مقالات

محمد بن زكري

مشروع توطين اليهود في ليبيا

أرشيف الكاتب
2017/07/06 على الساعة 13:20

على بعض الصحف والمواقع الالكترونية، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، وبشكل لافت.. تظهر هذه الأيام - باستحياء حينا وبجرأة تصل إلى حد البجاحة حينا آخر - كتابات ودعوات مشبوهة، هدفها الحقيقي والبعيد إحياء مشروع توطين اليهود في ليبيا، لكنها تتستر تحت غطاء إنساني، يتبنى المروّجون له حق يهود ليبيا المهاجرين في العودة إليها.

ومع أن الدعوة تبدو مُحقّة وبريئة، ومع التسليم بأنه من حق أي مواطن مهاجر أن يعود إلى بلده متى ما انعقد عزمه على ذلك، فإن المروجين لهذه الدعوة ينسون أو يتجاهلون أن هجرة يهود ليبيا إلى (فلسطين المحتلة)  منذ أواخر ثلاثينيات القرن المنصرم، وخاصة بعد سنة 1948، قد تمت باختيارهم المحض، وذلك إيمانا منهم بالصهيونية كحركة قومية - على غرار حركة القومية العربية - واستجابة لنداء المنظمة اليهودية العالمية.. وتحت إشرافها، بعد أن كانوا قد ساهموا في دعم النشاط الإرهابي والحربي لعصابات الاحتلال الإسرائيلي - كشتيرن وهاجاناه -  بالتبرعات التي جمعوها لذلك الغرض، وبعد أن شارك بعض شبابهم في حرب احتلال فلسطين.

أما يهود ليبيا الذين تم (إجلاؤهم) من ليبيا سنة 1970، فهم لم (يُهجّروا) لكونهم يهودا، بل جرى (إجلاؤهم) باعتبارهم إيطاليين، بعد أن كانوا غداة استقلال ليبيا، قد امتنعوا عن التجنس بالجنسية الليبية، واختاروا لأنفسهم حمل الجنسية الإيطالية، ومن ثم فقد سرى عليهم قرار إجلاء الطليان المتبقين في ليبيا من عهد الاستعمار الاستيطاني الفاشستي.

وعليه فإنه ليس لغير من اضطُر من اليهود لمغادرة ليبيا، بعد هزيمة العرب في حرب 1967، حق المطالبة بالعودة إلى الوطن الليبي، ليصار إلى السماح لهم بالعودة كمواطنين ليبيين، بعد مراجعة أوضاعهم (على نحو فردي) للتأكد من انتفاء أية علاقة لهم بدولة الاحتلال العنصري الإسرائيلي أو بالصهيونية العالمية (فلسنا بحاجة إلى الجواسيس).

ولابد هنا من التذكير بالمظاهر الاحتفالية، التي عبّر بها بعض اليهود في طرابلس، عن ابتهاجهم بانتصار إسرائيل في حرب الأيام الستة سنة 1967، الأمر الذي أثار ضدهم غضب الطرابلسيين.. فمارسوا بحقهم كثيرا من أعمال الانتقام والعدوانية، ما أدى إلى اضطرار كثير من يهود طرابلس إلى المغادرة والهجرة طلبا للأمان.

أما اليهود (الليبيون) أي الذين وُلدوا وعاشوا - أو عاش آباؤهم - في ليبيا، غير أنهم لم يحملوا الجنسية الليبية (سهوا وإهمالا)، ولم يحملوا الجنسية الايطالية (اختيارا وتعاليا) بعد الاستقلال، ولم يغادروا إلى إسرائيل ويحملوا جنسيتها، فمن حقهم - في تقديري - أن يعودوا إلى البلد الذي اكتسبوا حق الانتماء إليه بالإقامة المستمرة جيلا بعد جيل، منذ تهجيرهم من الأندلس تحديدا.. أو قبل ذلك.

وعودةً إلى الموضوع.. في جانبه الخطير جدا، والمفخخ بألغام شديدة التمويه وشديدة القابلية للانفجار وتمزيق جسد الوطن الليبي وتفكيكه وضياع مستقبل أجياله إلى الأبد، جرّاء محاولة يهود ليبيا، ولا أقول اليهود الليبيين - ومن ورائهم إسرائيل والصهيونية العالمية - لابد من لفت نظر القوى والنخب السياسية الوطنية الليبية، وتوعية جماهير الشعب الليبي بأن الأمر في منتهى الخطورة، فهو يحيل إلى مشروع إنشاء وطن قومي لليهود في الجبل الأخضر أوائل القرن الماضي.

وكان قد تبنى فكرة المشروع وعمل من أجل تحقيقها القيادي اليهودي (إسرائيل زانجويل) من منظمة الأرض اليهودية، التي كانت تتخذ من لندن مقرا لنشاطها الصهيوني، حيث تم التنسيق بالخصوص - بمعرفة السلطات البريطانية - مع والي طرابلس العثماني (رجب باشا) خلال الفترة من 1904 إلى 1911، ولم يُبدِ السلطان عبد الحميد ممانعة في ذلك، ومن ثم أوفدت منظمة الأرض اليهودية - بتاريخ 5 يوليو1908 - بعثة من العلماء في مختلف التخصصات ذات العلاقة، استقبلها رجب باشا في طرابلس، في إطار إجراء الدراسات الميدانية اللازمة لمنطقة الجبل الأخضر، وانتهت البعثة إلى وضع تقرير فني / سياسي شامل، أكدت فيه على أن الجبل الأخضر هو جنة حقيقية لقيام الوطن اليهودي، وهو أفضل من فلسطين لأسباب عدة أوردها التقرير.

وقد عُرف ذلك التقرير باسم (الكتاب الأزرق) ووضع إسرائيل زانجويل مقدمته التي أشار فيها إلى قلة عدد سكان الجبل الأخضر (وكان سكان ليبيا كلها في ذلك الوقت لا يزيد عن مليون نسمة)، الأمر الذي يسهل معه التخلص منهم تدريجيا بكل الوسائل المتاحة، بما في ذلك إجلاؤهم (عنوة وبالقوة) إلى الصحراء الكبرى في الجنوب الليبي، وإحلال اليهود محلهم.

غير أن أمرين اثنين حالا دون استكمال المشروع : احدهما هو قيام ايطاليا منذ سنة 1911 باحتلال ليبيا (فسبقت اليهود)، وثانيهما هو أن المنظمات الصهيونية الأخرى كانت منحازة إلى فكرة أرض الميعاد في فلسطين لإقامة الوطن القومي ليهود العالم، ونجحت الوكالة اليهودية العالمية بزعامة تيودور هرتزل في الحصول على موافقة وتأييد بريطانيا (دولة الانتداب)، بموجب ما صار معروفا باسم (وعد بلفور)، لتمكين اليهود من تنفيذ مشروعهم الاستيطاني القومي على الأرض الفلسطينية، وهوما تم فعلا كما هو معروف.

على أنه لا زال في إسرائيل - الآن - تيار سياسي واسع من مختلف الأحزاب والمنظمات الصهيونية، يضع عينه على ليبيا، بهدف إنشاء مستوطنة يهودية فيها، كامتداد لإسرائيل.. في إطار استراتيجية السيطرة الإسرائيلية على منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (ومن الملفت جدا للنظر هنا ما صرح به عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الإخواني في مصر ومستشار الرئيس المصري، من انه ينبغي لليهود المصريين الذين هاجروا الى إسرائيل ان يعودوا الى مصر!!)  وذلك هو ما يبدو في هذه الدعوة المشبوهة إلى عودة يهود ليبيا إلى (وطنهم!). وقد بلغت الصفاقة ببعضهم حد الإقدام على تزوير تاريخ الوطن الليبي، بادعاء أن اليهود هم أسبق من الليبيين (الأمازيغ) وجودا في ليبيا، ضاربين بعرض الحائط كل حقائق التاريخ والجغرافيا، المدونة منذ هيرودوتس، بل منذ ما لا يقل عن أربعة آلاف سنة وفقا للمصريات (علم دراسة الحضارة الفرعونية)، حيث لم تكن القبائل البدوية العبرانية وقتئذ معروفةً أصلا، ولم يرِد لها أي ذكر في التاريخ بعد، وبالطبع قبل أن تنجح في التسلل إلى أرض كنعان واغتصابها من أهلها، استنادا إلى أوامر إلههم (يَهْوَه) !. لكن لا عجب، فتاريخ اليهود كله، كما هو معروض في كتاب العهد القديم (التوراة اليهودية)، هو سلسلة من الأخبار الملفقة والأضاليل الخرافية، التي لا تصمد أمام حقائق التاريخ كوقائع (غير واقعية) أو حتى أمام العقل والمنطق كروايات متماسكة، فهي لا تعدو كونها (أساطير دينية منتحلة) كما بات مؤكدا قطعيا لدى العلماء، بعد الاكتشافات الأركيولوجية المتعددة في عديد مواقع حضارات بلاد الشام، مثل أوغاريت (تل شمرا) وإيبلا في سوريا.

وما هذه الأكاذيب الملفقة - بغباء وجهل شديدين - حول يهود ليبيا، والتي لا تمت إلى وقائع التاريخ ولا إلى مناهج الدراسات التاريخية بصلة.. غير جس لرد فعل الشارع الليبي، مستغلين في ذلك الأوضاع الليبية المخلخلة والهشة، في ظل ما يسمى الربيع العربي (غير البعيد عن الحضور الاسرائيلي)، بما نجم عنه من فراغ سياسي، احتل فيه الاسلاميون الجانب الأكبر، ويتطلع اليهود إلى تعبئة جزء من حيزه المتبقي، لإحياء مشروع الاستيطان اليهودي في ليبيا، وهم يوطئون لذلك بحملة إعلامية واسعة للمطالبة بعودة يهود ليبيا (غير المتليبين)، بدعم سياسي من إسرائيل، مستفيدين في ذلك إلى أقصى حد، من واقع تدني مستوى المعرفة بعلوم التاريخ والسياسة لدى الأجيال الليبية الجديدة، فضلا عن تفشي أمية حاملي الإجازات الجامعية، نتيجة للسياسات التعليمية التي اعتمدها نظام معمر القذافي (بصرف النظر عما يشاع عن أصوله اليهودية) للتجهيل الممنهج، والتركيز الشديد على تزوير التاريخ الليبي، وطمس الهوية الحضارية للأمة الليبية، بمختلف مكوناتها العرقية والثقافية، التي يشكل العرق الأمازيغي أساسها التاريخي ونواتها المحورية وأغلبيتها (الحقيقية) من الأمازيغ المستعربين، والناطقين بما تبقى مبعثرا من اللغة الليبية القديمة (الأمازيغية).

وإذا كان بعض اليهود لا يتورعون اليوم - كعادتهم عبر التاريخ - عن تزوير التاريخ، لتسويغ تطلعاتهم الاستيطانية وممارساتهم العنصرية، فيدّعون كذبا وبهتانا أسبقية وجودهم في ليبيا على الليبيين الأصليين (الأمازيغ ) أنفسهم، وإذا كانوا قد خططوا أوائل القرن الماضي لتهجير سكان الجبل الأخضر والحلول محلهم، فإنه ليس من المستغرب أوالمستبعد أن يعمدوا  - يوما ما - إلى مطالبة العرب الليبيين بالعودة إلى الجزيرة العربية، أو إجبارهم على ذلك بالقوة، خاصة وأنهم يؤصّلون لحقهم في استيطان ليبيا بالإشارة إلى أن أعدادا - غير محددة الحجم - من الليبيين (المسلمين حاليا) هم أصلا كانوا يهودا، وهو زعم لا نملك أن ننفيه بالمجمل، لكننا نزعم أنهم لم يكونوا من أصول إسرائيلية - مع استبعادنا كليا لنظرية النقاء العرقي التي يتمسك بها اليهود - بل هم أمازيغ اعتنقوا اليهودية، كما اعتنقوا بعدها المسيحية، ثم انتهى بهم الأمر إلى اعتناق الإسلام ومن ثم الاستعراب.

والأوْلى بالتصديق - عند الحديث عن الأصول العِرقية - هو أن تكون أعدادٌ كبيرة من الفلسطينيين (المسلمين حاليا)، هم من أصول يهودية إسرائيلية، فلماذا لا يشير اليهود إلى ذلك من قريب أو من بعيد؟. الجواب هو أن ذلك يتعارض مع هدف يهودية الدولة الإسرائيلية ومزاعم النقاء العرقي اليهودي.

وكما سرق اليهود ديانات الشرق القديمة (السومرية والاشورية والبابلية  والآرامية والكلدانية والكنعانية والمصرية)، ونسبوها إلى إلههم التوراتي الخصوصي العنصري الدموي (يَهْوَه)، الذي سرقوا فكرته - هو أيضا - من ديانة التوحيد الاخناتونية، مثلما كانوا قد سرقوا قبل ذلك الإله الكنعاني (إيل). كما نسبوا تلك الديانات - بقليل من التحوير - إلى زعيمهم القبلي ونبيهم موشيه (وهذا موضوع يطول فيه الحديث) وإلى بقية أنبيائهم الملوك القبليين، ومن الجدير بالذكر هنا أنه قد تبين - خلال ربع القرن الأخير - لعلماء الأركيولوجي وعلماء تاريخ الحضارات القديمة في الشرق الأدنى وعلماء الأنثروبولوجي، أن أسفار التاريخ في كتاب العهد القديم (التوراة)، قد دُوّنت مؤخرا جدا بين أواخر العصر الفارسي وأوائل العصر الهلينستي - وفقا لما ينقل فراس السواح عن : soggin وgarbini  وmiller  وhays وكثيرين غيرهم - وليس إبان فترة السبي البابلي، كما كان مُعتقَدا من قبل، وصار الكثيرون من المؤرخين الثقات يرفضون الأساس التاريخي (المفترض) لأسفار موشيه الخمسة، التي تتضمن قصص الآباء، من أفرام أو أبرام (ابراهيم) إلى جوزيف (يوسف)، وقصة الخروج من مصر، التي لم يعثر لها على أي سند تاريخي، حتى إنه قد انتهى بهم اليقين العلمي إلى وضع كل أسفار التاريخ في كتاب العهد القديم (التوراة اليهودية) على الرف.

كما تبين بشكل قاطع أن إسرائيل التاريخية هي غير إسرائيل التوراتية، وان ما تضمنته الرواية التوراتية عن مملكة ديفد وسولومون وبقية الملوك الأنبياء أو الأنبياء الملوك، ليست سوى أخيولة أدبية، أنتجها المناخ الاجتماعي النفسي لتلك الفترة، وهي تعكس ثقافة مدوني الأسفار التوراتية، التي لا تخرج عن كونها نوعا من التراث الفولكلوري المتناقل شفهيا، دونما التفات إلى الوقائع التاريخية الحقيقية للحدث موضوع تلك الرواية الشعبية (الملحمية).

وكما سرق اليهود فلسطين قديما من أهلها الكنعانيين واليبوسيين، بأمر من ربهم (يهوه) إلى نبيهم (موشيه)، بعد أن عجزوا بكل تآمرهم عن إيجاد موطئ قدم لهم في أرض مصر الفرعونية، حيث كان رب اليهود الخصوصي (يهوه) لا يكف عن تحريض موشيه على غزو أرض الكنعانيين واليبوسيين (الفلسطينية)، ومن أمثلة ذلك ما أنقله فيما يلي حرفيا من كتاب العهد القديم (التوراة) الذي يؤمن به كل اليهود إيمانا مطلقا:

- "وقال الرب لموسى، اصعد من هنا أنت والشعب الذي أصعدتُه من ارض مصر، إلى الأرض التي حلفتُ لابراهيم واسحاق ويعقوب، قائلا لنسلك اعطيها، وأنا أرسِل أمامك ملاكا، وأطرد الكنعانيين والأموريين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين". الاصحاح 33 / سفر الخروج.

- "أحفظ ما أنا موصيك به، ها أنا طاردٌ من قدامك الأموريين والكنعانيين والحثيين والفرزيين والحويين واليبوسيين، احترس من أن تقطع عهدا مع سكان الأرض التي انت آتٍ إليها، لئلا يصيروا فخا في وسطك ". الاصحاح 34 / سفر الخروج.

- "ثم كلم الرب موسى قائلا: أرسِل رجالا ليتجسسوا أرض كنعان، التي أنا مُعطيها لبني إسرائيل، رجلا واحدا لكل سبط من آبائه ترسلون". الاصحاح 13 / سفر العدد.

- "فأرسل موسى ليتجسسوا أرض كنعان، وقال لهم اصعدوا من هنا إلى الجنوب، واطلعوا إلى الجبل، وانظروا الأرض ما هي، والشعب الساكن فيها أقويٌّ هو أم ضعيف قليل أم كثير". الاصحاح 13 / سفر العدد.

- "متى أتى بك الرب إلهك إلى الأرض التي أنت داخلٌ إليها لتمتلكها، وطَرَد شعوبا كثيرة من أمامك : الحثيين والجرجاشيين والاموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين، سبع شعوب أكثر وأعظم منك، ودَفعهم الرب إلهك أمامك... لا تقطع لهم عهدا، ولا تُشفِق عليهم" الإصحاح السابع / سفر التثنية.

وأعود لأقول إنه كما سرق اليهود فلسطين أول مرة - قديما - من أهلها الكنعانيين، بدعوى أن الرب قد وهبها لهم باعتبارهم شعبه المختار، ثم سرقوها منهم مرة ثانية بعد أن سمح لهم الفُرس بالعودة إليها من الأسر البابلي، ثم عادوا ليسرقوها من أهلها الفلسطينيين مرة ثالثة بمقتضى وعد بلفور، في إطار إعادة رسم خارطة العالم بعد الحرب العالمية الثانية.

فإنهم الآن يعملون جاهدين بكل الوسائل - بما فيها تزوير التاريخ  كما تعودوا دائما - على تجديد أطماعهم في ليبيا، وخاصة بعد ما تبين لهم أنها تطفو فوق بحار من النفط والغاز والمياه الجوفية، وذلك ضمن الستراتيجية الامبريالية (بقيادة الولايات المتحدة الأميركية)، للسيطرة على العالم، عن طريق الاستئثار بمصادر الطاقة في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (الشرق الأوسط الكبير)، حيث تقوم إسرائيل بدورها الوظيفي في المنطقة كامبريالية صغرى، وهو ما يفسر كل الأحداث التي تجري حاليا من افغانستان إلى المغرب، بما في ذلك التهويل على إيران، وتبنّي ما يسمى ثورة الربيع العربي، والغزل السياسي المتبادل بين الإخوان المسلمين في مصر وإسرائيل، وما نشهد فصوله الدراماتيكية من تداعيات الفوضى الخلاقة في ليبيا، المرشحة للتفكك.. ومن ثم إعادة الهيكلة.

وإنه لمن السذاجة السياسية وقصور النظر التاريخي  - في تقديري كدارس وممارس - أن يستهان بأمر هذه الأصوات، التي ترتفع منادية بعودة اليهود إلى ليبيا (دون قيد أو شرط)، فلا تستدعي إلى الذاكرة الوطنية ذلك المشروع القديم لتوطين اليهود في ليبيا، لكن - هذه المرة - كامتداد لإسرائيل، في إطار رؤية ستراتيجية جديدة، تأخذ في الاعتبار معطيات الواقع ومتغيراته محليا وإقليميا ودوليا.

وأرجو أن أكون قد أخطأت التقدير.. وحسبي رسم علامة استفهام لاستثارة البحث وإعادة قراءة التاريخ واستقراء الواقع، بذهن يقظ وعقل نقدي.

محمد ابراهيم بن زكري

* نشر هذا المقال في يناير 2013 بالموقع القديم لصحيفة الوطن الليبية. ولأن الحقيقة دائما نسبية، أعيد نشره بلا تعديل (بمناسبة حدث مؤتمر رودس)، كرأي قابل للاستفادة من الملاحظات - العقلانية - للمهتمين من القراء.

عبد الله | 11/07/2017 على الساعة 22:33
موجودون بوصفهم قبيلة...
مهلا..لم أقل أنهم غير موجودين فهم موجودون ولكن بوصفهم قبيلة من القبائل التي استوطنت جزء من شمال أفريقيا حدده هيرودوت غرب بحيرة شط الجريد في تونس وذكر بعدهم قبائل أخرى وكذلك قبلهم، ويؤكد الكتاب الكلاسيكيون الذين كتبوا بعد هيرودوت ذلك، وفي المغرب الأقصى الذي يوجد فيه أكبر عدد من الناطقين بلهجات أو إن شئت لغات غير العربية يوجد به ثلاث لغات مختلفة هي السوسية (تاشليحت في سوس والأطلس الكبير والصغير) والزيانية (تامازغيت في الأطلس المتوسط) والريفية (تاريفيت في منطقة الريف)، وفي الجزائر تنتشر حوالي خمس لغات مختلفة هي: القبائلية (منطقة القبائل) والشاوية (منطقة الأوراس) والمزابية (منطقة المزاب) والتواركية (التوارق في الصحراء الجنوبية) والزناتية (خاصة في الواحات الداخلية) وفي ليبيا أيضاً هناك لهجات أو لغات مختلفة يصل الاختلاف فيها لدرجة عدم فهم بعضهم بعض، وإن قلت هناك تشابه بينها أقول لك نعم هناك تشابه أيضاً مع لهجات موجودة في مهرة وشبام وحضرموت، وربما كان جدي من هذه القبيلة ولكن بعد أن أعتنق الإسلام صار كل المسلمين أخوة له، وصارت لغته هي لغة القرآن الكريم ورمى بكل ما يمت لماضيه الوثني خلفه ...
م . بن زكري | 11/07/2017 على الساعة 01:13
هي الأمازيغو فوبيا
حسنا يا سيد عبد الله ، ما يسمى الأمازيغ هو أكذوبة ، فهؤلاء قوم لا وجود لهم في التاريخ ، و أنت و السيد غومة مُحقّان ، و أنا مخطئ . شكرا
عبد الله | 10/07/2017 على الساعة 22:52
إثراء الحوار...
إلى أحمد: مداخلتي تتعلق بمداخلة الكاتب المعنونة: عن ليبيا والليبيين التي أورد فيها معلومات غير موثقة وأخرى لا يقبلها العقل السليم مثل إحصائيات نتائج التحليل الجيني لسكان شمال أفريقيا مثل أن 68% من المصريين يحملون الجينة الشمال أفريقية أي الأمازيغية! وحتى لو كان الأمر حقاً كذلك ماذا يعني ذلك؟ وهل حقاً أخضع كل المصريين للتحليل الجيني؟! يقر العقلاء أن العلاقة بين البشر هي علاقة فكر وليست دم وهذ أمور من البديهيات. كذلك قال في مداخلته "هم يطلقون على أنفسهم اسم إمازيغن و مفردها أمازيغ و تعني السيد الحر" وهو هنا يتحدث عن التاريخ القديم وحسب علمي لا يوجد مصدر في التاريخ القديم والوسيط وحتى الحديث قبل القرن التاسع عشر يقول بهذا الكلام، وإن كان لديك، أو لدى المتداخل أكون سعيد بتزويدي به. وراجعت مداخلتي فلم أجد فيها جملة إنشائية واحدة وما ذكرته حقائق وردت في فترات عديدة من التاريخ القديم والوسيط والحديث والمعاصر وستحدث طالما هناك بشر على البسيطة. وتشكل اللسان تحكمه ظروف معينة، وهو مكتسب، وبالتالي متغير حسب المكان والمجموعة البشرية المنتقل إليها المهاجر.. وما قصدت إلا إثراء الحوار، والتحية للجميع.
ahmed | 10/07/2017 على الساعة 13:25
معيز و لو طاروا
يا أخ عبد الله ، إذا لم يقنعك التوضيح الذي قدمه الكاتب ، مستدلا بشواهد من التاريخ و علم الجينوم ، فلماذا لا ترد بالعلم ؟ أسلوب الإنشاء و معيز و لو طاروا لا يقنع غير صاحبه ، خاصة و أن المقال ينفي مزاعم النقاء العرقي للأمم .
عبد الله | 10/07/2017 على الساعة 10:41
النقاوة العرقية خرافة...
لقد أتعبت نفسك كثيراً في سوق حديث عن الإنسان لا يستقيم، الإنسان كائن حي مثله في ذلك مثل بقية الكائنات الحية ميزه الله بالعقل الذي مكنه من القدرة على التكيف وصنع ما يساعده على العيش في أي بيئة من بيئات الكرة الأرضية، وهو غير مثبت بوتد في مكان ما لا يبرحه أبداً إنه يتحرك وفقاً للظروف المختلفة؛ حرب، قحط، رغبة خاصة في التنقل، كوارث طبيعية وغيرها جعله كرهاً أو طوعاً ينتقل من مكان إلى آخر إلى أن يستطيب المقام في مكان ما فيستقر فيه هو والآخرين الذين استهواهم المكان نفسه ولا بد لهم من التفاهم ليتمكنوا من مواصلة الحياة المناسبة ويتحقق ذلك إما طوعاً عن طريق التنازل، أو عن طريق تسلط الأقوى وإخضاع الأضعف له. وتسببت المجاعات والحروب والكوارث الطبيعية في فترات عديدة من التاريخ إلى خلو مناطق كثيرة من العالم من السكان كلية ويتم التعويض عبر الزمن من قبل سكان آخرين ربما جاءوا من مسافات بعيدة جداً كما حدث في الهجرات الهندو أوروبية قبل الميلاد بأكثر من ألف سنة، وتسبب الرومان وغيرهم من القوى الكبرى عبر التاريخ في إبادة سكان ونقل آخرين كثيرين من مغارب الأرض إلى مشارقها، والبشر أخوة...
عزة رجب | 09/07/2017 على الساعة 13:38
شكرا ليك
و أنا أقرأ تائهة و أطوف بين الأخبار ، كان يشغلني هذا الموضوع الذي سقط على ليبيا كحجر من السماء ، ليحاول في نزق تفتيت المزيد من المفتت ، لوهلة تصورت أننا نشبه حظا سيئا ، يحاول صاحبه أن يتفاءل ، ويجلب لنفسه المزيد من الضوء ، لكني أرى شعبنا مبتلى بحروب منذ نشأته الأولى ، و هو يتنقل من حرب إلى حرب وكأن مصيره أن يحاربه العالم ، ليخلص إلى مقولة أنه لايستحق الحياة ...صحيح أن مقالك يبدو لي منطقيا جدا ، لكني مازلت أذكر كلمات عمتي التي واكبت الاحتلال الايطالي ومازلت تواكب ربيعنا الموشوم بالخراب ، وهي تقول لي : (يوم طلعوا اليهود من بلادنا ، كانوا ناويين على مشروع درنة وشافوا حتى شلالها واميتها وشافوا الشرق بالوفد اللي جابوه لولا أن ربك طلعهم من بلادنا لما تنادوا على بعضهم في فلسطين ، ) وفي هذا إشارة إلى خروج من طوعي من ليبيا أو على الأقل من شرق ليبيا ، .....شكرا على رفدك لكثير من المعلومات لم أكن أعرفها .
م . بن زكري | 09/07/2017 على الساعة 11:42
عن ليبيا و الليبيين 5 من 5
أما تونس فنسبة 88% هم أمازيغ شمال افريقيون ، و 4% فقط عرب ، و 5% جنوب اوربيون ، و 2% من اصول وسط و غرب افريقيا . و قس ليبيا على ذلك ، (و العلم لا يجامل أحدا) . و هذا رابط الدراسة https://genographic.nationalgeographic.com/reference-populations-next-gen/ ، وهذا رابط الموقع https://genographic.nationalgeographic.com/ ، بقي ان اقول إن سكان واحة سيوة في مصر لا زالوا حتى اليوم يتحدثون اللغة الامازيغية (الليبية / البربرية) ، و أن سكان جزر كناريا في المحيط الاطلسي هم ايضا لا زالوا يتكلمون اللغة الليبية القديمة (الأمازيغية / البربرية) ، و هو ما يقوم دليلا حيّا على ماضي كل شمال أفريقيا .. سُكانيا ، بصرف النظر عن الأسماء : ليبو ، ليبيون ، أمازيغ ، بربر – تمحو ، تحنو ، ماشواش إلخ . و ذلك كأغلبية سكانية .. كان ذلك و لا يزال .
م . بن زكري | 09/07/2017 على الساعة 11:40
عن ليبيا و الليبيين 4 من 5
أما ما لم يقله المؤلفان فهو أن الإله آمون هو إله ليبي تبناه المصريون و أن معبد وحيه في واحة سيوة الامازيغية ، و ان الربة الليبية تانيت عبدها المصريون باسم نيت ، و ان مفتاح الحياة الابدية عند قدماء المصريين .. ليس غير رمز الألهة الليبية تانيت ، و في هذه الجزئية انظر كتاب ابراهيم الكوني (بيان في لغة اللاهوت) . و البربر لم يأتوا من اوربا كما يدعي الاوربيون ، و لم يأتوا من اليمن او كنعان كما يدعي العرب ، بل هم (أفارقة) و سكان هذه البلاد الشمال أفريقية الممتدة من وادي النيل الى جزر الكناري ، و الدليل العلمي القاطع الذي لا يحتمل ذرة من الشك ، هو وحدة البصمة الوراثية (الجينية) التي تجمعهم و هي (E-1b1b1b) بمختلف تحوراتها ، و هو ما تؤيده كل دراسات السلالات البشرية الحديثة ، و قد ظهرت في يناير الفائت نتائج دراسة جينية أجراها مشروع جينوغرافيك (genographic) الذي اطلقته منذ 5 سنوات مؤسسة ناشيونال جيوغرافيك ، أن 68% من المصريين يحملون الجينة الشمال أفريقية (أي الامازيغية / E-3b) ، و 17% فقط يحملون الجينة العربية (J1) ، و 4% يهود الشتات ، و 3% لكل من أسيا الصغرى و جنوب اوربا و شرق افريقيا . >>>
م . بن زكري | 09/07/2017 على الساعة 11:39
عن ليبيا و الليبيين 3 من 5
تاريخ المغرب القديم لمحمد بيومي مهران ، تاريخ المغرب الكبير لمحمد دبوز ، تاريخ المغرب الكبير لعبد العزيز سالم ، البربر لعثمان الكعاك ، ماسينسا لغابريال كامبس ، جرما من تاريخ الحضارة الليبية لمحمد سليمان ايوب ، الحضارة الليبية و الحضارات الشرقية في العصور القديمة من اصدار وزارة التعليم الليبية سنة 1976 .. و لا زالت القائمة طويلة . لكن لابد من المقارنة بينها لاستخلاص ما هو اقرب الى الصورة الحقيقية ، فأغلبها روايات متناسخة بها الكثير من الضعف . و في موسوعة (تاريخ الحضارات العام) ، تألف مجموعة من اساتذة السوربون ، و في بداية المجلد الاول / القسم الاول / الكتاب الاول عن الحضارة المصرية ، يقول مؤلفا المجلد عن الحضارة المصرية انها " استطاعت ان تحافظ على نفسها سليمة / و تحتفظ بحيويتها ، بالرغم من وقوع مصر تحت سيطرة الفاتحين الاجانب ، كالليبيين و الاثيوبيين (الكوش) و الاشوريين و الفرس و المقدونيين ، فإذا كان الاولون منهمة (يقصد الليبيين) اعتنقوا الديانة المصرية و تبنوها ، فالباقون ادخلوا معهم آلهتهم الوطنية لاستعمالهم الخاص " . >>>
م . بن زكري | 09/07/2017 على الساعة 11:37
عن ليبيا و الليبيين 2 من 5
و الاسرة 22 اسسها الملك شيشنق الليبي ، و الاسرة الثالثة و العشرون ايضا ليبية و كذلك الرابعة و العشرون . هيرودتس أفرد لليبيا و الليبيين – بهذا الاسم ليبيا و الليبيين – الجزء الرابع من كتابه في التاريخ ، و ذكرهم مرارا في الجزء الثاني المخصص لمصر . المؤرخ الروماني بليني الأكبر ، أفرد لليبيا – بهذا لاسم – و الليبيين الجزء الخامس من تاريخه ، و ذكرهم مرارا في الآجزاء 13 و 19 و 22 من كتابه . ورد اسم ليبيا و الليبيين كثيرا في إلياذة هوميروس ، كما وردت فيها اسماء الآلهة الليبية . يقول جيمس ويلارد في كتابه (الصحراء الكبرى) أن مملكة جرما الليبية وحدها ، هي اوسع من كل اوربا . ثمة عشرات الكتب - باللغة العربية - تتناول تاريخ الامازيغ (البربر) باعتبارهم سكان شمال افريقيا الاصليين ، و منها تواريخ ابن عبد الحكم و البلاذري و اليعقوبي و غيرهم من القدماء.. و اهمها تاريخ ابن خلدون ، الذي خصص فصولا طويلة للبربر . و من المحدثين : لوحات تسيلي لهنري لوت ، الصحراء الكبرى لجيمس ويلارد ، ماضي شمال افريقيا لغوتييه ، مجمل تاريخ المغرب لعبد الله العروي >>>
م . بن زكري | 09/07/2017 على الساعة 11:36
عن ليبيا و الليبيين 1 من 5
في نقاط مختصرة : هذا الفضاء الجغرافي الممتد من غرب النيل الى الأطلنطي ، لم يكن يوما خاليا من السكان .. منذ ما قبل التاريخ بآلاف السنين . عُرف لدى المصريين و الإغريق و الرومان باسم ليبيا . اسم ليبيا التاريخي يشمل كل شمال أفريقيا غرب وادي النيل . و سكانه عرفوا باسم الليبيين . هم يطلقون على أنفسهم اسم إمازيغن و مفردها أمازيغ و تعني السيد الحر . عاشوا و تنقلوا بين النيل و الاطلنطي بلا حدود . اطلق عليهم الاغريق و الرومان اسم البربر . ورد اسم ليبيا في مدونة المؤرخ المصري مانيتو ، أن اللوبيين تمردوا على الملك نفر كا رع ، من الاسرة الثالثة (2980 - 2900 ق م) وانتصر عليهم . نصوص الاسرة الرابعة (2900 - 2750 ق م) تشير الى الانتصار على اللوبيين . بردية هاريس تقول إن الملك رمسيس الثالث انتصر على التمحو (قبائل ليبية) و اهدى احجار تمحو الكريمة للمعابد المصرية . من نقائش مصر القديمة المدونة بمعابد الكرنك و على البرديات ، نقيشة للملك مرنبتاح (1277 ق م) تتعلق بإقامة الصلوات ، لاتقاء شر الموريين و الليبيين . الأسرة الواحدة و العشرين شارك فيها الليبيون كقادة جيش و كبير الكهنة >>>
م . بن زكري | 09/07/2017 على الساعة 11:07
لمن يرغب
لمن يرغب بمعرفة المزيد عن التوراتية ، اقترح كتاب فراس السواح : أرام دمشق و إسرائيل - في التاريخ و التاريخ التوراتي ، و كتابه : الأسطورة و المعنى - دراسات في الميثولوجيا و الديانات المشرقية ، و كتاب سيد القمني : الأسطورة و التراث ، و كتاب حسن الباش : الميثولوجيا الكنعانية و الاغتصاب التوراتي ، و كتاب سبينوزا : رسالة في اللاهوت و السياسة ، و في الانجليزية : Did Moses Exist? The Myth of the Israelite Lawgiver - by D.M. Murdock/ Acharya . Moses the Egyptian - by Jan Assmann . Christ in Egypt: The Horus-Jesus Connection - by D.M. Murdock/ Acharya S .
عبد الله | 07/07/2017 على الساعة 23:40
الهدف واضح خنق واستثمار...
لم تكن ليبيا في أي يوم من الأيام وطناً مستقراً لقرون عديدة أو حتى لقرن واحد بسبب بيئتها العدائية غير المناسبة للاستقرار، وهي دائماً وطناً للذين لم يجدوا موضع قدم في البلدان التي تتوفر فيها شروط الأوطان لأي سبب من الأسباب، ويلاحظ أن الكاتب في موضوعه القيم أراد أن يحشر أكذوبة وجود سكان أصليين في ليبيا اسمهم أمازيغ! وهي عادة درج عليها أخوتنا الذين انطلت عليهم أكذوبة أنهم أمازيغ، وارجو من الكاتب أن يزودنا بالمصدر الذي يقول بما قال به عن ما يسمى "أمازيغ" كان وما يزال في ليبيا قبائل رحل لم تستقر إلا بعد اكتشاف النفط وستعود للتنقل بعد نضوبه، أما الصابر أبو ذهب فأقول له: ربنا يشفيك حتى ترى الأمور كما هي يصعب تعداد الأقوام التي استوطنت الجزء الشرقي من ليبيا، واسم برقه نفسه إما كنعاني، أو إغريقي، والأرض لمن يعرف قيمتها ويعرف كيف يفلحها واليهود يعرفون أن أرض ليبيا كلها لا تستحق درهم واحد يصرف عليها ولكن رغبة الصهيونية في خنق مصر هي الدافع وراء ذلك فضلا على الشواطئ البكر التي يمكن استغلالها لعدة عقود ليستمتع بها مصطافي أوروبا وبقية أثرياء العالم وتدر مليارات من العملة الصعبة تدعم خزينة الأقوياء...
واحد دارسهم | 07/07/2017 على الساعة 22:27
دعك من الأساطير يا غومة!
إنني لا أكاد أصدق أن "البوليماث" غومة لم يطلع بعد على تاريخ أرنولد توينبي و كتاب سيغموند فرويد الذي عنوانه "موسى و التوحيد" و الممكن تنزيله مجانا من الإنترنت.
م.ب | 07/07/2017 على الساعة 21:04
تحية للكاتب
اخي الكاتب الكريم لقد قرأت مقالك ،واعجبني تحليلك وسعة اطلاعك ولا عجب ؟! وأشكرك علي اعادة نشر المقال، غير اني قد اخالفك الرأي عند نقّطة او نقطتين ،ولعل المقال يستنهض الغافلين الغارقين في سباتهم من في أيديهم زمام الامر من تصدروا للواجهة السياسية ولا اعتقد انهم يدركون حجم المسؤلبه في استشراف الأحداث المزلزلة قبل وقوعها الي ان يقع الفاس في الراس!؟ تحياتي مع خالص االمودة و التقدير
المهاجر | 07/07/2017 على الساعة 09:46
ونحن !؟!
انا شخص من اصول ليبيا من احد قبائل ليبيا في مصر فكيف يريدون اليهود العوده الم يأخذوا فلسطين باللباطل موطنا لهم فكيف يتهاهلون للعوده الي ليبيا من منكم سمع صوتي او صوت غيري من القبائلا المهاجرة للعوده ! نعلم ان ليبيا قد همشتنا واتمني ف يوم العوده الي ليبيا مجددا يوسفني دخولي لها زائراً ارفض لعوده اليهود دينا ! ثم استراتيجياً حتي لا يأتي يوماً ويغنون بصوت اضطهاد الأقلية او ينشئون دوله لهم ف ليبيا ......
الصابر مفتاح بوذهب | 06/07/2017 على الساعة 21:00
يا اهل تريبوليتانيا ــ ارسو على بر
من الذى لديه اطماع فى برقة ؟ انتم ام المصريين ام اليهود ؟ ومن منكم من إذا استولى استوطن وانتزع الأرض من اهلها ؟ وهل دسكة اللحمة الوطنية ما تزال قابلة للأستخدام ؟ ام ان دسكة القومية العربية اجدى منها وانفع ؟ اخشى ان يكون القطار قد فاتكم ! .
د. أمين بشير المرغني | 06/07/2017 على الساعة 17:53
سلاح السوس
شكرا على إعادة نشر هذا المقال في هذا الوقت. وما يهم تحديدا فيه، لفت النظر الى أطماع "اسرائيل" في ليبيا والتي كان في وقتنا المعاصر أوضح علاماتها وصول "برنارد ليفي" عراب "ساركوزي" الفرنسي المجري اليهودي الابوين بداية الهيجان. لقد هدم الصهاينة كل قوة أعدائهم وزرع السوس في طيات دارسي معتقداتهم تارة بحقن خلافات السنة والشيعة ثم بتفريخ معتقدات تفسح أهل السنة الى طوائف متناحرة متفاتلة ووحشية وتوظيف دعم الصهاينة الامريكان ضد دول العرب والمسلمين . وبذا عم الهرج والمرج أرض بلاد أعدائهم وهم الآن يتحينون الفرص للهيمنة من خلال كل هذه الفوضى. من ناحية يهود ليبيين تركوا ليبيا خوفا على أرواحهم بعد هزيمة حزيران فأمامهم القانون يلجأون اليه فرادى ودون اتصالات بمسئولين ولا لقاءات ولا مؤتمرات ترعاها جهات عدوة. وعدد من أؤلئك ربما لم يذهب الى اسرائيل قط وإن كان قد حصل على جنسية الدول التي لجأوا اليها شأن كثير من الليبيين الذين اضطروا للهجرة بعد الاطاحة بالحكم الملكي الشرعي. فلا شئ يمنع أن يكون بين حملة الجنسية الليبية يهودا أو أصحاب أي ديانة أخرى. الممنوع على أي مواطن هو الاتصال بالعدو والتواصل معه لا غير.
غومة | 06/07/2017 على الساعة 15:56
رفض اداعات مزيفة يجب ان لا ياءتي بادخال ادعاءات اخرى مشابه...؟
"كدارس وممارس" لماذاع ترتكب هذا الخطاء الفظيع: "وذلك ايمانا منهم بالص!هيونية كحركة قومية- على غرار حركة القومية العربية..." ليس هنالك اي وجه للتشابه بين حركة عنصرية استعمارية واستطانية (الصهيونية)، وبين القوميين العرب كحركة وحدوية وتحررية. القومية العربية لم تنفي وجود اي من القوميات الاخرى! فلماذا هذا الرج؟ ومحاولة الزج بالأمازيغ كالسكان الأصليين بليبيا. صحيح انهم كأنو بليبيا قبل مجيء الاسلام والعرب ولكنهم ليسوا الوحيدين الذي كأنو بشمال افريقيا! الصهاينة بحثوا عن موطن قدم لهم في الأرجنتين، تكساس، أوغندا، والجبل الأخضر، قبل ان يحطوا رحالهم على ارض فلسطين. نقص مصادر الماء بالجبل الأخضر كان من الأسباب لاستبعاده. كما ان نقص الحجج ووساءل القناع في الأماكن الاخرى جعلتهم يحطون الرحال على ما يسموه او يدعون انها "ارض الميعاد!" فلسطين! من العجاءب والغراءب ان يستعمل العقل البشري الاله بالطريقة التي استعملها الدين اليهودي! اله اليهود يهزم ويهلك اقوام اخرى في سبيل من آختارهم كقومه! لماذا اختار قوم على قوم؟ لم يقل لبقية البشر السبب؟ شكراً. غومة
احمد من بنغازي | 06/07/2017 على الساعة 14:40
استعراضي
المقال جيد ومفيد وعنصري لأنه يحتقر معتقدات الآخرين وهذا في حد ذاته خروج علي المفاهيم الانسانية بشكل عام واعتقد ان الكاتب يعلم تماما ان شعائر اليهود الدينية هي الأقرب للشعائر الاسلامية .. فإن كانت الشعائر اليهودية مسروقة وعنصرية فلماذا هذا التشابه الغريب بين شعائر الديانتين؟؟ ضف الي ذلك ان حق العودة الي ليبيا يجب ان يكون مكفولا لأي يهودي غادر ليبيا بجواز سفر ليبي .. اما من تخلوا عن ليبيا للالتحاق بموطن جنسيتهم الإيطالية فإيطاليا هي بلدهم. ومرحبًا بكل يهودي غادر ليبيا كليبي وليس كذيل من ذيول اسطاليا
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع