مقالات

إبراهيم عثمونه

الكرغليات

أرشيف الكاتب
2016/07/16 على الساعة 10:36

أنا أيضاً صادفتُ مثل هذا العرض على صفحات الفيس بوك أكثر من مرة، ولابد أنكم صادفتم مثله أكثر من مرة. كانت صوراً لعدد اربعة أو خمسة نساء خليجيات متخمرات بالأسود وتطلب كل واحدة زوجاً مقابل أن يُمنح هذا الزوج الأجنبي الجنسية بعد النكاح. ولا أعرف إن كانت هذه العروض صحيحة أو لا، ولم أعلق مرة ولم أكتب طلب زواج رغم حاجتي للجنسية، في حين كتب جاري الملاصق لي من جهة اليمين أنه يبحث اليوم عن "كرغلية" تُنجب له أولاداً قد يُقاتلون يوماً في سرت، وبعدها لو مد الله في عمره سوف يتزوج خليجية.
كان جاري يعتقد أن النساء معادن كما الرجال وكما السيارات.
سألت جيراني من اليسار وعلى طول الشارع فقالوا إنهم مكتفيين بزوجاتهم السمناويات (والسمناويات هي نسبة لقريتي "سمنو" الواقعة في جنوب ليبيا) وسألتهم إن كانت النساء في ظنهم معادناً أم لحماً ؟ فقالوا إنهم لا يعرفون ولو أنهم يرجحون اللحم على المعدن. وأنا أيضاً لا أعرف بالضبط لكنني مؤخراً بتُ أشك في النساء ربما يكن معادناً وليست لحماً يُشتهى. وعلى أية حال، فبعد أيام طالعوا الجيران طلب زواجه منشوراً على الأنترنت، فقاطعوه وعزلوه وصاروا يفكرون حتى في طردة من الشارع، لكنهم ما لبثوا أن عدلوا عن فكرة المقاطعة والعزل والطرد بعد أن اشيع في القرية ان بعض النساء قد صرن يُزين أولادهن ويرسلنهم لقتال الارهاب في سرت كما تفعل الكرغليات اليوم.
إبراهيم عثمونة

أبو علي | 18/07/2016 على الساعة 06:01
ليبيا
أستاذ إبراهيم حياك الله, الحديث عن المرأة وكيف يكون له دور في بناء المجتمع وتربيه الأبناء على ألفضليه وان احتاج الوطن للدفاع تكون مسانده لإخوتها الرجال خصوصا إن كانت المرأة ليبية أصلية, دور النساء في تربيه الأجيال تذكرني بقصه الإمام احمد الزورق المغربي الليبي, الذي ربته جدته علي الشهامة يقول :الرجل كنت أعود من الُكتاب فتستقبلني تلك العجوز الطيبة فتقول لي: يا حمد اليوم ليس لدينا ما نأكله فاحزن بعض الشيء , ثم تقول لي: ولكن تعالي ندعو الله لعله يرزقنا ما نسد به جوعنا, وكانت تخبي في المطبخ بعض الطعام, بعد ما ننتهي من الدعاء تقول اذهب وانظر لربما استجاب لنا الله, فأسرع من شده الجوع, فأجد إن الله استجاب لنا, عندها تزداد ثقتي به سبحانه وتعالي, هذا الفقيه الليبي تعلم العلم المالكي السمح وتفوق فيه, واستطاع أن ينتقد العديد من علماء المشرق الإسلامي, من بين مقولاته التي تدعو إلى مجاهده النفس, والكف عن إيذاء الآخرين والتسامح وان ما يحدث سببه النفس والشيطان والهوى يقول: الشيطان كالكلب إن اشتغلت بمحاربته مزق الثياب و قطع الاهاب, وان تركته صرفه الله عنك بلطف, رحم الله الشيخ الزورق وابعد عن ا
عبد الحق عبد الجبار | 17/07/2016 على الساعة 05:31
ابناء الكرغليات قتلى
ابناء الكرغليات يقلن ابناء العربيات ولايحبوا ابناء الامازيغيات انهم قتلى مثل جده احمد باشا القرملي
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع