مقالات

سعيد رمضان

سلملى على السيادة الوطنية فى ليبيا

أرشيف الكاتب
2016/07/22 على الساعة 07:58

فى مقالة سابقة لى على صفحات موقع صحيفة "ليبيا المستقبل المستقل" بتاريخ 2016/6/23 وتحت عنوان (قيادة بريطانية فى مصراتة وقيادة فرنسية فى بنغازى) قمت بالكشف عن غرفة العمليات الفرنسية المتواجدة فى قاعدة بنينا الجوية لدعم الفريق حفتر قائد عملية الكرامة، فأنهالت علينا الأتهامات من كل الأطراف التى يحلو لها التشدق بأسطوانة السيادة الوطنية حتى يومنا هذا حتى بعد أن أفتضح أمر تواجد القوات الأجنبية على كامل التراب الليبى.
الرئاسة الفرنسية أعلنت أن العسكريين الفرنسيين الثلاثة الذين قتلوا فى تحطم طائرة مروحية من صنع روسى غرب مدينة بنغازى ينتمون لجهاز المخابرات الخارجية الفرنسية التابع مباشرة لوزارة الدفاع فى باريس، وأن فرنسا قبلت بوضع عناصر من القوات الخاصة التابعة لقيادة العمليات الخاصة تحت تصرف المخططين لمواجهة داعش فى ليبيا نزولا عند رغبة الشريك الأمريكى تحديدا.
كما كشف الضابط بعملية البنيان المرصوص "محمد الضراط" عن تعاونه مع قوات بريطانية خاصة توجد بمنطقة الوشكة جنوب شرق مصراتة، ونقلت صحيفة  "التايمز" عن الضراط قوله (أن وحدتى لاتعمل ألا مع الأنجليز وألتقيت بهم شخصيا مؤكدا أن هذه القوات نجحت فى تدمير سيارتين مفخختين كانتا تستهدفان مقاتليه، وأضاف الضراط أن الأمريكان والأنجليز يعملان معا هنا لمساعدتنا).
كما كشفت جريدة "جورنالى" الأيطالية أن غرفة عمليات القوات الأمريكية المشاركة فى معركة سرت تضم "50" رجلا متمركزين فى مالطا، وأن بريطانيا تمتلك زهاء "200" عنصر من القوات الخاصة يعملون مباشرة مع قوات مصراتة، وكشفت الجريدة قيام طائرة بريطانية من نوع "سى 130" بعملية تشويش واسعة النطاق على أنظمة الأتصالات فى سرت ومنع داعش من أى شبكة للأتصال أو أستعمال الأنترنت والهاتف أو الراديو.
بعد كل هذه المعلومات المسربة للأعلام عن التواجد العسكرى الأجنبى فى ليبيا خرج علينا المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى ليعرب عن أستيائه البالغ من التواجد الفرنسى شرق ليبيا دون علمه والتنسيق معه، ويؤكد على الثوابت الوطنية التى أعلن عنها مرارا من أن لاتنازل مطلقا عن السيادة الوطنية معلنا رفضه الكامل لأنتهاك حرمة التراب الليبى.
وخرج علينا المجلس الأعلى للددولة مدينا للتدخل العسكرى "السافر" و"غير القانونى" للحكومة الفرنسية فى ليبيا، قائلا بأنه يمثل للأسف خداعا واضحا من قيل عضو دائم فى مجلس الأمن وراعى للأتفاق السياسى الليبى، وأضاف أن هناك حقائق أساسية فى هذا الحدث تتمثل فى تواجد عسكرى فرنسى غير شرعى فى ليبيا ويعمل مع فصيل مسلح بعارض بشدة الأتفاق السياسى وحكومة الوفاق على حد سواء، ويدين الأجراءات الفرنسية والمساعدة التى تقدمها الى قوات حفتر الذى يستمر فى معارضة البحث عن السلام والأستقرار فى ليبيا.
وخرج علينا أيضا حرس المنشآت النفطية معلنا رفضه التدخل الفرنسى العسكرى فى القضايا الداخلية الليبية، وموضحا بأن عدم موافقة السلطة الشرعية فى البلاد، الى جانب عدم صدور قرار من مجلس الأمن فأن التدخل الفرنسى فى ليبيا يعد تدخلا غير مشروع، وعدوان يهدف الى تغليب طرف سياسى على أخر مما يثير مخاوف الفرقاء السياسيين من أن تتحول ليبيا الى ساحة لتصفية الصراعات الدولية، ومهما كانت مخاوف فرنسا فأن تدخلها هذا غير مبرر وينم عن معالجة خاطئة لما تعتبره محاربة للأرهاب.
وفى الختام لانملك ألا بالأستشهاد بالمثل المصرى الذى يقول (لاتعايرنى ولا أعايرك، الهم طايلنى وطايلك)... وسلملى على السيادة الوطنية.
سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

الجندي المجهول | 24/07/2016 على الساعة 09:33
احلام السيادة الوطنية؟؟!!
أستغرب من يتحدث عن السيادة الوطنية بعد نكبة فبراير الربانية ؟؟!! عن اية سيادة يتحدث المجلس الرئاسي اذا كان هو اي المجلس جاء بناءا علي اختيارات مشبوهة وفرض حال من القوي الكبري ضد سيادة وارادة الليبيين ...؟؟!! الكل يعلم ان في البلاد عناصر عسكرية تعمل في كل مكان شرقا وغربا وجنوبا وأقول لكم لولا هذه القوات لكانت الخسائر اكبر وهذا هو الحق..ماتمتلكه هذه العناصر من تقنية وادوات لا يمتلك منها جنودنا ومن معهم الا ممكن نقول عشرة بالمائة وهذا هو واقع الحال..علينا ان نعيش الواقع بعيدا عن الاحلام التي دمرتنا وجعلتنا نحلم ب دبي وانتهي بنا الحال الي طلب موتور ضي...؟؟؟!!!
berkawe | 24/07/2016 على الساعة 05:04
Libya
Mr. abdul-haq abdul-Jabar. Libya have been stolen from between our hands Long ago but the recent documented date was Dec/12/1951. We as people love Unity because with it comes Security( peace, Love, Freedom of all obstructions of decision makings pertaining Humanity). Our problem needs to be dug deep, Quick Remedies Like Agilah, Hefter, Sarraj, Remnants of Idriss, Moammar, any Religious or Tribal Groups will never save the People of Libya. It is up to us to have one Libya or 321 Libyays....
عبدالحق عبدالجبار | 23/07/2016 على الساعة 05:34
ما دخل الغرب و الشرق و الجنوب في هذا
يا استاذ الصابر مفتاح بوذهب المحترم .... بالله عليك ما دخل الغرب و الشرق و لماذا المقارنة بين الشرق و الغرب الانتقالي كان فيه من سكان الشرق و الغرب و المؤتمر و البرلمان و جماعة حفتر و فجر ليبيا و الرئاسي و الأعلي و الاخوان و التحالف كذلك فيهم من سكان الشرق و الغرب و الجنوب فلماذا المقارنة بين الشرق و الغرب ... يا اخي عليك المقارنة بين هذه الأجسام و ليس بين مناطق البلاد و هناك الطيبين محبي الوطن و اهلة في جميع هذه المناطق
berkawe | 23/07/2016 على الساعة 05:13
Libya
The Root Problem in Libya Started in Sec/24/1951. Without it we would have been as Good as the neighboring Countries, maybe even Better...
الصابر مفتاح بوذهب | 22/07/2016 على الساعة 17:55
ليس اسوأ من الشرق الا الغرب
ااخيرا تعدلت البوصلة لديك وعلمت ان لا اسوأ من الشرق الا الغرب . والغرب اكثر فسادا واكثر عمالة . وان 99% من فساد وفشل الوضع الليبي سببه الغرب . فالمجلس الأنتقالى الشرقى اجرى انتخابات عامة وسلم السلطة الى المؤتمر الوطنى الذى اجبر على اجراء انتخابات مجلس النواب ثم رفض تسليم السلطة ثم انقسم المؤتمر على نفسه فاصبح جسمين ( مؤتمر وطنى ومجلس اعلى ) وفوقهما المفتى والكبير ! . ولن ينصلح حال هذا الوطن الا بالرجوع الى نقطة الصفر يوم 23 ديسمبر 1951 .
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع