مقالات

د. ابراهيم قويدر

خطاب مفتوح: الاتحاد العام لنقابات عمال ليبيا… هدف لابد من تحقيقه

أرشيف الكاتب
2017/05/16 على الساعة 12:14

إن العمال في ليبيا لهم تاريخ نقابي عريق.. والمهنيون الليبيون لهم تاريخ نقابي معروف من أطباء ومحامين وحرفيين ومهندسين وفنيين إلي آخر القائمة. وقد كان لنا تواجد عربي في التنظيمات العربية النقابية بمختلف تفرعاتها، بل كانت لدينا قيادات ليبية تقود بعض التنظيمات النقابية العربية.

وعلى المستوي الأفريقي كان لنا تواجد مميز في التنظيمات العمالية بالقارة السمراء. وعلى المستوى الدولي أيضا في التنظيمات العماليه الدوليه كنا حاضرون.

نعم قد يكون دورنا في ذلك الوقت تشوبه بعض الملاحظات بسبب سياسة النظام غير المقتنعة أصلا بالحركة العمالية، بل أكاد أجزم بأنهم كانوا يتحسسون منها ـ وبالتالي يضعونها تحت السيطرة بدلا من منحها الحرية باعتبارها تشكل خطرا علي النظام ذاته، ولكننا الآن في وضع يحتاج منا جميعا إلى وقفة جادة ومبادرة حقيقيه تجمع كل القيادات النقابية للقيام بتنظيم العمل النقابي في البلاد.

وليلتقِ الجميع بدون شروط مسبقة ولا مسميات بعينها، كلنا يريد حركة نقابية عمالية ومهنية حرة، مستقلة خارج إطار الحكومة والسلطة، ولا تخضع إلا للقضاء، ولذلك فإني أتبنى هذه الدعوة من أجل حقوق أبنائنا العاملين:

- من يريد تعددية نقابية  عماليه فأهلا به.
- ومن يريد تعددية للتنظيمات المهنية، فأهلا به.
- من ينادي باتحاد عمال ليبي واحد فأهلا به.
- من ينادي بتنظيم نقابات واحدة لكل مهنة، فأهلا به.
ولتحقيق تلك الغاية يجب أن يكون هناك لقاء نستمع لبعضنا البعض ونقرر ما نشاء.
فهل من مدينة تتطوع لاستقبال هذا العمل الذي حتما سيكون له أثر إيجابي علي حركة الاقتصاد الليبي؟؟؟؟!!
وهـــل مؤسسات الدولة التشريعيه والتنفذيه المختلفة ممكن لها أن تدعم هذا الملتقى؟؟؟؟!!!

الذي أتمني من الله عز وجل أن يتم في أقرب الاجال وأن تنتج عنه لجنة من الخبراء النقابيين [لجنة تأسيسيه] بالتنسيق مع المنظمات العربيه والدوليه المختصة وذلك  لتنقيح الانظمة الاساسيه والقوانين ذات العلاقة بالحركة النقابيه في ليبيا ووضع مقترح نظام أساسي جديد ينظم الحركة النقابيه وفقا للمعايير العربيه والدوليه للحريات النقابيه وتشرف هذه اللجنة علي دعوة الجمعيات العموميه لهذه التنظيمات لتقوم كل جمعية باعتماد النظام الأساسي العام وانتخاب مجلسها.

هذه دعـــوة مني وأنتظر الرد.

إبراهيم قويدر
بنغازي في 16.05.2017
i_guider@yahoo.com

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
عيسى | 20/05/2017 على الساعة 19:16
الدولة انتقلت الى رحمة الله 2011
في ليبيا حتى مكان للقاء اصبح صعب د/ابراهيم قويدر أعتقد ان دورك انتهى ، قانون الهلاك والفناء سنة الله في الارض والكرسي حلم الواهمون ربي يحفظ ليبيا
م . بن زكري | 16/05/2017 على الساعة 14:14
كانت لدينا دولة
عندما " كانت لدينا قيادات ليبية تقود بعض التنظيمات النقابية العربية " ، كان لدينا قانون عمل يصون (بقدْر كبير نسبيا) حقوق العمال ، و كان لدينا قضاء يحكم بلادستورية قرار ملكي ، و كان لدينا – و يا للعجب – جنيه ليبي يعادل ثلاثة دولارات أميركية و ثلاثين سنتا (جنيه ليبي واحد = 3,30 دولار) رغم فقر البلاد ، و الأهم من ذلك و قبل ذلك و بعده ؛ كانت لدينا دولة محترمة .. اسمها المملكة الليبية ، أكرر .. كانت لدينا دولة . النظام السابق عبث ببنية الدولة و هيبتها ، حتى غدت شكلا أجوف بلا محتوى . أما الان بعد نكبة فبراير ، فلم تعد لدينا دولة أصلا .. حتى و لو كانت دولة فاشلة ، و أيضا أكرر .. الآن ليس لدينا دولة . فلتكن لدينا دولة أولاً .. ثم يأتي الحديث عن التنظيمات النقابية و الحركة العمالية .
إستفتاء
ماذا تتوقع من لقاء فايز السراج وخليفة حفتر في أبوظبي؟
لا شئ
إنفراج للأزمة
خطوة علي الطريق الصحيح
لا ادري
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع