مقالات

محمد علي المبروك

كم هو جميل عهد القذافي امام عهد فبراير القبيح

أرشيف الكاتب
2017/05/19 على الساعة 13:53

لم يحدث في عهد القذافي ان جاعت عائلات ليبية كما جاعت في عهد فبراير جوعا راى العالم مظاهره بالهبات والصدقات الدولية وفي حالات إغماء مسجلة لاطفال المدارس بسبب سوء التغذية ولم يحدث ان تحول الشعب الليبي الى شعب متسول امام المصارف كما حدث في عهد فبراير وليس متسولا مرحبا به بل متسولا مهان يتعرض للشتم والضرب او القتل امام المصارف.

ولم يحدث في عهد القذافي ان ليبيين يموتون امام المشافي العامة المقفلة كما حدث في عهد فبراير حيث يموت العشرات دون ان يجدوا مشفى عام ينقذهم  ولم يحدث في عهد القذافي حالات خطف بتعداد مرعب لاطفال وفتيات ونساء كما حدث في عهد فبراير بل ان متعهدي فبراير يتفرجون على الخطف وحتى القتل وكأن الامر لايعنيهم.

ولم يحدث في عهد القذافي ان القتلة والمجرمين واللصوص يتمتعون بحصانة وهم من يملكون السلاح  كما يحدث في عهد فبراير من حصانة وتمليك للسلاح للمجرمين ولمغتصبي النساء والمجرمين واللصوص.

ولم يحدث في عهد القذافي ان بدل دين الشعب الليبي المالكي المعتدل الى ديانات متعددة، سلفية دعوية وسلفية جهادية وتنظيم الدولة وشيعة كما بدل دين ليبيا في عهد فبراير.

ولم يحدث في عهد القذافي ان أصبحت المؤسسات والادارات العامة أملاكا لافراد وعائلات ومناطق كما حدث في عهد فبراير الذي اصبح فيه المصرف المركزي ملكا للمحافظ وأصبحت فيه سفارات ملكا لجماعات وأصبحت فيه شركات عامة ملكا لمناطق وأصبحت فيه ادارات رقابية وسيادية ملكا لافراد وجماعات وحتى تيارات دينية ولايستطيع احد زحزحتهم منها وكأنها مورثة لهم اباً عن جد.

ولم يحدث في عهد القذافي ان قسمت وان انشطرت ليبيا كما هى قسمت في عهد فبراير وكما تنشطر في عهد فبراير ولم يحدث في عهد القذافي ان يفر وزير وراء وزير ورئيس وزراء وراء رئيس وزراء بالملايين من اموال الشعب الليبي الى الخارج دون رادع او ملاحقة كما يحدث في عهد فبراير، بل ان وزيرا للمالية في عهد القذافي فر خلسة بسبعة ملايين من اموال الشعب الليبي الى بريطانيا فقامت قيامة مؤسسات وإدارات القذافي حتى تم إرجاع المبلغ المسروق وأخذ ذلك الوزير عقابه الملائم وبعهد فبراير، مليارات والله مليارات من الدولارات من اموال الشعب الليبي المعذب التى سرقها بعض اعوان القذافي وبعض اعوان فبراير واودعوها في حسابات في الخارج، هل سرقة الشعب الليبي كانت ستحدث في عهد القذافي او العهد الملكي او حتى العهد الايطالي؟

لم يحدث الكثير والكثير من السيئات في عهد القذافي وقبله من عهود كما حدث الكثير والكثير من السيئات في عهد فبراير الذي هو اقبح العهود على ليبيا وشعبها وماحدث ويحدث فيه لم يحدث لا في عهد القذافي ولاقبله العهد الملكي وحتى عهد الغزو الايطالي الذي هو عهد استعماري بغيض شرفه اجدادنا بمواقف جهادية أرست عليه جمالا مع ماترك الاستعمار الايطالي من مبان وطرق وزراعة وغيرها في حين لم يكن منجز لعهد فبراير الا التدمير والتخريب والحرب والقتل الجماعي والسرقات العظمى واذا استلزمت العهود الثلاثة الماضية رغم أفضليتها عن عهد فبراير الجهاد المسلح من اجدادنا والانقلاب المسلح  والانتفاض المسلح الدامي فان عهد فبراير يستلزم الاتجاهات الثلاثة المسلحة حتى تتحرر ليبيا من هذا العهد القبيح الذي استعبد ليبيا وشعبها بحكام لم تعرف منهم ليبيا الا ائتلاف في طباعهم من المقبحات، طمعا وجشعا وخمولا وكسلا وعمالة ونذالة وحمقا.

ولن أنكر عليكم الجزء الاخر من الحقيقة، ان هناك قبح في عهد القذافي ولكن في المقابل هناك جمال وهناك قبح في العهد الملكي لكن في المقابل هناك جمال وهناك قبح في عهد الغزو الايطالي ولكن هناك جمال بما ردع اجدادنا المجاهدون الاستعمار الايطالي وبما اكبر اجدادنا المجاهدون من قيمة الانسان الليبي بجهادهم الرائع اعجابا وذهولا ولكن في عهد فبراير هناك قبح وفي المقابل قبح، قبحا متأصل في اوله وأوسطه وآخره.

قبيح النفس من يعبد العهود القبيحة فيا ايها العابد لعهدة القبيح، لقد قلبت وغيرت عهدا فهات بعهدا افضل منه وليس اسوأ منه وذلك بانحيازك لليبيا وللشعب الليبي وليس الانحياز لقبيلتك وعقيدتك الدينية المنحرفة المتخلفة وعقيدتك السياسية المنحرفة المتخلفة ولمصالحك.. حكمت في عهد سيئ، غيره الى الأفضل او تنحى لغيرك وليس التشبث على بكاء وطن وشعب لاجل مصالح شخصية.

ان امر ليبيا،  يشبه امرأة اغتصبت في بداية عهدها ففزع اليها اجدادنا لانقاذها وبذلوا ارواحهم لذلك وهذا ماحدث في عهد الغزو الايطالي ثم تزوجت هذه المرأة من رجل كان يعاملها ببعض القبح ويعاملها ببعض الجمال وذلك ماحدث في العهد الملكي  ثم أتى رجل ليطلق الرجل من زوجته ويتزوجها هو ويعاملها الاخر ببعض القبح وببعض الجمال وهذا ماحدث في عهد القذافي ثم اتي رجال ليطلقوا المرأة من زوجها ويريدون الزواج بها معا وتزوجوها معا بخلاف العقل والشرع والكل يعاملها بكل القبح دون اي جمال وينظرون لها كسبية وجارية مستباحة لهم ولغيرهم بل وينكلوا بها وهذا ماحدث في عهد فبراير.

ايها الليبيون لاتنتظروا املا ولاتستكينوا لهذا الوضع فلاتوجد قدرة في ليبيا  قادرة على النهوض بليبيا والنهوض بكم الاقدرتكم انتم.. الا إرادتكم انتم، اخرجوا على كل هذه المظاهر التى تعتاش بتدمير ليبيا وتدميركم من اجسام سياسية وتنفيذية ومادار في فلكها من عصابات مسلحة، اخرجوا عليهم جهادا وانقلابا وانتفاضا والا عليكم القبول بمايحدث وماسيحدث لكم من عيش في الحفر والطواف على مواضع القمامة والخردة والتسول امام المصارف والإدارات العامة واغتصاب النساء واختطاف الاطفال ونهب ثرواتكم.

لست من انصار عهد القذافي ولست من انصار عهد فبراير ولست من انصار العهد الملكي، لا أناصر فيما اقول او اكتب الا الشعب الليبي وليبيا الوطن ولم يكن لي الا بالعودة الى الوراء الى عهدالقذافي وقبله العهدالملكي وقبله عهد الاستعمار الايطالي بحثا عن منفذ لليبيا وبحثا عن عزاء من جمال لليبيا يكون فيهما سلوى من القبح العظيم لفبراير الذي أرهق أبصارنا ولامجال  في هذا العهد القبيح الا بالعودة للوراء لان عهد فبراير عقد وشبك الانطلاق للأمام فلا مستقبل لليبيا وشعبها مع هؤلاء الحكام الا اذا تحرك الشعب الليبي. وحسبي الله فيما اقول الذي له القوة والحول.

محمد علي المبروك خلف الله
Maak7000@gmail.com

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
ابراهيم عيد | 23/05/2017 على الساعة 11:12
تحية وتقدير
تحية وتقديرنا واحترامنا لهذا الكاتب الذي لايخشى في الله لومة لائم الكاتب الوطني الأصيل الشجاع المنحاز لوطنه ومن النادر ان نجد كاتب يعيش في داخل ليبيا ويتكلم بشجاعة مثل الاستاذ المبروك ويعبر عن معاناة شعبه دون خوف ومجاملة نحن نفرح بمقالاتك ونخشى عليك من العملاء الذين تهتز تحتهم الارض من مقالاتك ويحفظك الله من كل مكروه
م . بن زكري | 22/05/2017 على الساعة 22:27
مبدأية احترام الحق في الاختلاف . و لا .. لإلغاء الآخر
عندما يمالئ الكاتب النظام (أي نظام) ، يتحول إلى بوق و مرتزق يبيع الأحجبة . أما عندما يمالئ عامة القراء أو يساير اتجاه الرأي العام أو طلبا للاعجاب و التصفيق والقبول في الشارع ، فهو يتحول إلى زمار شعبي . اكتبْ انطلاقا من قناعاتك ؛ إرضاء لضميرك الإنساني ، و انحيازا للحق ، واضعا في اعتبارك أمرين : نسبية الحقيقة ، و استحالة التقاطع أو التوافق مع الجميع . و يظل احترام حق الآخر في الاختلاف ، هو المبدأ الحاكم في العلاقة الحوارية بين الأطراف كافة .
صلاح | 22/05/2017 على الساعة 12:28
العلة فينا
أغلب من يحنون لعهد الملكية هم ممن تجاوزو الستين (الله يبارك في أعمارهم) لهذا تذكرهم حقبة الملكية بفترة طفولتهم وشبابهم وإجتماع العائلة وحياة كل أفرادها لهذا يحنون لها كما سيحن جيل السبعينات والثمانينات لعهد سبتمبر لنفس السبب بالرغم من سيئاته, أعتقد المفارقة الوحيدة مع عهد فبراير أن لا أحد سيحن له, الأسباب النفسية تلعب دورا كبيرا! لهذا أكرر لم ينجح الغرب إلا بعد تحكيم العقل والإبتعاد عن العواطف ببرجماتية وقحة لهذا نراهم اليوم وقد أتحدو بعد حروب ضروس فيما بينهم وما توحدهم إلا لينهبوا خيرات الدول العربية والأفريقية التي مازالت تقع تحت طائلة الجهل والتخلف الذاتي وتهوى الإنقلابات, لهم ذلك مادمنا رضينا بهذا الواقع وعلقنا على الشماعات ولم نحاول أن نصلح أنفسنا كأفراد .
ريما | 21/05/2017 على الساعة 20:39
النكبه
شكرا اخي الكاتب حقبه فبراير اسواء مرحله تاريخيه مرت علي ليبيا بكل المعايير و عين الشمس لا يمكن ان تغطيها بغربال حقبه ارتبطت بالقتل والموت يكفي الاعداد الهائله التي فقدت ارواحها من اجل لاشي وطبعا انجازات فبراير في المجالات الاخري لا يسع المقام للحديث عنها وهي غنيه عن التعريف ولاحول و لا قوه الا بالله
ليبي ليبي | 21/05/2017 على الساعة 19:56
الحقيقة
نعم ياسيد عبد الحق عبد الجبار عاصرنا العهد الملكي عشنا اجمل ايامنا فيه . وبالرغم من فقر الدولة في تلك الفثرة إلا انها قدمت افضل التعليم لأبنائها وفسحة كبيرة من الحرية. اما من أيد انقلاب سبتمبر هم من تأثر بخطابات جمال عبد الناصر الاشتراكية ووخطابات اداعة صوت العرب الجوفاء معتقدين خطاء ان التقدم يأتي عبر انقلابات عسكرية.وهذا خطاً فادحا اوصلنا الى ما نحن فيه الآن.
عبدالحق عبدالجبار | 20/05/2017 على الساعة 20:01
الي الاساتذة نوري الشريف و ليبي ليبي المحترمين
بالله عليكم كم اعماركم و هل عاصرتم العهد الملكي او سمعتوا عليه ... لا تنسوا ان العهد الملكي استلم البلاد من العهد الايطالي و الاعمال الايدارية كانت و بقة تحتهم اما الأشياء الاخرة فقد تعدت الحاشية علي حقوق الشعب في حريته و اختياره و امواله و لهذا لم يجد من يدافع عنه بل انحاز كل الشعب و هنا أقول كل الشعب لسبتمبر و هذه حقيقته كل الشعب شرق و غرب و جنوب مدرسين و طلاب عمال و تجار الي انقلاب مارس 73 فهم الفاهمين و لكن أكثرية الشعب لم يفهم الي 1975 ان هناك انقلاب حدث في 1973 و الذين قاموا بالتصحيح بأنفسهم ضد الانقلاب هم من قاموا و كانوا مع و موابدين لسبتمبر مع فائق الاحترام
ليبي ليبي | 20/05/2017 على الساعة 16:27
مقارنة
المقارنة ببسلطة ان عهد القذافي تولى على فكر وثقافة شباب الملكية التي تحترم فيها الآدمية واحترام قدسية وافكار الاخرين ولهذا لم يحدث فيها اي خروقات في بداياتها الى ان تمكن من الوطن فغير كل المفاهيم الانسانية وغرس في شبابنا الحقد والحسد والتخلف والنزعة القبلية ، وعهد فبراير جاء على انقاض وثقافة عهد سبتمبر المليئ بتعديب وقهر المواطن وفكر سرقة الدولة نوع من انواع الشطارة وسرقة اموال ومملوكا الغير بالغنيمة ( البيت لساكنه والارض ليست ملكا لااحد والسيارة لمن يقودها ).
نوري الشريف | 20/05/2017 على الساعة 13:57
تصحيح العنوان
كم هو جميل عهد المملكة الليبية امام عهد القذافي وفبراير القبيحان
العقوري | 20/05/2017 على الساعة 11:03
المقارنة والحقيقة....
مع الاحترام والتقدير لما كتبه السيد الكاتب المحترم وكذلك آراء القراء الافاضل الا ان من حقنا جميعا ان نقارن كيف كنا وكيف أصبحنا ...سبق وان كتبت العديد من المرات بأن قيام بعض شبابنا بالخروج في فبراير 2011 محتجين مطالبين بحياة افضل من مرتب مجزي وقرض اجتماعي للزواج او السكن او فرصة عمل ووسيلة نقل مناسبة ليستغل الحذاق المتآمرين تجار الدين والوطن من تنفيذ المخطط الاجرامي الذي تم صنعه في مطابخ المخابرات الدولية منذ سنوات وكانوا يتحينون الفرصة المناسبة للقفز وبالفعل كان هذا هو الفتيل المطلوب وسال الدم بفعل المؤامرة الخسيسة ...في كل الاحوال رغم مآسي العهد الماضي وماتم فيه من جرائم اجتماعية ومالية الا أنه قياسا وهذه حقيقة وبمبدأ النسبة والتناسب فأن ماقام به هؤلاء القتلة المرتزقة العملاء يفوق ماقام به القذافي ورجاله من جرائم وبالارقام والاحصائيات وبدون مزايدة فأن من تم قتلهم في عهد القذافي أقل مما تم قتله في عهد الثورة الربانية مع مراعاة المدة بمعني اذا أستمرت هذه النكبة لمدة مثل مدة القذافي فعلي رجال ليبيا السلام وعلي ليبيا السلام في ثرواتها ورجالها ومستقبلها ولاحول ولاقوة الا بالله..ربانية ياسي
صلاح | 20/05/2017 على الساعة 09:19
برج الفاتح ينسب لمن بناه
أحسنت سيد عبد الحق المنطق أن نقارن بين فبراير وماسبقها كما قارنا سابقا بين سبتمبر و الملكية, ولكن ليس من يده في النار كمن يده في الماء, وعلينا أن نخرج من دائرة أنت تكره فبراير إذا تحب سبتمبر والعكس وعلينا أن نتفق ان كل ما يسيء للوطن هو السيء ولا دخل لنا بالنوايا فنحن لا نعلمها.
Zعبدالحق عبدالجبار | 20/05/2017 على الساعة 08:56
لماذا كل هذا لماذا كل هذا ايها المعلقين المحترمين ماذا قال الكاتب
الكاتب لم يشكر حكم القذافي و لم يقارن حكم القذافي بحكم الشيخ زايد للامارات ... انه قارن حكم القذافي بحكام فبراير ... لو عندكم مقارنه اخري بين الاثنين هاتوا بها ... مع فائق الاحترام للكاتب و المعلقين ... و الشكر و التقدير لصحيفة ليبيا المستقبل التي اعرف انا شخصين موقفها من حكم القذافي و لكن حق المقارنة مكفول للجميع
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 20/05/2017 على الساعة 06:54
يأستاذنا الفاضل مقالك هذا وعنوانه المتحامل صدمني وجعلنى ملوي اللسان
ع كل التقدير والاحترام للأخ الكاتب محمد المبروك خلف الله والذي أثار قضايا إجتماعية إقتصادية فى مقالاته السابقة بكل صراحة وشجاعة والتى اعجبتنى شخصيا وجعلتني اتابع مقالاته٠ ولكن يأستاذنا الفاضل مقالك هذا وعنوانه المتحامل على عهد وثوة فبرار الشعبية المجيدة صدمني وجعلنى ملوي اللسان٠ إنني لا أكاد أصدق ما أقراءه بقلم كاتبنا المحترم ولا أريد الرد عليه خوفا من الانزلاق فى كلام اندم على قوله سوى إنى أدعوا الله ان يهديك٠ ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم٠
ليبي ليبي | 20/05/2017 على الساعة 01:08
القبلية
من السداجة وصفنا بالغباء وعدم المعرفة لمجرد ان وجهة نظرنا تختلف عن وجهة نظركم، مشكلتنا الاساسية تكمن في فكرنا الجهوي الفبلي المتخلف الدي استغله العهد السابق لزرع كل انواع الفثن والكراهية بيننا. وما نحن فيه فعليا هو نتاج هذه الثقافة القبلية المتخلفة التي لاتقبل الرأي الآخر. فهذه الشجرة هي بذرة القذافي.
صلاح | 20/05/2017 على الساعة 00:18
ميزان العقل أم ميزان القلب
مازلنا نفكر بقلوبنا ولا نحتكم للعقل كميزان للمصالح والمفاسد, هذا ما يميز الغرب عنا نحن المسلمين العرب, نحن بسذاجتنا المعهودة فتحنا باب التدخل الأجنبي في بلادنا وما يحصل اليوم وما سيحصل غدا من كوارث هو نتيجة طبيعية جدا وعادلة, أنا أؤمن بأن العهد السابق آساء للوطن كما آساءنا نحن بسلبيتنا و خمولنا وحبنا للفساد ولكن أستهجن العبارات مثل الماسوني وأبن اليهودية والتهم الغريبة التي لا دليل لها والتي كانت الذريعة لنستجلب الناتو وندمر وطننا, ما يخيفني ويزرع في اليأس أن تبقى ذريعة نظام سبتمبر كشماعة ليعلق عليها أنصار فبراير فشلهم المستمر ونصبح ندور في هذه الحلقة المفرغة كنظرية البيضة أولا أم الدجاجة, كما قال الكاتب هناك الحسن والقبيح في سبتمبر ولكن فبراير كانت الإمتحان الكبير لمعايير الوطنية والوفاء بل لعقيدة الولاء والبراء والتي فشل فيها كل من صفق وكبر للناتو وأستباح دم أخيه .
ممتعض | 19/05/2017 على الساعة 22:20
الإسقاط دلالة العجز
في تعليقي السالف لم أصف أحداً بالغباء ، لكنني تحدثت عما وشى به هذا المقال عن صاحبه ، وهو مايمكن لكل من لديه قدرة الايغال وراء السطوح الضحلة والواجهات البكاء ، أن يراه بوضوح ، و لم أتحدث بدافع رغبة في سوق اتهام مجاني ، فلست مؤدلجاً ولا اخضع لأي انحياز متدن ( قبلي كان أو جهوي أو أيديولوجي ) إن انحيازي لليبيا وهو ما يدعوني إلى رفض تجييرها لأي انحياز دونها ، ومادام كل ما يملكه كاتب المقال هو إسقاط كل ما يتفق مع ما يراه ولا يوافق مقاسه بالطريقة التي لا يملك الفارغين غيرها ، فيوزع الهنات عليهم ( البشاعة لفبراير ، والغباء على من يحسّن اللعب على دوافعه ) ليبقي الجمال طبعاً للفاتح العظيم ، والعبقرية لأبواقه الببغاوات الثورية .
محمد علي المبروك خلف الله | 19/05/2017 على الساعة 21:19
تحية للجميع ورد للسيد نورالدين النمر
تحية لجميع اخواني المعلقين دون استثناء ، لاغرض لهذا المقال الا ان أسوِّق المتزمتين المتعصبين الى عهود سابقة محاولا ان أريهم مبلغ السوء الذي وصل به هذا العهد بليبيا والشعب الليبي ، والى السيد نورالدين خليفة النمر ، ليس لي اي مقال في صحيفة الزحف الاخضر ولست انا ذاك الصحفي المقصود في تلك الفترة التى تلمح لها، حيث كنت في سن الفتوة صغير السن ، لايجب عليك ياسيد نورالدين الصاق الناس بامور لاصلة لهم بها، ذلك امر لايجوز خصوصا انني أعرفك وانت لاتعرفني
نورالدين خليفة النمر | 19/05/2017 على الساعة 20:34
ـ المقارنة وتحرّي الحقيقة ـ البقية
نصيحة من إنسان على باب الله إلى السيدّ محمد المبروك إن يراجع ماخطته يداه وله موّدتي وتقديري.
نورالدين خليفة النمر | 19/05/2017 على الساعة 20:33
ـ المقارنة وتحرّي الحقيقة ـ 1 وبقية
منتصف الثمانينيات من القرن ال20،بحكم إهتمامي الصحفي وعملي في إدارته كنت ألمح في صحيفة الزحف الأخضر بين الحين والأخر مقالات لكاتب إسمه محمد خلف الله ،في ذلك الوقت صحيفة الزحف الخضر كُتابها أكثر موثوقية من مكتب الأتصال باللجان الثورية من صحيفة الجماهيرية .قد يكون هناك تشابهاً في الأسمين بين ذلك الكاتب "الثوري"!! خريج كلية العلوم وبين الكاتب محمد علي المبروك خلف الله ،الذي أقرأ له في هذا الموقع مقالات أغلبها تقريبا متزنة وإلى حدّ ما حيادية بالذات في أحداث قبيلة ورشفانة في واقعة فجر ليبيا الدامي عام 14 ـ 2015 .أنا شخصياً لأأهتم بأن يكون كاتب الزحف الأخضر ذاك هو كاتبنا الرزين اليوم في موقع ليبيا المستقبل،فالأنسان يتغير ويتجدد كمياه النهر مع الزمن كماذكر الفيلسوف اليوناني"هيرقليطس"،ولكن مقاله اليوم أعطى الحجة للقوة العمياء التي ماأنفكت منذة فترة في هذا الموقع الصحفي الرائد تقارن بين فبراير ثورة وسنوات قليلة لها مالها وعليها ماعليها وبين سبتمبر المشئوم إنقلابا وعهداً لأربعة عقود كالحات قبيحات مقارنة تصبّ كلها في صالح الثاني سبتمبر الذي مازلنا نرسف في نفق ظلامه .>>>>
بدر | 19/05/2017 على الساعة 19:36
اشكر الكاتب المحترم علي سعة صدره في تقبل الرأي المخالف !!!
اري ان السيد الكاتب المحترم قد وقع في خطأ تجريم ثورة فبراير التي كانت ثورة بمعني الكلمة علي نظام مستبد طاغ ، اري المشكلة في من نهب وسرق ثورة فبراير واستفرد بالحكم لأجندات لا تخدم الوطن ولا المواطن ، بعد ذاك اخطاأ الكاتب الموقر مرة اخري في مقارنة سبتمبر العلقم بحنظل حكم من سرق فبراير، اري كل ذلك من تجارب الشعوب في ملحمة انعتاقها وتحررها الي الأفضل فجاز لها ان تمر بمعناة قاسية قد تمتد لسنوات وربما لعقود حتي تتغير المفاهيم والنفوس لتغير واقعهم الي واقعٍ اكثر إنسانية علي خطوات في الاتجاه الصحيح و يبدو ان المشكلة انه لم يكن هناك قيادات حكيمة لثورة فبراير، وقد شارك الشعب حين منح ثقته فيمن رفض نتيجة الاقتراع النزيهة وخانوا الأمانة واستبدوا بالسلطة وكلنا يعرف من هم !!؟ تحياتي واحترامي لكاتب المقال الذي دائما يكتب مقالته بكل شجاعة وحتي وان كنّا نخالفة الرأي فمازلنا نكن له الود والاحترام !!!
البهلول | 19/05/2017 على الساعة 19:32
لاتبالي بهم انهم اقزام
استاذنا الفاضل محمد على المبروك خلف في البداية احيك على مقالاتك القيمة ذات البعد الوطني المرتكز على فهم عميق بالوضع الذب حشرنا فيه هؤلاء السطحين الذين لايفقهون شيئا في الفكر السياسي بل تراهم يقجمون انفسهم فيما لايفهمونه فلاتبالي بهم لانهم اقزام يتشدقون باشياء لايعرفون ابجديتها ، استاذن الفاضل قد اختلف معك في بعض الافكار ولكن هذا لايصل ولن يصل إلى تجاوز اداب الحوار القائم على الاحترام المتبادل وفي الحقيقة انا من المتابعين باستمرار لكتاباتكم القيمة التي تنشر عبر صفحات ليبيا المستقبل التي نأمل لها المحافظة على الحيادية واحترام كل الاراء كعهدنا بها ولك مني خالص التحايا المقرونة بالدعاء لكم بدوام الصحة والعافية رفقة اسرتكم الكريمة .
البهلول | 19/05/2017 على الساعة 19:06
خذوا فبرايركم وارحلوا
هذا الفبراير البغيض لم يجلوا الى الشعب الليبي إلا الخراب والدمار والقتلى وكل المآسى والالم هذا الفبراير صناعة صهيونية اشرف على تنفيذها الصهيونيان "ساركوزي وبرنار هنري ليفني " لتحقيق مصالح فرنسية صهيونية ولتدمير مشروع ليبيا الغد الذي كان سوف ينقل ليبيا من حال على حال وخلال فترة زمنية قصيرة جدا هذا المشروع تم ضربه وتدمير مكوناتها وتحولت المشاريع الى اطلال تبكيها الاجيال لان اطلاله ستظل لسنوات طويلة لسبب بسيط وهو ان الارهابين نهبوا كل ماتركه القذافي من اموال في مصرف ليبيا المركزي وبشهادة المحافظ عهد القذافي يا "ممتغض " قادم قادم فما عليك الا ان تخذ فبرايركم وترحل إلى تل ابيب موطن اجدادكم ايها التسللين .وفي الختام تحية للاستاذ محمد على المبروك صاحب القلم المتميز والرؤية الصائبة والفكر المستنير
محمد علي المبروك خلف الله | 19/05/2017 على الساعة 18:53
حمق ؟ فحش ؟ ام غباء
لا ارى سطحية كالسطحية التى يراها ممتعض في قراءته للمقال وعدمية فهمه له ، والدليل على ذلك انني لم اذكر في مقالي ثورة فبراير بل ذكرت عهد فبراير ولايفرق هذا الممتعض بين ثورة وعهد دلالة على السطحية ثم ذكر هذا الممتعض بأنني اتغنى بعهد سبتمبر فاي تغني امام تغنيه بحدث فيراير الذي اهلك الزرع والضرع ولو كنت اتغنى بعهد سبتمبر ساتغنى به في العلن وليعارضني امثالك ولكنني لست من أنصاره وكنت فيه مظلوما اكثر منك ، يندفع الممتعض ليعلق كوارث عهد فبراير على أربعة عقود من سبتمبر وذلك هو تعليق الاغبياء الذين يعجزون على التغيير فيعكسون فشلهم عمن قبلهم ، من حمق ممتعض انه لا يعلم ان الجدول الآسن والنهر الملوث له نبع فمن اين نبع عهد فبراير اليس من ثورة فبراير وهل تفصل الاعمال عن مقدمها وكل اعمال فبراير مقدمها ثورة فبراير وهل يفصل حدث التغيير عن مابعده من احداث ؟
ايمن عبداللله | 19/05/2017 على الساعة 17:33
فبراير امتداد لسبتمبر
ياسيادة الكاتب المحترم الفاتح مصنع وفبراير انتاجه. فبراير امتداد لسبتمبر وكلاهما ارتكبت فيهما جرائم مروعة ومقززة.
ليبي ليبي | 19/05/2017 على الساعة 16:21
الحصاد
هذا نتاج انقلاب سبتمبر من تجهيل وتخلف زرعة الطاغية في نفوس الليبيين. فلا بد من تعليم وتثقيف المواطن الليبي لمسح الافكار التدميرية لكل مقومات البناء التي زرعها القذافي فيما كان يسمى باشبال وسواعد الفاتح. وإعادة زرع المحبة والاخاء ونبذ كل انواع العنف ورفع مستوي التقافة وقبول الآخر بيننا. فببساطة هذا حصاد ما زرعة القذافي في شبابنا واطفالنا
ممتعض، | 19/05/2017 على الساعة 15:33
سذاجة ؟ طيبة ؟ أم جهل ؟
النظر بسطحية إلى ما نشهده ونعيشه من سلبيات في راهننا الليبي ، لا تبرر أن ننسبها إلى فبراير كثورة تحرر من الديكتاتورية والقهر، بل لا بد لنا أن نسميها بما يليق بها ونشير إليها كنتيجة مباشرة للسطو والسرقة والاستحواذ الجهوي والايديولوجي الظلامي العدمي على جهود الليبيين والليبيات الأنقياء الشرفاء الذي فجروا ثورة فبراير 2011م، فهذا المسخ الذي يدعوه كاتب المقال (فبراير) ليبرر به تغنيه ببشاعة وانحطاط وتردي الوضع الليبي في كل مجالاته على امتداد أربعة عقود، ليس هو فبراير الليبيين، مثلما إن انقلاب سبتمبر الذي يتغنى به لم يكن ثورة، بل انقلاب مخطط له في المحافل الماسونية (إذا كان كاتب المقال يجهل ذلك فليعلمه الآن) في مدن غربية معروفة، كما أن مدار الاربعة عقود كان حول برنامج تجهيلي مخطط بدقة ودراية، والمؤسف فعلاً هو ماحققه ذلك البرنامج العدمي من نجاح، نجد هنا أوضح أمثلته، في هذه المقارنة بين ثمرة شجرة الزقوم وبذرتها، والتوهم الساذج بأن البذرة أجمل من الثمرة ، والخلاصة ببساطة، هي ما لم نتحرر من برج بابل (سبتمبر) الذي يتغنى به كاتب المقال (ليذكرنا بالعزومي) فلن لنا حقيقة الاشياء
إستفتاء
ماذا تتوقع من لقاء فايز السراج وخليفة حفتر في أبوظبي؟
لا شئ
إنفراج للأزمة
خطوة علي الطريق الصحيح
لا ادري
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع