مقالات

سالم الكبتي

رسالة الى غسان سلامه

أرشيف الكاتب
2017/06/24 على الساعة 21:57

(كل الاْنهار تعود للمنبع الذى منه اْتت) سليمان الحكيم

السيد المحترم... اْنت خامس مبعوث توفده الامم المتحدة للمساعدة فى حل مشاكل ليبيا . والمرء فى الواقع ينتابه احساس لا حد له بثقل هذا التكليف فالظروف المليئة بالتعقيد عندنا لم تساعد الموفدين السابقين فى وضع ليبيا واْهلها على الطريق المطلوب واْنهاء اْزمتها اْو تلمس هذا الطريق من الاْساس.

لقد اْتيت الينا ياسيدى من لبنان الاخضر الحلو الذى عانى من الهموم والحروب والتنازع ومعك رصيد جميل من تراثه: بشاره الخورى ورياض الصلح وفؤاد شهاب ورشيد كرامى وجبران وفيروز ودعوتهما المستمرة للسلام والمحبة.. واْمور اْخرى اْعرف تماما اْن لبنان يتمناها لليبيا بلا انقطاع فالذى جرب واْكتوى باللهيب يختلف كثيرا عمن لم يجرب اْو يكتوى وعلى هذا فاْن مسؤوليتك عظيمة وثقيلة.

اْن وطنك الصغير ياسيدى كان اْحد الاشقاء الذين وقفوا معنا عام 1949 من خلال رجل اْسمه شارل مالك عند التصويت على منحنا استقلالنا فى ردهات الامم المتحدة التى توفدك الان الينا مع اشراقة العيد الذى يحمل اْمنيات السكينة والسلام. واْثر صدور قرارها ذلك العام لصالحنا وصل الينا مبعوثها القديم.. رجل من هولندا بلد الحليب والمراعى والطواحين اْسمه ادريان بلت الذى تضامن معنا وشعر باْحتياجاتنا واْوجد حلولا ممتازة بالتعاون مع كل الاطراف لاْنجاز تفاصيل الاستقلال الذى لم يكن الطريق اليه سهلا بل كان طويلا ومفعما بالدماء والمشاق ويكتنفه المجهول. كانت هناك اْحلام تعتمل فى صدورنا وعلى كل المستويات من الناس فى ليبيا. كانوا ينشدون دولة واستقرارا وسلاما.

كان العالم ياسيدى انذااك يود نزع فتيل المشاكل الناجمه عن تداعيات الحرب العالمية الثانية ونجح فى معظم الحالات . كانت (المصداقية) لدى اْغلب شعوبه ومسؤوليه اْساسا فى العلاقات الدولية رغم وجود المصالح وتشابكاتها وتاْثيرها على الارض وكان للمنظمة الدولية التى اْسمها الامم المتحدة التى تكونت بعد استقلال بلادك لبنان فى 1943 بعامين.. كان لها هيبتها ووقارها وتقديرها من سكان العالم قاطبة وحينذاك تولت زمام اْمورنا - اْعنى فى عام استقلال بلادك - الادارتان البريطانية والفرنسية وحاولنا المشى بعكازين وسط حقول الالغام.

اْن لدى اامم المتحدة تجارب موفقة فى كثير من اقطار العالم ذلك الوقت واْسدت الكثير من الخدمات والمساعدات والنصح والتوجيه للبؤساء المتطلعين للحرية واْوفدت اْيضا جنودها ذوى القبعات الزرق فى بعض الحالات المستعصية واْسهمت فى وضع اْقدام دول كثيرة على السكه الصحيحه نحو الهدوء والاستقرار.

وكان فى العالم اْيضا رجال يصدقون القول والوعد. وكان للاْمم المتحدة اْيضا شخصيات مهيبة السمعه تتميز بالاحترام واْجادت اْداء رسالتها بالتعاون مع اْصحاب الشاْن فى الدول التى اْوفدوا اليها . وبلدك الصغير الذى كان دائما عنوانا للمحبة والتسامح والتعايش بين الطوائف رغم الحروب التى لطخت جبينه بعض المرات جرب حظه هو الاخر بطريقة ثانية عندما حلت به المشاكل والازمات فهو يقع فى جغرافيا بالغة التعقيد ووسط جيران لم يتورعوا فى مد نفوذهم داخله وتسللوا اليه لواذا اْو جهارا ليجعلوا منه عشا لمخابراتهم واْعمالهم الطائشة وقد خاض فى مجمل هذه النتائج حربا ونزاعا قصير المدى عام 1958 ثم اْشتعلت حربه الاهلية المدمرة عام 1975 التى طالت الى مدة تقارب العشرين عاما.

كان لبنان الصغير والاخضر والحلو يحمل فى جوفه ثمار حضارات استوطنت جباله وظل يزهو باْنه صانع الحرف والكلمه ويفخر اْيضا باْشجار الارز ونبات الزعتر والميجانا والدبكه ودور النشر والمقاهى والصحف والحوار وقبول الاخر والتعايش معه رغم النزق فى بعض الاْحيان لكن الحروب والماْسى ياسيدى عندما تدخل على الخطوط مع مزيدا من الاحقاد واللعب الخارجية وتغذية الكراهية تجعل من المثل والقيم شيئا منسيا وحلما مكانه المتاحف وتستبدله بالدمار والاقصاء والخوف من الاخر وتزرع الخوف والشكوك بين الجميع. هذا حدث عندكم ويحدث عندنا للاْسف. وتشاء الظروف الان اْن يتم اختيارك لهذه المهمة الدولية الصعبة فى الوقت الذى تمر فيه قرابة ستون عاما على زيارة الملك ادريس الذى اْعلن استقلالنا عام 1951 لبلادك والتقى خلالها برئيسكم كميل شمعون اْبن دير القمر وفتى العروبة الاغر كما كان يلقب!

ونحن ياسيدى عندنا اْيضا نوع كبير من العناد. لا يريد اْحدنا اْن يتنازل للاْخر. اْن يتسامح. لا اْحد يريد اْن يتعايش مع الاخر رغم خلو بلادنا من الملل والنحل المختلفة. لااْحد يريد اْن يحاور الاْخر من اْجل سلامة الوطن واْنقاذه. اْن لدينا حزمة مخجلة من الحوارات العقيمه والممله التى تتوخى المصالح الشخصية الانانية وتريد لاْزمتنا اْن تستمر وتطول.

ولعلكم دون شك عانيتم من وجود هذه الوجوه فى بلدكم الصغير - رغم التراث والحضارة - وفى كل الاحوال كنتم فى وجود هذه الاوضاع المزريه تحاولون اْن تحدثوا ثقبا فى الجدار بالتغلب على المشاكل وباْحترام تاريخكم ومواثيقكم وتجاربكم ورجالكم ولم ترتضوا الضياع لبلدكم الصغير رغم كل المغريات والمحاولات لجره للاْنغماس فى مشاكل بفعل الاخرين الى حروب اْخرى وصراعات ليس له فيها مصلحة فيما شهد بلدكم اْيضا الكثير من المبعوثين الدوليين لاْطفاء الحريق.

هذا اْمر اْعرف - باختصار شديد - اْنك تدركه بحكم علميتك وثقافتك ورصانتك ومكانتك الرفيعه فى بلادك وخارجها ولا اْريد اْن اْعطى اْمثلة من تاريخ لبنان وتجربته لرجل مهيب مثلك اْكتوى برماد هذه المشاكل وعانى منها مثلما عانى اْى مواطن بسيط فى بيروت بدء من الحمراء وحتى البقاع مرورا بالدامور ووصولا الى جبل الشيخ ! ونحن حالنا واحد. لقد عانى وطنك ياسيدى من الاغتيالات والتفجيرات والمفخخات والقصف والخطف والقتل على الهويه والسلاح والنزوح والتشريد والخراب والاقتتال ثم نهض من الرماد وعرف اْن العناد الاجوف لايورث الا المزيد من الحقد والقتل ويدعهما يستمران بلا توقف فى الليل والنهار. نهض فى لبنان صوت العقل والرشد وتبين اْهله الاْمر قبل ضحى الغد ولم يعودوا يحبذون اللعب بالمسدسات رغم وجود كل العوامل المهيئة لذلك - لاقدر الله - لعودته من جديد ووقف العالم مع لبنان الصغير عندما وجد فيه رجالا اْرتفعوا عن الحماقات والصغائر واْختاروا العقل والحكمة لاغير.

لقد اْردت فقط اْن اْذكرك بهذه التجارب المؤلمة التى مر بها لبنان من صراعات وفتن وتدخلات اجنبيه من ذوى القربى والبعيدين اْخرت احلال السلام فى مرات كثيرة لسبب واحد وهو اْن تلك التجارب - مع الاختلاف - اعادت درسها الغبى والقذر بكل صلافه فى ليبيا ووجدت مخلوقات محليه تريد ذلك وصرنا نعانى من هذا كثيرا وظللنا نشتاق الى السلام ولا نجده وبات العالم يضحك علينا لاْننا لم نحتكم الى صوت العقل بعد.

ورغم وجود شواهد ماثله فى تاريخنا اْدت فى اْحيان عديدة الى التسامح والتقارب وحل الصراعات بالهدوء والعقل وحده الا اْننا للاْسف لم ناْخذ منها دروسا اْو نستفيد على الدوام. فاللعبة القذرة والمصالح والارهاب والفساد - اْضافة الى العناد اللعين - اْجتمعت علينا كلها فى لحظة غادرة وجعلت من وطننا عنوانا للارهاب والتحاقد والتباغض . وكل شى مقيت وكان بالامكان تجنب ذلك بسهولة ويسر فليبيا مثل لبنان لاتستحق ذلك ولكن الريح العاصفة عند هبوبها بقوة تطفىْ كل اْنواع السرج واْطيافها الملونه.

اْن حالكم زمان ياسيدى مثل حالنا الان واْن وجدت اْختلافات اْو تعقيدات فهى فى الظروف والتفاصيل والاشخاص ونحن ناْمل اْن نصل الى حل على يديك يخرجنا من حالتنا الراهنه بعد فشل زملائك السابقين الذين كان بعضهم على غير دراية تامة بالواقع الليبى وظلوا جزء من المشكلة لا قطعة من الحل!

واْنا هنا اْخاطبك بتواضع مع بداية مهمتك واشراقة العيد ومايحمل من معانى التسامح والسلام واطلب منك اْن تضرب صفحا عما قام به السابقون. لقد فشلوا تماما واْنا اْريد منك ياسيدى غسان سلامه اْن تبداْ صفحة جديدة ورؤية جديدة وخطة جديدة تختلف عن (تخبط) من سبقك الذين فشلوا ومنعتهم الظروف اْيضا من تحقيق اى شى ملموس اضافة الى عنادنا المزمن بالطبع!

اْنا اْريدك اْن تداوى عنادنا وتطوى هذه الصفحات التى تحد من انطلاقتك مبعوثا دوليا ولا تجعل من مهمتك للدعم فقط وكاْن الامر يقتصر على توزيع الصدقات والخيام والادوية والحليب وتشجيع بعض المبادرات العاجزة واطلاق التصريحات والاستنكارات ومجاملة الاطراف.

اْنا اْريد - كمواطن بسيط - اْن يكون دورك اْكبر من الدعم باْتجاه الحل.. اْن تضع اْمامك كل ليبيا وتزورها قطعة قطعه لتشاهد الحال وتسمع وتصل الى النتائج وتؤسس من ذلك رؤية منطقية ومتزنه. صحيح اْن هذا سيكلفك الوقت والتعب والارهاق فليبيا ليست مثل بلدك. اْنها تمتد الاف الاميال الموغله من الشمال حتى الصحراء.

اْريدك اْن ترى معاناة الناس فى هذه الاعوام وتنصت الى رغباتهم وتنقل هذه الاراء والمناقشات التى تتم دون وسيط من خلال حصيلة ممتازة فى تقاريرك المتوقعه لمجلس الامن تختلف عن التقارير التقليدية السابقة وتكتب لليبيا السلامة تفاؤلا باْسمك الجميل ! ثم اْريدك ياسيدى اْن تستفيد من تجربتين ايجابيتين: تجربة الامم المتحدة فى ليبيا خلال اْعوام 1949 و1950 و1951 عام استقلالنا. عد اليها وانظر الى تفاصيلها وجوانبها مع اختلاف الظروف والزمن. هذه الاولى.

اما الثانية فهى تجربة بلدك الصغير الذى حل اْزمته بالتوافق والتراضى وترك العناد الذى كثيرا ما اْدى به الى نقاط انعطاف مجهول ومناطق من الضباب فقد يفيدنا درس لبنان جدا.

اجعل من مهمتك الصعبة فى ليبيا من اجل الحل لمشاكلنا. لا نريد دعما بل نريد حلا والا مافائدة مهمتك اذا كانت تقتصر على الدعم والانتظار. واْنا اعرف اْنك وحدك ستكون مثل شجرة ارز فى وجه الريح القويه مالم يتعاون معك رجالنا من اجل انقاذ وطننا. اْنا اشعر مع اشراقة العيد باْن اسمك وتجربة بلدك والاحزان المؤلمة التى مرت به وتاريخ الامم المتحدة عندنا كفيلة باْن تجعل من حل غسان سلامه هو المؤدى الى سلامة بلدك الثانى ليبيا . ودمت فى سلام واحترام.

سالم الكبتى

LIBYAN BROTHER IN EXILE | 01/07/2017 على الساعة 13:41
أويد إقتراح أخي المعلق نورالدين خليفة النمر مع بعض التعديل
أويد إقتراح أخي المعلق نورالدين خليفة النمر مع بعض التعديل فى جنسية القوة العسكرية الدولية؛ وهنا أقترح أن تكون القوات العسكرية الدولية مكونة من جيوش دول عربية محايدة بين الأطراف المتصارعة فى وطننا كألاردن والمغرب الاشقاء ومعهم قوات من دول ماليزيا والباكستان الاخوة فى الآسلام وذلك لسد افواه المتشدقين بالغيرة الوطنية الزائفة والمهلكة٠ وإقتراح اخي نورالدين خليفة النمر هو الحل الناجع والعملي لإنهاء حالة الفوضى المسلحة بوطننا الغالي وحفظه من الانقسام والحروب الأهلية المدمرة لاسمح الله٠ واتمنى ان يتخذه المبعوث الأممي الجديد غسان سلامة٠
احميدي الكاسح | 01/07/2017 على الساعة 12:06
مثالثة بمجلس الشيوخ كما الأصل، وتمثيل نسبي بمجلس النواب،
لدينا المثل البرقاوي يقول "المكتفة (المقيده) ما تحلش روحها " وليبيا اليوم شديدة القيود متعددة العقبات ما يوجب البحث في التعريف بأصل المشكلة الأهم والأصل والتي تخصنا جميعا (توافق 51)، بعد إلغاء الدستورالمؤسس الذي منح لليبيا إسمها ومكوناتها، والعودة للمربع لأصل التكوين( برقة وطرابلس وفزان)، وكلنا يحل مشاكل ولايتة داخليا، مشاكل طرابلس شأنكم، تحاورا واستعينوا بمن شئتم، وتعالوا متوافقين لنحاوركم، لنتوافق إن وسعنا بناء توافق يجمعنا ؟ فثلاثتنا نمثل أطرافا، وكثير يدعي الحل وهو المشكلة والمؤمرة والعنف والإرهاب، فالمجتمع القبلي والجهويات والأقليات ومدعي الدولة الدينية والأحزاب الزائفه والتسلطيه ومدعي النخبوية هم التمكين والمغالبة وجلها بولاية طرابلس، ومصالحهم أقوى من كل علم ومنطق، أما نحن فنرى في التأريخ وإنتصارت برقة هي من حقق ليبيا، ونؤكد الجغرافيا، والهويات الثلاث التي بنت توافق أبناء الوطن في ضل القرار 289/4 وهو القاعدة لإعادة بناء ليبيا، نريد التوافق مثالثة بمجلس الشيوخ كما الأصل، وتمثيل نسبي بمجلس النواب، وهكذا نخاطب المنظمة ألدوليه صانعة ليبيا وممثلها السيد غسان سلامه، إبن لبنان.
غومة | 30/06/2017 على الساعة 23:23
الى السيد أحميدة الكاسح ، الامم المتحدة لن تحل مشكلة ليبيا...؟
التملق بلا حدود والسرد القصصي المفعم بالأحاسيس الزاءفة لا يجدي كثيرا في إسداء النصح لشخص اختير من قبل منظمة مشلولة لا تملك حتى تقرير مصيرها. قصاصي ليبيا أجادوا في الوصف والسرد ونسوا المحتوى! الامم المتحدة ليست بدولة لها جيش وكلمة وما ادراك من وساءل السلطة. الامم المتحدة رهينة لخمسة دول اسمياً ولكن في اخر المطاف، الولايات المتحدة الامريكية هي التي تقرر مصير هذه المنظمة! الولايات المتحدة هي التي وضعت أسسها وهي التي تشرف وتصرف عليها. الدويلات والدول الآخري محسوبة للعدد والتصويت فقط. في استعطافك ووصفك السردي والعربي الزاءف كومت من الصفات الحسنة الغير موجودة في دويلة الطواءف المسماة لبنان والتى من انتاج فرنسا وخزعبالاتها، ثم تطرقت الى ليبيا بدون ان تذكر اي من المساءل السياسية التى يجب النظر اليها اذا ما اريد الحل لما يسمى بالمشكلة الليبية. ما هي العناصر المكونة للمشكلة: اجتماعياً (مكونات المجتمع الليبي) والثقافية (القوى التي تنادي بالدولة الدينية والقوى التي تنادي بالدولة المدنية) وسياسيا (مختلف الأحزاب وأيديولوجياتهم) والمناطقية، الخ. يحب ان نبتعد عن الوصاءف العاطفية الفردية وندخل في صل
احميدي الكاسح | 30/06/2017 على الساعة 18:03
” the flaw in our projections of what will or ought to happen.‘ Libya’ Does Not Exist It was a fake country from the beginning
السيد غومه :ليبيا لم تكن قائمة ولا معروفة كإسم لمن هم اليوم ليبيين قبل يوم 3 ديسمبر 1934 ، بل نعتها سكان حكومة طرابلس الإيطالية الوريثه لقطر طرابلس وقبله "ولاية طرابلس" البربريا دي تريبولي وحتى عهد تبعيتها لأفريقيه (تونس) الفنيقيين "الشوام" بالعاصمة قرطاجة التي تمتد غربا حتى قصر حمد ومنها تدخل البرية في برقة (التذكار، لأبن غلبون، الزاوي ص، 309) يأنها "دخيله" . ولبنان بلد منتج من تقسيم أقامه الإستعمار مثل ليبيا المستهلكه نفط برقة وفزان المتجه للصفرمتسارعا، ومن لبنان سطع لواء البحث عن الوحده العربية وسبقتنا للوجود واسست الجامعه، وحتى لو ما تقول من زيف صحيحا، فما علاقة الرجل وصغر بلاده فهل سمعت عن الجبرتي؟ ، زيف دولة لبنان ليس الموضوع، ولكن مقالة انتي وور(يوم أن كانت جحافل الطرابلسيين"زغوتي يا شرقاويه ـ ومقولة to late " قد وصلت بن جواد والنوفليه متجهة صوب اجدابيا وبنغازي لتموت على تخومها) يومها كتب: Justin Raimondo Posted on March 14, 2011 The idea that there is a nation called “Libya” is the central problem with our understanding of what is going on in that fake “country,”
احميدي الكاسح | 30/06/2017 على الساعة 05:40
معاضده للاستاذ سالم ، 1/ 9 القرار 289/4 والقرارات ذات الصلة هو المدخل والحل (جزء 1 من 9 )
تابع 2/ 9 أن هذه الحقوق من المبادئ الأساسية في القانون الدولي وهي تكفل عدم التهميش أو التعسف أو التغول المعيار السكاني على المعيار الجغرافي الناظم لأصل المكون الليبي في الدستور التوافقي (لعام 1951 الذي عدلته المملكة عام 1963(تعديل مطعون شكلا ومضمونا) و عطله سبتمير" وألغاه فبراير"، أما موظفي وأطقم الأمم المتحدة الذي خبرناهم (منذ العام 1974) و نعاني منهم وخصواصا مؤخرا (بعد فبراير وقد تحولوا من داعمين لحكام لشركاء حكم وربما بالكلية متسلطين)، وقد صاروا جميعا (عندنا) جزء من فقد أتي وهو لا يملك إلا قرارا مشروطا بمهله تنتهي مع إطلالة 1952م ، فإن لم يتوافق الليبيين خلالها بطل قرار الاستقلال، ليعاد الأمر للأمم المتحدة للمداولة من جديد، فلم يكن أمام لجنة الستين حينها لتنفيذ القرار إلا التوافق لتحقيق وضمان استقلال كل البلدان الليبية (برقة مستقلة)، وقد قبلت برقة أن تكون "ولاية" في دولة المملكة الجديدة وضحت بدولتها المستقلة وتوافقت و إدارة طرابلس وفزان، ، يتبع ـ 3 / 9
احميدي الكاسح | 26/06/2017 على الساعة 06:39
معاضده لرسالة السيد الكاتب سالم الكبتي ومزيدا من التوضيح موجه للسيد الدكتور غسان سلامه
1/ 9 القرار 289/4 والقرارات ذات الصلة هو المدخل والحل (جزء 1 من 9 ) ) السيد سلامه: لطالما استمعنا لكم محللا ومجللا ومنبها ومبينا في إذاعة "مونت كارلو" حول مشاكل عرب الشرق في سوريا والعراق والكويت والجزيرة ومصر وفلسطين وأحببنا منك التحليل والبيان وطالما انتظرنا لنسمع ونستفيد، ونحن ندرك قدراتك وخبرتك ولا نشك في عروبتك ونتمنى كل ما تمنى النبيل سالم الكبتي من ضرورات تصحيح وضع سابقيك ـ وذلك باحترام سوابق الأصل في موضوع ليبيا ممثلا في إرادة الشعوب الليبية، تاريخا وجغرافيا وهوية، ومدعوما بقرار الأمم المتحدة رقم 289/4 بتاريخ 21 نوفمبر 1949م ( 11 بند وشروط) والقرارات ذات الصلة ومداولات وفود دول العالم وممثلي الكيانات الليبية الثلاث خلال مناقشة قضية هذه البلاد قبيل صدور قرار استقلالها أعلاه وتسميتها " ليبيا "، بل نتوقع أكثر من ذلك بان تكون قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بحق تقرير المصير أيقونة للعدالة الناجزه في برنامجكم ـ و تطبيق مواثيقها كأساس لمشروعكم في ليبيا أو ما تتبنون أو تؤيدون من مشاريع، ومنها حق كل ولاية من مكونات "لليبيا عام 1951" في الاستفتاء المسبق لأي "دسترة جديدة ظالمة"يتبع 2
M. Algehani...London UK | 26/06/2017 على الساعة 04:08
حفظ الله ليبيا وشعبها
اؤكد علي أن ماطرحه السيد (نورالدين النمر) هو منطق العقل والكلام الواقعي والتصرف الحكيم أن تم الأخد والعمل به بأعتباره الحل الناجع مع حثالات البشر الذين ينتشرون في بلادنا كأنتشار الورم الخبيث والذين يعتبرون وبأمتياز صنيعة عقود الفساد والأستبداد السياسي والأجتماعي والثقافي ومن يهمهم ويحرصون علي أن لاتقوم لشعبنا وبلادنا قائمة بما يمارسونه من (خيانة وخسة ونذالة) فجة بالتواطؤ والعمل مع جهات ودول خارجية أقليمية (وعربية بالذات)لا لشي الأ لتحقيق مكاسب ومغانم وأمجاد(شخصية ,,,غاية في الحفارة) متذرعين بشعارات وأهداف تمثل قمة (العهر السياسي والأخلاقي) ,,, فالصراع والعبث الدموي والتدمير المتعمد في بلادنا حقيقته صراع وتكالب علي المال والسلطة والنفوذ بالدرجة الأولي وتغديه ثقافة التعصب القبلي والجهوي البغيض وتقافة الغنيمة التي زرعها فينا نظام الحكم الطغياني المباد علي مدار مايزيد من أربعة عقود,,, ولهذا لايجدي نفعا مع هكذا أوضاع الأ بأتباع سياسة القوة وقوة الحق المسلحة للبتر والسحق والمحق ومن تم التطهير والتحريرللخلاص وتحقيق بناء دولتنا ولو بالحد الأدني,,,فرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.
سعيد رمضان | 25/06/2017 على الساعة 09:56
العيب فيكم وليس فى الشائق
سبعة من الأشقاء قرروا أن يتشاركوا في مشروع، ولكن الثقة كانت مفقودة بينهم، وبعد عدة مشاورات اتفقوا على أن يقوموا بشراء سيارة بيجو تتسع لسبعة ركاب، ولكن المشكلة أن الأشقاء السبعة لا أحد منهم يعرف قيادة السيارات، فقرروا أن يوظفوا سائق لقيادة السيارة والعمل عليها، ولكنهم قالوا هل سنترك السائق يعمل وحده بدون رقابة؟ فربما يقوم باختلاس بعض النقود أثناء تحصيل الأجرة من الركاب، فقال أحدهم أنا سأرافق السائق لمراقبته، فرد عليه الأخر قائلا ولماذا لا أكون أنا؟ ونظرا لانعدام الثقة بينهم جميعا قرر السبعة بأن يقوموا بمرافقة السائق أثناء عمله على السيارة لمراقبته، فأنطلق بهم السائق من الصباح حتى المساء فلم يركب معه أي راكب نظرا لعدم وجود مقعد شاغر بالسيارة، فقالوا الأشقاء السبعة أن السيارة لم تجنى أي أموال اليوم ونعتقد بأن العيب في السائق ولابد من تغييره بسائق آخر. نعم هذا ما يحدث في ليبيا الآن حيث نلقى باللوم والمسؤولية على السائق ” مارتن كوبلر ” ونطالب بتعيين سائق جديد “غسان سلامة”. فهل سنطالب في الأيام القادمة بتغيير السائق الجديد “غسان سلامة”؟
نورالدين خليفة النمر | 25/06/2017 على الساعة 00:26
ـ بلا رومنطيقية فيروز بلا كلام فاضي ـ
لنتجاوز رومنطقية كلام الأستاذ س.الكبتي،لماذا نجح السيّد إدريان بيلت في وضع أسس برنامج دولة الأستقلال 1949 ـ1951 لأنه منذ اليوم توّخى رؤية إدارية عملية مدعومة بقوات بريطانية في بنغازي وقوات بريطانية في طربلس تعرف كيف تقمع النوزاع الليبية الفوضوية وكيف تحسس ندوب السوط الأستعماري الطلياني على ظهور الليبيين وليس خزعبلات ثقافية وشعوذات أيديولوجية تلك الخطة العمياء التي تبنّاها اللبناني طارق متري خدمة للتوجّه القطري ـالكلنتوني .المطلوب من السيّد سلامة إستدعاء قوة عسكرية دولية نيوزلندية أو استرالية واحدة في العاصمة طرابلس لقمع كل الميليشات حتى المشرعنة منها .وقوة في بنغازي لوقف العبث الميليشاوي من الطرفين شراذم مسمّى الجيش المصري ،وفلول الأسلاميين وتجريد ليس من السلاح بل من السكاكين ..عندها القوى الوطنية المهمشة ل7 سنوات التي نعرفها ونعرف كيف تعرف أن تحلّ مشاكل ليبيا تجلس مع المندوب الأممي غسان سلامه في إهاب الهولندي إدريان بيلت وتؤسس لدولة ليبية ديمقراطية مدنية
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع