مقالات

سليم نصر الرقعي

المشير حفتر ورفض المحاصصة المناطقية في الجيش!؟

أرشيف الكاتب
2017/05/23 على الساعة 15:32

(رفض المحاصصة المناطقية في تركيبة قيادة الجيش الليبي موقف نبيل وشعار جميل ولكنه غير معقول وغير مفيد!؟)

شن المشير (حفتر)، في خطابه الايام الماضية حملة شعواء، على تطبيق (مبدأ المحاصصة) على الجيش الليبي بدعوى ان الجيش الليبي ينبغي ان يكون جيشا واحدا ومركزيا بقيادة واحدة دون محاصصة بحيث يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، وهذا الكلام من الناحية النظرية ومنطق الدولة والروح الوطنية كلام جميل وشعار نبيل ولكنه غير معقول وغير قابل للتطبيق العملي والفعال في حالة ليبيا، وليس كل ما هو جميل من الناحية الشكلية هو بالضرورة مفيد وفعال من الناحية العملية!، ليبيا تحتاج اليوم الى (حل سياسي) عقلاني راشد للخروج من المستنقع الحالي ولملمة شتات الليبيين ومعالجة جراحهم الخطيرة والمريرة، وبالتالي في هكذا وضع مأزوم تكون (المحاصصة المناطقية والسياسية) جزء ضروري وفعال لحلحلة هذه المشكلة وعبور هذا المستنقع!، الشعارات الجميلة والنبيلة لن تنفع ولن تعالج المشكلة بل ستزيد الطين بلة والمريض علة خصوصا اذا صاحب هذه الشعارات العناد وتسكير الراس بالطريقة الليبية إياها (الفيل يطير)!. ليس بمقدور حفتر، ولو طار للقمر، أن يبسط سلطانه على اغلب مناطق الغرب الليبي في ظل قوة مصراتة الحالية وقوة حلفائها الجهويين والسياسيين والاسلاميين!، كما لا يمكن لمصراتة أيضا وحلفاؤها هؤلاء، ولو طاروا للقمر، ان يبسطوا سلطانهم على برقة حتى لو تخلت قبائل برقة عن حفتر!، لذلك لأجل لملمة ليبيا المتشظية، لملمة جيشها ودولتها وجهازها الحكومي، لا حل قدامنا الا استخدام مبدأ (المحاصصة المناطقية والسياسية) وهم مبدأ سياسي قديم ومطبق حتى في سويسرا!!.

الحل هو ان يكون هناك (ثلاثة قادة) للجيش الليبي يشكلون المجلس الأعلى للمؤسسة العسكرية يتناوبون على رئاسة المجلس العسكري بشكل دوري كل عام اي كل منهم يترأس المجلس لمدة عام، هكذا دواليك، بحيث ترشح كل منطقة قائدا عسكريا يمثلها في هذا المجلس، ولا يحق للمجلس الرئاسي التدخل في ادارة المجلس العسكري الوطني لقيادة الجيش الليبي، ولا يحق للجيش التدخل في السياسة، وكذلك الحال في المجلس المدني الرئاسي الذي يقود البلد ينبغي ان يقوم على المحاصصة بحيث يتكون من 6 أعضاء، عضوين من كل منطقة، ويتناوبون على رئاسة المجلس الرئاسي بشكل دوري كل عام لمدة 6 اعوام لا أن يبقى السيد (السراج) رئيسا للمجلس دائما!!، خصوصا ونحن حيال شعب مزاجي صعب المراس يمل من وجوه القادة والحكام بسرعة!.

هذا هو المدخل لحل مشكلة ليبيا ويظل هذا المبدأ السياسي الرشيد (المحاصصة الجهوية والسياسية) هو نمط ادارة وقيادة الجيش والدولة حتى يمكن تغيير وتطوير هذا الوضع مستقبلا مع نمو الروح الوطنية والثقافة المدنية وهدوء وضمور الروح الجهوية والقبلية لدى الليبيين، هكذا يقول العقل السياسي يا قوم أفلا تعقلون!؟؟؟.... اللهم إني قد بلغت، حتى تعبت ومللت، فاشهد!.

سليم الرقعي

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
علي الترهوني | 24/05/2017 على الساعة 07:50
كيف حكم القذافي..؟؟؟
أعتقد من الاجدي لساستنا ان ينظروا الي الوطن بعين المسئولية والوطنية لا بعين المصلحة والجهوية...صحيح ان لبعض المناطق خصوصية ولكن مثلا في المدن الكبري الساحلية خاصة هي خليط من كافة القبائل ومكونات الشعب الليبي ولا تستطيع قبيلة ما ان تقول ان لها الثقل الاكبر فيها ...في كل الاحوال يجب ان يكون للكفاءات الدور الابرز في ادارة شؤن الدولة ولا بأس من المحاصصة في مناطق اخري وبحيث تكون دورية ...لقد حكم القذ
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع