مقالات

احميدي الكاسح

معاضده وتوضيح للسيد غسان سلامه والكاتب المبمدع سالم الكبتي

أرشيف الكاتب
2017/06/29 على الساعة 09:21

معاضده لرسالة السيد الكاتب سالم الكبتي ومزيدا من التوضيح  موجه للسيد الدكتور غسان سلامه ـ بعد أن أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعيين اللبناني غسان سلامة، ممثلا خاصا له في ليبيا ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة في البلاد خلفا لمارتن كوبلر.

القرار 289/4 والقرارات ذات الصلة هو المدخل والحل...

السيد سلامه: لطالما استمعنا لكم محللا ومجللا ومنبها ومبينا في إذاعة "مونت كارلو" حول مشاكل عرب الشرق في سوريا والعراق والكويت والجزيرة ومصر وفلسطين وأحببنا منك التحليل والبيان وطالما انتظرنا لنسمع ونستفيد، ونحن ندرك قدراتك وخبرتك ولا نشك في عروبتك ونتمنى كل ما تمنى النبيل سالم الكبتي من ضرورات تصحيح وضع سابقيك ـ وذلك باحترام سوابق الأصل في موضوع ليبيا ممثلا في إرادة الشعوب الليبية، تاريخا وجغرافيا وهوية، ومدعوما بقرار الأمم المتحدة رقم 289/4 بتاريخ 21 نوفمبر 1949م (11 بند وشروط) والقرارات ذات الصلة ومداولات وفود دول العالم وممثلي الكيانات الليبية الثلاث خلال مناقشة قضية هذه البلاد قبيل صدور قرار استقلالها أعلاه وتسميتها "ليبيا"، بل نتوقع أكثر من ذلك بان تكون قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق تقرير المصير أيقونة للعدالة الناجزه في برنامجكم ـ و تطبيق مواثيقها كأساس لمشروعكم في ليبيا أو ما تتبنون أو تؤيدون من مشاريع، ومنها حق كل ولاية من مكونات "لليبيا عام 1951" في الاستفتاء المسبق لأي "دسترة جديدة ظالمة".

وباعتباره أن هذه الحقوق من المبادئ الأساسية في القانون الدولي التي تكفل عدم التهميش والتعسف، وعدم تغول المعيار السكاني على المعيار الجغرافي الناظم لأصل المكون الليبي في الدستور التوافقي (لعام 1951 الذي عدلته المملكة عام 1963 (مطعون) وعطله لا نظام سبتمير وألغاه لا نظام فبراير.، ونحن ندرك بأنك لن تعمل وحدك دون سند، ولكن ياسيدي ربما كنا أكثر منك معرفة واختلاطا بموظفي وأطقم الأمم المتحدة الذي خبرناهم ونعاني منهم وقد صاروا جميعا (عندنا) جزء من المشكل وعبئا على ليبيا والليبيين، إن زمن أدريان بيلت، وإن فات فإن فآثاره باقية وأصيلبة ومشكورة لدرجة الامتنان، فعندما أتى وهو لا يملك إلا قرارا مشروطا بمهلهتنتهي مع إطلالة 1952م فإن لم يتوافق الليبيين خلالها بطل قرار الاستقلال ليعاد الأمر للأمم المتحدة للمداولة ، فلم يكن أمام لجنة الستين حينها لتنفيذ القرار إلا التوافق لتحقيق استقلال كل البلدان الليبية، وتوافق ممثلي دولة برقة وإدارة طرابلس وفزان،  نعم توافقوا وضحت برقة بدولتها المستقلة وقبلت أن تكون "ولاية" في مملكة.

توافقت برقة وطرابلس (المهددة بعودة الايطاليين إن لم يتوافقا على الدستور  قبل يناير 1952م). ولكنهم توافقوا على شكل ونظام حكم لمملكة متحدة مركبه (لا إحادية مركزيه ولا كونفدرالية وكلاهما مطلب للبعض) لها عاصمتان (المادة 188) وعلمها نصفه الأوسط علم برقة، وذاته علم جيش التحرير العربي الليبي "الجيش السنوسي" والملك هو أمير برقة وشروطها للتوافق وقبل  الطرابلسيون، وإن على مضض، وسبق أن أعلن  السعداوي ممثل الطرابلسيين ذلك في مداولات الجمعية العامة تنفيذا لاتفاق نيويورك مع وفد برقة المستقلة (نوفمبر1949)، وتبعه وفد برقة بطلب الاستقلال الكامل لـ "أراضي المستعمرات الإيطالية السابفة" وكما وعدوا، وهكذا أسس لقرار الاستقلال أعلاه، وهكذا حقق السيد بلت وأبأنا المؤسيسون توافقا أنموذجا لتوافق نيويورك سابقا، فكان دستورا توافقيا لا زال صالحا ولا يرقى الغاءة من طرف المجلس الانتقالي عام 2011م إبطاله دستوريا ليكون حلا  ودون حاجة لمسودة دستور جديد (هو السراب) ولن يتوافق عليه قي ليبيا اليوم  علاوة على ما ينتج من مزيد فتن وفوضى ونزيف.

كان الحد الزمني بالقرار 289 مهله للتوافق وسيفا مسلطا على الآباء المؤسسون لانجاز مهامهم (خصوصا الطرابلسيين منهم وعلى خلاف بينهم، وطرابلس مطمعا معلنا للإيطاليين) ما شكل عنصرا للتقارب والتفاهم والتوافق بين الأطراف، كانت دولة برقة مستقلة حينها وتفصيل ذلك في كتابات الكثيرين وأهمهم أ.د نيقولا زيادة"برقة الدولة العربية الثامنة "ومؤلف أ. د مجيد خوري"ليبيا ألحديثه" والسيد بن حليم والسيد الصيد وكلاهما رئيس وزراء ليبيا الأسبق والسيد بيلت والسيد دي كاندل وؤيشارد ايفانز وكتابات فاندروول وايدموند ريموند والسيد الشريف والمقريف وغيرهم، وذلك ما يدعوا لبحثكم المسائل التاريخية والجغرافية والهوياتبه بدلا من تسطيح المسائل والتعامل مع جماعات مارقة وكأنها صلب القضية وإنهم من الحلول رغم أن منهم مصنفون كإرهابيين وبعضهم عيانا داعمين له، فضلا عما يتم تداوله من إبراز لجهات ومدن أغلبها ضمن الجسم الطرابلسي على أنها جهات اعتبارية والحقيقة إن كثيرا منها لا تخص برقة ولا فزان إلا من حيث دعمها لإرهابيي بنغازي ودرنه أو الجنوب على إختلاف تسمياتهم.

كان الحد الزمني بالقرار 289 مهله للتوافق وسيفا مسلطا على الآباء المؤسسون لانجاز مهامهم (خصوصا الطرابلسيين منهم وعلى خلاف بينهم، وطرابلس مطمعا معلنا للإيطاليين) ما شكل عنصرا للتقارب والتفاهم والتوافق بين الأطراف، كانت دولة برقة مستقلة حينها وتفصيل ذلك في كتابات الكثيرين وأهمهم أ. د نيقولا زيادة"برقة الدولة العربية الثامنة "ومؤلف أ. د مجيد خوري "ليبيا ألحديثه" والسيد بن حليم والسيد الصيد وكلاهما رئيس وزراء ليبيا الأسبق والسيد بيلت والسيد دي كاندل وؤيشارد ايفانز وكتابات فاندروول وايدموند ريموند والسيد الشريف والمقريف وغيرهم، وذلك ما يدعوا لبحثكم المسائل التاريخية والجغرافية والهوياتبه بدلا من تسطيح المسائل والتعامل مع جماعات مارقة وكأنها صلب القضية وإنهم من الحلول رغم أن منهم مصنفون كإرهابيين وبعضهم عيانا داعمين له، فضلا عما يتم تداوله من إضهار لجهات ومدن أغلبها ضمن الجسم الطرابلسي على أنها جهات اعتبارية والحقيقة إن كثيرا منها لا تخص برقة ولا فزان إلا من حيث دعمها لإرهابيي بنغازي ودرنه أو الجنوب على إختلاف تسمياتهم.

ولذا نحثكم لدراسة هذه الأسس والمبادئ القطعية والحاكمة، والتي، بكل أسف، لم تنال اهتمام سابقيكم  الأربعة" ما شكل أساس وأصل الخلل والفشل، وما لحق بنا من مظالم حلت بهذه الأمة وشعوبها، فالأربعة لم يتعرفوا من ليبيا إلا لبعض البعض من مدن سواحلها وهي الدولة الممتدة لأكثر من الألف ميل والموغلة في الصحراء الكبرى حتى أعالي جبال تيبستي  والعوينات، وهي أراض وبها بشر ولا يعرف حتى الأغلبية من ليبيي السواحل، ومنهم النخبويين ومتوهمي النخبوية، من تاريخها وجغرافيتها وهوية سكانها إلا اليسير، ليكون الإشكال في التعامل معها، ويتسرع البعض باعتبارها مستعمرات تابعة "للمركز الحضري" الذي يعتقد بحقه في استثمار مواردها والعبث بهويتها والتنكر لجرافيتها، فتبدأ المشاكل وتعم الفوضى كما نشهد.. ولهذا اتفق مع السيد الكاتب الكبتي بأنه يلزمكم للنجاح بذل الجهد الكبير لإطلاع حقليا وستساعدك الثقافة واللغة العربية والخبرة الواسعة لتتجنب  الاعتماد على المخضرمين من المساعدين في مشروع الدعم UNSMIL، بل وتتمكن من غربلتهم خصوصا من قضى 5 سنوات.

أما الأمر الآخرالهام والذي لم يعمل به أي من سابقيك وهو من لب القضية الليبية، فإن ليبيا لا يصح أمرها إلا بما صح به أولها، وهو البناء على أساس سليم من القانون الدولي، ومحاضر جلسات الجمعية للأمم المتحدة التي خلصت للقرار 289/4 والقرارات ذات الصلة والتجاوز لهذه القرارات قد لا يستهجن إن حدث من الدول خارج المنظمة ولكن لا يقبل منها ذاتها بحق قراراتها،خصوصا وأن هذه الدولة "ليبيا" نشأت بقرار من الأمم المتحدة وقد يكون القرار الوحيد بإنشاء دولة منذ تكوين المنظمة لتاريخه، ولا بد من التنبه لعقد الوفاق و استفتاء سكان هذه الأراضي لتحقيق العدالة والحرية التامة وفقا للمعايير الدولية و قوانين حقوق الإنسان وتقرير المصير، وقد فقدت ليبيا دستورها تماما أو يكاد ومعه فقدت كل أصل لمكونها المؤسسي كدولة بسبب ثورتين أو انقلابين عطلت الأولى الدستور وألغته الثانية فكان هدم  دستور التوافق (أكتوبر 1951م) فليبيا العادلة وهي التي كلنا نريد أو يدعي لا يمكن أقامتها مجددا دون توافق المكونات الأصلية السابقة لوجودها (برقة وطرابلس وفزان).

ولعل فرضية وفرض  وجود "ليبيا" دون المكونات المؤسسة لها كما هو وارد في المادة الأولى من القرار الأممي الحاكم رقم 289/4 بتاريخ 21 نوفمبر 1949 والقرارات ذات الصلة يصنف على انه  ضرب من العبث وخصوصا بعد ما شهدته ليبيا عامة من حروب و وفوضى وإرهاب وسلوكيات مهينة للإنسانية وجرائم مخلة شكلت جرائم ضد الأنسانية في كثير من النواحي والأزمنة قبل فبراير، والأكثرية منها بعد فبراير، هذه المشاهد عانت منها برقة  قبل وأثناء حرب الكرامة التي فقد فيها برقة أكثر من 7000 شهيد وعشرات وآلالاف من الجرحى والمعوقين في مشهد عظيم ستبقى آثاره باقية رغم هزيمة الإرهاب والإرهابيين على اختلاف أسمائهم ومكوناتهم، وقد قامت ولاية طرابلس وخصوصا مصراته بدعم هؤلاء الإرهابيين بالمال والسلاح ونقله لبرقة (بنغازي ودرنه) تباعا بالجرافات ولسنوات طالت، ولكل ما ورد بمقال الكاتب من وسائل إرهابية شملت ولم تنتهي عند ممارسة الاغتيالات والقتل والتفجيرات والمفخخات والقصف والخطف.

حتى هبت عملية الكرامة التي قادها الجيش العربي الليبي وساندتها القبائل المحيطة بمدينتي بنغازي ودرنه لمواجهتها ومواجهة مموليها في الداخل والخارج ولا زالت آثارها باقية وستطول ما يستوجب البرمجة بعيدا عن المركزية المقيتة والمؤمرات بما يمنع شعب برقة بأن يصدح بما يريد ومن ذلك تمرير دستور المركزيين الذين يجردون كل المناطق وأساسا برقة من كل شرط عقدناه بموجب عقدنا الإجتماعي الأساسي المدون بدستور 1951 الغير معدل والذي يمثل حجر الزاوية للاستقرار والعدالة وضمان الحقوق التأريخية والجغرافية والهوياتية لبرقة وفزان وطرابلس لتكون ليبيا العادلة دولة ديمقراطية، وغير ذلك تغول وظلم لا يمكن من أمن ولا إستقرار، ومن هنا تبدأ وفقكم الله.

احميدي الكاسح

احميدي الكاسح | 02/07/2017 على الساعة 05:52
برقة ثبث سكان الوطن ونصف مساحته...
الإفتراضي "السيد غومه / تقول إن مصطلح الأمة "مائع" ودليلك أن أستخدم للإنسان والحيوان ولا اعتقد إنك تقصد ما تقول، فهو مصطلح "قرآني وعربي مبين"، أما مصطلح Nation فتقابله في القواميس أمه وشعب وقوم وعشائر وعشيره، ويعرٍف على أنه A nation is a large group or collective of people with common characteristicsفما الجديد عن قديمنا الثابت والممتد عبر الزمن السحيق... لا اليماغوجيا، سكان برقة بالعدد اليوم ثلث عدد سكان ليبيا، ومساحة برقة ثلاث أضعاف ولاية طرابلس.. هذا التنكر هو التغول وفقدان الأمن والأمان وبذرة الإنفصال.. برقة ثبث سكان الوطن، ونصف مساحتخ، واهم اجغرافيا، وصانعة الإستقلال.
غومة | 01/07/2017 على الساعة 17:20
الاحصاءيات لا تخطي، برقة اقل بكثير من ثلث سكان ليبيا...!
ميوعة مصطلح الأمة واستعماله للإنسان والحيوان دليل على ان هذا المصطلح لم يحدد بعد مدلولاته! وكذلك المصطلحات الاخرى لم تحدد بعد سياسياً. موءتمر ويستفاليا حدد المفهوم الحديث لnation والتى يقابلها بالعربية المفاهيم الغير محددة مثل: الأمة،الشعب، القطر، الإقليم،...حسب احصائيات الايطايين فان سكان برقة لا يتعدون ألماءة والخمسون الفاً. في اول تعداد لليبيا، ١٩٥٤ كان سكانها اكثر بقليل من المليون، ربما مءتان ألفا منهم كانوا بالمناطق الشرقية! المناطق الشرقية على كل حال لا تتعدى ربع سكان ليبيا! معظم الشرق صحراء قاحلة ما عدى سهل المرج! في عدم وجود البترول، ربما لنزح سكانها الى نحو وادي النيل والغرب والجنوب... هذا لا يقلل من ان سكان برقة جزء لا يتجزاء من ليبيا ولهم كل الحقوق والوجبات، ولكن يجب ان لا يكونوا حجرة عتب او عطب في سبيل توحيد البلاد وإيجاد الصيغة المناسبة! حبَّذا لو أخذ تنافس برقة مع طرابلس التنافس الرياضي الشريف على من ينتج اكثر ومن يبدع اكثر، الخ وليس تلاهف على الكعكة المتناقصة؟ شكراً. غومة
احميدي الكاسح | 01/07/2017 على الساعة 12:10
برقة 125، عليكم تحديد التأريخ واعداد الآخرين وإلا فهو جهد تقليل وطمس
ما فلناه حق للبنان ولا يشكل تملقا و ليس موضوعنا أصلا ، ونعم للمصطلحات فبين، ولسنا مقيدين بوستفاليا فالعربية كافيه ووافيه " أقطار السموات والأرض ـ سبقتهم" ولذا عليك بمن استخدم الكلمات و نحن نقول بما قالوا ووفقا لتعريفاتهم التي لا يختلف عنها غيركم، فتوجيه التصحيح لأهله ، أما نحن فنلزم من قالوا ونستشهد حتى تقنعهم أو يقنعوك ولا مجادلة عاجز عندنا ولا سفسطة ، وهو ما قمنا به والتزمناه منوهين بأن القرآن أستخدم الأمة للإنسانية وللحيوان أيضا، ولعل قولكم الجزافي بأن سكان برقة (125 ألف نسمه ) طمس و ظلم وتقليل متعمد وبلا سند و إن كانوا بقية بقية من نجا من حرب العشرين، ومعسكرات الإبادة ، فانت بحاجه لمراجعة الأرقام وليس فقط التعريفات، وإن صحت أرقامك في حق برقة(فبرقه بقيت دائما حوالي ثلث سكان ليبيا وبذلك فستكون البقية في حدود 250 الف نسمه وكل ليبيا بحدود 375 ألف ، ومنهم 130 ألف من الإيطاليين واليهود (مسجلين غداة الإستقلال)، وأرقامك وإن وجدت لا تنفي كلمة أمة وشعب وقبيلة وشيعه، برقة "البنتابولس" تاريخ وجغرافيا وقطر وإماره ودولة عبر التأريخ لا يلغيها رأي غومة ومن ينتهج نهجه من الطرابلسيين وغيرهم
غومة | 30/06/2017 على الساعة 22:27
يجب تعريف المصطلحات قبل استعمالها...!
السيد أحميدة الكاسح، تحية طيبة! يجب ان تفهم المفردات والمصطلحات، في النصوص والمراجع، حسب مفهوم وقتها واستعمالاته. فكلمة الأمة في ذلك الوقت كانت مفردة ماءعة يقصد بها مجموعة من البشر، سوى كانت كبيرة او صغيرة. فمثلاً أمة محمد شاملة وامة العربان محصورة! كذلك بالنسبة لمفردة القطر كانت تعني حوز من الارض والبشر وليس بالضرورة المفهوم الحديث لهذه المصطلحات والذي انبثق بعد موءتمر ويستفاليا في القرن الثامن عشر. العالم العربي لم يعرف الى حد الان ما هي الأمة وما هو الشعب وما خصاءص القطر او الإقليم وما الى ذلك من تعريفات حديثة! لا.زال يتمرغ في استعمال المصطلاحات حسب العصور الفاءتة! كيف يمكن لسكان برقة، والذي لم يتعدى١٢٥٠٠٠ فرد، حيث جمعتهم إيطاليا في معتقلات حتى يتسنى لغرتسياني القبض على عمر المختار وشنقه؟ اي ان حارتين من الناس لا تكون أمة او شعب او ما الى ذلك، خصوصا عندما تكون هذه المجموعات مكونة من قباءل بدوية تتخذ من رعي الإبل والأغنام مصدر لرزقها؟ الشعب الليبي بكامله لم يدرك بعد مفهوم المواطنة والدولة والحقوق والوجبات. لا زال مثل ما يقولون داخل على الجبل بقادومة! الجهل بالامور ليس ذريعة! شكراً.
احميدي الكاسح | 30/06/2017 على الساعة 08:17
شرح الحال ليس إستجداء ومن يقل لا تستجدوا يدفع الآخرين للعنف غلابا وهو ليس المنهج السوي .. للحوار سر
السيد غومه أتفقعلى أن الكذب لا يبني دولة، وقد تتفق معي على أن الأرقام واليبيانات والوثائق ليست من الأخبار السرديةوليست كذبا (الكذب مصطلح في القرآن وفي لغات العالم يستحف عقوبه لبتر المصدر ومن يتهم بالكذب كذابا ويحيق به الجزاء الأوفي، فعليك تبيان كأي كذببالمقال، لأنه يعيب البيان غير قول الحقيقة وهو إثم، ولتعلم إنه لم يهاجم برقة ممثلة في مؤتمرها الوطني البرقاوي مثلما هاجمتها جمعية عمر المختار المنحله والمستغله لإسم تخالفه منهجا ومقصدا ومذهبا لأن برقة سنوسية المنهج والتبعية والجمعية معروفة بعدائها لبرقة ولكنها نافقت الأدريس وهي التابعة لمنهج عزام والزاوي المعروفين ولمصالح تتعلق بارتباط مكونيها باصول الجهوية بغرب ليبيا لعدم قدرتهم على الإنصهار برقاويا خلافا للآخرين "عمرالكيخيا ولنقي مثلا"، ولكنها وتحت الحاجه لأصوات الناخبين ببنغازي وجهت خطابها للشعب البرقاوي بعبارة "إلأمة الأمة البرقاوية"، كما اشارت كثير من مكاتبات الجمهورية الطرابلسية لعبارة "الأمة الطرابلسية " بل وكتاب بيعة الطرابلسيين عام 1922 وأشار لقطر طرابلسي وقطر برقاوي "القطرين " وللأمة شعوب ولكل قطر شعب أو أكثر.. ولا استجداء لأحد
عبدالكريم بزامة | 30/06/2017 على الساعة 07:08
اتتمة تعليق
ووثائق مسموعة بصوت صناع التاريخ وكذلك اصوات الناقدين والمتظاهرين ضدهم, شكرا للتقنية المعاصرة ولاهل العلم من هولوث مبتكر البطاقات المخرمة للحاسوب وحتي بيل جيتس وتقنيات الفيمتوثانية للعالم احمد زويل,شخصيا درست علوم الكمبيوتر وعلوم الطيران وقدت الطائرة منذ اربعين ربيعا مضت ! تنقلت في اجواء تحكمها قيود طرق محددة ومنارات ارشادية لاسبيل لللاجتهاد الا بدليل محدد الخطوات . فكيف نضيع الطريق ؟ وطننا ..بيتنا .. بيت الامة الليبية كما صرخ يوما شيخ قبيلة ليبية في مواجهة الملك محمد ادريس السنوسي قائلا ( بيتك يامولانا هو بيت الامة الليبية ولا نسمح لك بان تربط فيه الخنزير ..) اعتذر بعدم ذكر الاسم الان .لكن الملك خضع للحجة والغي قراره !! . نحن لن نستطيع ان نلغي احمد باشا القرهمانلي الضابط الشاب المتمرد من تاريخ ليبيا وحكم اسرته .لكن ربما يختلف البعض مع العم المؤرخ الراحل بازامة وصفه بانه حكم اسرة ليبية !! لن نستطيع ان نلغي المشير رجب باشا وفترة حكمه للسراي بطرابلس واصلاحاته وسوق المشير !! كما لن نستطيع ان نلغي تاريخ السنوسي والقذافي . بحاجة لحوار جاد عبر ليبيا المستقبل يقدم كورقة لمندوب الامم المتحد
عبدالكريم بزامة | 30/06/2017 على الساعة 06:27
ليبيا والامم المتحدة
قراءت وبتمعن مقالة السيد المحترم احميدي الكاسح والسيد سالم الكبتي واتابع عبر الاعلام طبعا ,اتصالات وتصريحات لبعض اللاعبين علي الساحة مع المندوب الاممي الجديد, وبداية وعبر موقع ليبيا المستقبل الذي احمل له شخصيا كل احترام ليكون حلقة تواصل بين الخيرين من رجالات ونساء الامة الليبية ,لخلق حالة حوار ثقافي تاريخي راق بعيدا عن الاسماء المشفرة اولا وثانيا تحمل التزام بان الكلمة تستطيع اعادة البناء اقوي وانجع من طلقة الرصاص وثالثا بان ( اللسان هبرة تكسر العظم ). لمؤرخ الشهير توينبي شبه العودة للتاريخ بالتراجع للخلف عدة خطوات ومن ثم الاندفاع لللامام بقوة لتجاوز جندول ماء يقطع الطريق امامك !! . شخصيا اعتز بتاريخي مثلا وامتلك الوسائل للدفاع عن حقائق عشتها لكنني لا اقبل تجريحا او شتيمة , لكن في حالة الخصومة مثلا فانني اقبل بالتحكيم واخضع لحكم من ارتضينا نحن اصحاب الخصومة بحكمه, ربما اكون قد اخطات وبي اعوجاج فكما يقال الجمل لايري اعوجاج رقبته . وعودا للموضوع فان حقائق التاريخ ,والتاريخ وثيقة ورواية ووقائع متناقلة بمحاضر موقعة ومبايعات مختومة وقرارات مرقومة مودعة بسجلات عدلية ,وشرائط مرئية .يتبع
غومة | 29/06/2017 على الساعة 19:52
ليس بالكذب او الاستجداء تبنى الدول الحديثة...؟
خرافة ام بسيسي! الظاهر ان الكاتب على دراية بتلك المقولة : اذا كررت الكذب مراراً فانه يصبح حقيقة عند البعض؟ "دولة برقة!" "الشعوب الليبية!" وما شابه ذلك من افتراءات فدرالي، عديم الخيال، جمد عقله في الماضي ويستجدي في منظمة ليست لها القدرة على فعل ما يرغب! بعد أكثر من ٦٠ سنة من "الاستقلال" الموهوم لا زال بعض منكوبي هذا البلد يستعطفون العالم واممه المتحدة بمساعدتهم في الوصول الى ترهاتهم التاريخية! لا برقة ولا فران ولا طرابلس كانت في يوم من الأيام دولة او دول. كأنو مستعمرات لمن هب ودب! وحتى "إمارته" البدوية كانت من رسم بريطانيا وتحت حمايتها! ادريس ودستوره ذهب مع أيامه. القرن الواحد والعشرون محتاج لاناس يدركون التكوين الكوني ويحاولون تصميم دولة تستطيع الوقوف في وجه أشخاص مثلك في المستقبل؟ ليس من صفات الدول المرسومة بحنكة وحكمة ان تنقض نسيجها بالسهولة التي مرت بليبيا في الستة سنوات الماضية! فإذا كانت مشكلة الشرق في العاصمة فلتكن بنغازي او اي مدينة اخرى يختارونها هي العاصمة. العاصمة أينما كانت لن تحل مشاكل تلك المنطقة! مشاكل اي منطقة تحل بالعمل الخلاق وليس بالصراخ والعياط وما شابه ذلك من تصر
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع