مقالات

أحمد المهدي المجدوب

من مزايا وسلبيات التعليم الافتراضى

أرشيف الكاتب
2017/05/16 على الساعة 12:08


 

للتعليم الافتراضى الذى هو نتاج التكنولوجيا الحديثة كما سبقت الاشارة الى ذلك عند الحديث فيما سبق، اجابيات وسلبيات، وهى الامور التى يتوجب الامر اخذها بعين الاعتبار ودراستها ليكون كل ما يتعلق بهذا النوع من التعليم معروف والاستفادة مما به من ايجابيات والعمل على تدارك ووضع الحلول وبدائلها لسلبياته حتى يتم تداركها وعدم الوقوع فيها.

اولا: الايجابيات

1. مساعدة الطلبة الذين يعملون للابقاء على الوظيفة او العمل وخاصة من هم بدوام كامل من الامور التى يساهم فيها هذا النوع من التعليم من عدم فقدان الدخل او فقدان الأقدمية، وبالتالى القيام بالعمل والدراسة معا.

2. قضاء وقت اطول مع العائلة أثناء التعلم.

3. تبني المفاهيم والتغييرات الجديدة بسرعة أكبر في حين قد يستغرق سنوات لفئة التعليم التقليدية للتغيير، ويمكن التدرج فى السلم التعليمى بوثيرة اكبر.

4. امكانيات التفاعل وتبادل وجهات النظر وطرح الأسئلة مع الطلبة الاخرين بالعالم فى اى وقت دون حدود متطلبات الحضور بالتعليم التقليدى.

5. امكانية حضور دروس ودورات فى مجال التعلم عبر الإنترنت، اذ يمكن الدراسة مع الخبراء الذين يقدمون دورة على الإنترنت في أي مكان في العالم.

6. التعلم يعتمد على القدرات والامكانيات الشخصية سواء كانت سريعة او متوسطة او بطيئة، فالفرصة متاحة لمراجعة المادة أكثر من مرة واحدة للتمكن من الوصول لفهم كل شيء، وبالامكان الدراسة خلال اليوم وخلال كل ايام الاسبوع. 

7. امكانيات التعامل مع حالات الطوارئ الشخصية والتجارية دون الحاجة إلى إسقاط او ايقاف اى مادة، فهذا التعليم أكثر مرونة لأنه يمكن تسجيل الدخول في أي وقت من النهار أو الليل.

8. امكانية استكمال بعض المناهج بالاعتماد على إثبات الكفاءة الخاصة بالطالب والتقييم والامتحان النهائى من خلال المؤسسة التعليمية المنتسب لها.

9. استفادة الطلاب المعوقين جسديا من مزايا هذا التعليم دون الحاجة لشق طريقهم عبر حرم المؤسسة التعليمية وداخل وخارج المباني.

10. لا وجود للتمييز ضد كبار السن او الجنس او المعتقد والطلاب آلاخرين.

11. التوفير فى العديد من الاعباء والوقت كالمواصلات والانتظار والجلوس فى قاعات الدروس، اذ يمكن الالتقاء على الانترنت مع الخبراء والطلاب في جميع أنحاء العالم دون مغادرة المنزل أو المكتب لحضور الدروس جسديا.

12. توفير الوقت على المحاضرات وتنظيم المواد الخاصة بالطالب بدلا من ذلك، لديه الفرصة للتركيز على المواد عبر الإنترنت، ويجد ما  يحتاجه دون الحضور الشخصى، والبريد الالكتروني يأخذ مكان السفر للقاء مع طلاب آخرين.

13. إذا كان الطالب مشرفا أو مديرا، كان قادرا على التعلم دون الحاجة لتفويت أيام العمل والاعتماد على الآخرين لتغطية مكانه.

14. وسيلة مناسبة للانخرا ط فى فصول دراسية إضافية أو الحصول على الشهادة المطلوبة للتقدم على رأس العمل، فبالتالى هذا التعلم حل للأفراد اذ يمكنهم البقاء في العمل والحصول على شهادة أو درجة في نفس الوقت وكلاهما فوز.

15. لا يوجد متطلبات الإقامة بالنسبة للطلبة من اماكن او دول اخرى لمعظم الدارسين بهذا التعليم، باستثناء بعض الحالات لزيارة  المؤسسة التعليمية لحضور مؤتمر او تقييم او امتحان.

16. ضمان أن جميع الطلاب يعاملون على قدم المساواة، دون اى اعتبارات للمظهر الشخصي أو عائقا الكلام او الوضع الاجتماعى، فهذا التعليم مناسب لتحقيق المساواة.

17. لا دور للموقع الجغرافى والعيوب الاجتماعية والاقتصادية، اذ يمكن للطلاب في المناطق الريفية او المتباعدة جغرافيا الحصول على هذا النوع من التعليم اذا توفرت لديهم متطلباته.

18. قدرات البحث والكتابة تتحسن بسرعة وهى افضل لطلاب هذا النوع من التعليم عليها من التعليم بالحضور المباشر للمؤسسة التعليمية.

19. فى حالة تطلب التدريب فبالامكان الاستفادة من مكان العمل والتفاعل المباشر لانجاز البرنامج التدريبى بالتفاعل والتكيف بسرعة أكبر في بيئة الأعمال.

ثانيا: العيوب

1. صعوبة القدرة على تنظيم الوقت والخبرة فى التعامل مع تجهيزات هذا النوع من التعليم والقدرة على توفيرها.

2. الاهتمام الشخصي اساسى ففى حالة التعود على التمتع بالاستماع إلى المدرسين والطلاب الآخرين، وأسلوب التواجد الجسدى بالمؤسسة التعليمية، فذلك يجعل التعليم اكثر صعوبة، وقد يكون الفشل مصاحبا له.

3. المظهر والصوت أو اى نمط من التفاعل كان ذلك مساعد للفوز في الماضي، فهذا التعليم قد يلغي هذه المزايا، ويترك منحنى التعلم الاساس لتحقيق النجاح.

4. ليكون التعليم سهل قدر الإمكان يجب أن يكون الطالب فى راحة تامة عند استخدام تجهيزات هذا التعليم، ولديه الامكانيات لإتقان هذه المهارات، وتجربة منحنى التعلم ويلاحظ الحاجة ليكون العمل مضاعف، فمن الصعب في البداية مواكبة الدروس والواجبات.

5. أولئك الذين يفضلون الاستماع فقط في المحاضرات، فانهم سوف يجدون  أن التعلم هنا يتطلب وقتا اكبر لمشاركتهم، ويتوقع من كل طالب تقديم مساهمة وربما المشاركة في مشاريع فريق أو مجموعة مع الآخرين، فالتعلم النشط هو مفتاح النجاح في التعليم ، وغيابه احد اسباب الفشل.

احمد المهدى المجدوب

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
ماذا تتوقع من لقاء فايز السراج وخليفة حفتر في أبوظبي؟
لا شئ
إنفراج للأزمة
خطوة علي الطريق الصحيح
لا ادري
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع