مقالات

نورالدين خليفة النمر

شكوى بالليبي الفصيح

أرشيف الكاتب
2017/06/07 على الساعة 20:01

الدولة المصرية لاتريد الأعتراف بالمشكلة البنيوية، العتبة في المسار الديموقراطي الذي أرهصت له إنتفاضة 25 يناير الربيعية في مصر عام2011، والذي قفز عليه اليمين الديني ممثلا في جماعة الأخوان المسلمين، عبر صندوق الأنتخابات لغياب كفاءة مجتمعية تملآ الفراغ السياسي، بالمؤسسية الديمقراطية ـ الليبرالية، ذلك الذي لم تملآه كل الواجهات الملفّقة في توجّهات عفوية موازية للنظام الدكتاتوري التوريثي الفاسد من حركة "كفاية" في العشرية الأولى من هذا القرن إلى كوكتيل حركات "شباب 6 أبريل" والمجموعات التواصلية "كلنا خالد سعيد" و"شبكة رصد" على تخوم تغيير عام 2011، وهلم جرّا من المسميّات غير الجادّة، التي لامعنى لها متصدرة المشهدية الحقوقية، والتي تشئ بهشاشة الوضع المجتمعي غير المسبوق في التاريخ المصري المعاصر الذي يحتازه حتى اليوم تيار أصولي تمّ تدشين عنفه مصرياً عبر قناة الحقد الديني منذ ثلاثة عقود. 

التصريح المنشور بموقع ليبيا المستقبل 2017/06/01، عن عضو البرلمان المصري  لإهالي ضحايا أعتداء المنيا فيما أخبره  به أسقف المدينة بأن المهاجمين متطرفون من أهالي الصعيد يعيشون في المنيا ولا يعرفون درنة ولم يسافروا لليبيا يأتي ليحطّ بسمعة الرئيس المصري والحكومة  والقوات  المسلّحة والأجهزة الأمنية مرة أخرى في منطقة الشكوك أمام المجتمع المصري بجرائم الأرهاب التي إستهدفت مسيحييه وكنائسهم، كما يضع مصر  من جديد في الأحراج إزاء المجتمع الدولي كما في حوادث سابقة، منها مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، في مصر والشكوك الدّالة على تورّط سلطات الأمن المصرية في الجريمة، المرتبطة بملف حقوق الأنسان، الذي تلفّ به اليوم المضيّقات جراء إصدار الرئيس المصري 29 مايو 2017 قانوناً يفرض قواعد صارمة جديدة على الجمعيات الأهلية، مما يثير المخاوف بإعتزام الحكومة تسريع  حملتها القمعية ضد نشطاء حقوق الإنسان قبل الانتخابات الرئاسية المُقرَّر إجراؤها العام المقبل. عدا ما سبقها من حملة قمع مُشنّة على المعارضين السياسيين، ومرفوقة بالتضييق على الصحافة والحرّيات العامة وكل التجاوزات التي لم تكن مدار إهتمام  الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو يلتقي بالرئيس عبد الفتاح السيسي في 21 مايو 2017 على هامش القمة الأميركية الأسلامية في السعودية، فأنعطف الحديث فيما أوردته المجلة الأميركية"بوليتيكو" إلى المداعبات المازحة، حيث أبدى ترامب إعجابه بالحذاء الذي إنتعله الرئيس المصري، قائلاً له: "ياله من حذاءٍ رائع أنا معجبٌ به يا ولد، "Boy"التي تأتي حسب الشفاهية الأميركية بمعنى "يا رجل"!، وأمتدّ حبل التوادد بينهما فيما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.بأن وصف ترامب نفسه والسيسي بـ"الصديقين"، اللذين "مرّا بالكثير معاً". متابعاً مزاحه بأن "أمن مصر يبدو متيناً". فردَّ السيسي مؤكداً أن"مصر آمنة ومستقرة في ظل التعاون مع الولايات المتحدة".واصفه وقد توجه بكلامه لترامب: "أنت شخصية فريدة قادرة على فعل المستحيل"، فردَّ عليه الرئيس الأميركي، وسط ضحكات الحاضرين، "أتفق معك في ذلك".

الضليعون بالشخصية المصرية وماألمّ بها في تاريخها المعاصر من محن يدرك إصطفافات المصريين التاريخية ـ ربما عدا فاصلة حكم الأخوان ـ مع دولتهم التى يحكمها الجيش منذ عام 1952 وحتى اليوم ليس فقط في الأعتداءات الآتية من خارج مصر، بل حتى في التجاوزات الحربية بل الرّدات الهجومية، التي تتوجه بها الدولة المصرية خارج حدودها مستهدفة الدفاع عن نفسها إزاء من تراهم عدوّها ومهدّد أمنها، كإغارة الطيران المصري في فبراير .1978 الفاشلة على مطار لارنكا بدون إستئذان السلطات القبرصية لتحرير رهائن مصريين على متن طائرة من مختطفين يتبعون جبهة "أبو نضال" الأرهابية الفلسطينية الموالية للنظام العراقي. وأعتدائها رّداً على ضربات بالمدافع  وجهها دكتاتور ليبيا السابق لسبب وحدوي على مدينة السلوم المصرية.بالهجوم على مدينة مساعد الليبية، وتوغل طيرانها وقواتها فيما سمي بالحرب الليبية ـ المصرية يوليو عام 1977 في الأراضي الليبية، وهو الهجوم الذي أُستأنف عام 2015 بالهجوم على درنة وسرت مستهدفاً الأنتقام من داعش وتجمّعات افراده الذين رغم شكوك  المعارضة المصرية في المعطيات المُقدّمة يشاع مسؤوليتهم عن ذبح 21 قبطيا مصريا.

الهجوم الذي نُفّذ على التجمعات الأصولية المشبوهة في درنة والجفرة، لم يحظى بترداد صداه في رأي عام تمثّله الصحافة المستقلة في الموقعين المصريين الذين أُتابعهما يوميا منذ ثلاثة أعوام، وإذا تفهمّنا ذلك من موقع "بوابة الشروق" الذي من أبرز كُتّابه الآسلامي فهمي هويدي والحقوقي المشاغب عمرو حمزاوي، أما موقع "المصري اليوم" الذي يعكس عموم كُتّابه المشاهيرتوجّها وطنياً مصرياً، فالكاتب الوحيد الذي إنفرد برأي متسائل متشكك هو الكاتب  عبد الناصر سلامة في مقاله: "هل يوجد دواعش فى درنة؟" فيكتب متشكّكاً: "يحق لنا كشعب مطلوب منه أن يبارك ويؤازر أن يعى ما يدور حوله على الأقل. هل استهدف القصف المصري لدرنة فصائل أخرى، هل استهدف مواقع مجلس شورى مجاهدى درنة بالفعل كما هو معلن على الرغم من عداء المجلس الشديد لداعش، هل كان القصف لحساب خليفة حفتر الذى لم يستطع مواجهة هذا الفصيل أو ذاك فى درنة، هل كان القصف لأسباب أخرى غير معلنة، من بينها التغطية على كارثة الإرهاب، فى هذه الحالة من الذى يتحمل التكلفة، وفى هذه الحالة هل سيكون القصف فى الخارج هو رد الفعل على كل أزمة فى الداخل، وإذا كان الأمر كذلك، لماذا لم يتم قصف مثل هذه المعسكرات مبكراً انطلاقاً من سياسة الضربات الوقائية أو الاستباقية، وكيف يمكن تفسير التحذير الأمريكى من عملية إرهابية، وهو الذى صدر قبل وقوع عملية المنيا بنحو 48 ساعة.

أعتقد أن هذه التساؤلات لن يجيب عليها مقالٌ لمحللة السياسات المصرية بالنيويورك تايمز آميلي هاوثورن، لأنها تتجاوز الدعابة الأميركية بآستعارة متانة الآحذية بمتانة أمن مصر، إلى معنى الشئ في الحذاء الأستعارة التي كتب فيها الفيلسوف مارتن هيدغر مقالته النافذة عن لوحة "حذاء الفلاح" لفان جوخ.

نورالدين خليفة النمر

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
الصابر مفتاح بوذهب | 13/06/2017 على الساعة 15:23
الخيار متروك لكم
ليس واردا لا اليوم ولا غدا احتلال مصر لبرقة كما لم يكن واردا بالأمس . وهو قول لايقول به مدرك لمبادئ السياسة اليوم . ومن يقول بخلاف ذلك فهو اما جاهل بواقع المنطقة والترتبات التى فرضتها عليها الدول المنتصرة فى الحرب العالمية الثانية او انه مغرض يسعى لأثارة الفزع وبث الفتنة لأغراض سياسية خدمة لعصابات مافيوزية نمت وترعرعت فى مستنقع الفساد الذى اوجدته الحكومة المركزية المترهلة . ولا خيار ثاالث
غومة | 10/06/2017 على الساعة 23:29
الأهم قبل المهم...؟
السبب في انني لم أتطرق الى لب الموضوع هو ان سياسات دويلات العرب-ستانس غير نابعة من مصالحهم القومية بل هي تنفيذ لسياسات الإمبراطوريات المهيمنة عليهم! وبالتالى مضيعة للوقت والجهد محاولة تحليل والتعاطي مع هذه الخزعبلات العشواءية! ان ارنا ان نفهم سياسات دويلات العرب فلنتابع سياسيات الغرب وخصوصاً قاءدته امريكا. الليبيون الان في مرحلة حرجة من تاريخهم وبالتالي يجب ان لا ندخر جهدا من التكريس على الأوليات والنظر للمستقبل؟ مشكلة ليبيا الان تنحصر في ما هي الخيارات المتاحة لها وكيف الوصول لذلك الهدف او الأهداف المنشودة؟ ما هي الصيغة او الصيغ التي يجب ان تتوفر في بناء مجتمع ودولته في القرن ألواحد والعشرون؟ ما هي المبادئ الاساسية التي يجب ان تتوفر ومن اجلها تنعدم الحياة؟ واسءلة ومبادئ من ذلك القبيل...؟ شكراً. غومة
نورالدين خليفة النمر | 10/06/2017 على الساعة 01:36
مصر بدون إشارة ممنوع حمراء 2
السيد م.زكري هو من ألتقط مقصد مقالي بنباهة المطلّع على إزمة مصر الدافعة على الأعتداء على ليبيا بعنوان تعليقه "السيسي نسخة كربونية باهتة من السادات " المشكلة ياسيد بن زكري النسخة الكربونية السيسية مازالت حائرة بين الورقة الأصلية الناصرية والورقة الأصلية الساداتية هذه الحيرة والربكة وهي من خصائص البرجوازية الصغيرة المتهافتة طبقياً مكوّن مؤسسة الجيش في البلدان العالمثالثية ونموذجها الصميم مصر ..إذن سنتوقع مصائب من مصر إذا لم توقفها قوة دولية بأشارة حمراء تقول لها ممنوع العبث . أشكر كل المعلقين وأسعدني أن المقال صبّ في إهتمامهم .
نورالدين خليفة النمر | 10/06/2017 على الساعة 01:33
مصر بدون إشارة ممنوع حمراء
لاأميل في الغالب الدخول كوني كاتب المقال في النقاش بين المعلّقين عليه إلا بتوضيح حتى لايخرج النقاش عن مستهدف مقالي .. هذا المقال كنت أعلم أن محطته الأولى والآخيرة ستكون في موقع ليبيا المستقبل الذي يبث إرساله من براح الديمقرطية الأنجليزية وهو ماجعله منذ إنطلاقة بداية الألفية إلى اليوم محافظاً على إستقلاله ولكني تعمدت إرساله إلى موقع بوابة الوسط بتاريخ 3.6.2017 فأمتنعوا عن نشره يوم الأحد 5.6.2017 ولكني أعلمت الأحد مساءَ بأن مقالي لن ينشر لأنه يسبب للموقع إحراجاً كونه يبث من مصر،فأرسلته مباشرة إلى موقع قناة 208 مبيناً السبب وكون موقع بث القناة في العاصمة الأردنية متحرر من هيمنة المكان ولكن المقال لم ينشر بدون تبيين السبب والسبب معروف أن مموّل القناة دولة الآمارات التي تقف وراء مصر في إعتدائها على ليبيا . عدم نشر مقالي في الموقعين المذكورين يوضح أن مقالي مسّ جوهر القضية السياسية الراهنة التي إبتعد بها تعليق الأستاذ غومة فكرياً وردوده على الردود المتهافتة التي علّق بها الأستاذ أبوذهب .
غومة | 09/06/2017 على الساعة 19:37
الى السيد صابر مفتاح بوذهب...!
في خمسينات القرن الماضي كان دخل الفرد في كوريا الجنوبية اقل من دخل الفرد في مصر! ماذا حصل في الستون سنة الماضية في كوريا ولم يحصل في مصر؟ الحداثة والاخذ بالمنهج العلمي في معالجة الأمور! الحداثة التي تاءخذ الفرد كمركز الكون وحجر بناء الدولة، الحداثة المبنية على حرية الفرد والضمير، الحداثة المبنية على التساوي بين كل أفراد المجتمع. روح الأنظمة ليست في البنية او الهيكل وإنما في الاختيار الجذري للمجتمع بنبذ تقاليد الماضي وطي صفحته للأبد، والبدء من جديد بروح وحماس مدفوعة بطاقة الفرد في الخلق والابداع. لقد أخطاءت عندما فكرت بان دولة اسراءيل بنيت على المنطق الديني! بالعكس اسراءيل أحدث دولة في العالم. لقد بنيت على النموذج الامريكي. الدين في اسراءيل مساءلة فردية، حيث يترك للافراد حرية الاختيار في أتباعه او نبذه او اتباع دين اخر، البوذية مثلاً! الدين في اسراءيل بستخدم للدعاية الخاربحية والتبرير التاريخي في العودة الى "ارض الميعاد!" قارن بين البنغلاديش والباكستان وأيران والسعودية واسراءيل؟ الفرق بينهم مثل بين السماء والأرض؟ من الذي سبب كل المشاكل والازمات في ليبيا؟ الم يكونوا الإسلاميون! بمفت
الصابر مفتاح بوذهب | 09/06/2017 على الساعة 05:25
مرض المركزية وترهل الحكومة هما السبب
ليس الدين سببا فى تخلف مصراو تخلف ليبيا ياسيد غومة وإنما سبب التخلف هو حكم العسكر . ولم يكن للجناعات الدينية االمشبوهة الموجودة على الساحة الآن دور او تأثير ذى قيمة سواء فى مصر او فى ليبيا اثناء فترة حكم االعسكر لهما بل ان المؤسسات الدينية العريقة كالأزهر فى مصر فقدت تأثيررها واصبحت بلا طعم ولا لون ومن ناحيةة اخرى فإن التعصب الدينى لم يمنع دولة كــ اسرائيل من التقدم . الصحيح يااسيدى ان التقدم يحصل بالأدارة الرشيدة وهو االشئ المفقود فى حكم االعسكر . وفشل الأدارة فى ليبيا فى عهد القذافى وما بعده مشهود به عاالميا . من اجل ذلك نقول ان اصلاح الأدارة هو اول خطوات النجاح .
اومة | 08/06/2017 على الساعة 22:34
اعرف نفسك: حان الوقت للنظر في الداخل الحضاري...؟
أزمة العرب ليست في الأنظمة وإنما تكمن في التعامل مع الحداثة وحضارتها! العرب لم يخرجوا بعد من عقلية العصور السالفة! عقلية التدين واشعوذة والمؤامرات وما تلى ذلك من هراء! فشلت أنظمة ما بعد "الاستقلال الصوري" سوى كانت مدنية او عسكرية، ملكية او جمهورية؟ الملكيات والأمارات ليست باحسن من الجمهوريات سوى انهم لا زالوا لقمة ساءغة في أفواه الإمبرياليين! تبعية تلك الأنظمة وتمسكها بأخلاقيات العصور البالية ضاعفت من شدة الأزمة والتى تمخضت في الاظطربات الحالية. الصين الوطنية، كوريا الجنوبية، اندونيسيا، والبرازيل كلهم مروا بالانظمة الدكتاتورية العسكرية، وبمانهم لم يكونوا رهينة الثقافة البالية، وتحت الهيمنة الدينية، ولم يتركوا لشيوخ الدين الباب على مصراعيه ليغسلوا ادمغة جيل بكامله، استطاعوا ان يعبروا المرحلة الدكتاتورية باحسن مما كانوا عليه من قبل! كيف تفسر مثل هذه الظواهر ان لم تكمن في العقلية والثقافة التى تتعامل بها تلك الشعوب؟ حان الوقت ان يدركوا الورطة الحضارية التى لا زالت تسطير على عقلياتهم ونسبتهم الاجتماعي! شكراً. غومة
الصابر مفتاح بوذهب | 08/06/2017 على الساعة 08:18
نفس المرض المستعصى
حكم االعسكر غير اتجاه مصر من دولة مدنية تسير بثبات نحو االتقدم واالرقى تماما كما يقول االدبلوماسى الليبى المخضرم بشير السنى المنتصر { مصرفي عهدها الملكي الزاهر والذي كانت فيه مصر تتقدم حضاريا واقتصاديا على جميع الدول الافريقية والاسيوية ودول امريكا اللاتنية وبعض الدول الاوربية. } الى دولة فاشلة منهارة ويصدق هذا القول ايضا على ليبيا بمعنى ان الأنقلاب العسكرى غير اتجاه الدولة من المسير صعودا الى الأنحدار هبوطا . والسؤال هو كيف اوقف العسكر نمو مصر { وليبيا } وغيروا اتجاه مسيرهما ؟ .
م . بن زكري | 08/06/2017 على الساعة 00:00
السيسي نسخة كربونية باهتة من السادات
لم يتغير حال الشعب المصري بعد (الثورتين) عما كان عليه قبلهما ، بل ازداد سوءً ؛ فالفساد ازداد استشراء ، و الاستبداد ازداد شراسة ، و الراسمالية ازدادت توحشا ، والفقر ازداد تعمقا و انتشارا ، و الجنيه ازداد هبوطا ، و التضخم ازداد ارتفاعا .. فلا حرية و لا عيش و لا كرامة إنسانية و لا عدالة اجتماعية ، و مصر الكبيرة العريقة صارت رهينة لآل سعود .. مقابل ثمن حذاء السيسي (موضوع سهوكة ترمب) . أما حادث المنيا الارهابي – في ظل تحالف السيسي مع الجماعة السلفية ، و في سياق استهداف الاقباط – فيحتاج المرء إلى غباء سياسي ، يفوق غباء ترمب ، كي يصدق أن مرتكبيه قد انطلقوا من درنة ، فضربوا في المنيا ، ثم تبخروا فلم يعثر لهم هناك على أثر .
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع