مقالات

أحمد المهدي المجدوب

مدخل الى التعليم الجامعى عبر الانترنت

أرشيف الكاتب
2017/05/05 على الساعة 09:02


 

فى المقال السابق تم التطرق بشكل مختصر للمدرسة الافتراضية والتى تعتمد على كل ما هو رقمى، وفيما بعد نظرة مختصرة لما بعد المدرسة فى السلم التعليمى الرقمى  حيث يعتبر هذا النوع من بين عدة انواع من العليم غير التقليدى الذى تنتفى فيه ادوات وطرق التعليم التقليدى وخاصة السبورة والطباشير والمقعد والدوام الرسمى لكل من الدارس والاساذ، وانواع التعليم غير التقليدى متعددة ومنها:

التعليم الالكترونى.
التعليم عن بعد.
التعليم الرقمى.
التعليم من المنزل.
التعليم عبر الانترنت.
التعليم المحوسب.
التعليم الافتراضى.

وبالتالى جميع هذه الانواع تشترك فى إستخدام التكنولوجيا الإلكترونية والوسائط الرقمية للوصول إلى المناهج التعليمية خارج الفصول والقاعات الدراسية التقليدية.

جميع المناهج والادوات والتجهيزات المطلوبة لتخصص او مجال معين يتم استلامها من الجهة التعليمية على شكل إلكترونى من كتب إلكترونية والأفلام التعليمية والعروض التقديمية ومواد مسموعة ومرئية مسجلة على اسطوانات مدمجة او يتم يثها عن طرق التلفزيون او تحميلها من موقع على الانترنت.

من بين ما يميز التعليم الجامعى عبر الانترنت التفاعل الانى والتواصل مع الاساتذة والطلبة الاخرين، وفي بعض الأحيان يتم تسلم المواد التعليمية على الهواء مباشرة، حيث يمكن "إلكترونيا" التفاعل في الوقت الحقيقي، وأحيانا يكون من محاضرة التي تمت سابقا وبالامكان استحضارها وتحميلها والاطلاع عليها اكثر من مرة، وكذلك الامر في المشاركة التفاعلية الانية فيما يخص المشاركة في الواجبات والاختبارات الخاصة والتقييم، وعادة ما تدار الدروس والمحاضرات على الانترنت من قبل أستاذ او الاساتذة المعتمدين الذين يقدمون المحاضرات الحية أو المسجلة والتي يمكن للطلاب مشاهدتها عبر الانترنت، وللأستاذ أيضا مهام وضع درجات الطلاب وبامكانه الإجابة على الأسئلة الفردية بشكل تفاعلى او عبر البريد الالكترونى او وسائل التواصل الاجتماعى، وفي معظم الحالات ما يتم عبر الانترنت هو مساوى لتلك التي تتم في مجال قاعات المحاضرات التقليدية.

ونقطة هامه فى هذا المجال الواعد ما يتعلق باستخدام الهواتف الذكية ذات الطفرة الهائلة وذلك فى التواصل عبر الانترنت مع الجهات المزودة، ومن المعلوم ان الناس اليوم يفضلون الأدوات والاجهزة المحوسبة الصغيرة على أجهزة الحواسيب المحمولة ذات الحجم الكبير نسبيا لأن لديهم عددا من الميزات المتقدمة، وأهمها هو قابليتها للتنقل والنقل بالجيب، وهذا ما سيجعل للهواتف الذكية التوجه العام فى التعليم الالكترونى وذلك للحفاظ على التطور بتطبيقات جديدة مع المزيد من الميزات الموسعة في التعليم عبر الانترنت، يضاف الى ذلك ما يتم العمل به من قبل خبراء التعليم الالكترونى فيما يتعلق باهمية التفاعل الذى يعد من بين السمات الرئيسية التي تجعل التعلم الإلكتروني اكثر نجاحا، لأن مستوى إدراك المعرفة يعتمد على إشراك المتعلمين. وتعتير برمجيات الالعاب الالكترونية او ما يطلق عليه التلعيب هو الأداة الرئيسية التي تنطوي على الناس في التعلم النشط، إذ لا شيء يحفز المتعلمين أفضل من التحديات، ويتوقع عدد من تطبيقات التعلم الإلكتروني التي تم تصميمها على شكل لعبة سريعة النمو ومضاعفة بشكل كبير في المستقبل القريب. كل ذلك سوف يجعل التعلم الإلكتروني أكثر انتشارا بين الناس سوف تكون القدرة على الاستفادة منه بشكل اكبر واوسع.

اليوم التعليم والتعلم الإلكتروني والرقمى يعتبر من بين الصناعات الأكثر نموا وتطورا في العالم التكنولوجي الحديث، نظرا للطلب القوي من المستخدمين الذين تنمو اعدادهم باطراد، وهذا ما يعنى المزيد والمزيد من المؤسسات التعليمية والشركات التجارية التى ادركت مزاياه والعائد منه ماديا ومعنويا، وبذلك فالتعليم الالكتروني يزدهر ويتحرك إلى الأمام في سرعة كبيرة.

احمد المهدى المجدوب

غومة | 08/05/2017 على الساعة 00:57
اترك التقنية لمن اخترعها، حاول فهمها ثم استعادها فبل تعليق كثير من الامال عليها...؟
اي تقنية جديدة، تحفز الخيال وتنذر بوعودا كثيرة قلما تحقق! لقد قالو نفس الشىء عن الراديو ثم التلفزيون. كل تقنية لها دور تلعبه وتضيف بعض المزايا وكذلك كثير من العيوب. الحاسوب ربما يسهل كثير من الأمور الروتينية ولكنه حتماً لن يستطيع ان ياءخذ مكان الانسان في كثير من المجلات التي تعتمد بالدرجة الاولى على اللمسة الشخصية وما يسمى بوجه-لوجة من النشاطات. التعليم احدى تلك النشاطات التى ربما الحاسوب يسهل بعض وجوهها ويضيف اليها مرونة وغناء ولكنه حتماً لن يستبدل ويحل محل المعلم. التعليم عن بعد أسطورة وليس حقيقة واقعية! التعليم اكثر من تلقين بعض المعلومات. وكثير من التعليم العالي في العلوم والتقنية يحتاج الى معامل وتدريب ولا يمكن استعابه بالمشاهدة على الشاشة. العالم الثالث لن يستطيع استعمال هذه التقنية والتي اضافة الى انها معقدة وتحتاج الى كثير من الخبرة والعناية، تحتاج أيضاً الى ملءها بالمحتويات العالية الجودة. العالم الثالث لن يستطيع مجارات التقنية والاستفادة منها والا لن يعود عالم ثالث ويصبح من العالم المتقدم! شكراً. غومة
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع