مقالات

سالم الكبتي

مئوية الوعد...

أرشيف الكاتب
2017/05/18 على الساعة 14:31

خمسينية النكسة سالم الكبتي والعرب كما هم. الأمس مثل اليوم.البارحة مثل الليلة.كل الطرق تؤدي الي العرب وهم كما هم. تزداد همومهم. تزداد أحزانهم وتكبر.لا يستطيعون الحراك. الجثامة تجثم عليهم بلا انقطاع ومع تلك الهموم والأحزان تشتد الأزمات دون ان تنفرج لتكرر نفسها أو تتوالد عنها مأس جديدة. لا يستطيع العرب وظلهم أعوج عبور التخلف العقلي والحضاري والفكري والسياسي رغم كل محاولات النهوض.. فكيف السبيل الي الوصول والطرقات كلها مظلمة وعوجاء ايضا؟

أمة تكالبت علي نفسها قبل ان يتكالب عليها الاخرون. تعيش منذ امد بعيد الهزائم والانكسارات والانشقاقات والتداعيات والنكبات والنكسات.. وكل انواع تاء التأنيث في اللغة الجميلة والمواطن البائس في المنطقة لا يشعر بتقدم قيد خطوة. يحلم بالحداثة ولا يحياها. يسعي الي التنوير ويسكن في الظلام. يعيش طوال يومه أزمات التخلف ويرزح في مشاكله.. في البيت وفي الشارع وفي الحي وفي الوطن.. فكيف سيهزم عدوه قبل ان ينتصر علي نفسه وعلي واقعه؟

العالم يتقدم رغم ما فيه من سلبيات أيضا والعرب يتاخرون والناتج المحزن أنهم لا يستفيدون من الدروس السابقة. لا يقرأون تاريخهم جيدا. لا يحاولون ترميم ما فسد منه. التخلف يكبل نهضتهم المعاصرة . فكيف وصلوا الي هنا.. ولماذا؟

لا أحد يجيب اجابة منطقية. واذا حدثت فانها متخلفة ومحكومة به وأسيرة له. كل العقول النظيفة تحارب او تهجر. كل الكفايات تبعد أو تشوه أو تلاحق. كل التهم جاهزة للمواهب القادرة وأصحاب الوطنية والانتماء الحقيقي والطموح نحو الرقي والانتطلاق و(فرحة الحاية الانسانية السليمة). التنوير يحارب والعلم الحقيقي لا وجود له.. يتأخر ويتقدم الظلام في صور التوحش والدم والتفجير والتفخيخ. تنمو فلسفة الرعب. فكيف وصل القوم الي هنا بعد هذه السلسلة من الكوارث والمصائب؟

ان العربي يجد نفسه وسط مزيد من التشرد والظلم والتشردم والمهانة. يركله الإستعمار الوطني الجديد. يحرمه من الحياة السعيدة. يذبحه عكس القبلة. صارت الدوعشة هي عولمة العربي وصورته وحضارته التي يقدمها للعالم كل يوم باسم الدين وباسم الله. الدوعشة دنيا جديدة علي الواقع وغير افتراضية. من كان يحلم بذلك.. من كان يعتقد ان يصل الي هذا.

كل الوصفات لم تجد نفعا بداية من الاعشاب ووصولا الي الكي. المؤتمرات واللقاءات والتحليلات والبرامج مجرد مراسم. ونحن جميعا نقتل الوقت بالهتاف والتهريج والمدح الرخيص والتصفيق والشعر. ثم نحرق انفسنا ونتمدد نحو العدو القريب قبل البعيد. الدوعشة اخطر النكبات والنكسات والهزائم أنستنا العدو الحقيقي ويتمثل في النفس والتفكير والمنهج قبل اي عدو اخر. ان العدو لم يزل في اوطاننا وفي بيوتنا وغرف نومنا ومدارسنا وفناجين قهوتنا. العدو يتواجد من المحيط الي الخليج.

في هذا العام 2017م تمر مائة عام علي وعد بلفور بتأسيس حلم اليهود لدينا الذين وصلوا في طوابير محمومة من كل اتجاه وتحت نظر العالم صوب فلسطين. وقيلها بسنوات قليلة كانت ثمت حلم بهذا الوطن المرتقب في برقة وبعده في اوغندا لكن ارض الميعاد والهيكل فازت بالسبق. وفي يوم الاثنين 5 يونيو 1967م منذ خمسين عاما (سيتكرر هذا اليوم بعد اسبوعين قادمين) وتمر ذكري النكسة. هزيمة الجيوش والشماته فيما ظلت اسرائيل المنتصرة كما هي العادة حربيا وسياسيا واعلاميا وفكريا. رغم انها قامت في الاساس علي العنصرية والكراهية.. الأخر وفقا للفكر الصهيوني الذي نجح في اقناع العالم وعجز العرب عن فضحه لانهم أيضا يمارسون العنصريه والكراهية فيما بينهم حتي داخل البلد الواحد والمدينة الواحدة والقبيلة الواحدة!!

ومسحت النكسة في صوت احمد سعيد الذي ظلم بلا مبرر. كان يقرأ دون ان يبح صوته ما يرد اليه من القيادة المنهارة التي تعيش اجواء التخبط. وضحك العالم وفازت اسرئيل. وضاعت ثلاثة جيوش وضمت أراض بفعل القوة والاحتلال فيما اتجه المناضلون صوب اليهود المحليون البؤساء بالذبح والتهجير. ولم يجرؤ احد علي الكلام! لم يستفد العرب شيئا من تاريخهم. وبين المائة والخمسون في 15 مايو 1948م نهض العرب في تالك الديار ليقاوموا العصابات النائمة في حسبانهم بجيوش هزيلة تدافع عن حكامها المضحكين اكثر مما تدافع القضية والارض رغم حماس المتطوعين الذين تدفقوا من كل مكان واكتشفوا لاحقا كل اشكال الخيانات الحقيرة. فيما ظل عبدالسلام النابلسي يغني (جينا وجينالك يا فلسطين) والشهود يروون بان اسرائيل شنت عليهم حربا منظمة ومعدة بدقة لم يتصوروها. الفرق في صنع الارادة. في الثبات. في العزيمة. في الانتماء. الفرق بين الليل والنهار. والعرب يحاربون عدوهم بمزيد من التخلف فقط. وبلع العرب الطعم وسيظلون يبلعون. فلم يستوعبوا الدرس. ضيعوا الفرص الكثيرة وتأخروا ولم يتقدموا وكل شئ فعلوه باسم فلسطين والقضية. التدريب والتأميم وقهر الإنسان والصحف المدجنه والمخابرات والانقلابات والمباريات والمجاري وكل شئ دون ان يتحقق شيئا وحلموا بالسلام كما حلم به النابلسي واستجدوه في كل المحافل ولم يتحصلوا عليه بالصورة المطلوبة واستمرت التناقضات العربية والسياسة العربية المخزية والخلافات الصبيانية وحروب الحدود وظلت اسرائيل والعالم يضحكان. ومات الانسان العربي ألف مرة في اليوم من الخطب والتضيق وانعدام الحرية والتخلف المستمر. التخلف لا يلد الا تخلفا وإنسانا مقهورا ومهدورا ومذلا ومهانا!!

انها أزمة العقل العربي وانسانه المجروح والتخلف في السياسة والنظرة البعيدة والرؤية الواحدة . صار الاستقواء بامتهان بعضهم لبعض وتدافعهم نحو المزيد من التأخر حتي وصلوا الي ما هم فيه الان. داعش مع اسرائيل مع الاستعمار الوطني في الداخل مع انحطاط العقول . وموت الإنسان ألف مرة في اليوم. العرب في مئوية بلفور وسبعينية مايو وخمسينية يونيو يحتاجون الي الانتصار علي داخلهم.. علي انفسهم.. علي الجهل الذي اعمي البصيرة العربية قبل أن يأكلوا عدوهم دفعة واحدة..ولكل نبأ مستقر.

سالم الكبتي

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
غومة | 21/05/2017 على الساعة 00:23
رويداً! يجب وضع الاصبع على موضع العلة، والنظر الى الفيل الذي لا احد يريد الاعتراف بوجوده...؟
اضاعة الجهد في وصف التخلف، او اعادة كتابة بعض حوادث التاريخ "بالمقلوب" كربما تنفع نفسياً ولكن لا تجدي بتاتاً في الخروج من الجمود الحضاري، تاءخر العرب يعزي بالدرجة الأولي الى التعصب الديني منذ نشوء الاسلام! ليس الا في تلك الثناءية التي تقسم العالم الى موءمن وكافر، ولكن الإفضع من هذا بان هنالك حقيقة مطلقة وما تبعها من الحقاءق الجزءية الاخرى والبتالي كل ما يجب فعله هو حفظ النصوص وترديدها مع دراسة التفسيرات لاجاد التبريرات المناسبة لما تاءتي به الحياة من متطلبات. فبدلاً من اولءك الذين أخذوا على عاتقهم حراسة القطيع من مواكبة العالم ومخترعاته، أقنعوا الأميون ان لا يهتموا بهذه الحياة الفانية وبان يعملوا حسب مواصفات تلك الفءة للسعادة الابدية في الأخرة؟ داعش لم تخرج من شرنقتها فجاءة وحش بغيض، وإنما كانت وليدة الدولة البوليسية والتي تحالفت مع حفظة الجوامع في محاربة الفاسدون، والمولحيدون، والشيوعيون، والعلمانيون، وكل من وضع سوءالاً لا يتماشى مع اهواء تلك الشلة المهيمنة على ارواح وعقول البشر! النتيجة العرب يزدادون تاخراً مع التمجيد والتسبيح لاولءك الذين لا زالوا يضعون العصى في دولاب العربة
عبدالعزيز سالم صهد ..... مراكش | 20/05/2017 على الساعة 14:19
ازمة العقل الليبي
صدقت فى ما ذكرته بأن التخلف لا يلد الا تخلف وانسان مقهور ..فثورة فبراير مثلا لا يمكن أن تنجح وتتخطى لما يواجهها من عواصف وتحقق اهدافها قبل بناء شخصيات ونماذج حديثة لم تتأثر بما مورس عليها من قمع واستغلال من حكوماتها السابقة فى النظامين الملكى الذى بنى تفاهات ولم يبن إنسان وأسس دستور صور للبعض بأنه كتاب مقدس ولم يطبق منه حتى الحد الادنى خاصة فى حقوق المواطنه والعدالة الاجتماعية والنظام الجاهيري واكتفى باعطائه صفة النظام الهمجى الذى مارس كل السيل الكفيلة بخلق انسان اشبه بانسان ما قبل التاريخ ( نبش قبور الموتى وحرق جثثهم اكبر دليل على صحة وصولهم لهذا الصفه ) ولهذا من غير المنطق وضع نظام ديموقراطى ودستور يكفل الحقوق والمساواة بين المواطنيين بغياب هذا المفترض ان يقود المشهد السياسي الشباب الذين هم من فجر الثورة وهم من عانى البؤس والحرمان من حكوماتهم السابقةمن غير المنطق الصاق التهم الغير صحيحة بهم لان تلك اصبحت بضاعة قديمة لم يعد يعتد بها للتطور الفكرى ولثورة الاتصالات .. اعطنى اسم واحد لدولة مدنية ديمقراطية اسسها عسكرى لا يعرف الا اصدار أومره بمرجعيته العسكرية وببوته ذو الرائحه النتنة
نورالدين خليفة النمر | 20/05/2017 على الساعة 11:09
ـ لاخلاف بين الآساتذة المرغني وأبوسنينة ـ
طبعاً لايخلو الأمر من مساهمة بعض الليبيين من أبناء المدينة القديمة الذين أججت المذابح الصهيونية مشاعرهم في الحدث الدامي والذين أنزلت بهم المحاكم عقوبة السجن كجارنا القديم المرحوم "خليفة خلف" .أما أحداث العنف التي عاصرتها إبن 13 عام 1967 الذي صارت فيه حريقة كبيرة في اليهود وأملاكهم كنت شاهدا على بدايتها في مساء صيفي بعدما تفرّجت على فيلم كابوي طلياني شيّق في سينما الـ A.B.C بشارع ماكينة يوم 6 .يونيو. عام الهزيمة المشئوم .وقد شاهدت بأم عيني اليهودي ينزف رأسه دماً وزوجته وبناته يصرخن وكان صاحب الحانة المقابلة للفيلم وقد حطم بعض الرعاع زجاج حانته وأدموه. في اليوم الثاني تابعت على دراجتي مسلسل الحرائق الذي شمل سينما ريكس في شارع 24 ديسمبر لمالكها اليهودي ماجار ،وأغلب مغازات اليهود من وسط المدينة حتى شارع المعري خلف المعرض والملاحظ أن البوليس كان يشاهد ولايفعل شيئاً ،فقط تسهيل مهمة رجال المطافي .بعد أربعة أيام بدأت إجراءات القبض على المشتبهين ،والأبرياء ومنهم صديقي وجاري وكان يكبرني الذي رافقني محمد الكميشي الغرياني لعيش هذا الحدث التاريخي غير المسبوق الذي نحصد نتائجه المُرّة حتى اليوم.
نورالدين خليفة النمر | 20/05/2017 على الساعة 11:03
ـ لاخلاف بين الآساتذة المرغني وأبوسنينة ـ 1 من 2
نشر الموّثق للمجتمعيات الليبية الأستاذ"شوقي العرادي" في صفحته على الفيس بوك خبراً عن جريدة طرابلس الغرب بتاريخ اول يناير 1949 وعلّق عليه شاهداً بأن الادارة البريطانية بضغوط من المنظمات اليهودية بدات في ترحيل اليهود ونقلهم عن طريق السفن الي دولة فلسطين المغصوبة،من 1943 و حتى 1951 , كانت تأتي سفن بريطانية و تنقلهم على مجموعات, و قد استمر ذلك حتى الاستقلال .وبتوجيه من صهيونيين من يهود ليبيا قامت مجموعة منهم بعملية انفجارات بعديد الشوارع بمدينة طرابلس لتنويه الادارة البريطانية على ان ذلك من عمل العرب ، الا انه تم القبض على احد أفراد العصابة اليهودية الذي اعترف على رفاقه فقدموا الي المحاكمة وحكم عليهم القضاء كما هو واضح بالاعلان المنشور بالصحيفة .وأورد الموسوعي الراحل الذي عايش اليهود الأستاذ فؤاد الكعبازي في محاضرته عن يهود طرابلس في مركز الجهاد منتصف الثمانينيات أن مؤججي العنف من الصهاينة فيما سمّي ب"ثورة اليهود" عام 1948 هم من قام بتأجير رعاع من أحزمة الصفيح على تخوم طرابلس لتدبير هذه المكيدة ضد أبناء المدينة العرب الذين تعايشوا مع اليهود في سلام وآمان >>>
د. أمين بشير المرغني | 19/05/2017 على الساعة 11:23
الى السيد محمد بوسنينه -
أأولا دعني أشكرك وأحييك على تعليقك الموجه لي. أشرح لك أنني في تعليقي على المقال رأيت في الجملة الاعتراضية ضمن مقال الاستاذ سالم الكبتي والتي تقول" اتجه المناضلون صوب اليهود المحليون البؤساء بالذبح والتهجير. ولم يجرؤ احد علي الكلام!". فاسكثرت قبولها من المسلّمات. لقد أكدت أنت في تعليقك على كل ماقلت في تعليقي من حيث لا ذبح ولا تهجير. أما حادثة القتل في طرابلس فتلك جريمة عادية لم تجد إلا الاستنكار من أهل طرابلس. والحق بالنسبة لخروج اليهود: فقد طلب ذلك رئيس الطائفة اليهودية "ليللو أربيب" بالتماس رسمي قدمة للملك ادريس رحمه الله من خلال المرحوم اسيد حسين مازق رئيس الوزراء . فاليهود هاجروا ولم يهجّروا. وكبيرة أن يقولها كاتب المعي كبير مثل الاستاذ سالم. أما مشاركة عمال مصريين فهو أمر في رأيي طبيعي في ظرف هجوم اسرائيل على مصر وتشجيع يعض الوطنيين القوميين العرب الليبيين وفي هذا جاءت إفادتي من شخصية محترمة برقاوية نافذة وقتها ولا أشك في صدقها. للعلم ليس في طبعي الحقد على أحد ولى زملاء دراسة وعمل وأصدقاء وجيران يهود ليبيين لا أحمل عنهم أي ذكرى بسوء. لكن التاريخ هو التاريخ.
محمد بوسنينه | 19/05/2017 على الساعة 08:26
الي الدكتور أمين بشير المرغني
لقد كنا أيضا في ليبيا عام 1967 وشهدنا كيف أضرمت النيران في محلات اليهود في بنغازي ، لم يكن هناك قتل في بنغازي بخلاف ما حدث في طرابلس ، لكن النيران لم يضرمها عمال عثمان أحمد عثمان كما تقول ، وما علاقة القوات البريطانية والأميركية في المظاهرات ؟ لقد أحرقنا ناقلة جنود في بنغازي أمام المسرح الشعبي أو سينما الحرية بشارع 23 يوليو تداولت صفحات الإنتر نيت صورتها بعد 17فبراير ، وصعد بعض الشباب الي سطح القنصلية الأميركية بعد أن أنزل الحرس العلم الأميركي ورفعوا علم فلسطين ورفع المتظاهرين علم مصر فوق مبني (السفارة) البريطانية الملاصقة للأذاعة . أحد الذين شاركوا في كل هذا المرحوم الشهيد عمر دبوب الذي شنقه القذافي في ميدان الكاترائية في بنغازي . لم يكتف المتظاهرين بمهاجمة محلات اليهود بل أحد مقرات (النافي) في شارع الجزائر والآخر في شارع الإستقلال في عمارة التاجوري والقوا بجميع محتوايتها في الشارع وهوجم محل ماير الزروق وكيل اليزابيث أردن ونثرت أغلي العطور ومواد التجميل في الشارع ونهبها المتظاهرين . وللأمانة لم يكن لأحمد عثمان سوي مخيم واحد في أقصي الصابري به عمال شركته .
د. أمين بشير المرغني | 18/05/2017 على الساعة 19:06
عذابات اليهود الوهمية في ليبيا
غريب أن تتكرر في الكتابات عبارات لم يقلها اليهود أنفسهم في كتابات أرخت لوجودهم في ليبيا. لقد عشنا وكنا شهودا على ما جرى في 1967 لليهود في ليبيا. ليتذكر من يكتبون من شطط أنه في تلك السنة كانت في ليبيا قوات بريطانية وقوات أمريكية وألوف المستقرين من الطليان. ولا يمكن أن نكون قد وقعت مجازر ضد اليهود ربما غير حادثة واحدة في طرابلس ضد عائلة قتل أفرادها ضابط مختل كان صديقا لتلك العائلة. كان حو البلاد مشحونا بحق ووقع اضرام بعض الحرائق لمجلات تجارية التي اشعلها بحسب مافهمنا بعض العمال المصريين (ببشركة عثمان أحمد عثمان) سواء في طرابلس أو بنغازي والاغلب بتحريض بعض عناصر حزبية ليبية حاولت هز حكومة البلاد . يفول الكاتب المخضرم والمحترم مقحما في مقاله هنا عن وعد بلفور وهزيمة حزيران ، ما يضخم واقعة ومدانة حتى يجافي الجقيقة عندما قال " اتجه المناضلون صوب اليهود المحليون البؤساء بالذبح والتهجير. ولم يجرؤ احد علي الكلام! " . ربما اختلط الامر على الكاتب بتأثير ما نفعله ببعضنا نحن هذه الايام من تقتيل وتهجير من الخليج الى المحيط . وربما جاء وقت البحث عن الحقيقة في غذابات اليهود الوهمية في ليبيا ؟
فرج ابوبكر | 18/05/2017 على الساعة 15:10
سالم الكبتى
مقالك وجميع مقالاتك تذكر الحقائق الدامغة ولكن ولكن ولكن الشعوب العربية كل يوم تتأخر مئات السنين وكل يوم يزداد نفاق الفرد أضعاف الاضعاف لحقق مكسب شخصى والامثله والاقوال الشعب لا حصر لها ولا عد مثل امثلة الجبن والتي لا اريد ذكرها لان تكرارها كالنفخ في الرماد وبما اننى ليبيى وأكثر ما يهمنى هو ليبيا ووضعها المأساوى فكيف يسكت الشعب على من انتخبهم وهم يعيشون في مصر او تركيا او الأردن او اوربا وحتى في أمريكيا وهم يتقاضون في المرتبات الخيالية ومزايا العلاج المجانى بالخارج وتعليم أطفالهم على حساب خزينة الشعب الليبى دون وازع او ذرة من الضمير بل نفسى نفسى نفسى!!!!!!!!!!! والشعب نائم لم يحرك ساكنتا رغم فقره وانعدام السيولة وانقطاع الكهرباء وانعدام المستشفيات وانعدام التعليم وغلو الأسعار والسلع والأدوية منتهية الصلاحية وتوحشت الفئران حتى أصبحت تخاف منها القطط وكذلك القطط أصبحت تخيف الكلاب والقمامة حدث ولا حرج حتى أصبحت أخاف من مرض الطاعون والكليرى والتي انتشرت الان في اليمن وأخيرا اقول حسبى الله ونعم الوكيل الشعب ميت والحكان عندهم الجشع ولا تهمهم الا مصالحهم الخاصة بعكس إسرائيل الكل يخدم لإسرائيل
آخر الأخبار
إستفتاء
هل تعتقد أن الإفراج عن سيف الإسلام القذافي:
سيساهم في حل الأزمة الليبية
سيدعم جهود المصالحة الوطنية
سيزيد من تعقيد المشهد السياسي
اجراء غير قانوني
لن يكون له تأثير
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع