مقالات

مهندس هشام نجار

العلم في خدمة كشف جرائم الاسد - افران الاسد بعد الكيماوي

أرشيف الكاتب
2017/05/17 على الساعة 14:10

اخواني... كانت نقطة البداية من اجل تدعيم اكتشاف محرقة صيدنايا إحدى كوارث العصر هو ما قمت به من دراسة هندسية  من اختصاصي مبنية على صور لأقمار صناعية نشرتها الادارة الامريكية  لسطح سجن صيدنايا او لبناء ملحق بالسجن ماخوذة في شهر كانون الثاني وشباط من عام ٢٠١٥ حيث بلغ ارتفاع الثلج على الأسطحه وسطيا ١٥ سم الى ٢٥سم. وقد  تبين من الصور وجود مساحة  محدده من سطح السجن او بناء ملحق به مساحتها  حوالي ٢٠ مترا مربعا خاليه من اي اثر للثلج بينما الثلج كان  يغطي سطح باقي السجن  بكثافته وبسماكة على الأقل ٢٠سم. هنا وجدتها فرصة  لدراسة علمية  لهذا المصدر الحراري المجهل  تحت هذا السطح.

ومن دراسة استطاعته نستطيع معرفة سبب وجود هذا المصدر في هذه المنطقة وماهية استخدامه فبحث الانتقال الحراري (Heat Transfare) كان جزءاً من درجة الماجستير التي حصلت عليها من  البولي تكنيك. لا اريد ان اعرض عليكم الحسابات الهندسية المملة التي قمت بها. ولكن النتيجة تعتبر كافية لكشف كل شيء.

اخواني… تبين لي من سماكة الثلج على سطح السجن وهي بحدود ٢٠سم وانقشاعه كليا عن مساحة محدده وفرضتها 20 مترا مربعا كما تبين لي بالاستناد  الى حرارة الطقس في شهر شباط وطبيعة مواد بناء السقف والمساحة الخالية من الثلج على السطح، تبين لي ان استطاعة المصدر الحراري تحت هذا السقف تعادل بالكيلوواط تقريباً٧٠٠ كيلو واط  او مايعادل ٦٠٠٠٠٠ كيلوكالوري /ساعه (علما ان كمية الحرارة اللازمة لتدفئة الغرفة شتاءاً لاتزيد عن ٢٠٠٠ كيلو كالوري/الساعه  فقط بينما الحرارة في الغرفة تعادل ٣٠٠ ضعف حرارة التدفئة الطبيعية )وهي استطاعة اكثر من كافية لإزالة طبقة من الثلج بسماكة ٢٥سم في ساعة واحدة ولتحرق انسان نسبة الماء في جسمه ٧٠٪. هذه الحرارة المتسربة من خلال سقف إسمنتي سماكته حوالي ٢٠سم. وهذه الاستطاعة لا تتوفر في اجهزة الغسيل والطبخ ومراجل التدفئة  واتوكلاف تعقيم الألبسة وفراش النوم  والتى عموما مايكون تواجدها في الأقبية.

إذن هذا الفرن تم حفظه ضمن حيّز تم عزله جداريا وأرضياً لمنع انتشار الحرارة للغرف المجاورة ولكن لم يعزل السقف لنشر الحرارة للخارج. واعتقد ان  غرفة الحرق  البشري تحوي على مراوح كبيرة لتخفيف حرارة الغرفة. الحاله الاجراميه مثبته بالصور وبالعلم وبالأخبار الموثقة  المتسربة من الداخل. وعليه فان جريمة اخرى تضاف للمجتمع الدولي والامم المتحدة نتيجة لصمت الجميع عن جرائم هذا المجرم وخاصة ان جريمة خان شيخون وجريمة الغوطة وجرائم  البراميل لم يجف دم أطفالها بعد.

المهندس هشام نجار
المنسق العام للهيئة السورية الأعمار

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
ما رأيك في “مبادرة السراج” وخطة الطريق التي اعلن عنها؟
عملية وممكنة التحقيق
تستحق التفكير والمتابعة
غير واقعية وغامضة
لن يكون حولها توافق
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع