مقالات

عمر الدلال

لماذا... المعارضة انقذت حكم اوردوقان؟

أرشيف الكاتب
2016/07/17 على الساعة 16:07

انها الوطنية ايها السادة،التى تغلّب حماية الوطن واستقراره على الانانية السياسية. تعلمون ان فشل الانقلاب على اوردقان، فشل لعدة اسباب يطول الحديث عنها، ولكن اهمها وبشكل مباشر، عدم مساندة المعارضة للانقلاب، وخروج الشعب باعداد كبيرة ضد الانقلاب، وتعلمون ان نداء اردوقان الهاتفى للشعب قد تم بثه عن طريق القناة الوحيدة المتاحة امامه،وهى تتبع اعلام المعارضة .وهى من القنوات التى كان اوردقان نفسه يسعى لوقف بثها، لتنظم الى غيرها.
صحيح ان اوردغان بدأ الحكم 2003 كحاكم اصلاحى على راس حزب العدالة والتنمية الاخوانى، فتصالحت الحكومة مع الارمن، وبدأت خطوات التصالح مع الاكراد فسمحت باعادة اسماء المدن والقرى الكردية، واستعمال اللغة الكردية .حتى اصبحت نسبة من الاكراد بمجلس النواب التركى تصوت الى جانب حزب العدالة والتنمية، ووقفت تركيا مواقف شجاعة الى جانب القضية الفلسطينية خاصة غزة. واعتمد وزير الخارجية اوغلو سياسة صفر مشاكل مع دول العالم، وتطورت علاقاتها الاقتصادية الدولية، واستفادت تركيا من الحرب على العراق، ثم استغلت استغلالا جيدا المشروع الامريكى "باحتواء الاسلام السياسى" فعملت امريكا على تحويل تركيا كنموذج "للدولة الاسلامية المعتدلة الناجحة" كما فعلت مع كوريا الجنوبية،كنموذج "للنظام الراسمالى الناجح" اثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتى.وفعلا شهدت تركيا طفرة اقتصادية هائلة.
الا ان المشروع الامريكى فشل، يثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، وسقوط الاخوان بمصر فى 3 يولية. ففقد اوردوغان صوابه وخلع قناع الحكمة والاصلاح، وتدخل بشؤون الدول الاخرى بوقاحة، من سوريا الى الى مصرالى ليبيا....بما فى ذلك مساندة داعش والتجارة معها وفتح الطرق امامها.الى ان جره غروره للصدام مع الدب الروسى. وبدات تركيا تعيش النزيف الاقتصادى والعزلة الساسية، وبدأ حلم اوردوقان الخيالى الواسع يخبو .بعد ان حاول ان يكون الزعيم الاوحد والسلطان المستبد، حتى انه بنى لنفسه اكبر قصر لرئيس فى العالم الحديث.
وبعد هذه الوقفه القصيرة، نعود الى موقف المعارضة:
انها معارضة وطنية علمانية واعية ترى حماية الوطن اهم من السلطة، وتنظر بعيدأ وتشاهد حولها الدول تتشتت وتذوب صراعا على السلطة، دون منقذ لادول كبرى ولا امم متحدة ولا دعاء، فالوصول الى السلطة افضل عن طريق انتخابات ديمقراطية نزيهه،من المغامرة باستقرار الوطن ومصيره. والشعب كفيل مع الوقت والتجارب، ان يحقق الاختيار الصحيح.
مداخلة:
لو ان المعارضة عندنا، على هذة الدرجة من الوعى والوطنية، لما فقدنا ابنائنا بالحروب، وضيعنا وطننا بالدمار والاستباحة امام كل من هب ودب، وطمسنا حياتنا فى عازة ومرض وظلام داخل نفوسنا وخارجها، (املى ان اوردقان بحماقته لايسير على نفس الطريق عند خسارتة لاى انتخابات قادمة).
عمر الدلال
17/7/2016

 

متابع | 19/07/2016 على الساعة 10:58
ليس سواء
ببساطة المعارضة اختارت الوطن ولم تختر شخصا، وتعي أن كسر النهج الديمقراطي للوصول للسلطة سيعيد الدولة لأكثر من خمسين سنة ماضية. أما معارضتنا (التي نراها نحن) فسعت لانقلاب فبراير 2014 وشعارها ليذهب من يعارضها للجحيم، وعندما لم يأتي احضرته هي في مايو من نفس العام وها هي حصاده. اردوغان قال لا يجد بيننا اغبياء يتلقون اوامرهم من الخارج، أما نحن فنتصل بهم على الشاشات متوسلين أن تقصف طائراتهم مدننا. فحتى نفكر كما فكرت معارضة اردوغان نحتاج للجيل الذي سيأتي بعد الجيل القادم.
Salem | 19/07/2016 على الساعة 10:04
Why
All Political Parties in Turkey support the Democracy because They are Mature unfortunately our parties are Immature it need time to develop such maturity Thank you All
عبدالحق عبدالجبار | 18/07/2016 على الساعة 09:31
الوصل الي السلطة بدون شرعية ممنوحة من الشعب عبر انتخابات نزيهه لن تدوم و لن تبني دولة
فالوصول الى السلطة افضل عن طريق انتخابات ديمقراطية نزيهه،من المغامرة باستقرار الوطن ومصيره. والشعب كفيل مع الوقت والتجارب، ان يحقق الاختيار الصحيح.... جزاك الله خير كلام من دهب .... هيهات من يفهم
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع