مقالات

نورالدين خليفة النمر

شعب الجضران وشعب الضجران

أرشيف الكاتب
2017/05/15 على الساعة 10:02

في بلاد الدكتاتوريات الأتوقراطية، أو التوّهمات العقائدية تُصطنع للخروج من السأم البحيرات، والحدائق المعلّقة، وأبراج الأيديولوجيات والهوّيات الواهمة. أمّا في البلاد المؤسسية الديمقراطية، فيصير السأم ثقافة تكتب فيه الكتب الغثيان، والطاعون، وقدر الإنسان، وسأم باريس وليبيا، التي نجح دكتاتورها السابق، مرّ عقوده الثلاثة المضجرة أن يحفر في وجدان الشعب الذي استوى لديه أن يكون الضجران، أو بالقلب اللهجي الجضران نفق السأم، ويحكم عدميته وخواءه مطبقاً عليه فيه وهو ماتُعاش اليوم امتداداته وتجليّاته.

وكما يقال في الأمثال فالدكتاتور نفسه وقع في حفرة السأم التي حفرها للشعب بحصار لوكربي، وهو مادفع رئيس مخابراته وقتها أن يبحث له عن فذلكة تريحه من سأمه، فاصطنع له بحيرة من متفرع أنبوب عملاق من النهر الصناعي، واستنبت حولها شجيرات وفسائل نخل أثمرت، فصارت واحة اصطناعية غنّاء جلبت لها طيور الشمال الغريبة، فأخرج الزعيم من ضجره الطارئ، أمّا سأمه الأبدي، فظل يسكنه وهو مالمحته، في عينيه الضائعتين، وصوته المتلجلج، ولباسه المتنافر وأنا أجلس في الخيمة على بُعد أمتار قبالته قرب اللزوجة التي كانت تحيط به في 15 مايو2010، و21 يناير2011 قبيل أن يتحرّر من سأمه وهو يموت في أغسطس 2011 في أنبوب صرف الأمطار على أيدي المنتفضين عليه قريبا من جنّته المصطنعة في قارة جهنم.

مع نهايات القرن الـ 20 وحتى العشريتين اللتين يقترب نفادهما من قرننا الـ 21، يصير السأم الفرنسي حالة مجتمعية ترصدها الانتخابات، فيما عُرف السأم منذ نهايات القرن الـ 18 وحتى منتصف القرن الـ 20 حالة ثقافية فرنسية توصفها الكتب وكُتّابها، من رواية "سلامبو" لغوستاف فلوبير الذي بحث في صورة "سلامبو قرطاج" وراقصة "النحلة المصرية" كوتشوك هانم اللغز المخدّر عن رمزية فاتنة تنهزم فيها الرغبة بالمستحيل، و"سأم باريس" للشاعر شارل بودلير، يحاربه مشتمّا الأفيون في أزهار الإثم، مصاباً متعمّداً بمرض الزهري في أحضان مومسات المباغي الزنجيات، و"إشراقات"آرتر رامبو المستعمل اليوم في فرنسا موضة رائجة في كل الاتجاهات ولدعم كل التيارات، مناضلا حزبيا أو حركيا سياسيا ونقابياً في كومونة ما في باريس منغلقاً داخل حزب أو تجمع سياسي، وهو من كان باحثاً دائما عن أفق جديد كلما وصل إليه تجلى له أفق آخر فراح يركض وراءه عابراً بنعل من ريح، من عُدوة عدن إلى عُدوة مصوّع متاجراً في السلاح وبيض النعام، وسنّ الفيل مبهورا فقط بما دعاه: بـ "الحرية الحرة"بمايشبه اليوم دعوى الفوضى الخلاقة يزحف برجله المبتورة التي تآكلتها الغنغرينا فلا الآفاق تنتهي ولا عشق الدروب اللانهائية ينمحي.

ويستمر السأم في طيران الليل لسانت أكزوبري قبل أن يلتقي "الأمير الصغير" في الصحراء الليبية، والسأم ذاته قدر بشري يطيّر مالرو إلى الصين ليؤسس المتحف البشري بنوافذ مفتوحة، لجان بول سارتر الذي هرب بقوّته الفلسفية التى تهيّب رولان بارت أن ينسبها إلى نفسه، من سأم الوجود والعدم ورواية الغثيان ممتلكاً مفتاح الماركسية الثقافية بتعبير محللّة السياسات الفرنسية راشيل مارسدن بالعودة إلى شخصية فلوبير وتحليلها واصفه في كتابه "عبيط العائلة" بممثل مرض السأم العُضال الحالة التي تصيب النخب: الثوري الطوباوي الذي يدافع في الوقت ذاته عن رجال المال وذوي السيادة المُلاّك، وحقّهم في أن يتملكوا ويتنعّموا، والطليعي التقدّمي الذي يمكنه أن يدافع عن الهيراركية الكنسية، والمُعاين بحساسية رومانتيكية آلام الفقراء، المتألم لعذابهم ولكنه شديد البخل بأن يبدّد قرشاً من ثروثه في عونهم.

ما كان متوّقعاً البُعد السوسيولوجي، لفوز إيمانويل ماكرون كممثل مستقل لتيار الوسط. ففرنسا التي تشعر بأنها ترفل في نعيم التبرجز والاستهلاك المعولم، أيدته منحازة إليه ضامناً لمصالحها، وتجاوزت نسبة تصويتها له 80% في أوساط الكوادر وأصحاب الدخل المرتفع، والشهادات العليا سكنة المدن الكبرى. وعكس عبيط العائلة فلوبير، الذي يبدو أن عائلة مارين لوبان من سلالته يبدو ماكرون في إيهاب اشتراكيته الليبرالية ينهج خطاً إنتخابياً لا يحمل رسالة اجتماعية مميزة. وهو ماجعل الانتخابات الفارطة التي فاز فيها تتلبس ملامح أكثر غموضاً. فأصوات اليسار هي التي حملته إلى المرتبة الأولى لترجيح كفة الخط السياسي لرئيس الوزراء الجمهوري السابق، آلان جوبيه. وسياق حملته الانتخابية لم يدر على مسألة موضوعية بارزة، فيما خلا الوعد بتجدد سياسي. وهو ماسيتبدد عادة ما إن يتسلم السلطة كما صار مع الرئيس المنتهية ولايته هولاند.

مايحول دون تحقق الوعد بتجدد سياسي، المشكلة المتخفية خلف القضيتين الأساسيتن اللتين تمحورت عليهما الانتخابات، وهي الأدبيات التي أطلقتها كتابات سارتر، وتابعه فيها آلتوسير وآخرون كنقد العقل الجدلي، وقضايا الماركسية، والمادية والثورة، أيّ الماركسيّة الثقافية التي تحجب الماركسية الفعلية شبيهتها،إ ذ يستقطع من أرباب الأعمال الفرنسيين نصف أرباحهم تقريباً للأمن المجتمعي، ونظام الرعاية الصحية. فالرواتب في فرنسا تشهد انخفاضاً ملموساً لأنه لم يبق إلا القليل لصرفه، حيث تدفع الشركات الضرائب الباهظة للحكومة على كل راتب في الوقت الذي تحصل فيه المافيات المالية المرتبطة بالاتحاد الأوروبي على نصيبهم كاملاً. وبحسب البيانات الأخيرة الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فإن فرنسا تأتي في المرتبة الثانية بعد فنلندا من حيث الإنفاق نسبة للناتج المحلي الإجمالي، وذلك لدى مقارنتها مع الدول الخمس والثلاثين الأعضاء في المنظمة.

صوت الاقتصاد "العلم العنيد" يقول فرنسا بحاجة ماسة إلى تحديث اقتصادها وإلى ثورة رأسمالية حقيقية. ولكن الحديث عن الرأسمالية كما بيّنت راشيل مارسدن يستفز بفرنسا في عقول الناس نوعاً من هيمنة المحسوبية الممارسة من قبل النخب الحاكمة، والحديث عن الثورة يُرّد عليه بأن الفرنسيين الذين أصطنعوا أول ثورة شعبية ليسوا مغامرين، لكن ربما يئِس الفرنسيون من المؤسسة أخيراً، والأذى، الذي تسببت به لمعظم الناس، بما في ذلك مراعاة المصالح الأوروبية مقابل السيادة الوطنية.

نورالدين خليفة النمر

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
سليمان بن عمران | 17/05/2017 على الساعة 11:24
الى العصفور البري
اولا لا يمكنك ان تتمثل بشيء .. نحن نتحدث عن التمثيلية التي تحاول ان تمررها ومن ثم تريد اتهام شعب بأسره بأنه لا يروق لذوقك .. لا اريد ان اقول انك بدون ذوق لانك من دون رأي اصلا ! وليس العبرة ب 5 عقود او انك قرأته في 1972 القضية انك ربما لا تجيد القراءة او لم تفهم ما كان يود قوله مع اني لست معنيا بعطالله او منصور ! كونك تعاني من السطحية في مقالتك والخرابيط والشخبطة هذا لا يضرك في شخصك وكونك لم تسمع ب سليمان بن عمران ذاك شانك واعتقد انك لم تعرف كثيرا حتى تعرف جميع القراء والكتاب في الكون ! هل ستحتاج الى عمر نوح كي تحصيهم عددا او تعرفهم مددا ! كون نصك سطحي ومليء بالاخطاء .. هذه حقيقة واجزم انها لا تروقك ! يقول الامام على رضي الله عنه " لم احاور جاهلا الا غلبني ولم احاور عالما الا غلبته " والله المستعان
م . بن زكري | 16/05/2017 على الساعة 23:02
إلى نور الدين النمر بكل التقدير و المودّة (4/ 4)
فرنسا مثقلة بالديون ، و بها إحدى اكبر نسب البطالة في اوربا ، و اقتصادها يعاني من الركود . لقد صوتوا لماكرون .. كأهون الشرين ، و إن ما بعد الانتخابات ليس كما قبلها . و هذا الفتى اليميني اللعوب (النيوليبرالي) ، لن يكون (سياسيا) ، إلا أسوأ من هولاند السيء . و هو قد يصلح فارس أحلام للعوانس ، لكنه لن يكون – بالمطلق – أصلح ممن سبقوه إلى قصر الإيليزيه .. # و أود أن اختم بتساؤلات سارتر : لماذا نكتب ؟ و ماذا نكتب ؟ و لمن نكتب ؟ ... و كثيرا ما يبدو لي أنه ليس من جدوى (مفيش فايدة) .
م . بن زكري | 16/05/2017 على الساعة 23:01
إلى نور الدين النمر بكل التقدير و المودّة (3/ 4)
لقد كان رئيس اورجواي السابق خوسيه موخيكا فوق سن الثمانين ، و أدار البلد بأعلى درجات الكفاءة و النجاح و النزاهة (أفقر رئيس في العالم) . لم يصفق الغرب و الاغترابيون لرئيس وزراء اليونان (الشاب) ، لأنه كان اشتراكيا أكثر مما ينبغي . لكن ضجيج التصفيق غطى فضاءات الإعلام الغربي و المستغرِب (عكس مستشرق) ، لأن ماكرون ينتمي أيديولوجيا إلى يمين الوسط ، فحزبه (الجمهورية إلى الأمام) حزب يميني يعبر عن مصالح الشريحة العليا من الطبقة البرجوازية ، و إن فوزه ليس انتصارا للديمقراطية (فالديمقراطية اكثر من صندوق الاقتراع) ، و فوزه ليس أبدا انتصارا للشباب . و باختصار شديد جدا .. إمانوِل ماكرون ليس أكثر من مندوب للطبقة الأوليغارشية و رجال راس المال المالي ، فعندما كان وزير اقتصاد في حكومة هولاند (أقصى يمين الحزب الاشتراكي الفرنسي) سن أسوأ قانون عمل ، أضر بمصالح الطبقة العاملة ، انحيازا الى أصحاب الأعمال . يبدو أن النظم الراسمالية الغربية ، بديمقراطيتها التقليدية الشكلية ، قد تكلست و لم تعد قادرة على التجدد ، بل و تخاف من التغيير و التجدد .
م . بن زكري | 16/05/2017 على الساعة 22:25
إلى نور الدين النمر بكل التقدير و المودّة (4/ 4)
فرنسا مثقلة بالديون ، و بها إحدى اكبر نسب البطالة في اوربا ، و اقتصادها يعاني من الركود . لقد صوتوا لماكرون .. كأهون الشرين ، و إن ما بعد الانتخابات ليس كما قبلها . و هذا الفتى اليميني اللعوب (النيوليبرالي) ، لن يكون (سياسيا) ، إلا أسوأ من هولاند السيء . و هو قد يصلح فارس أحلام للعوانس ، لكنه لن يكون – بالمطلق – أصلح ممن سبقوه إلى قصر الإيليزيه .. # و أود أن اختم بتساؤلات سارتر : لماذا نكتب ؟ و ماذا نكتب ؟ و لمن نكتب ؟ ... و كثيرا ما يبدو لي أنه ليس من جدوى (مفيش فايدة) .
م . بن زكري | 16/05/2017 على الساعة 22:24
إلى نور الدين النمر بكل التقدير و المودّة (3/ 4)
لقد كان رئيس اورجواي السابق خوسيه موخيكا فوق سن الثمانين ، و أدار البلد بأعلى درجات الكفاءة و النجاح و النزاهة (أفقر رئيس في العالم) . لم يصفق الغرب و الاغترابيون لرئيس وزراء اليونان (الشاب) ، لأنه كان اشتراكيا أكثر مما ينبغي . لكن ضجيج التصفيق غطى فضاءات الإعلام الغربي و المستغرِب (عكس مستشرق) ، لأن ماكرون ينتمي أيديولوجيا إلى يمين الوسط ، فحزبه (الجمهورية إلى الأمام) حزب يميني يعبر عن مصالح الشريحة العليا من الطبقة البرجوازية ، و إن فوزه ليس انتصارا للديمقراطية (فالديمقراطية اكثر من صندوق الاقتراع) ، و فوزه ليس أبدا انتصارا للشباب . و باختصار شديد جدا .. إمانوِل ماكرون ليس أكثر من مندوب للطبقة الأوليغارشية و رجال راس المال المالي ، فعندما كان وزير اقتصاد في حكومة هولاند (أقصى يمين الحزب الاشتراكي الفرنسي) سن أسوأ قانون عمل ، أضر بمصالح الطبقة العاملة ، انحيازا الى أصحاب الأعمال . يبدو أن النظم الراسمالية الغربية ، بديمقراطيتها التقليدية الشكلية ، قد تكلست و لم تعد قادرة على التجدد ، بل و تخاف من التغيير و التجدد .
م . بن زكري | 16/05/2017 على الساعة 22:22
إلى نور الدين النمر بكل التقدير و المودّة (2/ 4)
و لسنا هنا نملك ذلك الترف ، لنتعاطى بمثل هذه الإحالات من النتاج الفلسفي و الأدبي – ذي البعد السوسيولوجي – للفكر الأوربي التقدمي المعاصر ، في بلد ما كاد يخرج ناسه من ظلام كهف الأخ الأكبر حتى وقعوا في ظلمات أنفاق كهوف بني أمية و بني العباس . و على ذكر الأخ الأكبر ، فوجئت بما أوردته عرَضا عن جلوسك في الخيمة على بعد أمتار قبالته ، فشخصيا قد تهربتُ من قبول دعوته مرتين (اسأل ف . ش) و تحاشيته لقاءه مرتين كان في آخرهما قد نصب لي فخ التكليف منسقا عاما للقيادة الشعبية الاجتماعية للمنطقة ، و لعلني رجل (معقدٌّ) . فأغبطك - إذن - على دافع حب الاستطلاع أو بالمصري (الحِشَريّة) . أما فيما يخص وصول (الشبوب) المغامر إيمانول ماكرو ، للجلوس في مقعد الجنرال شارل ديجول ، فاتفق معك فيما ذهبت إليه من تقييم . و كنتُ قد علقت في مكان آخر ، تحت عنوان (انتصار للنيوليبرالية المتوحشة و ليس انتصارا للشباب) بما يلي : التقييم الموضوعي - إيجابا أو سلبا - للقادة السياسيين ، يعتمد على المضمون الاجتماعي لبرامجهم ، و ليس على أعمارهم .
م . بن زكري | 16/05/2017 على الساعة 22:21
إلى نور الدين النمر بكل التقدير و المودّة (1/ 4)
عزيزي الأستاذ نور ، أؤكد لك أن الأغلبية هنا – حتى المجازين أكاديميا بدرجة الماستر و البي إتش دي – لم يقرءوا : (سأم) البرتو مورافيا ، و لا (غثيان) سارتر أو ثلاثيته الضخمة دروب الحرية ، و لا (طاعون) كامو و سقطته و غريبه ، و لا (شك) كولن ولسون و ضياعه في سوهو ، و لا قوة أشياء سيمون دوبوفوار و مثقفيها ؛ فإحالاتك تذهب سدى كرجع الصدى في واد مقفر ، على عكس إحالات ولسون في اللامنتمي و ما بعد اللامنتمي و سقوط الحضارة .. أو إحالات سارتر في نقد العقل الجدلي و قضايا الماركسية ، و المادية و الثورة ، و الماركسية و الوجودية .. أو إحالات غارودي في زوايا نظر إلى الانسان و ماركسية القرن العشرين . فأولئك يتوجهون هناك إلى جمهور قراء مختلف - نوعيا - عمن تتوجه إليهم هنا ، و هم سواء في أعمالهم الروائية أم في كتاباتهم الفكرية ، كانوا يكتبون صدورا عن الواقع و استجابة له بالتمرد و الرفض و النقض ، في ظروف مجتمعاتهم بتلك الحقبة من القرن العشرين ، سواء بتقديم قراءة نقدية لمعطيات البيئة الاجتماعية و الثقافية و السياسية ، أم بمقاربات فكرية – و أحيانا تنظيرية – لفهم حركة الفكر و ربطها بحركة الصراع الاجتماعي .
بدر | 16/05/2017 على الساعة 21:01
الي السيد بن زكري المحترم
مفيش فايدة ؟! " عليك الجهاد بالكلمة وليس عليك ادراك النجاح ايها الكاتب الفذ !! فرب كلمة منك تشكّل بها مفاهيم واضحة وتكون قبساً ينير عقلاً لصانع قرار فيشكر الله لك ذلك ...لقد آلمتني كلمتك ياصديقي ، ولا عليك فإن لك قراء يتابعون كل ما تكتب ويكنون لك كل تقدير واحترام لصدقك اولا ولاخلاصك لهذا الوطن في النصيحة ثانياً ....لقد أنصفت صديقك بكل تقدير واحترام ، لكن السيد نورالدين اقرأ له بعض التعليقات المستفزة التي احياناً تكون قاسية بل نابية حتي انني اربأ عليه ان ينزل نفسه تلك المنزلة، لكني اعود فأقول لنفسي لعل له عذر ، ولو بعد السبعين وقد نفدت ؟! .... وأقول للسيد بن زكري مرة اخري يكفيك انك تقول ما تعتقد انه حقٌ ولا ترضي الاّ ضميرك وهي لعمري مكانة سامقة اتمني ان يتخلق بها كل كُتّابنا الشرفاء ويكفيك فخراً ان لديك قلماً مصلتاً يرتعب من بريقه فرقاً قطاع الطريق !!!
نورالدين خليفة النمر | 16/05/2017 على الساعة 16:09
ـ إلى سليمان بن عمران ـ أشكره بأن أضاع وقته في قراءتي!!
أنا لاأريد أن أتمثل بسارتر أو همنغواي أو سومرست موم وغيرهم ،الذين أشتهروا بكتابة المقالات التي أتحّرى مُذ بدأت أقرأ الكتب قبل مايربو عن 5 عقود أن أضاهيها حتى لايُطلق علّي النار الكاتب الكبير الذي لاأحد سمع بأسمه المدعو سليمان بن عمران ،ولكن لآلعب أرضي حتى لاأُصاب بطلقة أو قذيفة فأتمثل بكتّاب عرب تفنّنوا في كتابة المقال الصحفي كأنيس منصور،وأحمد بهاء الدين وغيرهم من المرحومين الذين كنا نقرأ مقالاتهم ونحن صبيان في ثالثة إعدادي وبعدهم كاتب المقال الساحر اليوم في الشرق الأوسط سمير عطا الله الذي أقرأ له من عام 1972 تصوّروا لو أحداً مثل " سليمان بن عمران" كتب معلّقاً على مقال لسمير عطاء الله كاتباً له مقالك "لغط وهراء ومنتهى اللا - فهم خلط وانعدام الحد الادنى من الموضوعية ولن تجد جملة مفيدة..“ تقريباً سمير عطا الله سياخذ بعضه "للعصفورية" قرقارش بالليبي ويقول لهم أقفلوا علّي الباب إلى يوم أن أموت أنا لن أفعل ذلك لأني متعوّد على ذوق الليبيين ودماتثهم وأخلاقهم العالية ربنا يحفظ ليبيا وخلاص .
سليمان بن عمران | 15/05/2017 على الساعة 13:26
لا شيء
لغط وهراء ومنتهى اللا - فهم خلط وانعدام الحد الادنى من الموضوعية ولن تجد جملة مفيدة.. الهيراركية الماركسية الدكتاتورية اي بمعنى شحن ودس مفاهيم دون ان يعي مدى المغالطات التي يرتكبها وكأنه يحال ان يقول او يعلن مدى تسطحه المعرفي !
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع