مقالات

سالم أبوظهير

بعد نكبة براك أوقفوا (ماكينة) القتل...!!!

أرشيف الكاتب
2017/05/20 على الساعة 08:05

لانحتاج إلا لشخص واحد، أو مجموعة أشخاص أو كلنا جميعا، ننسى كل ماحدث وما أوصلنا لما وصلنا أليه، ونمسك بايادي بعضنا البعض شرقا وغربا وشمالاً وجنوب، ونضع قوتنا كلها في يد واحدة يد قوية نعطل بها ألة القتل الجهنمية، التي لاتشبع من الفتك بابنائنا دون أن تكترث لللاسم ولا النوع ولا تاريخ ميلاد، ولا مكان ولا إقامة من تفتك به، فيما نكتف نحن بإصدار البيانات والترحم على من مات، أو بالاصح من رمينا به عن طيب خاطر، في بطن ألة القتل، مستندين على شعارات فضفاضة، ومبادي هشة، وتوابث غير تابثة، وايديولوجيات مستهلكة، فيموت من يموت (ويخسره) أهله وأولاده ونسميه شهيد.

لتكن واقعة براك الشاطي اليوم، ونكبة قفداننا لشباب في عمر الورود، سحقناهم باسم طمعنا، وجنينا عليهم باسم الثورة، أو الكرامة، أو مكافحة الإرهاب، أو أي من التسميات التي لاتساوي ظفر شاب تخرج ضابطا ليحمي بلاده من المستعمر الأجنبي، فقتله أبن بلده الذي يفترض أنه يحمي بلاده من مستعمر، أو متأمر أو متسلل هدفه أن لاتستقر ليبيا ليعيت فيها فساداً ويحكم فيها بالظلم، فيما تبقى أمهات وزوجات واخوات من قدمناهم قربانا لالة الموت نايحات باكيات متوسلات أن يرزقنا الله بمن يوقف ألة الموت التي أنهكت ليبيا والليبيين.

نعم رب ضارة نافعة، ومع دعائنا بالمغفرة والرحمة لشباب ليبيا الرائعين، الذين قدموا ارواحهم رخيصة، في سبيل أن تفيق ليبيا من غيبوبتها الطويلة، ويتوقف سماسرة الحروب، ودواعش الفتنة عن إثارة الفتن، حري بنا الان أن نقف لحظة صمت نحاسب فيها أنفسنا ونسأل ماذا بعد؟؟.

لن يوقف الحرب بين الاخوة الليبين ألا الليبيون أنفسهم، وألة الموت المنصوبة في كل قرية ومدينة وشارع وزقاق، ستبقى تهدر وتطلب المزيد، وسيلبي كل أفاق متخادل سمسار باع الوطن بحجج واهية، ولن يتوقف عن الدفع بفلذات أكبادنا قربانا للالة الجهنمية التي  لاترض بالقليل ولاتشبع، وفي كل فوج من أفواج القتلى تطلب المزيد.

كفانا مزايدات بوطن نحبه كلنا، وكفانا مزايدات بشعارات مستهلكة  من أجل الوصول لكرسي ومنصب ومال وجاه، وكفانا كفانا من القاء أبنائنا في بطن الة الموت اللعينة، فيما يشرب نخب انكسارنا وهزيمتنا وقتلنا لاولادنا، أولاد حرام عباد للكراسي وعشاق للسمسرة بوطن وإدمان على المزايدة بالخوف على شعب، فيما لم يتوقفوا يوما في التأمر عليه، وقتل أولاده بسبب وبلا سبب.
لن ننجو لن نتقدم لن نتصالح إلا إذا أوقفنا ألة القتل وقتلناها بيد واحدة لنعيش.

سالم أبوظهير

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
الحارث ... | 24/05/2017 على الساعة 18:09
لهذا السبب لن تتوقف ألة القتل " 2 "
للأسف أطراف الأزمة الليبية أحدهم أحضر لنا الإمارات ومصر والأخر أحضر لنا قطر وتركيا فى صيغة الفاعل المستتر ويحدثونك عن السيادة الوطنية وروح الوطن والشرف وأحلى من هكذا شرف مفيش ( من معى هو وطنى وشريف ومشاء الله عليه ومن معك هو خائن وعميل ) ياسيدى مرحبا بمن وقع وقع فى الفخ ... كما يحدثونك أيضاً على أن الحوار يجب أن يكون ليبى ليبى لا بل يجب أن يكون ليبياً خالصاً وخلى بالك من خالصاً هذه ... لعلهم يقصدون أن القتال يجب أن يكون ليبى ليبى وليبياً خالصاً ( أى مدفوع الثمن كاملاً وعلى نفقة الليبيين مع الشكر ) ... الله غالب .
الحارث ... | 24/05/2017 على الساعة 18:07
لهذا السبب لن تتوقف ألة القتل " 1 "
طالما أن القوى الكبرى والإقليمية المتحكمة بمفاتيح الصراع على الأراضى الليبية تأتى منها الرسائل تباعاً ( فى شكل إشارات تحمل إيحاءات وإيماءات ) ولجميع أطراف الصراع تفهم أو يفهم منها, أنه من يسيطر على أكبر قدر من الأرض سيكون له الدور الأكبر فى رسم خارطة مستقبل ليبيا , فلن تتوقف هذه الحرب اللعينة بين الليبيين ولن تتوقف ظاهرة " الكر والفر " هذه يا بوسالم , وهذه أغنية خليجية فى إشارة واضحة منى لا لبس فيها لدولتين خليجتين تعبثان بالشأن الليبى الداخلى ( إلامارات وقطر ) وقريباً فيما أتوقع ستظهر بصمة ( العربية السعودية ) على مسرح الصراع الليبى فى إطار تنافسها المحموم مع شقيقتها الأولى ( إلامارات ) لقيادة المنطقة هذا إقليمياً أم دولياً " خلينى ساكت خير والله " ...
الجندي المجهول | 21/05/2017 على الساعة 12:04
بلاء و معصية
لا ينزل بلاء بدون معصية...لقد عصينا الله في كل شيء ولهذا نزل علينا بلاء فبراير وقبله سبتمبر ...لن يتعض الليبيين للاسف من كل هذه الدروس علي مدي خمسون عاما الآن تقريبا منذ سبتمبر حتي اليوم ...وما نتائج اليوم من قتل وخطف واغتصاب وتدمير وهدم وحرق الا نتيجة طبيعية لمعاصينا وعدم رجوعنا الي اصولنا الطيبة واتباع القرآن والسنة الكريمة...لقد كان نقمة فبراير والبلاء والسخط لذي نعيشه حتي الآن عقابا آلهيا علي مافعلناه بعضنا بالبعض ..قدر الله وماشاء فعل....
ولد اماطين | 21/05/2017 على الساعة 02:58
الصراحة
احسنت....و لكن مع الاسف تسارعت عقول الخيبة لكي تتعهد بتشغيل تلك الالة الجهنمية القاتلة في خللال 72 ساعة و بكفائة عالية الجودة....
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع