مقالات

بشير السني المنتصر

تعليقات لمن يقرأ…

أرشيف الكاتب
2017/06/19 على الساعة 21:08

سيف الاسلام...

سيف الإسلام أنصاره كثيرون بين قادة الثواروالمسئولين مزدوجي الولاء، وفي برقة ولد بنتهم، وفي سرت زعيمهم، وفي بني وليد أنصاره. وقل ما تجد شخصا يتمتع بنفس النفوذ مثله في ليبيا. الأمير محمد الرضا نسوه في برقة وثارت ضد عمه من إذاعة بنغازي وقوة جرنادة وانصارالسنوسيين الحقيقيين في طرابلس بزعامة ال المنتصر انتهوا لتولي بزق الليف كراسي المسئولية بعد انقلاب ستمبر وانتفاضة 17 فبراير. وهكذا لم يبق احد يمكن ان يرشح للزعامة سوى سيف الإسلام وفي انتظار إعلانه تولي الامورلتخرج ليبيا كلها في مظاهرات التآييد فجيش الكرامة ورجل القذافي حفتر وخاله عقيلة في انتظاره وبزق الليف مليشيات طرابلس ستختفي كما اختفت في 195.

تبي تفهم دوخ...

الدعم الخارجي العسكري والمالي حلال على البعض وحرام على الاخر. كما قال التونسي في ليبيا تبي تفهم ادوخ. لكن حتى نحن الليبيين دايخون ولم نعد نفهم شيئا. مليشيات في طرابلس تسمى نفسها الحرس الرئاسي والبنيان المرصوص ومليشيات في برقة تسمي نفسها الجيش الليبي قائده الاعلى شيخ قبيلة ومستشار بقفطانه الليبي او جلابيته المصرية.، وقاذد عام برتبة عسكرية مارشال يتمخطر ببدلته العسكرية كالطاووس يرآس مليشية سماها الجيش الليبي والرتبة اعطاها له شيخ القبيلة كهدية وهو لابس قفطانه امام التلفزيون. وسلام عليك يا ليبيا وسلام عليكم يا ليبييين.

تدخل دول الخليج في ليبيا...

اتهم تقرير للأمم المتحدة دولة الإمارات بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على ليبيا وبتقديم مروحيات قتالية وطائرات حربية لقوات المشير خليفة حفتر. وجاء في التقرير الذي أعده خبراء من المنظمة الدولية أن أبو ظبي قدمت الدعم المادي والدعم المباشر "للجيش الوطني الليبي" الذي يقوده حفتر. أفاد تقرير للأمم المتحدة أن الإمارات العربية المتحدة قدمت مروحيات قتالية وطائرات حربية لقوات السلطات الليبية الموازية بقيادة المشير خليفة حفتر، في انتهاك لحظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا الذي فرض.. كما نحن نعرف ان  قطر متورطة  في تسليح مليشيات طرابلس منذ بداية ثورة 17 فبراير وهكذا يستمر النزاع بين الأطراف الليبية ودول الخليج تدفع وتمد الطرفين بالسلاح  وتمكنهما من  تجنيد المرتزقة من دول الجوار ومشكلاتنا كثرة الفلوس في ايدي المليشيات.

المجلس الرئاسي له الحق...

هؤلاء المحاورون في عالم غير عالمنا يفترون على الواقع الليبي. المجلس الرئاسي يملك سلطة السيادة والسلطة التنفيدية بمقتضي اتفاق الصخيرات الذي ورقع ووافق عليه مجلس النواب والمؤتمر الوطني وكذلك يملك السلطة التشريعية لان مجلس النواب معطل منذ اكثر من سنة. ولهذا فالمجس الرئاسي له كل الحق في اصدار القوانين وتقسيم البلاد الى مناطق عسكرية ونشكر السيد مصطفى ابو شاقور على توضيح الامور  في مجلس النواب. هذا ليس دفاعا عن المجلس الرئاسي  الفاشل ولكن هذا هو الوضع الذي وضعنا فيه مجلس النواب والمؤتمر الوطني بالموافقة على اتفاق الصخيرات.

مغالطات...

الداني والقاصي الوطني والاجنبي يعرف ان ما قاله السيد النائب مصطفى ابو شاقرر هو عين الحقيقة فمجلس النواب رغم عدم شرعيته بحكم القضاء وانتهاء فترته وتمديدها لم يجتمع منذ أغسطس السنة الماضية كما قال السيد ابو شاقور لمقاطعة اغلبية النواب له ولذلك فهو معطل ونظرا لعدم إمكانية اجراء انتخابات نيابية. فالوضع في مثل هذه الحالات في جميع مجالس النواب في العالم تتولى السلطة التنفيذية سلطة التشريع والتنفيذ الى حين اجراء انتخابات نيابية. والمجلس الرئاسي والحكومة التي الفها لم يعينها السنيور ليون كما يقول البعض بل اوجدها اتفاق الصخيرات الذي وافق عليه مجلس النواب في جلسة حضرها اغلبية النواب والمؤتمر الوطني. هذا هو الوضع القانوني والعملي وهذا تعرفه الامم المتحدة ودول العالم ولهذا يعترفون بالمجلس الرئاسي وحكومته.

ضرب الطيران المصري الأراضي الليبيجة...

ضرب الطيران المصري الارهابيين والاخوان المسلمين في درنة امر حسن اذا تم بموافقة الحكومة الليبية المعترف بها دوليا ولكن اذا كان هدف الغارات المصرية مساعدة جيش حفتر في نزاعه مع قوات المجلس الرئاسي فامرمرفوض ونستنكره جميعا وليس هناك موافقة من مجلس النواب لان مجلس النواب معطل منذ سنة او اكثر والاصوات التي تدعم هذا العدوان اصوات فردية لا تمثل احدا.

المجلس الرئاسي له الحق...

هؤلاء المحاورون في ندوات قناة ليبيا يعيشون في عالم غير عالمنا يفترون على الواقع الليبي. المجلس الرئاسي يملك سلطة السيادة والسلطة التنفيدية وكذلك السلطة التشريعية لان مجلس النواب معطل منذ اكثر من سنة. ولهذا فالمجس الرئاسي له كل الحق في اصدار القوانين وتقسيم البلاد الى مناطق عسكرية ونشكر السيد مصطفى ابو شاقور على توضيح الامور بان مجلس النواب لم يجتمع منذ سنة. آنا لا اقول هذا دفاعا عن المجلس الرئاسي فكلنايعرف تقصيره وعجزه ولكن الديمقراطية تقتضي في حالة الخلاف اما اللجوء الى صندوق الانتخاب واحترام النتيجة اوفي حالة تعذر الانتخاب اللجوء الى التمسك بالاتفاق السياسي بين الاطراف السياسية الرئيسية وتعديلة وفقا لاتفاق الطرفين المتعاقدين اذا استدعى الامر ويجب الاستمرار بالعمل بالاتفاق حتى يتم تعديله او اجراء انتخابات.

الانتخابات...

هذه فقرات من تعليق نشرته قبل انتخاب مجلس النواب الحالي:

فشل المجلس الانتقالي وجماعات الثوار في الفصل بين الثورة والدولة. واعتقد المجلس الانتقالي انه في امكانه استخدام الثوار للقيام بمهام الجيش والشرطة بناء على رفض الثوار الانصياع لقوات الجيش والشرطة بحجة انه لا يمكن التعاون مع من كان يحاربهم.كما اعتقد الثوار ان معنى الثورة ليس القضاء على الحكومة ورئيسها ولكنها القضاء على كل من خدم النظام السابق وحل اجهزته الادارية اي بمعنى اخر القضاء على الدولة. وبالقضاء على الجيش والشرطة لم يتم القضاء على القذافي وحكومته وازلامه فقط بل تم القضاء على الدولة الليبية. فدولة بدون جيش وشرطة وسلطة حكومية ليست دولة. وكان المفروض ان رئيس المجلس الانتقالي واعضاؤه رجال دولة قبل ان يكونوا ثوارا وكان الاحرى بهم إستدعاء الجيش الى ثكناته والشرطة الى مراكزها والموظفين الى وظائفهم حال انتهاء التحرير وقبله لانهم يمثلون الدولة الليبية المستقلة. وكون رجال الجيش والشرطة والموظفون خدموا نظام القذافي ليس معناه انهم خونة بل كانوا يخدمون الدولة، وليس من مسئوليتهم من يحكم فتلك مسئولية السياسيين. والجندي والشرطي يطلقان الرصاص ويقتلان بناء على الاوامر الصادرة لهم ويعرفون انه في حالة رفضهم فهم عرضة للقتل الفوري او الاعدام اذا فروا وهم ارباب عائلات واطفال لا يجوز لهم الانتحار. وكذلك الموظفون يؤدون واجبهم وفق اوامر رؤسائهم وفي حالة رفضهم يطردون وهم كافراد الجيش والشرطة ارباب عائلات واطفال. ونهاية الثورة تنتهي بنهاية راس النظام وحكومته وازلامه وهؤلاء فقط كان يجب متابعتهم وتقدبمهم للعدالة. اما رجال الجيش والشرطة والموظفون فكانوا يؤدون واجبهم لدولة ليبيا ويجب ان يستمروا في اداء هذا الواجب بعد تغير النظام الحاكم، والمحاسبة لمن ارتكب جرائم عملية لا تتم بايادي المواطنين والثوار بل تتم على ايدي القضاة ويستوي في ذلك رجال الجيش والشرطة والموظفون والثوار أنفسهم. كل هذا لم يحدث واستمر المجلس الانتقالي وحكوماته وبعد ه المؤتمرالوطني وحكوماته في التغاضي عن واجباتهم نحو الدولة وحكموا بمساندة مليشيات الثوارلمجرد الوصول والبقاء في الحكم واغدقوا عليهم الاموال رغم انتهاء مهمتهم. وكان من المفروض جمع السلاح من ميليشيات الثوار وتسريحهم كما تسرح الجيوش بعد انتهاء الحرب للعودة الى حياتهم العادية، وكان بالامكان القيام بذلك بعد انتهاء التحرير مباشرة. ولكن الابقاء على مليشيات الثور ومن انضم لهم ساعد هذه المليشيات على تنظيم نفسها وتقوية تسليحها وتدريبها على حساب الدولة مما جعل منها قوى سياسية في مناطقها وفي العاصمة. وقد حذرنا مرارا ان هذا الوضع سيؤدي الى صراع بين المليشيات يتحول الى حرب اهلية بين المناطق والمدن وبين قوات السلطة والثوار وهذا ما حدث ويحدث الان.

بعد هذه اللمحة للتطور الواقعي للاحداث نعود الى موضوع انتخابات، كان من الطبعي ان يفكر المجلس الانتقالي في اجراء انتخابات لحكم البلاد ديمقراطيا، ولكنه تخبط في تعديلات دستورية واقدم على اجراء انتخابات للمؤتمر الوطني قبل التحضير لها بتقوية المجتمع المدني وانشاء الاحزاب على اسس سليمة واشتراط الحد الادنى لاعضاء اي حزب ووجود فروع له في كل انحاء ليبيا قبل ان يضع في قائمة الأحزاب. واقبل المواطنون على الانتخابات بدون ان يعرفوا المرشحين كافراد او حزبيين لهم سياسات وبرامج فلم تنشر سياساتهم وبرامجهم الانتخابية كما يجري عادة واختار الناخبون مجرد اسماء ضمن قائمة قدمت اليهم في مراكز الانتخابات، وهذا لم يقتصر على المواطنين البسطاء بل شمل هذا حتى طبقة المتعلمين. واذكرانه شجعني قريب شاب على المشاركة في انتخابات المؤتمر الوطني التي فرح بها الجميع لانها كانت علامة على تحرير البلاد من حكم الفرد، واخذني الى مركز الانتخاب في لندن بدون ان اتخذ قرارا من انتخب. والحقيقة اني اعجبت بالشباب والشابات الذين كانوا يشرفون ويسيرون عمليات الانتخاب والحماس الظاهر على وجوهم حتى خجلت ان تدمع عيناي امام هذا الشباب تأثرا بهذاالانجاز الثوري. وكالعادة تمت عملية تسجيلي وغمس اصبعي في الحبر ودخلت جناح وضع اوراق الانتخاب واعترف بصراحة باني لم استطع ان استعرض قوائم المرشحين الطويلة المعلقة على حائط المبنى ولم يكن في تفكيري التصويت لافراد معينين، وكنت اتمنى ان انتخب اصحاب سياسات وبرامج لا افرادا مهما كانوا اقارب او اصدقاء. ووقفت حائرا امام الصندوق ماذا اعمل فقمت اسوة بالاخرين التاشير جزافا على عدد من الاسماء وخرجت بدون ان اعرف لمن صوت. واذا كان هذا حالي بما املك من خبرة في السياسة والعمل الحكومي فما هو موقف المواطن البسيط الذي جاء للتصويت فرحا لمجرد المشاركة في اول انتخابات ليبية بعد التحرير. هذا الوضع الماساوي للانتخابات ادى الى انتخاب المؤتمر الوطني بتشكيلة من الاعضاء لا تربطهم سياسات واحدة معلنة ولا برامج محددة. ورغم تعدد اسماء الاحزاب المشاركة الا انه لم يكن هناك حزب بمعناه الصحيح ممثلا في المؤتمر الوطني سوى حزب العدالة والبناء (الاخوان ألمسلمون) اما ما يسمى بكتلة تحالف القوى الوطنية فلم يكن حزبا او ائتلافأ مبنيا على اسس سليمة سوى رئاسة السيد محمود جبريل له اسميا. ووجد الاعضاء المنتخبين في المؤتمر الوطني انفسهم في حيرة فهم لا يعرفون سياسات يرتبطون بها، وعلى ماذا يوافقون على قوانين وبرامج فكانوا يفتقرون الى المعرفة بحاجات البلاد والسياسات والبرامج التي يريدها الشعب. وكان طبيعيا ان ينقسموا الى جماعات ووحدانا وكان بينهم فريق واضح مرتبط بحزب الاخوان المسلمين سياسة واخلاصا وقسما للمرشد، اما باقي الاعضاء فلم تربطهم رابطة سوى المصلحة الشخصية والحصول على مرتبات عالية وامتيازات عديدة منها السيارات والحرس والجوازات الدبلوماسية والخاصة والرحلات وحضور المؤتمرات، وتاييد دوائرهم وارتباطاتهم بمليشيات الثوارتأمينا على انفسهم فهم يصوتون ويتصرفون وفقا لهذه الارتباطات.ورغم عدم وجود احزاب حقيقية في المؤتمر غير حزب العدالة والبناء فقد قام البعض في وسائل الاعلام بانتقاد نظام الاحزاب والمطالبة بالغائها والكل يعرف انه لا ديمقراطية بدون احزاب، ولا يوجد نظام ديمقراطي في العالم بدون احزاب. وقد زاد الطين بله عدم الاستفادة من التجربة الفاشلة من الانتخابات الاولى في العهد الملكي فلم يجري خلال الفترة التي تلت الانتخابات اي اهتمام بالاحزاب وضروريتها لاي نظام ديمقراطي وقيام نشاط للهيئات المدنية لتلعب دورها في جس نبض الراي العام عن طريق الأستفتاءات الشعبية والأتصالات الميدانية ومعرفة حاجات الشعب ومتطلباته وسياساته. وقامت لجنة الانتخابات بالغاء نظام الاحزاب في الانتخابات القادمة التي ستجري لمجلس النواب واقتصارها على الانتخاب الفردي مما يؤشر بمجئ مجلس نيابي نسخة من المؤتمر الوطني الحالي.

فعلى اي اساس سينتخب المواطن نائبه هل لقرابته او لانتمائه لمنطقته أو لقبيلته او لسياسته وبرامجه المدروسة التي تعبر عن راي اغلبية الشعب التي لا يعرف المواطن عنها شيئا. لهذا اقول للشعب الليبي ابشروا بمجئ مجلس نيابي قبلي متاخريعود بنا الى حياة البداوة والجاهلية او مجلس نواب ديني رجعي متزمت يرجع بنا الى العصور الوسطى.

هذا ما قلته سنة 2014 واكرره اليوم لان ما تنبآت به تحقق في المجلس النواب الحالي ولهذا قبل اجراء انتخابات جديدة يجب الاعداد لها   اعدادا صحيحا حتى لا تتكرر مهزلة محلس النواب الحالي.

بشير السني المنتصر

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
بسم | 23/06/2017 على الساعة 22:37
مغالطات
بعض المعلقين النكرة يغالطون في الحقائق اما لاغراض في نفوسهم او انهم لا يعرفون الاحداث . من ينتمي الى برقة اكثر مني فانا برقاوي عن جد وحاضر اسالوا كبار السن في بنغازي ومستشاري قبائل برقة . وما علاقة حفتر ببرقة حفتر ورفاقه من الغرب والشرق وحفترلم يذكر في حياته انه من برقة. من اتى بالمجلس الرئاسي الذي اعترف به العالم اليس هو مجلس النواب وهل ليون اجبر ممثلي مجلس النواب على التوقيع على اتفاق الصخيرات واجبر مجلس النواب على المصادقة عليه . لقد انتقدت المجلس الرئاسي كما انتقدت مجلس النواب والمؤتمر ووضعت الحقائق على الورق ولا اريد جزاء ولا شكورا . الناتو لم يفرض حلا على الليبيين لقد قضى على القذافي ولم يحتل ليبيا وترك الامر لليبيين
عبد السلام زوبي | 23/06/2017 على الساعة 12:26
عوم يا اقعيم !
أنا أعتب علي ادارة الموقع للسماح بنشر مثل هذه العبارات التي وردت في هذه المقالة وأنا علي يقين من أنه لو كتب أحد مثل هذه الكلمات علي طرابلس أو مصراته سوف يرفض الموقع نشرها ، ولكن ما علينا ، البرلمان غير شرعي ماشي الحال هل السيد السراج الذي لم يرشحه البرلمان ولا المؤتمر الوطني شرعي وهل سأل الأخ بشير نفسه من أتي به ؟ وهل حكم محكمة إستئناف طرابلس في القضية التي رفعت ضد الرئاسي وقررت فيه أن جميع قراراته غير دستورية لأنه لم يعتمد من مجلس النواب الغير الشرعي في رأي الأخ بشير. أنا أود أن أسأل الأخ بشير المنتصر إذا كان هذا قليل من كثير تكتبه وكتبته عن برقة فلماذا تنادون بوحدة معها؟ أليس الأفضل الإبتعاد عن مثل هذه الأرض التي تضم كل المصريين واخوال سيف القذافي ومليشيا حفتر التي اعادت الموانيء النفطية الي المؤسسة الوطنية للنفط حتي تعافي انتاج النفط وضخ الأموال الي مصرف ليبيا ومن الي الرئاسي الغير دستوري وأمن الحقول النفطية حتي أن المؤسسة صرحت أن انتاج ليبيا سيبلغ المليون برميل قبل نهاية العام ، أليست مليشيا حفتر أفضل من القوة الثالثة المسؤولة عن تهريب النفط الي الجنوب ؟ والا برقة هي ابنة غير شرعية
مسعود الفيتوري | 23/06/2017 على الساعة 11:41
عجبا
الملاحظ أن السيد الكاتب يحمل حقدا جهويا علي برقة ، وبنفس القياس واللغة والإتهام الذي استخدمه أود أن يبرر لي ماذا كانت تعني المليونيات للقذافي حتي 2011/7/21 ؟ وطالما أن برقة تختلف في فكرها وعقيدتها عن الغرب الليبي فكيف تنادي بوحدة ليبيا؟ قصفت الطائرات الأميركية صبراته خلال مارس العام الماضي دون إذن من السراج أو السيد بشير نفسه ، وقصفت فرنسا الجنوب الليبي سعيا للقضاء علي شخصية ارهابية دون اذن من أحد ولم نسمع للسيد المنتصر احتجاج ، وهبطت الطائرات الإيطالية وجنودهم في مصراته دون اذن من أي حكومة وهبطت الطائرات التركية ولم نسمع السيد بوشاقور أو المنتصر يرفعون اصواتهم ، وتجول وزير خارجية دولة جار في الجنوب الليبي لمدة يومين دون إذن أو ترتيب مع وزارة الخارجية ولم يحتج السيد بوشاقور ولا السيد المنتصر ، حدود ليبيا التاريخية تمتد الي تخوم الأسكندرية وعندما يرتدي عقيلة صالح جلابية مصرية فهو إنما يرتدي ملابس لقبيلة ليبية تمتد الي شرق مطروح وهو أمر لا يختلف عن الكثير من العائدين من تونس وذوي الأصل التونسي الذي يمتليء الغرب الليبي بهم وقبلنا بهم .
الصابر مفتاح بوذهب | 21/06/2017 على الساعة 01:12
يقول المنتصر { ولهذا فالمجس الرئاسي له كل الحق في اصدار القوانين وتقسيم البلاد }
وهذا هو القادم فــ ترامب ودولته (امريكا) اعطى الضوء الأخضر لأيطاليا ( باولو سيرا ) وفرنسا ( غساان سلامة ) لتنفيذ مخططاتهما بإنشاء محمياتهما فى شمال افريقيا تريبوليتانيا للأول وفزان الأفريقية السمراء للثانى . وتظل المشكلة فى برقة !
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع