مقالات

أحمد المهدي المجدوب

مفهوم المكتبات الرقمية

أرشيف الكاتب
2017/05/11 على الساعة 06:35


 

جلنا يعرف الدور الهام للمكتبة التقليدية وما تحتويه من كتب ومراجع ودوريات ونشرات ومجلات وتسجيلات صوتية ومرئية فى مختلف مجالات المعرفة. وبالتالى المكتبة هى المساعد لتوفير المعلومة للباحث عليها من فئات المجتمع المختلفة.

نتيجة للتطورات التكنولوجية في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتى ساهمت بتحويل محتويات المكتبة التقليدية الى محتوى رقمى عن طريق الحاسوب وبرمجياته ومنظوماته وملحقاته وخاصة الماسحات الضوئية وبذلك تم توفر المعلومات من خلال مصادر المعلومات الإلكترونية والرقمية، وساهمت الانترنت في زيادة توفر الكم الهائل من المعلومات.

المكتبة الرقمية هى من بين الادوات الفاعلة في توفر المعلومات المطلوبة، فهى تمثل واجهات تخاطب متعددة الأشكال للوصول إلى المعلومات عبر أجهزة الحواسيب والهواتف الذكية للقيام بعمليات وإجراءات البحث، والاستعراض للوصول للمعلومات المطلوبة، لتلبي احتياجات الباحث والدارس ورغبته في الحصول على معلومات سريعة وحديثة، كما أنها تجعل المستفيد على اتصال مباشر بقواعد ونظم المعلومات المتطورة من خلال الاستخدام الأفضل للإمكانات والتسهيلات التي تقدمها من خلال خدماتها وتكنولجياتها وبرامجها المتنوعة المتجددة دائماً.

من بين أسباب إنشاء المكتبة الرقمية:

- الحاجة إلى تطوير خدمات المعلومات والمعرفة وتقديمها بشكل أسرع وأفضل.

- وجود التكنولوجيا الحديثة مناسبة التكاليف والامكانيات.

- وجود العديد من أوعية المعلومات بشكل رقمي ومتاح مجانا وتجاريا.

- انتشار الإنترنت وتوفرها لدى العديد من المستفيدين.

- توفر تكنولوجيا السحاب الحديثة.

وبالتالى يمكن القول ان من بين ميزات وفوائد المكتبة الرقمية الاتى:

1. تكون السيطرة على أوعية المعلومات الإلكترونية سهلة وأكثر دقة وفاعلية من حيث تنظيم البيانات والمعلومات وتخزينها وحفظها وتحديثها مما يساعد على استرجاع الباحث لهذه البيانات والمعلومات.

2. يستفيد الباحث من إمكانات المكتبة الرقمية عند استخدامه لبرمجيات معالجة النصوص، ولبرمجيات الترجمة الآلية عند توافرها، والبرامج الإحصائية فضلاً عن الإفادة من إمكانيات نظام النص المترابط والوسائط المتعددة.

3. إمكانية الحصول على المعلومات والخدمة عن بعد بتخطي الحواجز المكانية والحدود بين الدول والأقاليم واختصار الجهد والوقت، وبإمكان الباحث أن يحصل على كل ذلك وهو في مسكنه أو مكتبه الخاص او الى مكان تصل إليه الانترنت.

4. يمكن البحث والاستعارة منها في كل الأوقات ومن على بعد.

5. إمكانية الاستفادة من الموضوع ومطالعته من قبل عدد كبير من الباحثين في وقت واحد.

6. تساعد في نشر الوعي الثقافي الرقمي وتشجيع الباحثين والمؤلفين على الاستفادة من الوسائط المتعددة.

7. مواكبة التقدم التكنولوجى في العالم واستغلال وجود تسهيلات اكبر للوصول إلى شبكات المعلومات.

8. الخدمة ذاتية وبالتالي يقل العبء على المكتبة.

9. انها أقل تكلفة.

وبالتالى المكتبة هى المساعد لتوفير المعلومة للباحث عليها من فئات المجتمع المختلفة.

المكتبة الرقمية اليوم ليست محصورة بمبنى محدد بل العديد منها متوفرة على شبكة الانترنت والحديث منها استغل التكنولوجيا السحابية في حفظ محتواها وبرمجة طرق الوصول الى ذلك المحتوى.

احمد المهدى المجدوب

غومة | 11/05/2017 على الساعة 22:31
يجب إيجاد فكرة المكتبة العامة وترسيخها في اذهان الناس قبل التفكير في مجراه التقنية الحديثة...؟
لقد وصفت المكتبة الرقمية في المجتمعات المتطورة! ماذا عن دور المكتبة الرقمية في المجتمعات المتخلفة والتى لا تقرء ولا تبحث ولا تعرف للمعرفة قيمة؟ المكتبة في المجتمعات المتحضرة وجدت ليس الا للبحث فقط بل بالتخصيص للقراءة. فعندما بدء أندريو كارنيجي المكتبات الوطنية في كل ولاية من ولايات أمريكا كان همه الشخص العادي! لقد ادرك وغيره من قبله كثيرون ان المعرفة ومسايرتها جزء لا يتجزء من الحداثة. فمثلا جفرسون قال: من ينتظرالديمقراطية بدون تعليم ومعرفة فانه ينتظر شىء لم يكن ولن يكون أبداً. المشكلة التي فرضتها تقنية المعلومات هي التطور السريع في هذه التقنية ومجاراتها ربما مكلفة. ليس كل الناس عندهم إمكانية الاتصلال الاكتروني والإنترنت. ثم ماذا سيحصل للمعلومات المخزنة في الأنظمة السحابية لو تعطل اي من الأجزاء التي هي ضرورية لهذه الخدمة؟ العالم الثالث عالم لا يقرء ولا يبحث فما فاءدة تزويده بتقنية لا يفهما ولا يستطيع التفاعل معها او استغلالها لمصالحه ليس الفردية فحسب ولكن الاقتصادية بشكل خصوصي أيضاً؟ التكاليف الباهظة في مجتمعات لم تتعود بعد على التكاليف الباهظة لمجارات العصر والتطور. هذا لا يعني ان هذ
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع