مقالات

سعيد رمضان

سفارة "للكرامة" وسفارة "للوفاق" لا عمل لهما بمصر

أرشيف الكاتب
2016/07/20 على الساعة 13:56

نعم هذه هى الحقيقة حيث يوجد لدولة ليبيا المنتظرة سفارتان بمصر وليست سفارة واحدة مثل باقى دول العالم المحترمة، لدينا سفارة لدولة الكرامة ويمثلها سعادة السفير محمد صالح الدرسى وسفارة لدولة الوفاق ويمثلها سعادة السفير طارق البرعصى وكلاهما لاعمل لهما سوى تبادل الأتهامات والتطاول على بعضهما البعض، وأهدار المال العام على البلطجة  والأقتحامات للمقار المملوكة للدولة الليبية.
ونظرا لأنشغال كل منهما فى محاولة السيطرة على المؤسسات والشركات الأستثمارية وأخضاعها لصالح جماعته بليبيا، فلم يعد هناك من يدافع عن  حقوق المواطن الليبى المقيم بمصر لغرض الدراسة أو العلاج أو العمل، وضاعت حقوق الجالية الليبية بمصر، وخير دليل على صحة ماندعى هو عدم التعامل مع قرار الحكومة المصرية بمنع دخول السيارات الليبية الخاصة الى مصر، فلم يتحرك مجلس النواب الليبى ولا حكومته المؤقتة ولا المجلس الرئاسى ولاسعادة السفير الدرسى ولاسعادة السفير البرعصى فور صدور قرار المنع، ولم يتم تفعيل النادى الدولى الليبى بمنفذ أمساعد البرى حتى يومنا هذا رغم مناشدتنا فى مقالة سابفة بضرورة تفعيله رأفة بالمرضى والأسر الليبية.
هل تصدق أن برلمانى مصرى عضو بمجلس النواب المصرى هو من قام بالدفاع عن حقوق الليبيين بمصر؟
فقد قاما النائبين عن دائرة مطروح فى مجلس النواب المصرى مهدى العمدة و صلاح عياد بالتواصل مع وزير المالية المصرى لحل أزمة دخول السيارات الليبية عبر منفذ السلوم الى مصر. حيث أوضح النائب مهدى العمدة أنه "بعد صدور قرار منع المركبات الليبية الخاصة من دخول مصر لم تتم متابعة الأمر، وطالب النائب المصرى كل من مجلس النواب الليبى وحكومته والقنصلية الليبية بدولة مصر بالتحرك والسعى فى عودة دخول السيارات الليبية الخاصة بالمواطنين عبر منفذ السلوم البرى، كما طال النائب الجهات المصرية بأستثناء دخول الوفود الرسمية والعائلات والمقيمين بمصر والبعثات الدراسية".
كما أكد منسق العلاقات المصرية الليبية لشؤون القبائل الشيخ أكرم الجرارى أن وزير المالية المصرى ورئيس الجمارى المصرى عمر الجارحى أكد لهم أنه سيجرى السماح للسيارات الليبية بدخول مصر خلال العشرة أيام المقبلة، وقدم الشيخ الجرارى الشكر للنائبين عن دائرة مطروح فى مجلس النواب المصرى مهدى العمدة وصلاح عياد اللذين قابلا الوزير لحل الأزمة.
يذكر أن السلطات المصرية منعت دخول السيارت الخاصة الى الأراضى المصرية ألا بعد دفع رسوم كبيرة تفوق قيمة المركبة نفسها فى بعض الأحيان لضمان عودتها الى ليبيا، وأن سبب منع السلطات المصرية دخول المركبات الليبية الصغيرة هو عدم أمتلاكها كتيب النادى الدولى للتجول بين الدول. الكتيب الدولى كان معمولا به فى السابق، وكان يوجد مكتب فى مدينة أمساعد لهذا الغرض ولكنه قفل ولم يتم تفعيله حتى يومنا هذا.
وفى الختام نتوجه بكامل الشكر والأحترام للنائبين بمجلس النواب المصرى عن دائرة مطروح مهدى العمدة وصلاح عياد على مجهوداتهم وسعيهم من أجل خدمة أبناء ليبيا بمصر، كما نطالب بتجميد عمل وأغلاق كل من "سفارة الكرامة وسفارة الوفاق" نظرا لعدم الحاجة اليهم وتوفير للمال العام، كما نطالب بتعيين قنصل عام جديد بمدينة الأسكندرية لأن سعادة السفير "الدرسى" الذى يفترض أن يكون قنصل بالأسكندرية قد أنتهت مدة عمله كقنصل بالأسكندرية، ولهذا السبب هو يرفض قرار رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق القاضى بعودته الى سابق عمله كقنصل بمدينة الأسكندرية.
سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع