مقالات

مهندس هشام نجار

قانون التشابه بين الكيان الصهيوني ونظام الملالي

أرشيف الكاتب
2017/04/28 على الساعة 03:40

أعزائي القراء… من يتابع تحركات حزب الله في المنطقة بتوجيهات أسياده من أولياء الشيطان في طهران وقم، فإنه يلاحظ التشابه العجيب بين أهداف اصحاب الهجمة الفارسية وأهداف الكيان الاسرائيلي، ولايهم ضربات إسرائيل لحزب الله في أماكن تواجد سلاحه حول دمشق، فهذه الضربات هي ذات هدفين:

الأول: بمثابة تلويح الاصبع في وجه مليشيا حزب الشيطان بتحذيره قائلة لأفراده وقياداته :إياكم ثم... إياكم أن تتعدوا حدودكم فاعرفوا حجمكم واعلموا أن مصيركم بيدنا ولايحتمل ساعات اذا رغبنا بتصفيتكم.

الثاني: ويصب في شيطنة حزب الشيطان تحت مسمى لعبة المقاومة، وذلك حتى يبقى دراويش العرب وبسطاءهم ملتفون حوله وهذا ماتبغيه إسرائيل،حيث شيطنت حافظ الأسد ووريثه حوالي خمسين عاما وفق مخطط الشيطنه الذي لم يتغير.

اخواني... تعالوا نبحث عن بعض نقاط التشابه بين نظام الملالي ونظام الكيان الصهيوني، وبإمكانكم أعزائي إضافة ماتشاؤون فكل الإضافات ستصب في حقيقة هذا التشابه:

1) الإسرائيليون احتلوا أرضا ليست لهم،واقرانهم من الملالي يسيرون على خطاهم.

2) الإسرائيليون تمسكنوا حتى تمكنوا، وكذلك فعل أقرانهم حيث تستروا بحركة الضعفاء والمساكين والمظلومين وعندما اغمض العالم اعينه عنهم عمدا نشبوا اظفارهم في جسد الأمة العربية.

3) الإسرائيليون يقولون علنا حدودك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل. وكذلك يقول اقرانهم: تحرير القدس يمر من حلب وحمص ودمشق... ولايخبرون عن مسار هذا الطريق فقد يمر من موريتانيا أيضا.

4) الإسرائيليون طردوا الفلسطينيين من ارضهم. وكذلك يفعل اقرانهم في سوريا والعراق.

5) الإسرائيليون مدوا نفوذهم إلى أفريقيا، وكذلك يفعل اقرانهم بتشييع افريقيا المسلمه.

6) الإسرائيليون صنعوا قنبلة نووية واغمض العالم عينه عنها، وكذلك يفعل اقرانهم في طهران.

7) هناك ود بين الطرفين منذ أن تسامح الفرس مع اليهود بعد الغزوالبابلي الذي قاده بنوخذنصر ومنحوهم مساحة من القدس ليصلوا فيها واكرموهم في بلاد فارس، وهذه اللفته لم ينساها اليهود لهم. فالود القديم هو الطريق الممهد للود الجديد.

8) الإسرائيليون بنوا كيانهم على أساس طائفي وديني واعتبروا إسرائيل كيانا يهوديا،وكذلك يسعى اقرانهم الفرس بتأسيس كيان عرقي على أساس اعتماد الديانه الشيعية في الدول العربية المحتلة.

أعزائي القراء… الحليفان الإسرائيلي والفارسي هما اليوم يسيران على منهج واحد وعلى سياسة واحده. . وقد علمتنا السياسه أن ضربة من هنا ودغدغة من هناك بين الحليفين لا يعدو عن كونها اسلوب معروف فهو لإبعاد الاتفاق الودي بينهما عن الاعين. واكثر من ذلك فقد استعمل هذا الأسلوب في إيذاء الدول لنفسها وقتل الأبرياء من بني جلدتها لتحقيق مكاسب اعظم، وكمثال على ذلك فقد فجر اليهود معبدا في بغداد في أوائل الخمسينات من القرن الماضي وقتلوا خمسين فردا من أبناء جلدتهم ودينهم ونسبوا ذلك للعراقيين من أجل هدف أهم وهو دعم العالم لهم لهجرة يهود العراق إلى فلسطين.

إن مهمة إيقاف التمدد الإسرائيلي/الفارسي الزاحف من الشرق هي مهمتنا نحن شعوب المنطقة،وعلى هذه الشعوب أن لانتظر دعما من احد،فان أتى فأهلا به.

تحياتي.

المهندس هشام نجار
المنسق العام للهيئة السورية للاعمار

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
L King | 01/05/2017 على الساعة 00:21
Every one loves Israel!
So instead of hating and berating the Jewish state, wouldn't it make a lot more sense to befriend it and be on its side? When everyone recognizes our common humanity we can all work together for a better future.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع