مقالات

محمد إبراهيم الهاشمي

إجلال لرجال الكرامة، وتقدير للسراج

أرشيف الكاتب
2017/05/03 على الساعة 20:10


 

موضوع الساعة هولقاء السيد حفتر والسيد السراج. ويأخذ أهميته من الآمال المعلقة عليه.. حيث يرى الكثير من الليبيين أنَّ بلقائهما باعتبارهما كتلتي الخصام ومالكي الأمور إلى حد كبير، وباتفاقهما ستسير الأمور إلى الأفضل وهذا ما يتمناه معظم الليبيين وأنا من بينهم. وهذا يطرح السؤال الأول هل ستتحسن الأمور. والإجابة أجل. فكل المؤشرات في الفترة الأخيرة تقود إلى هذه الإجابة، من فتحٍ لطرق حيوية كانت مغلقة لمدة طويلة، وتحسن الحالة الأمنية في عديد من المناطق، والأهم تحسين العديد من المجموعات المسلحة من طريقة معاملتها وتعاملها مع المواطن بهدف تهيئته للوضع الجديد وهو قبولها تدريجيا بنوع من الرضا. بالإضافة للخطوات المختلفة التي تقوم بها مختلف الجهات التنفيذية بهدف حلحلة بعض المختنقات والمشكلات التي يعاني منها المواطن، وهنا بالطبع لا نتكلم عن نجاعة هذه الخطوات أوجديتها، فهذا موضوع آخر.

نأتي الآن إلى عنوان المقال، إجلال لرجال الكرامة، وتقدير للسراج، ولماذا هذا العنوان بالتحديد. ببساطة لولا رجال الكرامة وحجم التوازن الذي أحدثوه لما كان الحوار من البداية، لولا رجال الكرامة والتأييد الشعبي لهم في عديد المناطق ولمشروعهم، لما كان هناك صوت يسمع إلا الصوت الواحد، ولما كان هناك رأي إلا الرأي الواحد ولبقي الحال كما هو عليه قبل سنتين. لولا رجال الكرامة لما تجمعت بقايا الجيش ولا فتحت المعسكرات التي كانت مقفلة، ولا عاد قطار بناءه يسير على السكة.. وبالتأكيد هذا لا يلغي التجاوزات اللا أخلاقية واللا إنسانية التي قام بها بعض المنتمين للكرامة ومازالوا يقومون بها، والتي يرفضها كل من يحلم بدولة العدالة والكرامة والحرية والقانون.

ولماذا التقدير للسراج.. لأنه منذ البداية كان فاتحا يده للقاء والحوار ومحاولة لم الشمل، ومستعدا للقاء في أي وقت وفي أي مكان، واضحا وصريحا في هذه الجزئية، على عكس الطرف الآخر الذي كان يتملص من لقاءه ويصفه بحكومة الفرقاطة واللادستوري وغيره من الأوصاف. وأنا أقدِّر السراج من هذه الناحية وأما أدائه ككل فهذا موضوع آخر.

ما مصير هذا الاتفاق، وكيف سيكون تنفيذه، وما هي درجة التحسن التي سيصل إليها الوضع. هي أهم النقاط التي تهم المواطن، وحسب المعطيات الموجودة سيسير تطبيقه بسلالة أكثر من اتفاق الصخيرات، والسبب أن طرفي الصراع قد وصلا إلى ما يرضيهما إلى حد ما، هذا من جهة، ومن جهة أخرى الأطراف الدولية التي تتوسط وتضغط تريد الوصول إلى تسوية.

وإلى حد ما أيضا سيتحسن الوضع سواء أمنيا أواقتصاديا، ولكن ليس بدرجة بكيرة، فالأسس الصحيحة لتغيير حقيقي لم توضع بعد. يبقى أمر أخير هوإزاحة بعض الوجوه والأسماء التي يجب إزاحتها من المشهد، ولا أعلم حقيقة كيف سيتم ذلك. ولا آلية دمج المجموعات المسلحة المختلفة وكيفية صنع قوة منضبطة منها، والذي برأي يعتبر أهم عقبة وجزئية تصل بنا إلى الاستقرار.

محمد إبراهيم الهاشمي

الوطني | 04/05/2017 على الساعة 08:22
ليبيا وان طال الزمن....
الموقف الحالي أصبح واضحا وصريحا والسياسة لا توجد فيها صداقات دائمة بل مصالح دائمة وهذا من أبجديات العمل السياسة وهي فن الممكن...في كل الاحوال اجتماع الرجلان هو بادرة خير للوطن في اعتقادي فهما يملكان شرعية المجتمع الدولي وشرعية شعبية من الارض والواقع وفي نفس الوقت يحسب لهما فقد تنازلا الاثنان لصالح الوطن والمواطن وهذا يسجل ويحسب لهما والتاريخ سجل لهما هذا الموقف ..ان المعاناة التي عاناها الشعب من ويلات هذه المؤامرة الخارجية التي تم طبخها منذ سنوات طويلة في مطابخ المخابرات الاجنبية وتم تنفيذها بمخالب محلية عميلة معروفة بالعمالة والارتزاق حيث عاش هذا الشعب في معاناة يومية مستمرة من الخوف وعدم الامان خاصة في طرابلس العاصمة عروس البحر ومعاناة من الامور المعيشية اليومية وتوفير احتياجات بسيطة حتي ان طموح المواطن أصبح ان يتحصل علي انبوبة غاز او وقود لسيارته او سحب مبلغ 500 دينار من حسابه المصرفي..!!! هل هذا هو الهدف من هذه الثورة المجيدة...حتي طموح المواطن في تشاد أصبح أكبر من طموحنا رغم الفارق الكبير بيننا وبين دولة تشاد..اللهم أهدي قادتنا لما فيه الخير والصلاح لهذا الوطن وأرشدهم وأصلح حالهم.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع