارأى كاتبنا فى
مارأى كاتبنا فى الفتوة التى صدرت عن هيئة الأوقاف التى تتبع حكومة اللى يخوف كما تقول ؟وهل ماصدر عنك هو رأيك الشخصى أم يمثل جميع الأمازيغ ؟ بكل أسف جميع كتاباتك مع الواقف ولدى ملاحظة بأن كل من عمل فى وزارة الخارجية فى عهد القذافى كان تابع للجان الثورية بأستثناء من تم الزحف عليهم والأستغناء عن خدماتهم .
مشارك | 14/07/2017 على الساعة 13:34
تعليق
كل ليبي و تقريبا كل مسلم يقولك ما نخاف الا من الله و كل و كل كلمات لا اريد كتابتها ههه يا امة الصادق الامين ... اشياء كثيرة في البال و الخاطر يا خير امة اخرجت للناس! و لكن ازعجني العنوان بدايته فصحى (لا اعرف لغة درجة تستعمل جمع المذكر السالم المرفوع يعني المنتهي ب -ون) و البقية بالدارجة. قل "الليبيين يبو واحد يخوفهم" او "الليبييون يحتاجون من يخيفهم" و لكن العنوان كما هو يسبب الشقيقة و الصداع النصفي
لييييييبي | 14/07/2017 على الساعة 08:18
رد على تعليق الأخ Omar
مصطفى عبد الجليل كان راجل متعلم ويخاف الله وكنا متاملين كل الخير منه تجاه ليبيا حتى جاء خطاب التحرير ونحنا كلنا سمعنا خطابه الباءس. رجل متعلم ويخاف الله هذا كلام انشاي لا صلة له بالواقع كلام يوسف العزابى أقرب إلى الصواب.
ابوفارس | 14/07/2017 على الساعة 05:13
شعب يخاف ولا يستحي
اولا الحمد لله على السلامة بعد غيبة طويلة نرجو ان يكون المانع خيرا . وثانيا احيي تقييمك لواقعنا و ما آلت اليه الاوضاع في بلادنا الحبيبة . ومن أخذته العزة بالاثم من بعض المعلقين الذين ينكرون الواقع والحقيقة المؤسفة المرة يريدون تغطية عين الشمس بالغربال كما يقول المثل . لم أكن أتوقع أبدا ان يتصرف الليبيون على هذا النحو المنحط حيث انعدمت الأخلاق وظهر الجشع والكراهية وسفك دماء بعضهم بطريقة متوحشة غير مسبوقة في بلادنا منذ الاحتلال التركي والايطالي وحتى إبان حكم الطاغية القذافي . بالتاكيد ان نوع الحكم الذي طبق على الليبيين بعد الاستقلال حيث التسامح والعفو قد كان تاثيره واضح خلال فترة الحكم الملكي ، والحقد والظلم والتعسف الذي مارسه القذافي كان تأثيره في الاعمال العدوانية والسرقة والنهب والقتل الذي مارسته الفصائل المتناحرة بعد الثورة في وقت غيبت فيه الدولة بالكامل . بالتأكيد اننا شعب يخاف للاسف ولا يستحي وهذا الفلتان القائم في ليبيا يحتاج الى هيبة الدولة بقيادة حازمة وقوية . وليس أمامنا في هذا الوقت الا الجيش بقيادة السيد حفتر الذي استطاع ان يهزم الإرهابيين في الشرق . لك التحية
ربيع العرب | 13/07/2017 على الساعة 22:25
بكل صراحة!
رجل دبلوماسي متمرس ... و فارس مغوار ينحدر من جبل نفوسة ... و في الوقت نفسه كان يخاف و ينكمش داخل جلده ... على طلعة عيل صايع هلفوت و جاهل في "اللجان الثورية" ... قصة عجيبة و غريبة و ما يصدقهاش العقل خالص ... مع احترامي الفائق و أعطر تحياتي.
soaal | 13/07/2017 على الساعة 20:54
سؤال حول ما قيل في الاباضية
لاشك ان علمت ان الاباضية تم اعتبارها فئة منحرفة و ضالة من قبل الجهات الرسمية التابعة لحفتر و للثني و لعقيلة .. و لا شك انك تعلم ايضاً ان من ابرز قوات حفتر هم التيار السلفي صاحب ذاك الرأي في الاباضية .. ما رأيك لوسمحت في هذه الاقوال عن الاباضية ، و هل تقبل من حفتر ذلك نظراً لحاجة ليبيا اليه كما تظن ؟ مع الشكر مقدماً
يوسف العزابى | 13/07/2017 على الساعة 20:23
رد على تعليق
لوكنت ياسيد عمرو اكملت الاسم لما كنت علقت فانا لست هاويا لتوجيه السهام .... المثل الليبى يقول من خاف سلم ...موش يموت خواف .. وربي يقول ولاترموا بانفسكم الى التهلكه ... فى كل الاحوال اظن ان السبب وراء تجزئة الاسم انتفي بغياب من كنت تقارع ....ولكن اذا ازعجك تعليقى فانا جد آسف واعتذر وهنا انا خائف ايضا كما ترى.....
OMAR | 13/07/2017 على الساعة 18:43
الخواف ما يموت إلا خواف...
أولا،هذا إسمي الحقيقي،ولا داعي لتوجيه السهام،فتصيبك أسهم،ولأنك دبلوماسي سابق...كان بالأحرى أن يكون ردك دبلوماسياً..أما إنك نشأت في ظل حاكم علمك الخوف فخفت منه،فذلك شأنك لوحدك..عندما كنت أنت في الخارجية ومستفيد من وضعك،كنا نحن نقارع الذي علمكم الخوف في عقر داره....أما الموجودون الآن فهم أشباه متعلمين وأشباه رجال...أتمنى ألا تكون في إنتظار-المذهوبة شيرته- فالخواف ما يموت إلا خواف....
يوسف العزابى | 13/07/2017 على الساعة 17:32
رد على تعليق الليبيون يبو واحد متعلم ....
اولا يامن لاتخاف الا من الله سبحانه ,,,,, لماذا تكتب باسم مستعار او حتى بدون اسم لامستعار ولااصلي .... كل الذين سبقوا متعلمون ودكاتره ورجال اعمال ناجحون فقط استعرض الاسماء وستتاكد ويقولون انهم يخافون الله والله اعلم .....قل ماشئت فى السيد حفتر ولكنه فرض نفسه على الواقع الليبى الحالي وهو الوحيد الذي يتقدم فى برنامجه لوحده بدعم من الخارج وغيرهذه الاشياء قد تكون صحيحة ولكنها لاتغير من الواقع شيئا شئنا ام ابينا حتى الان من الذين تقدموا على المسرح هو الانسب لانه يمكن ان يرجع الجني المنفلت من عقاله الى قمقمه .... سلامات
جمال سلطان | 13/07/2017 على الساعة 17:17
تعليق علي تعليق السيد يوسف العزابي لتعليقي
لو كانت نظرية الوقت غير الوقت ادا فلنقول ياريت من يسمي نفسه بمعمر القدافي ان يرجع ونتخلصو من كل هده الاشكال والمسميات الجديدة للاسف حضرتك دبلومسي سابق لا اعرف ان كنت مازالت تعمل في مجال الخارجية او لا ولكن ليس هكدا تبني الامم بنضرة سريعة وفي فترة زمنية اقصر من اي شي وانت تعرف مايحاك من موامرات داخلية وخارجية علي ليبيا فادا انت الدبلومسي قد غيرت افكارك في زمن قياسي فماد نقول عن العامة من الناس مع الشكر للتقبلك للنقد
OMAR | 13/07/2017 على الساعة 16:11
الليبيون يبو واحد متعلم يخاف الله...
لا أتفق مع السيد الكاتب بأن (الليبيون يبو واحد يخوف )...الليبيون يبو واحد متعلم يخاف الله،عندها تستطيع ليبيا النهوض من هذه المأساة...شخصياً لم يساورني الخوف في حياتي إلا من رب العالمين،ولكن وبصفتك دبلوماسي سابق،أجزم بأن سيادتك تعلمت أن الخوف هو الذي ينقذ الحياة،ولعمري تلك معادلة الأشقياء،ولا نريد إرجاع الزمن للوراء بغرسنا لثقافة الخوف في هذه الأجيال،أم موضوع المشير-المذهوبة شيرته- فلا يتعدى كونه السعي وراء طموح أو-إنتقامم-شخصي وذلك لعلة يعرفها هو قبل غيره،وما إستقوائه بالأجنبي إلا دليل على-أجندته-وهي حكم ليبيا...الثقة معدومة في كل شخص يستقوي بالأجنبي سواء من الشرق أو من الغرب...ليبيا تُبنى من الداخل برجالها المخلصين،الذين يخافون الله وليس-المذهوبة شيرته....سلام.
يوسف العزابى | 13/07/2017 على الساعة 14:32
تعليق على تعليق
لاياسيدى ياجمال سلطان لم انسى .... لكن الوقت غير الوقت والتطورات غير ها ماكانت عليه كنا فرحانين بالثوره واعتقدنا ان الديمقراطيه على عتبة الباب لكن انت ادرى بما يجرى الان ولابد من الخلاص منه .... انا طلبت منه ان يكون واضحا وان يأتى برضى الناس ... ياريت فقط تقرأون برويه ..... عمت مساءا.
M.Zak | 13/07/2017 على الساعة 14:29
قل كلمتك و امشِ
المقال لن يعجب : المتفائلين .. إلى درجة الغباء ، و المتنطعين .. أبطال الكيبود ، و الموتورين .. النادبين في المأتم ، و الفصاميين .. متعددي الواجهات ، و المرتزقة .. الباحثين عن موطئ مؤخرة حول أقرب قصعة .
جمال سلطان | 13/07/2017 على الساعة 13:07
لا لحكم العسكر.. ولوكان حفتر...
لا لحكم العسكر.. ولوكان حفتر... ولا للارهاب ولو بتنابز الالقاب برجاء مراحعة تلك المقالة حضرة الكاتب يبدو انك تكتب وتنسي اوانك متناقض في ارائك
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع