مقالات

محمد إبراهيم الهاشمي

القوات المسلحة التابعة للبرلمان يشتد عودها

أرشيف الكاتب
2016/07/14 على الساعة 12:24

هذه المقالة، ليست حول عملية الكرامة، وجدليتها بين مؤيديها، ومن يعارضونها، وإنما لمحاولة تسليط الضوء على القوات المسلحة التابعة للبرلمان، من جانب نظامي ومؤسساتي.
بشكل منفصل، عن الانتصارات الميدانية التي تحققها القوات المسلحة التابعة للبرلمان، وهي على أهميتها العظمى في المشهد الليبي.. الانتصار الأهم، هوتبلور قوات مسلحة نظامية.
بعد انتهاء الجانب المسلح من ثورة 17 فبراير، والمتمثل في مواجهة القذافي والإطاحة بنظامه القائم بالقوة.. لم يعد وجود للقوات المسلحة بشكلها المتعارف عليه تنظيميا، حسب القوانين والأعراف العسكرية، وهذا لا يخفى على كل ليبي

***

كلمة السر، فيما وصلت إليه القوات المسلحة التابعة للبرلمان، وفيما ستصل إليه ((ونيس بوخمادة)). كما ذكرنا سابقا، عندما انهارت القوات المسلحة، وفقدت معسكراتها وعتادها، وتشتت أفرادها بين التشكيلات المختلفة، حافظ العقيد ونيس بوخمادة على قواته ومعسكراته، وكان هووقواته، النفس الذي حال دون موت المؤسسة العسكرية واندثارها، والأرضية الصلبة لعودة قوات نظامية. والأهم، أنه كان وقواته، سببا في عودة ثقة شريحة واسعة من الشعب الليبي، في القوات المسلحة، كقوة وطنية تعمل لصالح الدولة والمواطن.
القوات المسلحة التابعة للبرلمان، عندما بدأت بتجميع وتنظيم نفسها، بدأت بعدد لا يتجاوز المئات، واليوم هي بالآلاف.. تتمسك بالنظام العسكري، من قوانين وتراتبية، إلى أقصى حد تسمح به المرحلة، شهدت العديد من الانقسامات، وبالتأكيد ستشهد المزيد، فلم تصل بعد، إلى مرحلة الانضباطية الكاملة، ولكنها تشتد يوما بعد يوم، وتحافظ على نفسها، ككتلة واحدة، تخضع لقيادة واحدة، رغم الانقسامات المتكررة، التي لم تؤثر على تقدمها واستمراريتها، مما يدل على تبلور قوات نظامية، غير قائمة على فرد، أوأفراد.. وهذا أكبر انتصار.
ملاحظة: لم يتم تناول ما يعرف اصطلاحا بالقوات المساندة، أوالصحوات، على الرغم من تأثيرها ودورها، لأن هذه المقالة تحاول تسليط الضوء على القوات المسلحة النظامية، من جنود، وضباط صف، وضباط.
محمد إبراهيم الهاشمي

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع