مقالات

خالد الهوني

حراك... "السـلام الآن"

أرشيف الكاتب
2016/07/20 على الساعة 14:05

هوحراك، أبدأه  بإذن الله مِنِّي، العبد الفقير له، نابع من حقي كمواطن ليبي  في رفع صوتي والعمل  من أجل إنهاء الوضع  المُزري والمُهين الذي نحن فيه اليوم، والذي فاق كل تَخَيُّل أوتصور، ومستمداً قوتي من إيماني بالله ومن ثقتي في نفسي، وفي  الخَيِّرينَ من أبناء وبنات  وطني، ومن غضبي واشمئزازي  وإحساسي بالألم والمرارة من الحالة البائسة  التي وصلنا إليها، نابع من ضرورة تداركنا لأمرنا، قبل أن يُنهب ما تبقى من خيرات بلادنا، نابع من جزعي  من أن  نتحول إلى  شتات شعب من الجِياع، نابع من امتلاكنا لإرادة التغيير، ومن قدرتنا مُجتمعين على  صُنع مستقبلنا بأنفسنا، داعيا جميع الليبيين  للمشاركة فيه،  من أجل غدٍ أفضل لليبيــا ولنا جميعاً فيها... الرؤيا: من أجل تحقيق سلام دائم وعادل في ليبيــا.

شرح الرؤيا:
السعي إلى تصحيح مسار الدولة والنهوض بها، وتحقيق السلام الدائم المبني على العدل والاعتراف بالحقائق والتسامح والتراضي وجبرالخواطر وعودة المُهجَّرين والتعويض العادل للمُتضررين.
شرح الحراك:
هو حراك شعبي  سلمي مدني  جماعي، يستمد قوته وشرعيته من كافة  أبناء الشعب الليبي أصحاب السيادة علي أرضهم، وحقهم في فرض إرادتهم ودورهم في حل مشاكلهم، حِراك  يستشرف المستقبل  ويسعى إليه، بقلب مفتوح وعقل مُستنير، مُتحرر من كافة  رواسب  الماضي،  مبني على الصدق وحسن  النوايا والوضوح، لا  يعتمد على شخص بعينه، ولا يتبع أي طيف سياسي أو تيار ديني، إلا طيف الباحثين  عن السلام، وتيار الايمان بالله وشعائر ديننا السمحاء البعيدة عن المغالاة  والتطرف، كما لا يحمل أية رغبة في السلطة أوالمال أوالجاه بأي شكل من الاشكال،  ولن  يتلقى أي دعم مادي ولا معنوي من أية جهة خارجية كانت، بل هونابع من قلوب وعقول  الليبيين المؤمنين به ويتلقى دعمه وسنده منهم، كما لن يتلقَّى أية مبالغ أودعم مادي  أومعنوي من أي جهة كانت،  لغرض توجيهه أوالسيطرة عليه أوإستغلاله لأي غرض كان غير الغرض  الذي أُطلق من أجله.
هذا الحراك لا يقتصر على مدينة أوفئة أومنطقة معينة في ليبيا، بل هومفتوح  لكل الليبيين والليبيات، وأدعوجميع الذين يقتنعون بمبادئه وأهدافه  للتقدم  والمشاركة فيه، ليكونوا "صُنَّاع السلام" لوطنهم.
أهدافه:

* السعي لإيقاف  القتال بين الاطراف الليبية وإحلال السلام.
* العمل على زرع الثقة وخلق مناخ لحوار  صريح وجاد، وتقريب وجهات النظر بين الاطراف الليبية المختلفة، دون تغليب أو  محاباة لطرف منها  على  الآخر.
* الدعوة لإجراء انتخابات فورية  برلمانية ورئاسية مباشرة (لرئيس دولة أولرئيس الوزراء)، تستمد شرعيتها من إرادة الشعب الليبي وسيادته على أرضه، وحقه في تقرير مصيره، تكون قبل نهاية هذا العام، وتحت إشراف ورقابة دوليتين، يترشح لها من يشاء من أبناء ليبيا، دون أي تمييز بينهم.

وسائله:
الضغط الشعبي بالوسائل السلمية، على الاطراف المؤثرة في الشأن الليبي، في الداخل والخارج  وإحراجها، من أجل إيقاف الحرب الداخلية بين الاشقاء (يستثنى من ذلك الحرب على تنظيمي الدولة  والقاعدة) والسعي للدخول في حوار جاد وبنَّاء يهدف لحل الازمة الليبية وإنهاء معاناة شعبها. وسيستخدم من أجل ذلك الوسائل الإعلامية، المرئية والمسموعة والمقروءة ومواقع الاتصال الاجتماعي والمراكز الاجتماعية والندوات والمحاضرات ودعوة المنظمات والهيئات ذات العلاقة.
شروط المشاركة  فيه:

1- أن ينبذ المُشارك فيه العنف وإستخدام السلاح، وأن يعلن بأنه لا إنتماء له ولا ولاء لديه إلا لليبيــا، لا لشخص، ولا  لقبيلة، ولا لمدينة، ولا لحزب ولا لعرق ولا لفكر سياسي معين، وأن يؤمن بأن الحوار السلمي بيننا كليبيين،  هوطريق الخلاص مما نحن فيه، وأن  لا فرق بين ليبي وآخر، وأن الوطن من الجميع، بالجميع وللجميع.
2- أن لا يكون مُنظَماً لأيٍّ من التشكيلات المسلحة بكافة مسمياتها، وأن ينسحب فوراً منها إذا كان حالياً من المُنظمِّين لها.

واجبٌ علينا أن نشارك جميعاً في هذا الحِراك، شيباً وشباباً، نساءاً وأطفالاً، وأن لا نقف مكتوفي الايدي، نتفرج على المُفسدين والعابثين وهم يعيثون في أرضنا فساداً، يبيعون وطننا وكرامتنا، ليزدادوا هم غِنىً  وثراءاً، ونزداد نحن حاجة وفقراً، يرتفعون هم قدراً وشأناً، لننغمس نحن في الذُل والمَهانة، يضحكون هم ويتغامزون، ونندب ونبكي نحن على ما وصل إليه حالنا الذي يُرثى له. علينا أن نتعاضد، وأن  نصنع التغيير بأنفسنا وننطلق من ذاتنا ونثق في قدراتنا، وفي حقنا في حياة كريمة، وأن نختار بأنفسنا من يقودنا، وفق إرادتنا، ليخلصنا مما نحن فيه، وإلا فسوف نخسر وطننا وأنفسنا وأحلامنا... سنخسر كل شيء.
على بركة الله سنبدأ، وسنستمر ولن ننكص ولن نتخاذل ولن نتراجع، فالله معنا، والارض أرضنا والحق إلى  جانبنا... من معي في ما ذكرت فليرفع صوته وليقل نعم  أنا معك، وليدخل إلى صفحة الحراك. وليعجب بها، وليشارك ماكتبت على صفحته، ولنتوكل على الله وللننطلق، والله ولي التوفيق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المواطن/ خالد  الهوني

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
محمد عبدالدائم | 10/10/2016 على الساعة 18:24
حراك والا حركة وربما مشروع حزب
الاخ الفاضل..ابن هون الطيبه خالد بشير الهوني.. انا اشكركم عاي الدعوة للحضور اليوم..في قاعة الثقافة الجماهيريه بهون ..واشكركم لا ختيار هون لشرح الفكرة ..موضوع الندوة..ولي الشرف ان ابارك السلام في بلادي بين اهلي وناسي...السلام والامان من نعم الله علي عباده..واطعمهم من جوع وامنهم من خوف..لكن السوال المهم استاذ خالد..هل هذا الحراك واقعي؟..بمعني هل الحراك له اية جدور او حتي بؤر هنا او هناك؟...انا استمعت للمحاضرة امتاعك..والموضوع اراه موضوع متداخل ونهايته دولة لها علم وربما دستور وقصة..مبهمة..اين الدولة واعلانها الدستوري الحاكم البوم..والذي اعترفت به الامم المتحدة..وكل العالم.؟ انت لا تعترف بالتغيير الذي حدث في فبراير 2011 م...وعلية اخي الاستاذ خالد..انا انسحبت فورا من المكان واعتبرت ان الموضوع لا يعنيني...لانه ببساطه شديدة..من ابسط حقوق المواطنة ...الاعتراف بما اتفق عليه الامه الليبية في الاعلان الدستوري وتعديلاته..المتلاحقة واخرها..اتفاق الصخيرات وما نتج عنة.من اتفاقيات وطنية..اتمني لكم التوفيق في حياتكم انشاءلله..ونتمني لمدينة هون مزيد من الازدهار والنماء.
احمد ابوانيسة | 24/07/2016 على الساعة 21:00
الشعوب والقوي الحية في اسكات طبول الحرب
الشعوب والقوي الحيه ،،، في اسكات طبول الحرب !! نرجو ابتداءا لا يسأ الفهم ، فتاريخنا معروف بالصوت ، والصورة والاسم الثلاثي في مقارعة الظلم ، والفساد والمفسدين ، والمطالبة بالعدل والشوري ، وقيم الحرية ، والعزة والكرامة وحق الشعوب في تقرير مصيرهم . نعتقد ان جيل الستينات يدرك النتائج الايجابية للاصوات الحرة المناهضة للحرب في فيتنام ، وهذا كمثال فقط ، بعد ان دمرت ، وقتلت ، ويتمت ، وارملت الالاف من الفيتناميين والجنود الغزاة انذاك ، فقد انتفض وخرج الالاف من الطلبة في الجامعات الامريكية ، ومعهم اصحاب الضمائر الحية والمنظات الانسانية ، والفكرية ، والرموز القيادية الاجتماعية ، المناهضة للحرب ابتداء ، ثم استمرارها ، وارغمت ، نقول ارغمت الادارة الامريكية انذاك لوقف الحرب ، وتوقيع معاهدة السلام في باريس ، بعد رأوا الخسائر الفادحة ، وتشوهت سمعة امريكا بين الكثير من شعوب العالم ، خاصة الشبابية منها ،، هذه الرموز الطلابية وغيرها هي التي رفضت وترفض التدخل الاستكباري في شأن الدول الاخري ، خاصة في العالم الثالث والعربي والاسلامي خاصة ، سواء في افغانستان، و البوسنة وهرسك ، ثم التدخل المكذوب في العراق ،
خالد الهوني | 23/07/2016 على الساعة 00:55
الاسم
اشكر لكم جميعاً اطلاعهم على نص الدعوة للحراك ، للأخ عبيد، أسم الحركة الإسرائيلية " سلام الآن " او peace now و ليس " السلام الآن" ، و " السلام " أسم عربي من اسماء الله الحُسنى و نحن احق به من الاسرائليين ، شكراً
عبدالحق عبدالجبار | 22/07/2016 على الساعة 08:21
لم يكن تعليقي المحذوف ضد طريق السلام المطروح من اخي الاستاذ خالد الهوني
لم يكن تعليقي المحذوف ضد طريق السلام المطروح من اخي الاستاذ خالد الهوني... و الذي انا معه قلب و قالب و لكن كنت اشرح الحال و الأحوال ... علي الشعب الليبي الذي يناديه الاستاذ المحترم خالد الهوني فطن و يكون علي علم بكل من لا يريد الخير لهذا الوطن و اهلة و ان يكون التصويت لمصلحة الوطن
عبدالحق عبدالجبار | 22/07/2016 على الساعة 06:58
سلام و كلام و حق و اخلاص
أستاذ خالد الهوني المحترم شن رائك في سلام الشجعان بدون شجعان ... و خريطة طريق بدون طريق ... و يا جبل ما هزك ريح و هزماتك نفس شريرة ... و كامب الصخيرات بدون خيرات ... و حوارات تونس ... بدون يونس علية السلام و الدعاء المقبول ... اخي دخلنا بطن الحوت و لكن لا نعرف الدعاء و ان عرفته نحن ليس اهل له لا اخلاص و لا عمل فكيف نخرج من بطن الحوت نحن في عمق البحر و ليس لدينا عصاء موسي رضي الله عنه و الذي رضي عنه ليس راضي عنا ... عندما تقول سلام يعتقدوا الليبين انك تتكلم عن سلام فياض فهذا عندنا منه الكثير
محمود بشير | 21/07/2016 على الساعة 17:52
بالتوفيق
نحن معك قلبا و قالبا. سر على بركة الله.
صالح دوزان | 21/07/2016 على الساعة 01:20
أول الغيث قطرة
شكراعلي المبادرة الطيبة، في رأيي أن نبداء من مدينتنا اللتي نحن بها الأن - لاتيئس اخي خالد كلنا معك وأول الغيث قطرة
اعبيد | 21/07/2016 على الساعة 01:03
السلام الآن حركة اسرائيلية
يا استاذنا الكريم السلام الآن هو اسم حركة اسرائيلية معروفة نشأت في الدولة الصهيونية بعد اتفاقات كمب ديفيد. حبذا لو غيرت اسم حركتك إلى "السلام في الحال" أو "السلام فورا" أو "نريد سلاما" لكي لا تعطي الانطباع أنك متاثر بحركة السلام الآن الاسرائيلية.
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع